:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » هل نملك ارادة التسامح ام نرحل  مشاكلنا واختلافاتنا لنواصلها في العام الجديد ؟ اخيقر يوخنا


اخيقر يوخنا

نحن على ابواب عام جديد، وتعاليمنا السمحاء توصينا  بان نغفر لمن اخطا الينا ، حيث نجد ان اكثر الناس  في الوقت الحالي يخططون للعام الجديد بكل ما يتعلق بحياتهم الشخصية وطموحاتهم وامالهم واعمالهم ويضعون برامج وجدوال او منهاج عمل لتحسين حياتهم بصورة عامة 
وهناك طبعا جراح لا يمكن ان تندمل بسهولة وخاصة منها ما يتعرض له البعض من اساءات وتهجمات وتجاوزات غير اخلاقية  من قبل الاخر المخالف لهم سياسيا او اجتماعيا او لاي صفة اخرى 
ولذلك فان الانسان المسيحي مهما كان قويا في ايمانه الروحي فانه يجد من الصعوبة ان يغفر او يسامح احدهم من الذين اساوءا اليه بدون مبرر وخاصة اذا كان ذلك الشخص  قريبا له او قد رحب به في بيته واعتبره صديقا ، 
 وكما نعلم بان هناك من الذين يشتهرون  بسبب عدوانيتهم وكلماتهم البذيءه  ،في الكتابه لكل  من يخالفهم في الراي ، كتطبيق للراي القاءل اذا اردت ان تشتهر فاشتم. الناس 
وقد يتساءل المرء ما الحل ؟ هل الرد بمثل نفس الاسلوب يعتبرا حلا ؟ 
حيث من الصعوبة استعمال نفس الاسلوب ، لان الرد بمثل نفس الاسلوب يجعل المرء الذي يحترم نفسه بانه لم يعد يختلف عن الشخص المسيء 
ولذلك اعتقد شخصيا ان الانسان قد يسقط في مثل هذة التجربة ؛
وهناك ايضا صور عديدة من الاختلافات في المواقف والاراء بين الكتاب انفسهم ، تتطلب عزيمة وقوة وايمان كبير لتجاوزها والبدء بصفحة جديدة 
وشخصيا   اعتقد  ان علينا ان نطوي هذة الخلافات وننساها او نتناساها ، او على اضعف الايمان نتطاهر باننا تجاوزناها ، ونبدا صفحات جديدة في التعامل فيما  بيننا 
ومن الطبيعي ان نقول ان جل خلافاتنا هو في التسمية ، فقسم يفضل الاسم الاشوري ، والقسم الاخر الاسم الكلداني ،،،والبقية اسم اخر وهكذا 
ورغم احترامي الشخصي لكل الاسماء لانها منا  ولنا ، حيث انها  تثبت اصالتنا كاصحاب شرعيين لهذة الارض ، فانني سابقى متمسكا بايماني الشخصي باننا اشوريون ، واعتقد انو البقية ايضا سيبقون متمسكين بايمانهم الشخصي ايضا 
ولذلك فان افضل الحلول  كما اعتقد هي ان نحترم كل التسميات وان نعمل  على  زيادة روحية التعاون فيما بين كل موءسساتنا  السياسية والروحية والثقافية والاجتماعية الاخرى ، بالمزيد من الزيارات وتبادل الاراء ووضع الخطط  وغيرها من وساءل التقارب والتعاون الاجتماعي 
على ان  هذا لا يعني بان  نتوقف عن طرح كل ما قد نملكه من معلومات تاريخية جديدة على القراء  بما يتعلق بتاريخ شعبنا ،  والقراء  احرار في انطباعاتهم ومواقفهم من تلك المعلومات 
وشخصيا تتوفر لدي حاليا عدة مصادر تاريخية جديدة سوف اطرحها للقراء كلما سنحت لي الفرصة  وكثقافة عامة 
وهنا نطرح سوالنا هل ننجح  في فتح صفحة جديدة ام اننا سنبقى  نكرر تجارب السنيين الماضية ؟ 

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی