:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار شعبنا, العام » ساكو: نرفض مؤتمر بروكسل وبحث قضايا العراق خارج البلاد يعتبر انفلاتا

ساكو: نرفض مؤتمر بروكسل وبحث قضايا العراق خارج البلاد يعتبر انفلاتا

ساكو: نرفض مؤتمر بروكسل وبحث قضايا العراق خارج البلاد يعتبر انفلاتا

نينوى.نو/ وكالات

رفض بطريرك الكلدان في العراق والعالم، لويس رفائيل ساكو، ما تمخض عن قرارات في مؤتمر بروكسل الاخير، الذي عقدته سبعة احزاب مسيحية بداية الشهر الجاري، معتبرا ان بحث قضايا العراق خارج البلاد من قبل اي مكون “انفلاتا”، حسب تعبيره.

وقال ساكو في بيان، أمس الإثنين، أن “أهالي بلدات سهل نينوى هم من يرسمون خريطة مناطقهم مع جيرانهم المسلمين وغير المسلمين بعيدا عن الاجندات الخارجية او المصالح الشخصية الضيقة وآلانية، وعليهم ان يعرفوا أنه لا يمكن اختزال تاريخ جيرانهم معهم بإرهاب داعش فقط”.

ورفض بطريرك الكلدان في العراق والعالم، انعقاد مؤتمر بروكسل الاخير والقرارات الصادرة عنه، معتبراً أن “المسيحيين هم جزء من العراق”.

وأكد أيضا أن “مستقبل المسيحيين والعراقيين هو شأن داخلي وتوجه أي مكون في العراق إلى الخارج لبحث قضاياه يعتبر انفلاتاً، فإذا كانت هناك مشاكل للاقليات فحلها في الداخل وليس عبر قنوات خارجية، لأن الغرب هو من خلق هذه المشاكل، ونحن كمسيحيين مستقبلنا هو مع العراقيين بغض النظر عن ايماننا وعقيدتنا ولكن سنبقى معتزين بعراقيتنا”.

وذكر البطريرك بخصوص انعقاد مؤتمر بروكسل، انه “كثر الكلام عن مستقبل بلدات سهل نينوى قبل وبعد داعش، ومن هذا الكلام ما هو منطقي ومقبول ومنه ما هو أحلام بحتة أو امنيات لا محل لها على ارض الواقع والسؤال المطروح هو: من هي الجهة التي ستنفذ هذا الكلام فهذه نقاط على الحروف مما نراه بكنيستنا في العراق بهذا الشأن المصيري الصعب ومن له حق الكلام عن مستقبل سهل نينوى..؟”، مبيناً ان “من له حق الكلام عن مستقبل سهل نينوى هم فقط أهالي المنطقة الأصليون الذين رُحِلوا منها مع الأحزاب السياسيّة التي تمثلهم حقا”.

وشدد ساكو على اهمية ان “تكون هنالك ورقة موحدة ومطالب مشتركة وواضحة يمكن مناقشتها مع الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان وقابلة للتنفيذ بحسب الدستور والقوانين الدولية، والتركيز على توفير الأمان والاستقرار وصولا الى احتمالية المطالبة بمراقبة اممية لان أهالي سهل نينوى بحاجة إلى الطمأنة بسبب ما عانوه من نزاعات وحروب وتهجير وتهميش اكثر من حاجتهم الى الاستقلال والانفصال”.

ودعا ساكو المسيحيين في سهل نينوى الى ان يدركوا ان “ثمة خطوطا مشتركة مع جيرانهم لا يستغنى عنها، للتمكن من تطوير مناطقهم وتحقيق تقدمها فقد شاركوهم عبر أجيال كجيران وأصدقاء آلامهم وافراحهم وعاداتهم”.

واوضح ساكو ان “ما يعزز ما ذهبنا اليه أعلاه أن أهالي سهل نينوى هم من سيقرر مصير بلداتهم لان الوضع حساس للغاية ولا يسمح بالمزايدة في هذا الشأن بمعزل عن وضع المسيحيين المعقد والمقلق بسبب وجود معظم أبنائهم حاليا في إقليم كردستان، مهجرين قسرا وبيوتهم مهدمة او محروقة والبنى التحتية شبه مدمرة، مما دفع العديد من هذه العائلات للهجرة الى خارج البلاد”.

وبين ساكو انه “بات ملزما على أبنائنا المسيحيين في سهل نينوى ان يقوموا باختيار ممثليهم من حكماء بلداتهم وعقلائها المشهود لهم بالاقتدار والإخلاص والاستقلالية في الرأي، لعقد لقاءات جدية داخل البلاد وليس خارجها، تضمن لهم مستقبلا أفضل ومع جيرانهم وليس بمعزل عنهم”.

وخلص بطريرك الكلدان في العراق والعالم بالقول “لا يسعني إلا أن أبث هذه الامنية، التي سبق وأن عبّرت عنها أمام الرأي العام المحلي والاقليمي والدولي وهي إن إيجاد نظام ديمقراطي مدني متطور يحقق العدالة والمساواة لجميع العراقيين، وهو وحده الكفيل بإنهاء العديد من المشاكل القائمة، وعلى الحكومة العراقية أن تفي بالتزاماتها بفرض الأمن والقانون وتعمير بيوت سكان بلدات سهل نينوى ومدارسها ومؤسساتها ودوائرها الرسمية والشوارع والمستشفيات والكنائس ومساعدة الناس بالاستماع إليهم وتلبية مطالبهم المنطقية المشروعة”.

ورغم تصويت مجلس النواب في نيسان الماضي على قرار يحظر حضور شخصيات سياسية ومسؤولين في مؤتمرات خارج العراق دون موافقة السلطات العراقية، عقد بداية الشهر الجاري اجتماعا في العاصمة البلجيكية بروكسل حول مستقبل مسيحيي العراق في سهل نينوى بمشاركة سبعة أحزاب ومنظماتٍ كلدانية واشورية وسريانية حيث تم إختيار شخصين عن كل جهة، وخمسة أشخاص عن منظمات المجتمع المدني العاملة في سهل نينوى من مجموع 17 منظمة، فيما قاطعت المؤتمر الحركة الديمقراطية الآشورية وكيان أبناء النهرين والحزب الوطني الآشوري فضلًا عن البطريركية الكلدانية في العراق والعالم التي تمثل اغلبية المسيحيين في العراق.

اكتب تعليق

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی