:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » المؤتمر الثامن للحركة الديمقراطية الاشورية ،،، شاهد عيان

عدنان ادم 1966

لخصنا بعض مقتطفات من المؤتمر كشاهد وأثبات لممارسة الحرية الكاملة بين مندوبين الذين شاركوا في المؤتمر ، وهي رسالة موجهة للقراء  لوضعهم في صورة مشاهداتي ومعايشتي للمندوبين وأعمال المؤتمر على مدى ثلاثة ايام.
ملاحضة، نحن أختصرنا لما سوف نذكره حرصاً على ان لا تطول المقالة، ولهذا سوف لا أذكر منذ بداية المؤتمر الذي تخللته كلمات وتهاني من بعض الضيوف ، وقناة ANB كانت حاضرة وقامت ببث واجراء لقاءات مع الحاضرين ،،
البداية وبعد الوقوف دقيقة علئ أرواح الشهداء تم ترشيح أعضاء لرئاسة المؤتمر وتم التصويت عليهم ونيلهم ثقة المندوبين.
السكرتير العام يحل الدرجات الحزبية وثم تم طلبت هيئة الرئاسة فتح باب الترشيح لللجنة الشكاوي والمالية والتعليم السرياني وقد تمت الموافقة علئ المرشحين بالإجماع من قبل المندوبين ،،
المندوبين الحاضرين عددهم  الثلاثة مئة واربعين مندوب ، خمسة وثلاثين مندوب حضروا من بلدان المهجر وهذا العدد من المهجر يعتبر من اكبر الإعداد المشاركة على طول المؤتمرات التي عقدت في السابق. وقد قدموا مندوبين المهجر عدة أقتراحات وحسب ظروف  المهجر ، وكانت مشاركتهم واضحا علي طول الأيام الثلاثة للموتمر ،
النائب يوناذم كنا يتحدث عن التقرير السياسي ، أعتراض  من بعض المندوبين على تقديم تقديم التقرير السياسي على موضوع أخر ، وتمت الموافقة ورجع النائب يونادم الى مقعده بعد صعوده المنصه ،،
النائب يعقوب كيوركيس يتحدث عن الموضوع عودة الأشخاص الذين تركوا صفوف الحركة. وقد تمت موافقة وبالإجماع من قبل المندوبين علئ أن من يريد العودة الى صفوف زوعا  يعود دون شروط ، وهناك يبقى خط التواصل مفتوح معهم.
النائب يونادم كنا يقرأ التقرير السياسي ، عدة مداخلات وحوارات وتساؤلات من قبل المندوبين حول التقرير الذي أقر بعد مناقشات مستفيضة. اليوم الثاني استمرار مداخلات للمندوبين حول المنهاج السياسي ، اختلافات عديدة في وجهات النظر ومناقشات عميقة كانت تحسم في النهاية بالتصويت المباشر وبطريقة ديمقراطية رائعة.
بعض المندوبين يطالبون من الجالسين في المقدمة الرجوع للخلف والجالسين في الخلف يجلسون في المقدمة،وقد تمت ذلك،
قراءة النظام الداخلي واستمرار النقاشات من عصر اليوم الثاني الى اليوم الثالث. كل القرارات التي أتخذت قد صوت عليها المندوبين ، في عدة حالات كان يقوم المنظمين باحتساب اعداد الأصوات للموافقة او دونها على قرارات عدة ، وعندما كانت الأصوات متقاربة.
قرأة تقارير اللجان ،، لجنة التعليم السرياني ، الكثير من المندوبين قدموا مداخلاتهم حول الموضوع ومع أختلاف في الاّراء ، وهكذا كان الحال مع بقية اللجان ،، وقد أخذ موضع التعليم السرياني لاهميته حيزا كبيرا في الموتمر ،،
كما ابدا  المؤتمر الدعم الكامل والمطلق للقوات  NPU. والتواصل في دعم هذه القوة بكل السبل من اجل ان تقوم بواجبها في مسك الارض وتهيئة الاوضاع لعودة مهجري شعبنا الى سهل نينوى،،،

-الانتخابات
السكرتير العام ، بعد طلب من رئيس المؤتمر لمن يرغب بترشيح نفسه ، ولم نشاهد احد قد رشح نفسه وبطلب  من احد المندوبين والذي طرح اسم الاستاذ يونادم كنا للترشيح ، وقد قبلها الاستاذ يونادم. وقد طالب رئيس المؤتمر المندوبين التصويت على السيد يونادم وقد صوت المندوبين بالإجماع ،،،
طلب رئيس المؤتمر الترشيح لعضوية لجنة المتابعة ، وقد ترشح أربعة من مندوبين ، وتم انتخاب ثلاثة منهم لعضوية اللجنةمن قبل المندوبين مع انتخاب أعظاء اللجنة المركزية ،
انتخاب اللجنة المركزية ترشح عدد معقول من المندوبين واعتذر اخرون عن الترشيح بعد ان طلب منهم ذلك.
عملية التصويت تمت بشفافية ، بعد قراءة اسم كل مندوب مشارك يأخذ ورقة فيها اسماءالمترشحين ، والمندوبين يختارون اسماء المرشحين ، وقد تم ذلك بشفافية وحرية كاملة ،،
ملاحظتين ، ان هناك محطتين حصلتا على اكبر عدد من اصوات المندوبين ، أولهما التصويت على عودة من ترك صفوف الحركة بدون شروط والثانية على السكرتير العام حيث رفع المندوبين أيديهم بالإجماع.
المكان وتقديم الأكل على مدار الأيام الثلاثة تبرع بها احد اعضاء اللجنة المركزية السابقة.
وفي النهاية بدأ فرز الأصوات وبحضور عدد كبير من المندوبين، والفرز استمر الى الساعات الاولئ من فجر يوم الرابع للموتمر ، وحيث نشرت الاسماء الفائزة لشغل عضوية اللجنة المركزية ،
هنياً للحركة الديمقراطية الاشورية بهذا الموتمر لنجاحه  والديمقراطية الراقية التي أدير بها رغم الظروف التي تفرض نفسها علئ جميع ابناء ألعراق.
ملاحضة ، نحن أخرنا نشر المقالة هذة والتي كانت جاهزة منذ عدة أيام لكي تكون رد علئ بعض القليل الذين ينشرن الحقد بدلا النقد في هذا الموقع ومنهم الملثمين طبعاً ،
تقبلوا تحياتي

اكتب تعليق

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی