:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار الكنسية & ومواضيع دينية, العام » بطريرك الكنيسة الكلدانية واساقفتها يلتقون البابا فرنسيس في روما

نينوى.نو/عن/اعلام البطريركية

     التقى صباح يوم الاثنين 5 شباط 2018 بطريرك الكنيسة الكلدانية  مار لويس روفائيل ساكو مع أساقفته قداسة البابا فرنسيس في مكتبه بالفاتيكان والاساقفة هم: توما ميرم، أنطوان اودو، رمزي كرمو، باواي سورو، شليمون وردوني، ميخا مقدسي، ربان القس، ميشال قصارجي، اميل نونا، بشار وردة، يوسف توما، حبيب النوفلي، سعد سيروب، فرنسيس قلابات، عمانوئيل شليطا وباسيليوس يلدو ومعهم المونسنيوران فيليب نجم وفرنسوا يكان.

    رحب بهم قداسة البابا فرنسيس وطلب ان يطرحوا عليه ما يحملونه من أفكار واقتراحات وحتى النقد. فشكره غبطة البطريرك ساكوعلى كل نشاطه تجاه الكنيسة والإنسانية وانه فخر للكنيسة جمعاء بروحيته النبوية وانفتاحه الابوي وتواضعه المسيحي ثم طرح ثلاثة مواضيع:

–      إيلاء المسيحيين الشرقيين من قبل الكرسي الرسولي عناية خاصة بسبب معاناتهم والتحديات التي يواجهونها، انهم القطيع الصغير المحتاج الى الرعاية والدعم والتشجيع. عموما نشعر اننا متروكون لوحدنا دون دعم كبير. وجودنا في الشرق مهدد لذا نحتاج دعماً قوياً على عدة مستويات.

–      البيروقراطية الرومانية متعبة. نحن رعاة نعرف حاجات شعبنا لاسيما في مجال تاوين الليتورجيا، لكن  ثمة مماطلة من قبل الدوائر الرومانية واحيانا ممانعة بحجة احترام التراث المشترك مع الكنائس الارثوذكسية. بصراحة الليتورجيا ليست عملا اكاديمياً فقط ، بل هي عمل راعوي لمساعدة الناس على الصلاة وتجسيد معانيها في حياتهم اليومية. وان لم  نجدد  طقوسنا سوف نفقد شبابنا لانها لا تناسب عقليتهم وثقافتهم. نحن نفهم اكثر من غيرنا انتظاراتهم وتطلعاتهم.

–      موضوع القدس. طرح غبطته اصدار بيان مشترك مع بطاركة الشرق بخصوص المدينة المقدسة التي تهم الجميع  مما سيدعم الوجود المسيحي في المنطقة.

من جانبه علق قداسة البابا على الأفكار التي طرحها البطريرك ساكو مثمنا إياها ومشددا على مواصلة الطريق بإلحاح وصبر. وذكر قداسته انه عرف بترشح غبطته لجائزة نوبل للسلام فتمنى له الفوز.

بعده  تناول الكلام الاباء الأساقفة الذي دار حول قضايا راعوية واجتماعية منها: أهمية زيارته للعراق لدعم الوجود المسيحي الذي عانى الكثير،  وضع المسيحيين في ايران  وسوريا ونزيف الهجرة، الوضع في لبنان وتحديات الظروف الراهنة، الوضع في مصر وتركيا،  المشاكل الراعوية في كل من أمريكا وكندا وأستراليا تجاه الجيل الجديد والاقتناصات والعقلية العلمانية.

وقد أجاب قداسته بمحبة وإيجابية على كل هذه القضايا  خاتما قوله: ان هذا اللقاء عزز الجماعية بينناsinodaita  وصرح انه سوف يسعى لاشراك أوسع للبطاركة في حياة الكنيسة. وصلى معهم السلام الملائكي ثم تم تبادل الهدايا. وقد استغرق اللقاء ساعة ونصف.

الأساقفة الكلدان يلتقون المسؤولين في مجمع الكنائس الشرقية والمجلس البابوي لحوار الأديان

الأساقفة الكلدان يلتقون المسؤولين في مجمع الكنائس الشرقية والمجلس البابوي لحوار الأديان

 إعلام البطريركية

التقى غبطة البطريرك ساكو والأساقفة الكلدان صباح يوم الثلاثاء 6 شباط 2018 في مبنى مجمع الكنائس الشرقية نيافة الكردينال ليوناردو ساندري ومعاونيه.

في البداية رحب نيافته  بغبطة البطريرك وبالسادة الأساقفة في زيارتهم القانونية للكرسي الرسولي  ودعاهم  الى فتح حوار بناء  حول المواضيع التي يودون مناقشتها معه ومع معاونيه. بعد ذلك شكر غبطة البطريرك ساكو باسم الأساقفة نيافة الكردينال ساندري  على اتحاة فرصة  اللقاء وهنأه بمناسبة احتفاله باليوبيل الكهنوتي الذهبي. ثم شدد غبطته  في كلمته على أهمية احترام المجمع للكنائس الشرقية وخصوصياتها والظروف والأحداث المتسارعة والماسوية  التي تعيشها وفيها أظهرت بقوة أمانتها للمسيح.

نحن رعاة ولسنا موظفين،  نحن  في علاقة  مباشرة ومتواصلة مع شعبنا، نعرف مخاوفهم وتطلعاتهم واحيانا  بسبب بعض الروتين وسوء الفهم نُضَّيَع الفرصة. ينبغي الاخذ في نظر الاعتبار وجود بطريرك جديد واساقفة جدد في المصف الاسقفي الكلداني، وعدم ربط الوضع بالماضي. واثار موضوع  تأوين القداس، من حقنا ان نجدد طقوسنا لتلائم وضع شعبنا وثقافته، وخصوصا عندما يوجد إجماع اباء السينودس، ولا يمكن ان نضحي بالتأوين احتراما للتقليد او لخاطر  كنيسة أخرى.  نحن الكلدان اول كنيسة اتحدنا بروما قبل نحو 500 سنة، واتحادنا لا ينبغي ان يضيع حقوقنا كرعاة ومسؤولين في التأوين  والتحديث. ثم أشار الى موضوع التنشئة الكهنوتية والرهبانية والمشاكل التي حصلت  قبل سنتين ونيف بترك بعض الرهبان والكهنة ابرشياتهم وديرهم والتحاقهم بكنائس الاغتراب وعدم تفهم المجمع لموقف البطريركية، وكذك موضوع الرهبان الحالي وترك عدد منهم الدير.  كما ذكر حقوق الشرقيين في تأسيس أبرشيات  لهم خارج البقعة البطريركية اسوة باللاتين الذين يؤسسون ابرشيات في بلداننا حتى عندما يكون لديهم عدد محدود من المؤمنين. ثمة ازدواج في التعامل والموقف، هذا امر ينبغي ان يتغير. بعده تكلم كل واحد من الأساقفة عن وضع ابرشيته والتحديات التي يواجهها بسبب الحروب وحالة عدم الاستقرار والهجرة. وحصل بين الحضور نقاش بناء وتفاعل مع القضايا المطروحة.

ثم التقوا ظهرا مع رئيس المجلس البابوي لحوار الأديان، نيافة الكردينال جان لوي توران ومعاونيه. رحب بهم نيافته وأشاد بجهود البطريرك ساكو  وبعض الأساقفة في دفع عملية الحوار واعرب عن فرحه واحترامه برغبة رعاة الكنيسة الكلدانية في البقاء في ارضهم متحدين المخاطر. ثم اعطى الكلام لغبطة البطريرك الذي شكره على استقباله اباء السينودس الكلداني.  وتناول  غبطته موضوع الحوار بين المسيحيين والمسلمين الذي ينبغي ان يقوم على المحبة والاحترام والحقيقة وشدد على أهمية حوار الحياة ودعمه من خلال  مبادرات محبة كما يحصل في العراق وسوريا ولبنان تجاه المحتاجين من دون استثناء.

كما طلب ان يكون للشرقيين حضور فعال في الدوائر الرومانية خصوصا وانهم في علاقة مباشرة مع المسلمين والكنائس الارثوذكسية.

بعده تكلم كل اسقف عن ابرشيته وعن العلاقة مع المسلمين والعيش المشترك في العراق وايران وسوريا ولبنان ومصر وتركيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا  وأوروبا.

اتسم  اللقاء بمستوى من الفكر والمسؤولية.

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی