:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبارالرياضة, العام » اسود الرافدين يزأرون في الكويت ويعتلون صدارة مجموعتهم بخليجي 23

نينوى.نو/عن/زوعا اورغ/ وكالات
قدم المنتخب الوطني، امس الثلاثاء، مباراة كبيرة امام المنتخب القطري بعدما قلب تأخره الى فوز بهدفين لهدف في الجولة الثانية من دوري مجموعات كأس الخليج 23.

وسجل المنتخب القطري اولا عن طريق اللاعب المعز علي عبد الله في الدقيقة 17، ليسجل علي فائز هدف التعديل للمنتخب الوطني من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 46، قبل ان يضيف البديل علي حصني الهدف الثاني لاسود الرافدين في الدقيقة الـ65.

وبهذا الفوز اعتلى المنتخب الوطني صدارة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط وبفارق الاهداف عن الوصيف البحرين.

ويسلط تقرير السومرية نيوز على ابرز مشاهد المباراة:

مرونة وواقعية “الجنرال”
رد مدرب المنتخب الوطني باسم قاسم، على جميع منتقديه بعدما حقق الانتصار في المباراة من خلال قراءته الجيدة لاوراق الخصم والتنويع في اسلوب اللعب وفق معطيات المباراة.

وامتاز “الجنرال” بمرونته التكتيكية في المباراة، حيث عاد للعب بطريقته السابقة بالاعتماد على الخطة 4-4-2، وكذلك تغييرها الى 4-1-4-1 و 5-4-1 في بعض الاحيان.

وبالرغم من بعض الاخطاء التي ظهرت في دفاعات اسود الرافدين، الا ان قاسم استطاع ان يعالج الاخطاء خصوصاً في الشوط الثاني.

ويحسب لقاسم ايضاً تبديلاته الناجحة في الشوط الثاني، اذ بدأها باستبدال ريبين سولاقا الذي لم يصل الى جاهزيته بعد، فضلاً عن تلقيه البطاقة الصفراء، ثم اشرك علي حصني مكان متوسط الميدان سعد عبد الامير في الدقيقة 63، ليقلب المباراة راسا على عقب، وبعدما شعر بخطورة المنتخب القطري، اشرك المدافع مصطفى ناظم بدلا من المهاجم مهند عبد الرحيم ليحكم قبضيته على خط الدفاع.

صاروخية فائز
لا بد ان نقف قليلاً عند الركلة الحرة التي سددها المدافع علي فائز، كونها كانت اللحظة المفصلية في اللقاء، لانها اعادت الامل الى المنتخب الوطني واعطته جرعة معنوية للتقدم الى الامام وتسجيل الهدف الثاني.

فالمدافع الشاب، مختص بالكرات الثابتة، سواء كانت الركلات الحرة او ركلات الجزاء، بالتالي فان نجاح فائز في تسجيل الهدف لم يكن ضربة حظ، لان تسديد الركلات الصاروخية المشابهة للتي يسددها نجم ريال مدريد كرستيانو رونالدو، من ابرز خصائص فائز.
مثلث الخطر
مع منتصف الشوط الثاني وتحديداً عند الدقيقة الـ63، مع دخول اللاعب علي حصني بدلاً من سعد عبد الامير، اختلفت طريقة لعب اسود الرافدين كلياً واصبحت تعتمد على الكرات القصيرة وسرعة نقل الكرة.

ويعود السبب في ذلك الى تواجد “مثلث الخطر” حسين علي وهمام طارق وعلي حصني، لانهم يمتلكون السرعة المطلوبة في نقل الكرة وارباك دفاعات الخصم، حيث فتح همام جبهة على الرواق الايمن وفعل حصني الامر ذاته على الرواق الايسر، فيما تواجد حسين علي في اغلب مناطق المباراة.

كلاكيت ثاني مرة
مرة اخرى تم اختيار اللاعب حسين علي كأفضل لاعب في المباراة، وهذه المرة هي الثانية على التوالي بعدما فعلها في مباراة البحرين.

ولعل ذلك لم يكن الامر الوحيد الذي تكرر، فالمنتخب الوطني استطاع ان يعود من الهزيمة وقلب النتيجة لصالحه، وهذه الميزة كما نوهنا سابقاً هي الابرز لدى اسود الرافدين.

اكتب تعليق

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی