:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار العراق و العالم, العام » حكومة إقليم كوردستان ترد على تهديدات واتهامات العبادي

حكومة إقليم كوردستان ترد على تهديدات واتهامات العبادي

حكومة إقليم كوردستان ترد على تهديدات واتهامات العبادي

نينوى.نو/عن/رووداو – اربيل

ردت حكومة إقليم كوردستان، اليوم الأربعاء، على التهديدات والاتهامات التي اطلقها رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم أمس، وقالت “لا يمكن حلحلة الامور بفرض الحصار او العقوبات الجماعية بمساعدة دول الجوار، لأن هذا سيؤدي الى نتائج سيئة”.

وجاء في بيان لرئاسة حكومة اقليم كوردستان إطلعت عليها شبكة رووداو الإعلامية، انها سترد على تلك الاتهامات بمجموعة من النقاط منها ان السيد حيدر العبادي الذي صرح انه سيواجه الفساد بناء على طلب الكتل الكوردستانية والكتل الاخرى في مجلس النواب وان يقوم اليوم بالايفاء بتعهده، لأن حكومة إقليم كوردستان وكما كانت مساعدة له دائما فانها على استعداد اليوم لتقديم المساعدة له بهذا الصدد باي شكل من الاشكال، وبحسب التصنيفات الاخيرة لمنظمة الشفافية الدولية فأنها اكدت ان العراق يعد واحداً من اكثر 10 دول فسادا بالعالم ويحتل المركز 166 من بين 176 دولة، وان العراق حصل على اكثر من 850 مليار دولار من بيع النفط بشكل رسمي فقط منذ عام 2003، الا ان المواطنين العراقيين يعيشون كمواطني الدول الفقيرة في العالم ولا زال العراق يمتلك اسوء البنى التحتية وتردي في الخدمات.

ولفت البيان، الى ان عددا من اعضاء مجلس النواب ومنهم مقربون من العبادي تحدثوا بالامس عن اختفاء مليارات الدولارات خلال العام الحالي في المعابر الحدودية والمطارات العراقية والبيع اليومي لعشرات الاف براميل النفط بشكل غير رسمي في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الاتحادية. ان اقليم كوردستان دفع ضريبة كبيرة للاوضاع غير المستقرة في العراق وموقعه في تصنيفات منظمة الشفافية الدولية، معربا عن استعداد حكومة إقليم كوردستان لتقديم جميع انواع التعاون مع الحكومة العراقية لمواجهة الفساد وتحسين درجة وموقع العراق على المستوى الدولي.

وفيما يتعلق بحسابات النفط الكوردستاني اوضح البيان، ان حكومة إقليم كوردستان تعمل مع اثنين من اشهر الشركات العالمية المختصة بالمراقبة والتدقيق وهي تقوم بمراجعة الحسابات الحالية والسابقة، معربة عن استعدادها لجميع انواع التعاون والتحقيقات المشتركة مع الحكومة الاتحادية العراقية لمراجعة والتحقيق في حسابات وايرادات النفط الكوردستاني والعراقي بشكل عام منذ عام 2003 الى اليوم.

ونوه البيان الى انه في الاساس كان من المفروض وفقا للمادة 106 من الدستور العراقي تاسيس هيئة عامة للمراقبة وتوزيع الواردات الاتحادية يتكون من ممثلين عن الحكومة الاتحادية والاقليم والمحافظات من اجل مراقبة توزيع الواردات والقروض الدولية من اجل توزيعها بشكل عادل بين الاقليم والمحافظات وفق النسب المحددة، لافتا الى ان الاقليم والمحافظات العراقية واجهت ظلما كبيرا بهذا الصدد.

 واشار البيان، الى ان القرارات التي صدرت باسم مجلس الوزراء ومجلس الامن الوطني العراقي وتم إرسالها الى دول الجوار والتي اعاد السيد حيدر العبادي تكرارها امس هي قرارات سياسية الهدف منها معاقبة جماعية لاهالي كوردستان بالتعاون مع دول اجنبية وهي قرارات غير دستورية وفقا للدستور العراقي وهي طلبات واضحة من دول اجنبية بمعاقبة جزء من الشعب العراقي، مضيفا انه وبشكل مخالف للدستور العراقي تم ارسال جزء من الجيش العراقي والقوات المسلحة العراقية لدول اخرى لتخويف اهالي اقليم كوردستان والتدريب على كيفية احتلال المعابر الحدودية بمساعدة من ايران وتركيا، ان هذه الخطوات غير دستورية وعلى البرلمان العراقي عدم السكوت على هذا الامر، هذا اذا كان البرلمان يريد فعلا ان يراقب تنفيذ نصوص الدستور، وان تكون قراراته بعيدة عن الصراعات السياسية، وان تكون القوات العراقية بعيدة عن هذه الصراعات، مثلما نص عليه الدستور.

واشار البيان، ان العبادي اصدر تلك القرارات بعيدا عن مبدأ التوافق الذي يعد المبدأ الاساس للدستور من اجل اصدار القرارات وادارة شؤون العراق وكان الوزراء الكورد ووزير اخر غير موافقين على القرارات التي اصدرها، كما ان قرار محاصرة كوردستان قد الحق ضررا كبيرا بالمواطنين العراقيين ايضا وهذا ما جعل الشعب العراقي كله تحت حصار داخلي على بعضهم البعض، واليوم تقوم نقاط تفتيش التابعة للجيش والقوات العراقية الاخرى بمنع مرور الخضروات والفواكه والاطعمة التي تحاول المرور من الاقليم الى المناطق الاخرى في العراق وهذا ما تسبب بارتفاع الاسعار مما اثقل كاهل المواطن العراقي، كما تم منع وصول النفط الابيض  الى المناطق التي شاركت في الاستفتاء في ديالى والمحافظات الاخرى وتم تعليق الرحلات الجوية الدولية بمطاري اربيل والسليمانية.

واوضح البيان، “قام السيد حيدر العبادي ولمرات عديدة اثناء حديثه بتهديد قوات البيشمركة، وان لا يقفوا امام القوات المسلحة العراقية في المناطق المتنازع عليها، اننا نعلنها للعالم اجمع ونقول، بأن السيد العبادي سيتحمل المسؤولية كاملة في حالة حدوث اية فوضى او تهديد لإستقرار المناطق المتنازع عليها، فهو يعلم اكثر من اي شخص اخر، بأن قوات البيشمركة قد تمكنت من حماية كركوك والمناطق الاخرى بدمائهم وبإرادتهم القوية، بعدما هربت القوات العراقية وسلمت اسلحتها الى عناصر التنظيم”.

اكتب تعليق

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی