:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار شعبنا, العام » الحركة الديمقراطية الاشورية تصدر بيانا بذكرى تاسيسها الـ(38) تاكيد مطالب شعبنا باستبعاد مناطقه من النزاع بين بغداد واربيل  ، واستحداث محافظة سهل نينوى وتوفير الحماية الدولية لها

نينوى.نو /متابعات اخبارية

لمناسبة الذكرى (38) لتأسيس حركتنا الديمقراطية الاشورية – زوعا نتقدم بازكى التهاني والتبريكات للرفيقات والرفاق المناضلين الذين يسيرون على نهج الشهداء، نهج التضحية ونكران الذات ملتزمين المبادئ الفكرية والتنظيمية التي تؤطر عملنا النضالي. وكذلك  لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الصامد في الوطن يواجه المحن والارهاب والتهجير ومتطلعا لِغَد أفضل قادم. ولشعبنا كذلك في دول المهجر مضطرا وباحثا عن الامن والامان نقدم التهاني والتبريكات املين اليوم الذي تتهيئ فيه ظروف العودة الى الوطن، مرجع اجيالنا.
كما ونكرر تهانينا لمناسبة اكيتو راس السنة البابلية الاشورية ٦٧٦٧ ، التي توشر على عمق حضارة وتواصل في العطاء وتجدد الحياة ، وتبريكاتنا للجميع لمناسبة عيد القيامة المجيد الذي يتزامن واحتفالاتنا هذه ، ونقول كل عام وانتم بالف خير والعراق والمنطقة ترفل بالسلم والاستقرار والازدهار .
واذ  نحتفي بمناسبة التاسيس لازلنا نواجه التحديات الرامية الى تدمير تراثنا القومي وانهاء وجودنا في الوطن  ، وما زال  وطننا جريح ينزف دماء ودموع ، ومعاناة الشعب العراقي عموما تتراكم في ظل اخفاق القيادات السياسية في بناء دولة المؤسسات القادرة على تلبية مطالب المواطن الاساسية وتحقيق العدالة الاجتماعية والسلم الأهلي وترسيخ الامن والاستقرار وفرض سلطة القانون التي تعتبر الركائز الاساسية  للحكم الرشيد،  وبالعكس من ذلك فقد زاد الفساد والاستثار بالسلطة والمحاصصة الطائفية والقومية، وهذا الواقع هيأ المناخات للجماعات المتطرفة والإرهابية والمرتبطة بأجندات داخلية وخارجية لاستغلال الفرصة للإمعان في القتل والتخريب والتهجير، وما تنظيم داعش الارهابي الا  منتج سئ لتلك السياسات والممارسات الخاطئة ، ما أدى الى سقوط مناطق شاسعة تحت سيطرته ومن ثم تخريبها بنيوياً وفكريا، وادى الى نزوح الملايين من المهجرين والمشردين الذين عانوا من  انتهاكات حقوق الانسان ومازالوا يعانون المآسي، بسبب ضعف الدور الحكومي والمؤسسات الدولية ذات العلاقة في اتخاذ التدابير الكافية للإيواء وتقديم الخدمات الانسانية بحجج غير مقنعة. مقيمين جهود مؤسساتنا القومية والكنسية ومنظمات المجتمع المدني واستجابة ابناء شعبنا في المهجر والوطن لتوفير مستلزمات الاغاثة والمساعدات الانسانية.
واليوم اذ تلوح بشائر النصر على الارهاب فان ذلك يدعونا جميعا الى تغليب المصلحة الوطنية وحقوق المواطن على المصالح الفئوية او الشخصية  ونبذ الخلافات السياسية والطائفية لوضع حد لدورة العنف و الدم والتدمير التي يعيشها الوطن والمواطن منذ اكثر من ثلاثة عقود .
وفي اقليم كردستان فان الواقع السياسي يعاني الانقسام والاختلافات والصراعات على السلطة وشرعية الرئاسة، تزامن كل ذلك مع الازمة المالية والقتال ضد داعش ما أنتج مخاوف كبيرة لدى المواطن من عدم وضوح الرؤية للمستقبل غير المنظور وتعمق خيبة  الامل ، وفِي ظل هذا التشظي السياسي والاختلافات العميقة تطرح بعض القوى شعار الاستفتاء وغيرها من الايحاءات ، فإننا في الوقت الذي نؤكد ايماننا بحق الشعوب في تقرير مصيرها ، الا ان ذلك المنحى لن يكون موفقا ولا مقبولا اذا تجاوز على الشراكة وحقوق الشركاء ، وكذلك نؤكد بعدم دستورية او شرعية  اي استفتاء في مناطق سهل نينوى في هذه المرحلة واهلها مشردين ، ونطالب  استبعاد المنطقة من  الصراعات السياسية وفرض الامر الواقع . وما يخص شعبنا وشراكته فان سياسة التهميش والتمييز لا زالت مستمرة بحقه من قبل السلطات في بغداد واربيل، وان حضوره وشراكته لا زالت تعاني الاقصاء وعدم التمثيل الحقيقي رغم مطالباتنا المستمرة لتطبيق ذلك على اسس التعايش والتآخي وقبول الاخر.
وفي هذه المناسبة نستذكر ما لحق بشعبنا من الارهاب الداعشي الذي هدد وجودنا القومي مقرونا بأجندات افراغ العراق من مكون اصيل، فقد عانى شعبنا في سهل نينوى من جرائم الابادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية وقد نهبت ممتلكاته واحرقت دوره ودمرت كنائسه وخربت آثاره الاشورية في نينوى ونمرود ودور شاروكين في محاولة لمحو تراثنا الحضاري  القومي والثقافي الذي يعود لالاف السنين. اضافة لمحاولات الاستيلاء على عقاراته من قبل العصابات في بغداد وفرض الاتاوات والابتزاز بالخطف في ظل ضعف سلطة القانون ولا ننسى التشريعات الجائرة من البرلمان الاتحادي ذات التوجهات الرامية للدولة الدينية رغم رفضنا وشجبنا لها واستمرارنا في معالجتها ، الى جانب ذلك  استمرار التجاوزات على اراضي وقرى شعبنا في الاقليم دون حل ملحوظ وتغييبنا عن التمثيل في السلطات التنفيذية وفرض امر الواقع على مناطقنا بغية سلب ارادة شعبنا وآخرها تقسيم سهل نينوى بالساتر الامني والتخوف من تداعيات التغيير الديمغرافي مستقبلاً.   
وفِي مواجهة كل ذلك فقد وقفت حركتنا وأعضائها في مواجهة التحديات وتصدت بكل عزيمة، ولم تلين او تتزحزح عن ايمانها بحق شعبنا وحقوقه ولم تتراجع عن مواقفها، بل زادت ايمانا وأصرارا على البقاء والمواجهة الى يوم النصر واقرار جميع حقوق شعبنا، ويزيدنا اليوم فخراً بعد تحرير بلداتنا، أن نعبر عن تقديرنا العالي لتضحيات القوات الامنية العراقية من الجيش والشرطة والبشمركة والحشد وفصائل شعبنا ، ونخص بالذكر وحدات حماية سهل نينوى(NPU) التي شاركت في تحرير سهل نينوى ومسك الارض وادارة الملف الامني بدعم من حركتنا للتهيأة لعودة المهجرين قريبا.
وفي هذه المناسبة النضالية ، الذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيس حركتنا فاننا نؤكد على مطالب شعبنا التي اكدتها احزاب شعبنا من حيث استبعاد مناطقنا في سهل نينوى من النزاع بين بغداد واربيل  ، وتفعيل قرار مجلس الوزراء لاستحداث  محافظة سهل نينوى ، وتوفير الحماية الدولية  لمناطقنا ، وتمكين ابناء شعبنا من الادارة والحماية الذاتية لفترة انتقالية لحين استتباب الامن والاستقرار وتحقيق مطالب كافة  مكونات سهل نينوى. كما ونطالب بتضمين حق الحكم الذاتي لشعبنا في دستور الإقليم وبحدوده الحالية واتخاذ الاجراءات اللازمة لازالة التجاوزات وعدم تكرارها مستقبلاً. وكذلك نؤكد على شركائنا في العملية السياسية في بغداد واربيل بوجوب  ضمان مشاركتنا في صناعة القرار ونبذ سياسة التهميش والاقصاء.
وختاماً نعاهد ابناء شعبنا  بالثبات على نهج حركتنا والدفاع عن قضيتنا القومية العادلة والعمل على وحدة الخطاب مع باقي الفصائل القومية والوطنية ومواصلة النضال للمزيد من العطاء والتواصل على درب الشهداء الخالدون من اجل تعزيز وجودنا القومي وحرية وكرامة شعبنا ووطننا الحبيب.
المجد والخلود لشهداء شعبنا وحركتنا
المجد والخلود لشهداء الحرية في كل مكان
النصر لقضيتنا العادلة
 
المكتب السياسي
الحركة الديمقراطية الأشورية
بغداد 12 نيسان 2017

اكتب تعليق

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی