:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار العراق و العالم, العام » غارة روسية “تقتل وزير حرب” تنظيم الدولة وعشرات آخرين في دير الزور

نينوى.نو/عن/بي. بي. سي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 40 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية من بينهم 4 من القادة البارزين في التنظيم في غارة للطيران الروسي بدير الزور شرقي سوريا.

وذكر بيان لوزارة الدفاع أن “الغارة الروسية أسفرت عن مقتل 4 من قيادات التنظيم من بينهم أبو محمد الشيمالي، أمير دير الزور”.

وأضافت الوزارة أن الغارة أصابت غولمرود حليموف، الذي كان يشغل منصب “وزير الحرب” في التنظيم، إصابة قاتلة.

وبحسب المسؤولين الروس، كان حليموف، وأصله من طاجيكستان، عنصرا في القوات الخاصة قبل انضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية عام 2015.

وقال الجيش الروسي إن “طائراته قصفت مسلحي التنظيم خلال اجتماعهم لبحث خطة التصدي للقوات السورية التي حققت انتصارات في دير الزور”.

ويسيطر مسلحو التنظيم على نصف دير الزور، وعلى جزء كبير من المحافظة.

وتعد دير الزور آخر أكبر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في الوقت الذي تحاصر فيه مدينة الرقة – التي يصفها التنظيم بأنها عاصمة الخلافة – مقاتلو تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة.

ولا يزال يعيش في المنطقة المطوقة التابعة للحكومة في دير الزور نحو 93000 مدني.

لمحة عن غولمرود حليموف أبرز قادة تنظيم الدولة الإسلامية

  • 8 سبتمبر/ أيلول 2017
حليموفتلقى حليموف تدريبات في الولايات المتحدة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 40 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية في غارة للطيران الروسي بدير الزور شرقي سوريا من بينهم غولمرود حليموف، الذي كان يشغل منصب “وزير الحرب” في التنظيم.

فمن هو حليموف؟

ولد حليموف في 14 مايو / آيار عام 1975 في فارزوب بطاجيكستان التي كانت حينئذ جزءا من الاتحاد السوفيتي.

ترعرع في طاجيكستان والتحق بالشرطة وتدرج بسرعة في مناصبها حتى تولى قيادة الوحدات الخاصة برتبة عقيد، ولكنه اختفى في نهاية شهر ابريل/نيسان عام 2015 ليظهر في الشهر التالي في مقطع فيديو مدته نحو عشر دقائق مرتديا ملابس سوداء وحاملا بندقية، ويقول فيه إنه انضم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” احتجاجا على ما وصفه بسياسات طاجيكستان المعادية للإسلام.

وفي الفيديو، لوح حليموف بحزام من الذخيرة وبندقية متعهدا بالجهاد ضد روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد سعية لتطبيق الشريعة في طاجيكستان معربا عن ندمه للعمليات التي قادها خلال عمله مع الشرطة الطاجيكية، كما تحدث عن معاناة الآلاف من الشعب الطاجيك المهاجرين للعمل في روسيا، وقال: “بعملكم في روسيا تصبحون عبيدا لدى الكفار… جاهدوا وتعالوا إلى الدولة الإسلامية. من السهل الوصول إلى هنا”.

“نية أمريكا”

وقال حليموف إنه انضم لصفوف تنظيم الدولة احتجاجا على سياسة طاجيكستان تجاه التي وصفها بأنها معادية للإسلام.

وأوضح أنه قد تلقى دورات تدريبية لقتال المسلحين في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنه وصف هذه التدريبات بأنها تكشف عن نية أمريكا لقتل المسلمين، بحسب تعبيره.

وكانت القوات الأمريكية قد ساهمت في تدريب حليموف بجانب عدد من القوات الخاصة في شرطة شرطة طاجيكستان، لمواجهة المتطرفين على الحدود الأفغانية، كما ساهمت روسيا بالدعم المادي، كالأسلحة.

وفي عام 2016، رصدت الولايات المتحدة 3 ملايين دولار مكافأة لمن يرشد عن حليموف.

وكان حليموف المعروف أيضا باسم “الطاجيكي” قد بات وزير حرب التنظيم، خلفا للمدعو ترهان باتير أشفيلي والمعروف باسم أبو عمر الشيشاني.

يذكر أن مئات الأشخاص من منطقة وسط آسيا انضموا إلى تنظيم الدولة للقتال في سوريا، بيد أن حليموف كان أرفع مسؤول ينضم إلى هذا التنظيم.

اكتب تعليق

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی