:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار النوادي والجمعيات, اخبار شعبنا, العام » عماد يوخنا من بغديدا : ان معلومات استقدام قوة من خارج بغديدا هي دقيقة من قبل قيادة الشرطة والاستخبارات وسنحاسب قانونيا كل من يهددنا

نينوى.نو /عن /زوعا اورغ/ بغديدا

زار النائب عماد يوخنا مقرر مجلس النواب العراقي عضو لجنة الامن والدفاع  النيابية، مدينة بغديدا في سهل نينوى، والتقى يوخنا القيادات العسكرية لوحدات حماية سهل نينوى NPU.

وتحدث العقيد جواد سكريا عن وضع وحدات حماية سهل نينوى في المنطقة ودورها في بسط الامن والأمان، كما شرح تفاصيل الاحداث الأخيرة التي جرت مؤخرا في البلدة والتوجيهات التي صدرت عن الموضوع.

من جانبه تحدث النائب عماد يوخنا عن المنطقة حيث أشاد بدور الوحدات منذ بداية التحرير ومشاركتها مع الجيش العراقي في تحرير جزء كبير من قضاء الحمدانية، وجهودها في بسط الامن والأمان في المنطقة، كما أشاد بدور الوحدات وقيادتها الحكيمة بضبط النفس والتهدئة خلال الهجوم الأخير على مدينة بغديدا، تفاديا لاعطاء خسائر في الأرواح، خاصة عندما توجهت القوة المهاجمة للخروج من المنطقة باتجاه ناحية النمرود وهناك تم ردعهم من قبل مقاتلي الوحدات وحصل اشتباك تراجعت على اثره الى الداخل وثم تم غلق جميع المخارج ومحاصرتها داخل المدينة، مؤكدا ان القوة من خارج بيتنا القومي هدفها زعزعة الوضع لمنع العوائل من العودة لتستمر سرقاتهم، محملا المسؤولية الكاملة على كل من يدافع عن هذه التصرفات ويدعمها، موضحا انه قد حذر القيادات المعنية من حدوث هذه التصرفات .

واكد يوخنا خلال اللقاء على رفضه لهذه التصرفات وفي حال محاولة هذه المجاميع المنفلتة والخارجة عن القانون مرة اخرى الهجوم على المدينة سيكون لنا رد بالمثل، وان تصريحات بعض من الداعمين لكتائب البابليون من خارج بيتنا القومي، مؤكدا ان مثل هذه التصريحات لا تعنينا، وان المعلومات عن حيثيات الحادث وعن استقدام قوة من خارج بغديدا هي دقيقة ومؤكدة من قبل قيادة شرطة والاستخبارات وان تهديداتكم سوف نلاحقكم بها قانونيا ، لانها تمس مكون اصيل وقوات كان لها دورا مشرفا في المساهمة مع الجيش في تحرير وحفظ امن مناطق في سهل نينوى.

بعدها توجه النائب يوخنا وقيادة الوحدات لزيارة المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، بحضور الخورسقف نوئيل القس توما والاب مجيد عطااللة .

وتناول الحضور الوضع العام في المدينة ومراحل الاعمار وعودة أبناء شعبنا الى بيوتهم في المنطقة، كما تحدث سيادة المطران عن الهجوم على بغديدا والدخول والاستيلاء على بعض النقاط غدرا كونهم مرروهم كقوة صديقة.

يشار الى ان مدينة بغديدا شهدت يوم السبت الماضي هجوم من قبل جماعات منفلتة محسوبة على الحشد الشعبي، جاءت من تل عبطة بعد استنجاد كتائب بابليون بهم لتهريب سجناء من الكتائب كان قد القي القبض عليهم بعد سرقتهم اثار ومنازل وكنائس، حيث دخلوا المدينة واطلقوا النار على المحلات وبين الازقة والشوارع قبل الهجوم على مقرات الوحدات بشهادة المواطنين.

جيفارا زيا : بأمر من العبادي، تشكيل لجنة تحقيقية واعتقال جميع عناصر بابليون واقتيادهم الى الموصل، وغلق جميع مقراتهم في الحمدانية

زوعا اورغ / سهل نينوى

في ظل التطورات التي تشهدها مدينة بغديدا من الاحداث التي حصلت يوم امس 15 تموز 2017 قال جيفارا زيا المنسق السياسي لوحدات حماية سهل نينوى: NPU بعد ان جاءت قوة من الحشد الشعبي مكونة من عنصر واحد من كتائب بابليون مع فصائل اخرى من الحشد الى سيطرة مدخل بخديدا (قرةقوش) باتجاه كرمليس وتم السماح لها بالعبور باعتبارها من القوات الصديقة، وعندها انقسمت القوة جزء منها ترجل وبدء بحجز عناصر السيطرة وجزء توجه الى مقر الوحدات وقاموا بمداهمته وسرقة بعض السلاح ومركبة مركونة هناك، مستغلين انشغال عناصرنا بتوفير الحماية لوزيرة الاسكان والاعمار والبلديات اثناء جولتها الرسمية في قضاء الحمدانية.

وعن موقف وحدات حماية سهل نينوى من التصرف اللامسؤول من هذه القوة المنفلتة أوضح زيا : توجهت القوة المهاجمة للخروج من المنطقة باتجاه ناحية النمرود وهناك تم ردعهم من قبل عناصرنا وحصل اشتباك تراجعت على اثره الى الداخل وثم تم غلق جميع المخارج ومحاصرتها داخل المدينة.

وأضاف في ذلك الوقت كانت هناك اتصالات مع المراجع العسكرية الرسمية والطلب منا بالتهدئة لحين وصولهم وجلبوا قوات ردع تم اعتقال المعتدين وحجزهم جميعا، وشكل السيد العبادي رئيس الوزراء لجنة تحقيقية للوقوف على الحقائق.

وفيما يخص نتائج اللجنة التحقيقية المشكلة من قبل السيد حيدر العبادي قال زيا : اللجنة التحقيقية خرجت بنتائج على اساسها تم اعتقال جميع عناصر بابليون واقتيادهم الى الموصل، وغلق جميع مقراتهم في الحمدانية وكذلك ترك دير مار بهنام التاريخي، ومنع دخولهم للمنطقة، وتم تسليم امن المنطقة رسميا لوحدات NPU.

واكد ان التحقيقات مازالت مستمرة حول كيفية قدوم قوات اخرى من الحشد باسم كتائب بابليون ومن اصدر الاوامر لهم بالذهاب خارج قاطع عمليات مسؤوليتهم، والهجوم على تشكيل امني مشارك في عمليات تحرير نينوى.

وأضاف: هذا ما حذرنا منه سابقا بان هذه الكتائب منفلتة وغير منضبطة تحت قيادة عمليات تحرير نينوى وقد اثبتنا ذلك من خلال سرقاتهم وتجاوزاتهم ولذلك فهي تسيء لسمعة الجهد العسكري والتضحيات الجسام التي تخوض ضد داعش الارهابي ويجب محاسبتها قانونيا من قبل المراجع الامنية المختصة.

وختم حديثه بالقول: نود ان نوكد بان قواتنا في الوحدات NPU عالجوا الموضوع بحكمة واطفئوا فتيل الفتنة التي يريد اشعالها المتربصين والحاقدين الذين لا يريدون الخير لنا وللعراق باكمله، ولكن شجاعة ابطالنا وموقفهم القويم دحروا فيه كل المهاجمين وعلى مختلف اشكالهم، وهم على اهب الاستعداد والاستمرار للدفاع عن ارضنا وحماية شعبنا لاثبات وجوده في مناطقه التاريخية، وتحية لابطالنا الشجعان ولكل من ساند موقفنا ونضالنا من اجل الحرية.

وحدات حماية سهل نينوى تؤكد ان كتائب بابليون استنجدوا بقوة من منطقة تل عبطة للتدخل واخراج عناصرهم سارقي الاثار، وتطمئن بان الامن محفوظ تحت حمايتها

زوعا اورغ/ اعلام الوحدات

اصدرت وحدات حماية سهل نينوى ايضاحا حول الاحداث الأخيرة في مدينة بخديدا – قرقوش مركز قضاء الحمدانية والهجوم السافر الذي تعرضت له المدينة ووحدات حماية سهل نينوى NPU، اثر استنجاد كتائب بابليون بقوة من الحشد الشعبي من منطقة تل عبطة للتدخل وإخراج المعتقلين من كتائب بابليون الذي ضبطوا وهم متلبسين بسرقة قطع أثرية قديمة، اليكم نص الايضاح

إيضاح :

قبل يومين، القت وحدات حماية سهل نينوى القبض على ستة عناصر تابعين لقوة بابليون متلبسين بسرقة قطع أثرية قديمة من دير مار بهنام وسلمتهم لشرطة الحمدانية، اضافة الى عدة حالات لسرقة المنازل في بلدة بخديدا. وعقب الاعتقالات، استنجد ما يسمى بلواء بابليون بقوة من الحشد الشعبي من منطقة تل عبطة للتدخل واخراج المعتقلين، ورغم ان تواجد هذه القوات هي بحجة الحماية، فقد غدرت هذه القوات بوحداتنا، عند انشغالهم بواجب حماية اطراف المدينة خلال زيارة وزيرة البلديات للمنطقة، وبعد دخولها كقوة صديقة الى البلدة، وبعد الاشتباكات، تدخلت قيادات من الحشد الشعبي والقوات العراقية، واكدوا ان مسبب هذه الحالة سيواجه عواقب وخيمة.
وفي الوقت الحالي، نطمئن ابناء شعبنا بأن الوضع مستقر في بغديدا والمناطق المحيطة والأمن محفوظ تحت حماية وحداتنا، في حين نؤكد لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ان أولويتنا هي حماية شعبنا. ولن نسمح لأي أجندة طائفية او حزبية ان تحول عن حفظ السلم في سهل نينوى.

القيادات الأمنية تجتمع في مدينة بغديدا لفض الهجوم السافر من قوات محسوبة على الحشد الشعبي عليها وانباء عن استبعاد كتائب بابليون عن المدينة

زوعا اورغ / بغديدا

أفادت مصادر مقربة من وحدات حماية سهل نينوى انه تم تشكيل لجنة تحقيقية باشراف مباشر من قبل مكتب السيد حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة وحجز كافة افراد القوة المهاجمة على مدينة بغديدا ووحدات حماية سهل نينوى NPU لتهريب ستة عناصر من كتائب بابليون موقوفين لدى شرطة الحمدانية والمتورطين بسرقة عدد من المنازل والكنائس واثار من مدينة نمرود.

وأضافت ان لجنة امنية متمثلة من الجيش العراقي وعمليات نينوى والحشد الشعبي والامن الوطني وعدد من رجال الدين وقيادة الوحدات يجتمعون في مقر الوحدات في المدينة، وهناك شبه اتفاق على اخراج وابعاد مجموعة بابليون من مدينة قرةقوش ( بخديدا) اثر مطالبات شعبية ودينية بسبب مشاكلهم التي لا تعد ولا تحصى وتجاوزاتهم على بيوت المواطنين حتى بيوت الله والاثار لم تخلص منهم ومن سرقاتهم، وهم الان بانتظار المصادقة من قبل الجهات المعنية على اخراجهم وابعادهم، مؤكدة ان الوحدات استعادت المواقع والاليات، مؤكدة ان الوضع الان مستقر في قضاء الحمدانية.

يذكر ان قوة من طوارئ شرطة الحمدانية القت القبض يوم الخميس الماضي على ستة عناصر من كتائب بابليون متورطين بسرقة المنازل والاديرة والكنائس في قرقوش – بخديدا واثار من نمرود، وعند نقلهم الى مركز الشرطة اعترفوا بقيامهم بذلك، واليوم قامت قوات شيعية كييرة محسوبة على الحشد الشعبي كبيرة محسوبة على الحشد الشعبي بهجوم على وحدات حماية سهل نينوى لتهريب تلك العناصر من قرةقوش، حيث ان تلك القوات استغفلت وغدرت القوات الموجودة في المدينة من وحدات حماية سهل نينوى NPU والشرطة باعتبارها قوة صديقة، وبعد دخولهم المدينة غدرت بهم واستولت على نقطة والية وعدد من الأسلحة الخفيفة للوحدات .

قوة شيعية تنتمي للحشد الشعبي تهاجم وحدات حماية سهل نينوى لتهريب ستة عناصر من كائب بابليون متورطين بسرقة المنازل والكنائس والاثار في قرةقوش

زوعا اورغ / بخديدا

 أفادت مصادر مؤكدة ان قوة شيعية تنتمي للحشد الشعبي توجهت من تل عبطة غرب الموصل الى داخل مدينة قرةقوش (بخديدا) مركز قضاء الحمدانية، باعداد كبيرة وهجمت على نقطة من نقاط وحدات حماية سهل نينوى وجاء هذا التصرف بهدف تهريب ستة عناصر من كتائب بابليون موقوفين لدى شرطة الحمدانية المتورطين بسرقة عدد من المنازل والكنائس.

وأضاف المصدر ان القوة استغفلت وغدرت القوات الموجودة في المدينة من وحدات حماية سهل نينوى NPU والشرطة باعتبارها قوة صديقة، وبعد دخولهم المدينة غدرت بهم واستولت على نقطة والية وعدد من الأسلحة الخفيفة للوحدات.

ويأتي هذا التصرف بعد طلب استنجاد قائد ما يسمى كتائب بابليون بقوات غريبة عن سهل نينوى من الحشد الشعبي الشيعي بهدف تهريب ستة عناصر من كتائب بابليون الذين كانوا موقوفين بسبب تورطهم منذ يوم الخميس بسرقة بيوت الأهالي والاديرة والكنائس واثار نمرود منذ يوم الخميس، وبسبب عجز كتائب بابليون عن المواجهة استعانوا بقوات شيعية في الحشد الشعبي لإخراج المتورطين في عمليات سرقة الآثار والكنائس ومنازل المواطنين”.

ويذكر ان قوة من طوارئ شرطة الحمدانية القت القبض يوم الخميس الماضي على ستة عناصر من كتائب بابليون متلبسين بسرقة المنازل والاديرة والكنائس واثار نمرود، وعند نقلهم الى مركز الشرطة اعترفوا بقيامهم بذلك.

واكد المصدر ان هناك تحشيد من وحدات حماية سهل نينوى وقوات في سهل نينوى لاخراج هذه القوة الغريبة عن سهل نينوى ووصول قيادات من الحشد الشعبي لتدارك الازمة، كما تم إعلام مكتب القائد العام للقوات المسلحة بالموضوع، وحالياً تتواجد قيادات من الحشد الشعبي هناك لتدارك الأزمة.

يذكر ان القيادات الكنسية في قرةقوش سبق وان ناشدت قيادات الحشد الشعبي لاخراج وابعاد كتائب بابليون من قرةقوش بدون جدوى، وقدمت وثائق وادلة عن سرقاتهم لبيوت المواطنين للقيادات الأمنية دون ان تلقي أي إجابة من تلك القيادات.

اكتب تعليق

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی