:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » زنابق منشورة على كافة ارجاء الوطن ..الشهداء الشيوعيون لا يرحلون.. بقلم الكاتب عصام محمد جميل مروة

  بقلم الكاتب اللبناني

عصام محمد جميل مروّة ..

من القنطاري للشياح شيوعي وبأيدو سلاح جيش العامل والفلاح. تلك الإهزوجة واللحن الثوريّ الرائع الذي كان يُنتِجُ حماساً مع بدئ الجولات الإولى للحرب الأهلية اللبنانية منذ عام ١٩٧٥والتي إستمرت تِباعاً جولةً ورائها اخرى.حتى صارت الحرب الأهلية عبئاً ثقيلاً على كاهل المجتمع اللبناني المتنوع والممزوج في ثقافات وعادات لبناية واحدة .وكل فئة لها حرية التعبير والفكر في الخيار لمساراتها الطويلة والتي يبدو إنها لن تتغيّر .
وكان الحزب الشيوعي اللبناني من اكثر الأحزاب إنتشاراً في كل المناطق والمحافظات اللبنانية.حتى بعد تقسيم المدينة الجميلة والعاصمة التي لن تركع .كان للحزب ادواراً مهمة وعميقة لها ابعاد تاريخية في مسألة التعبير الديموقراطي من اجل جعل الشعب اللبناني ان يحصل على مكتسبات الحياة الافضل ومستقبل ناصع للأجيال القادمة.
ولهُ رؤية رائدة ومميزة في التظاهر وتنظيم النقابات والدفاع عن المزارعين للتبغ وحقوق الفلاحين والطلاب والمثقفين والطبقة الغارقة في فقرها المزمن والمدقع!؟
إن الحرب التي شارك الحزب بها مع اول اعلان للتصدي للمشروع الصهيوني بعد تورط قادة العدو العسكريين ! بإنهم إذا قرروا غزو لبنان وأجتياح القرى والمدن الجنوبية وصولاً الى قلب رافعة رأس المقاومة بيروت .بتلك الصورة المغايرة كان رفاقنا وحلفاؤنا في الحركة الوطنية اللبنانية.والمقاومة الفلسطينية.قبل الخروج المشّرف والإبعاد القسرى.
التي مارستهُ الدول الكبرى خدمةً مجانية للعدو الصهيوني.في إبعاد المقاومة الفلسطينية وطرد السلاح الغير شرعي حسب تعبير حلفاء امريكا المحليين” والعروبيين”
لكن جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية تحت إشراف مُبدِعُها ومُطلقها الرفيق جورج حاوى وكبار قادة الحركة الوطنية إذ ذاك.لبيّ الشرفاء من كوادر ومقاتلين في الحركة الوطنية اللبنانية ومن بقىّ من المقاتلين الفلسطينين تنفيذ وصية الحفاظ على أمن المخيمات ،برغم مرحلة المجازر المتكررة التى إرتكبتها اسرائيل في الجنوب وفِي المخيمات.
وصبرا وشاتيلا اكبر وصمة عار على جبين كل من تأمر على الشعبين الفلسطيني واللبناني .كذلك القبضة الحديدية التى جعلت قوات “سعد حداد” ولاحقاً أنطوان لحد” يتلقوا تغطية علنية في إرتكاب المجازر داخل العمق للقرى الجنوبية خصوصاً بعد بدئ جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية تنفيذ العمليات البطولية على جانبيّ ضفتي نهر الليطاني من مناطق البقاع الغربي وبحيرة القرعون وصولاً الى منطقة صور وجوارها.
لكن بعد تنفيذ اشدُ واقوى العمليات البطولية في إختراق مناطق العدو وعملائهِ .كانت قيادة الجبهة تقيم المراكز والتجمعات بعد إنسحاب الصهاينة سنة ١٩٨٥من المحاور والمناطق الممتدة على طول الطريقي الساحلي من الناعمة والدامور والرميلة والجية.
والعمق الجنوبي بعد مدينة صيدا.
كانت قيادة الجبهة تتخذُ من “الرميلة وجدرا” مقراً للأنطلاق للرفاق الذين تطوعوا ان يكونوا ابطالاً من نوع خارق وفِي أتم الاستعداد للعمل والتطوع العسكري وتنفيذ المهام مهما كانت خطورتها.وصارت سلسلة تنفيذ على الارض تباعاً.
طبعاً عملية الشهيدة يسار مروّة .في صور.وتفجير مقر إذاعة العميل أنطوان لحد .وقتل الظابط الأمريكى النروجي الجنسية”روبنسون” والذي كان يعمل على إقامة مستوطنة في حاصبيا.وعملية الرفيقة المبتسمة دائماً سهي بشارة في أنصع وأفضل العمليات البطولية عندما خُطِّط لها ودخلت منزل العميل أنطوان لحد وأطلقت رصاصة الشجاعة والبطولة.وعمليات كبرى وإنتشر وذِيعّ سيطها أنذاك من شدة الإصرار والمثابرة على طرد الصهاينة من “لبنان وعاصمتهِ ومن جنوبهِ ومن جنوب جنوبهِ”
فلسطين المحتلة”
اما اليوم في ذكرى مرور مايُقارب “٢٨” عاماً على شن الطيران الإسرائلي هجمات صاروخية على مقر ومبني القيادة للجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني في ٢٦-١٢-١٩٨٩-حيث سقط للحزب شهداء وهم نخبة متألقة في عطائها.ولكل واحدٌ منهم دوراً طليعياً ومميزاً.
الشهيد والقائد الميداني لعمليات المقاومة الرفيق قاسم بدران “ابو جمال”،
والرفيق الشهيد الدكتور “حكيم الفقراء” في اصعب فترة تحت الإحتلال “حكمت الامين” صاحب نظرية مشروع بناء مستشفي للفقراء ووضع اللبنات الاولى لبناء “النجدة الشعبية”،
كذلك الرفيق والقائد العسكري والمشرف على تجهيز العمليات الشهيد”عُدي قيس” ابو ديب،
وهناك الرفقية الشهيدة “لينا مزرعاني”،
والشهيدة الرفيقة”ميرفت عطوي”،
والرفيق الشهيد “علي هزيم”،
والرفيق الشهيد “عماد علي البيطار”،
والرفيق الشهيد”بسام شقير”،
والرفيق الشهيد”علي كريّم”،
وكان ذلك اليوم عرساً شيوعياً عاماً أعلن عَنْهُ من بيروت الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق “ابو انيس جورج حاوي”، الذي سقط لاحقاً شهيداً على أيدي العملاء والخونة خوفاً من دور الحزب الريادي في خدمة ابناء الارض المقاومة بلا مذهبية وبلا طائفية وبلا محاصصة ،
عصام محمد جميل مروّة ..
عضو منتدى الرافدين الثقافي في النرويج..
اوسلو في/٢٨/كانون الاول/٢٠١٧/…

2 تعليقان

  1. الاستاذ جِبْرِيل
    سلام وتحية
    من زمن ليس ببعيد عندما إلتقينا وجهاً لوجه في لقائات
    تجمعنا معاً هماً واحداً .وهو هاجس الكتابة وإفادة
    المواضيع التي تستحق ان نسلط الاضواء على فحواها!
    نعم الحزب الشيوعي اللبناني من اعرق الأحزاب اللبنانية
    ولهُ دور بارز على كافة الاصعدة في أساليب ديموقراطية.
    لكن بعد الحرب الأهلية تبوء الحزب دوره الطليعي في النضال
    والكفاح المسلح .مع الأسف في الداخل مع شركاؤنا في الوطن الواحد!. لكن الحزب نظم وأدى بلائاً حسننا في مقاومة الإحتلال الصهيوني ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني بعد طرد منظمة التحرير الفلسطينية من عاصمة المقاومة بيروت
    عام ١٩٨٢؟ حيث ساهم الشيوعيون في تطوير العمليات النوعية
    مما ادى الى سقوط مئات الشهداء تحت شعار جبهة المقاومة اللبنانية ؟ برغم تنامى المقاومة الإسلامية تحت ألوية حزب الله والاخرون إلا أن سمعة الحزب الشيوعي اللبناني لا تشوبها حواجز لأنها لا تعتمد على الطوائف!؟
    شكراً لك إستاذ جِبْرِيل على تلميحك المهم والدائم.
    الى اللقاء

  2. يقول Gabriel:

    الاستاذ عصام مروة المحترم
    بعد التحية
    جميل جداً ان يقوم قلمك المميز في تسليط الضوء على مرحلة كنا فيها نسمع فقط عن العمليات العسكرية والفدائية ضد اسرائيل وعملائهم، لكننا في الحقيقة وبسبب البعد الاستراتيجي لم نكن نعلم من يقوم بهذه العمليات في خضم العدد الكثير من فصائل المقاومة. وها انت اليوم وبسبب نشاط ذاكرتك تسلط الضوء على العمليات التي قام بها الحزب الشيوعي اللبناني، لتوثيق النضال الشيوعي اللبناني، وتذكير من هم في المهجر بهذا النضال. بارك الله بقلمك الذي يسلط الضوء على حقبة تاريخية مفصلية لتاريخ لبنان.
    تقبل تحياتي وكل عام وانت بالف خير

© 2017 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی