:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار النوادي والجمعيات, العام » عيد الحب “السان فالنتاين”.. ما بين الأسطورة والدين والمجتمع

(نينوى.نو)غدا ويحلّ يوم الرابع عشر من فبراير وهو اليوم الذي يحتفل فيه الكثير من الناس في معظم دول العالم، إنه عيد الحب أو عيد العشاق، أو يوم القديس فالنتين، في يوم 14-2 من كل عام يحتفل به بعض الدول وخاصة تلك الناطقة باللغة الإنكليزية، وهو عيد غير رسمي، حيث يجري الاحتفال به بصورة رمزية، يوم عيد الحب أصبح يوما تقليديا يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض ويتبادلون رسائل وبطاقات عيد الحب، او يتهادون الزهور أو الحلوى أو هدايا رمزية يتم شراؤها من محلات الاكسسوارات والخردوات كالأقلام الغالية والساعات الثمينة وكذلك الدمى على شكل دباديب حمراء اللون.

وأعلن البابا غلاسيوس أول احتفال رسمي بيوم القديس فالنتاين عام 496 ميلادية، تخليدا لذكرى شهيد بنفس الاسم. لكن هوية هذا الشهيد ليست معروفة.

والرواية الأكثر انتشارا هي أن القديس فالنتاين كان قسا من روما، أعدم في القرن الثالث الميلادي.

إلا أن هناك روايتين مختلفتين ترتبطان بهذا اليوم. الأولى هي أن فالنتاين كان أسقفا في بلدة قرب روما. والأخرى هي أنه أحد شهيدا من شمال افريقيا.

ولا يُعرف المزيد من التفاصيل عن الروايتين الأخيرتين بخصوص هوية القديس فالنتاين. وأصبحت الرواية الأولى عن كونه قسا من روما هي الأكثر انتشارا.

وترجع القصة إلى أن الإمبراطور كلوديوس الثاني منع الزواج، لأنه اعتقد أن الرجال المتزوجين يصبحون جنودا سيئين.

لكن القديس فالنتاين أصر على أن الزواج هو أحد سنن الخالق في الأرض، وعصى أوامر الامبراطور وعقد الزيجات سرا. وعندما اكتشف الامبراطور الأمر، سجنه وأمر بإعدامه.

وأثناء سجن فالنتاين، وقع في حب ابنة السجان. ويوم إعدامه في 14 فبراير/ شباط، أرسل لها رسالة حب بالتوقيع “من فالنتاين”، وهي اللفتة التي استمد منها العالم اليوم تقليد إهداء كروت للمحبين.

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی