جمعية نينوى في النرويج » زيارة العلامة السيد علي محمد حسين فضل الله تكللت بالصداقة الناجحة .عصام محمد جميل مروّة .
:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » زيارة العلامة السيد علي محمد حسين فضل الله تكللت بالصداقة الناجحة .عصام محمد جميل مروّة .

مقال بقلم الكاتب اللبناني

عصام محمد جميل مروّة ..
زيارة العلامة السيد علي محمد حسين فضل الله تكللت بالصداقة الناجحة ….

في بداية الأسبوع الثاني من شهر ايار قام العلامة السيد علي فضل الله .تلبية لدعوة بزيارة ود وحب وصداقة مع كل الجاليات المتواجدة على الاراضي النروجية والتابعين للدين الاسلامي،حيث كان السيد قد قام بزيارة مماثلة في العام الماضي وتكللت في كل معانيها في ربط اواصر الصداقة مع الحكومة النروجية من خلال مركز التوحيد الاسلامي، الذي يرعاه ويُديرهُ صاحب الفضيلة الامام الشيخ محمود جلول المحترم ،وقد تم هذا العام تحديد مواعيد كثيرة ومهمة ومنها بالاضافة الى اللقاء الجماعي مع أركان الجالية اللبنانية حيث تم الحديث والنقاش مع سماحتهِ عن اخر التطورات السياسية والأمنية والاجتماعية على الساحة اللبنانية خصوصاً من وجهة نظر العلامة حول الحوار عن الفراغ والانتخابات تحت وفِي ظل النسبية التي يريدها المجتمع المدني اللبناني كأساس في التركيبة الأنتخابية المعتمدة في محاولة إستنهاض جديد وحديث ومدني تطالب به اكثرية شرائح المجتمع اللبناني.اما بالنسبة للنشاطات والمواعيد الأخري التي كانت على لائحة واجندة السيد فضل الله اولها مع وزارة الخارجية النروجية في مقر الوزارة حيث تم إستقباله من قبل نائب وزير الخارجية النروجية “بورغ برندي” وتناول الجانبان اخر المستجدات على الساحة الدولية ،وشدد الطرفان على تنسيق المواقف المهمة وفِي مقدمتها نبذ الإرهاب التي واجهتهُ اوروبا مؤخراً وإدانته بكل الأشكال ،كما كان للعلامة فضل الله لقاء مع “القساوسة” ورجال الدين . في كنيسة “برنسدال” في اوسلو عندما عبر سماحته عن العلاقة التي يجب ان تكون في مسامحة معهودة كما تطرق الي الحديث عن الترابط في وجهات النظر من المنظور الاسلامي المسيحي المشترك التي تحتاجهُ البشرية معاً ،من اجل عيش رغيد ومشترك، على كل الارض ومجمل الأصقاع ،في دعوة خالصة ضد التمييز الديني والعنصري ،
وكان هناك لقاء جدير في معناه عندما حاضر السيد فضل الله في جامعة “بليندرن” في اوسلو وحاور الطلاب في اجواء طيبة عن الاديان وعلاقاتها المشتركة من اجل التكامل الاجتماعي في دولة النروج التي تعتمد العلمانية كأساس في حياة شعبها في ديموقراطية متواصلة ،وصرح السيد عن إرتياحه في تقبل الثقافات والحضارات التي مرت على البشرية منذ تأسيس الأنظمة المتطورة ومنها النروج،وكان الجدال والنقاش والرد على اسألة الطلبة في كل رحابة صدر وتقبل وأجاب بكل ثقة عن كيفية العلاقة بين الاديان التي لا تحتاج إلا لهدوء وتفهم الأخر،بالرغم من تواجد دائم لمن يُرِيد ان يصطاد في المياه العكرة والضحلة التي يجب ان نتعامل معها بكل دقة وحذر منعاً للإلتباس في ما تطمح اليه تلك القوة الخفية في مسعاها ضد البشرية والتطاحن للأديان ؟ملمحاً الى تجاوزها والقفز والتفوق عليها وإبادتها في مهدها؟
كما كان للعلامة لقاء ضم كل المسؤولين عن الجوامع والمساجد والحسينيات المعتمدة والرسمية تحت غطاء الحكومة النروجية.وحرص العلامة على حث الأئمة في تأدية واجبهم الاسلامي الحقيقي والموحد ونبذ التفرقة بين المذاهب الاسلامية. “من سُنة وشيعةً” وإعتبار الرسالة الانسانية التي اتي بها رسول الله في التوحيد للبشر اولاً والتعامل في أخاء وإرساء الوجه السمح في الحياة العادية واليومية للمسلمون وان يكونوا سفراء لبلادهم يعملون من خلال ضميرهم وإيمانهم الإنساني والمحافظة على الشرائع وإحترام وصون قوانين النروج واعتبار العيش على ارضها كبديلةً عن موطنهم الأصلي والمحافظة عليها كبلدانهم؟
كما شدد في كل الخطب التي سمعتها منه شخصياً وكنت متواجداً على الأقل في لقائين متتاليين، في مركز التوحيد الاسلامي في “هاوكيتو” وفِي حسينية الامام الرضي في “غرونلاند” حيث الكثافة لتواجد ابناء المهاجرين من الدول العربية والإسلامية في حثهم حول الإلتفاف حول بعضهم البعض وبناء علاقة سليمة في التواصل مع المجتمع المدني النروجي الذي يحضننا؟ اخيراً لا بد للإشارة والتطرق للحديث عن “المرجع” والمؤسس الأول للتواصل اللبناني النروجي.
ومن المعروف عن السيد العلامة محمد حسين فضل الله في إنفتاحه على الغرب عندما قادت امريكا حملةً ضخمة ضد نهج السيد فضل الله الأب ،في مطلع الثمانينيّات وبعد نجاح الثورة الاسلامية في ايران وصولاً الى التسعينيات من القرن الماضي ،حيث مد جسور الصداقة وتطويرها وكانت النروج دولة مشاركة في قوات الامم المتحدة في جنوب لبنان. منذ الأجتاح الصهيوني الاول للجنوب اللبناني عام ١٩٧٨ .وكانت عملية الليطاني عندما وصلت قوات اسرائيل الى مشارف المدن الجنوبية من “النبطية وصور” وباقي المناطق .وكان السيد فضل الله اول من إستقبل وفداً نروجياً عسكرياً ورسمياً وطالبه في الضغط على المجتمع الدولى من خلال دولة النروج الطليعي لكي تتحمل مسؤولية أنسحاب اسرائيل وقواتها من القري والمدن الجنوبية اللبنانية المحتلة،
كما ان السيد العلامة محمد حسين فضل الله إلتقي وفوداً صحافيةً نروجية وحدد مساراتاً للمستقل بين الشعوب وأساسها تقبل بَعضُنَا للأخر،وها هو السيد علي فضل الله يتابع المسيرة،،
عصام محمد جميل مروّة ..
عضو منتدى الرافدين الثقافي في النرويج ..
اوسلو في /١٤/ايار/٢٠١٧٧/..

اكتب تعليق

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی