:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبارالرياضة » الكلاسيكو ينتهي بالتعادل ونقطة تفصل يوفنتوس عن اللقب

حسم التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما موقعة الكلاسيكو بين برشلونة وغريمه التقليدي ريال مدريد، وأشعل تشلسي الصراع على المركزين الأخيرين المؤهلين لدوري الأبطال بفوزه على ليفربول، فيما أصبح يوفنتوس على بعد نقطة من احراز اللقب للموسم السابع على التوالي.

إيلاف_الفرنسية: برشلونة مع ضيفه ريال مدريد، بنتيجة 2 ـ 2، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، في كلاسيكو الأرض، على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإسباني.

انتهى لقاء الـ”كلاسيكو” الأخير لهذا الموسم بالتعادل الأحد بين برشلونة المتوج بطلا وضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد 2-2، وذلك في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

في الحالات العادية، يعتبر التعادل في “كامب نو” ضد ريال مدريد نتيجة مخيبة بالنسبة لبرشلونة، لكن الأمر لم يكن كذلك في لقاء الأحد لأن النادي الكاتالوني ضامن للقب كما كان ناقص العدد منذ الثواني الأخيرة للشوط الأول ورغم ذلك تقدم، والأهم من ذلك أنه حافظ على سجله الخالي من الهزائم لهذا الموسم.

وبدا برشلونة الذي أصبح أول فريق اسباني في القرن الحالي يحسم لقب البطولة قبل أربع مباريات من نهاية الموسم، أمام مهمة شاقة ضد غريمه الملكي بعد أن اضطر لاكمال اللقاء بعشرة لاعبين طيلة الشوط الثاني اثر طرد سيرجيو روبرتو حين كانت التعادل سيد الموقف.

لكن فريق المدرب ارنستو فالفيردي تقدم رغم ذلك على ريال مدريد الذي خسر ذهابا على ارضه بنتيجة 3-صفر، قبل أن يسجل الويلزي غاريث بايل هدف التعادل للضيوف دون أن يحرم أبطال ثنائية الدوري والكأس من مواصلة مشوارهم نحو أن يكونوا أول فريق ينهي موسم من 38 مرحلة دون هزيمة والأول في كافة صيغ البطولة منذ موسم 1931-1932 حين حقق ذلك ريال بالذات (الموسم في حينه كان يتألف من 18 مباراة فقط).

وخلافا لبرشلونة المتوج بالثنائية المحلية لكنه خرج من ربع نهائي دوري الأبطال، عاش ريال موسما محليا مخيبا بتنازله عن لقب الدوري وخروجه باكرا من الكأس، لكن مسيرته القارية متواصلة إذ بلغ رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان نهائي مسابقة دوري الأبطال للموسم الثالث تواليا، وسيكون ليفربول الإنكليزي العقبة بينهم وبين اللقب الثالث على التوالي.

وضرب برشلونة باكرا اذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 10 اثر هجمة مرتدة سريعة وتوغل لسيرجيو روبرتو على الجهة اليمنى قبل أن يعكس الكرة التي وصلت الى الأوروغوياني لويس سواريز، فأطلقها في شباك الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، مسجلا هدفه الـ24 في الدوري هذا الموسم.

لكن ريال لم ينتظر طويلا لادراك التعادل اثر لعبة بدأها البرتغالي كريستيانو رونالدو بتمريره الكرة الى الألماني توني كروس فعكسها لتصل الى الفرنسي كريم بنزيمة، فحولها الأخير برأسه لتصل الى رونالدو الذي تابعها في الشباك.

وهو الهدف الـ25 لرونالدو في الدوري هذا الموسم والـ18 في الـ”كلاسيكو”، معادلا بذلك رقم الفريدو دي ستيفانو كأفضل هداف لريال في مرمى برشلونة ضمن جميع المسابقات، لكنه يتخلف بفارق 8 أهداف عن غريمه في النادي الكاتالوني ليونيل ميسي الذي عزز الأحد سجله كأفضل هداف في تاريخ المواجهة الأكثر متابعة في العالم على صعيد الدوريات (26).

وأعطى هذا الهدف الدفع المعنوي للضيف الملكي الذي هدد مرمى مضيفه الكاتالوني مرتين عبر رونالدو بالذات، لكن افضل لاعب في العالم اصطدم أولا بتألق الحارس الألماني مارك اندري تير شتيغن (27)، ثم سدد بجانب القائم الايسر (28).

ثم غابت الفرص مع ارتفاع حدة الاحتكاكات التي بدأت بين سواريز وسيرخيو راموس وصولا الى طرد سيرجيو روبرتو في الوقت بدل الضائع بعد توجيهه ضربة بالكوع الى وجه البرازيلي مارسيلو.

وفي بداية الشوط الثاني، قرر زيدان اراحة رونالدو الذي بدا منزعجا من اصابة طفيفة تعرض لها لحظة تسجيله الهدف، واستبداله بماركو اسنسيو، فيما حاول ارنستو فالفيردي تعويض سيرجيو روبرتو بادخال البرتغالي نيلسون سيميدو بدلا من البرازيلي فيليبي كوتينيو الذي كان يخوض الـ”كلاسيكو” للمرة الأولى.

وكان ريال الأفضل في ظل التفوق العددي لكن ميسي نجح بعبقريته المعتادة في خلق الفارق لفريقه وتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 53 بتلاعبه براموس والبرازيلي كاسيميرو قبل التسديد في الشباك، مستفيدا من تمريرة متقنة لسواريز الذي ارتكب خطأ على الفرنسي رافايل فاران من أجل استخلاص الكرة منه بحسب ما أظهرت الاعادة لكن الحكم لم يشاهد المخالفة.

وهو الهدف الـ33 لميسي في الدوري هذا الموسم، فعزز صدراته لترتيب الهدافين ورفع غلته الاجمالية في جميع المسابقات الى 44 هدفا هذا الموسم.

وبعد الهدف، قرر فالفيردي ادخال البرازيلي باولينيو بدلا من انييستا الذي خرج وسط تصفيق حار من جمهور “كامب نو” الذي تابعه يخوض الـ”كلاسيكو” الثامن والثلاثين والأخير في مسيرته الرائعة.

وكان ميسي قريبا من توجيه الضربة القاضية لريال في الدقيقة 70 لكن نافاس تألق وحرم أصحاب الأرض من هدفهم الثالث، ثم رد ريال بهدف التعادل الذي جاء من كرة صاروخية اطلقها بايل بيسراه من مشارف المنطقة الى الزاوية اليمنى بعد تمريرة من اسونسيو (72).

– هزيمة اولى في “واندا متروبوليتانو” –

والحق اسبانيول بمضيفه أتلتيكو مدريد هزيمته الأولى هذا الموسم في الدوري الإسباني في معلقه الجديد “واندا متروبوليتانو”، بالفوز عليه 2-صفر.

ويبدو أن الإرهاق ترك أثره على لاعبي المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الذين بلغوا الخميس نهائي مسابقة “يوروبا ليغ” بفوزهم في إياب نصف النهائي على ضيفهم أرسنال الإنكليزي بهدف لدييغو كوستا (تعادلا ذهابا 1-1).

وبعدما أصبح الفريق الوحيد في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى الذي ينهي الشوط الأول بشباك نظيفة في 32 مباراة هذا الموسم، اهتزت شباك نادي العاصمة في بداية الشوط الثاني بكرة سددها أوسكار ميليندو وتحولت وخدعت الحارس السلوفيني يان أوبلاك (53).

وهو الهدف الأول الذي يدخل شباك اتلتيكو في الدوري على أرضه في المراحل التسع الأخيرة، وتحديدا منذ التعادل مع جيرونا 1-1 في 20 كانون الثاني/يناير الماضي.

وفي ظل غياب دييغو كوستا وجلوس الفرنسي انطوان غريزمان على مقاعد البدلاء دون أن يلعب، عجز مواطن الأخير كيفن غاميرو وفرناندو توريس عن ادراك التعادل لنادي العاصمة، ما سمح لاسبانيول الذي سبق له الفوز ذهابا على منافسه 1-صفر، بإضافة هدف ثان قاتل في الدقيقة 77 عبر اللاعب السابق لأتلتيكو البرازيلي ليو باتيستاو بعد تمريرة من ميليندو.

ورغم الخسارة، لا يزال اتلتيكو في وضع جيد في ما يخص وصافته لبرشلونة، إذ يتقدم بفارق 3 نقاط على جاره ريال مدريد الثالث.

أهداف مباراة برشلونة وريال مدريد

أهداف مباراة اسبانيول وأتلتيكو مدريد:

أهداف مباراة ملقة والافيس:

تشلسي يشعل الصراع على دوري الأبطال، سيتي يحتفل وأرسنال يودع فينغر

اشعل تشلسي الصراع على المركزين الاخيرين المؤهلين لدوري ابطال اوروبا الموسم المقبل بفوزه على ليفربول 1-صفر، في حين احتفل مانشستر سيتي رسميا باحرازه لقب الدوري، وودع ارسنال مدربه الاسطورة الفرنسي ارسين فينغر الذي خاض اخر مباراة له على ملعب الامارات قبل رحيله في نهاية الموسم.

ورفع تشلسي رصيده الى 69 نقطة في المركز الخامس متخلفا بفارق نقطتين عن توتنهام الرابع و3 نقاط عن ليفربول الذي لعب مباراة اكثر منه.

ويستضيف تشلسي هادرسفيلد الاربعاء قبل ان يختتم مبارياته الاحد المقبل ضد مضيفه نيوكاسل. اما توتنهام فيلتقي نيوكاسل الاربعاء خارج ملعبه قبل ان يستضيف ليستر سيتي في المرحلة الاخيرة الاحد.

اما ليفربول الذي عقد الامور على نفسه بخسارته اليوم، فتتبقى له مباراة واحدة يخوضها الاحد المقبل على ارضه ضد برايتون.

بدأت المباراة سريعة من قبل الطرفين وكانت الفرصة الاولى لليفربول عندما سدد البرازيلي روبرتو فيرمينو كرة قوية تصدى لها ببراعة حارس تشلسي البلجيكي تيبو كورتوا وحولها ركلة ركنية. ثم تدخل كورتوا مرة جديدة لانقاذ كرة راسية من الهولندي فيردجيل فان دايك.

لكن ليفربول دفع ثمن اهدار هذه الفرص عندما قام النيجيري فيكتور موزيس بمجهود فردي على الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية داخل المنطقة ارتقى لها المهاجم الفرنسي اوليفييه جيرو فوق الجميع، وحولها بعيدا عن متناول الحارس الالماني لوريس كاريوس (32)، رافعا رصيده الى خمسة اهداف منذ انتقاله منتصف الموسم الحالي من الجار ارسنال.

وكان جيرو لعب اساسيا على حساب المهاجم الاسباني الفارو موراتا.

وكاد صانع الالعاب الاسباني سيسك فابريغاس يضيف الهدف الثاني لكن كرته مرت بمحاذاة القائم.

ولم يقدم المهاجم المصري محمد صلاح عرضا جيدا ونال بطاقة صفراء لتحايله على الحكم من خلال السقوط على مشارف المنطقة للحصول على ركلة حرة لفريقه.

وحاول ليفربول في الشوط الثاني، لكن محاولات تشلسي كانت الاخطر وابرزها لمدافعه الاسباني ماركوس الونسو الذي سدد كرة “على الطاير” بيسراه كادت تلامس القائم الايسر.

– تتويج سلبي لسيتي –

واحتفل لاعبو مانشستر سيتي والجهاز الفني بقيادة المدرب الاسباني بيب غوارديولا وانصار النادي، رسميا بتتويج الفريق بطلا بتعادل سلبي مع ضيفه هادرسفيلد.

وكان مانشستر سيتي توج بطلا قبل ثلاثة اسابيع للمرة الخامسة في تاريخه، علما بان اللقب هو الثالث ايضا في اخر سبعة مواسم.

وتسلم لاعبو الـ”سيتيزنس” ميدالياتهم بعد المباراة قبل ان يرفع القائد البلجيكي فانسان كومباني الكأس وسط احتفالات صاخبة في المدرجات.

وعلى الرغم من استحواذ لاعبي مانشستر سيتي على الكرة بنسبة 79 في المئة خلال الدقائق التسعين، فانهم لم يجدوا طريقهم نحو مرمى الفريق المنافس الذي يصارع من اجل البقاء وحصد نقطة ثمينة جدا.

وكان مانشستر سيتي عادل الرقم القياسي لاكبر عدد من الانتصارات في الدوري الانكليزي الممتاز (30 فوزا بالتساوي مع تشلسي) ويستطيع تحطيم رقمين اضافيين في عدد النقاط (95 لتشلسي موسم 2004-2005) حيث يملك 94 نقطة مع مباراتين متبقيتين له، بالاضافة الى اكبر عدد من الاهداف الذي يملكه تشلسي ايضا برصيد 103 اهداف موسم 2009-2010 (سجل حتى الان 102).

– شكرا فينغر –

اما ارسنال، فودع مدربه الاسطوري الفرنسي ارسين فينغر بافضل طريقة ممكنة من خلال سحقه بيرنلي بخماسية نظيفة.

وارتدى لاعبو أرسنال وأنصار الفريق قمصانا كتب عليها بالفرنسية “ميرسي أرسين”، أي شكرا أرسين، بينما اصطف لاعبو الفريقين كحرس شرف لفينغر (68 عاما) لدى دخوله أرض الملعب لتحية الجمهور الذي وصلت أعداده الى نحو 60 ألف مشجع.

وردد العديد من هؤلاء هتافات “ثمة أرسين فينغر واحد”.

وامتلأت المدرجات في مباراة اليوم أكثر من المعتاد في الآونة الأخيرة، والتي شهدت احتجاجات من قبل المشجعين على فينغر وخروج الفريق خالي الوفاض في الأعوام الماضية، وعدم مشاركته في الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وذلك للعام الثاني تواليا.

وقال فينغر في الكتيب الذي يوزع في المباريات البيتية “أتوقع ان يهيمن الحزن على هذا اليوم (…) هذه نهاية قصة طويلة بالنسبة إلي مع أرسنال. لكني في الوقت ذاته اشعر بالامتنان لاني اشرفت على ناد بهذا الحجم وسأعتز بذلك لفترة طويلة جدا”.

وفي كتيب خاص من 60 صفحة وزعه النادي، قال الأخير ان “عصر أرسين فينغر هو حقبة لن ينساها مشجعو أرسنال أبدا (…) مباريات ولاعبون أسطوريون”، وأحد “أكبر الأندية التي أنتجتها كرة القدم الانكليزية”.

وبالعودة الى مجريات اللعب، فقد تناوب على تسجيل الاهداف كل من الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ (14 و75)، الفرنسي الكسندر لاكازيت (45)، البوسني سياد كولاسيناتش (54) والنيجيري اليكس ايوبي (64).

أهداف مباراة تشيلسي وليفربول:

أهداف مباراة ارسنال وبيرنلي:

ملخص مباراة مانشستر سيتي وهادرسفيلد:

أهداف مباراة توتنهام وويست بروميتش:

تورينو يضع يوفنتوس على بعد نقطة من اللقب

أصبح يوفنتوس على بعد نقطة من احراز اللقب للموسم السابع على التوالي، وذلك بفضل جاره اللدود تورينو الذي أجبر نابولي على الاكتفاء بالتعادل معه 2-2 على ملعب الأخير “سان باولو” الأحد في المرحلة 36 من الدوري الإيطالي.

ويمكن القول أن يوفنتوس ضمن منطقيا اللقب بسبب فارق النقاط الست الذي يفصله عن نابولي قبل مرحلتين على ختام الموسم والفارق الكبير في الأهداف (+61 للأول مقابل +45 للثاني)، علما أنه يحتكم عادة الى نتيجة المواجهتين المباشرتين بين الفريقين، لكن كل منهما فاز بنتيجة واحدة 1-صفر خارج ملعبه، وبالتالي سيكون فارق الأهداف بالمجمل الفاصل بينهما في حال التعادل بالنقاط.

وكان الفريق الجنوبي بحاجة الى الفوز بمباراة الأحد من أجل الابقاء على آماله باحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1990، وذلك بعد خسارته في المرحلة السابقة أمام فيورنتينا صفر-3 ما سمح ليوفنتوس بالابتعاد عنه بفارق 4 نقاط.

وبعد فوز يوفنتوس على ضيفه بولونيا 3-1 السبت، وسع فريق “السيدة العجوز” الفارق الذي يفصله عن رجال المدرب ماوريتسيو ساري الى 7 نقاط قبل مرحلتين على ختام الموسم، وبالتالي كان نابولي بحاجة الى تقليصه مجددا لاربع من أجل الابقاء على آماله باللقب، لاسيما أن عملاق تورينو يحل الأحد المقبل ضيفا على روما بعد مباراة هامة جدا أخرى ضد ميلان الأربعاء في نهائي الكأس.

وبدا نابولي في طريقه الى تحقيق فوزه السادس تواليا على تورينو بعدما تقدم في الدقيقة 25 اثر هدية من المدافع الأرجنتيني غييرمو بورديسو الذي اخطأ في السيطرة على الكرة في منطقة فريقه، فمنح البلجيكي دريز مرتنز فرصة الاحتفال بأفضل طريقة بميلاده الـ31 والتسجيل في مرمى سلفاتوري سيريغو.

ويبدو أن التسجيل في يوم عيد ميلاده أصبح عادة بالنسبة لمرتنز الذي حقق هذا الأمر للمرة الرابعة في مشواره الإيطالي الذي بدأ عام 2013 بعد قدومه من ايندهوفن الهولندي، رافعا رصيده في الدوري هذا الموسم الى 18 هدفا.

لكن تورينو أدرك التعادل في بداية الشوط الثاني عبر دانييلي باسيلي بتسديدة قوية من زاوية صعبة تحولت من الدفاع وخدعت الحارس الإسباني خوسيه رينا (55).

وشعر ساري بحراجة الموقف، فزج بالبولندي اركاديوس ميليك بدلا من مرتنز (63) والسلوفاكي ماريك هامسيك بدلا من البولندي الاخر بيوتر زيلينسكي (69).

وكاد ميليك أن يضع فريقه في المقدمة مجددا لكن تسديدته القوية ارتدت من القائم الأيمن (70)، قبل أن يعوض هامسيك هذه الفرصة بهدف رائع بكرة صاروخية من خارج المنطقة (71)، مسجلا هدفه المئة في الدوري بقميص نابولي منذ أن وصل اليه من بريشيا عام 2007 (سجل مع الأخير 10 أهداف في الدوري الإيطالي).

وأصبح هامسيك على بعد 6 أهداف من أن يصبح أفضل هداف في تاريخ نابولي على صعيد الدوري المحلي (الرقم القياسي باسم اتيلا سالوسترو)، علما بأن السلوفاكي البالغ 30 عاما هو أفضل هداف في تاريخ الفريق الجنوبي على صعيد جميع المسابقات (120).

وأعتقد نابولي أن هدف قائده السلوفاكي سيكون كافيا لتحطيم معنويات تورينو، لكن الأخير لم يستسلم ونجح في مفاجأة مضيفه بهدف التعادل في الدقيقة 83 من رأسية للورنزو دي سيلفستري بعدما وصلته الكرة عبر الصربي آدم لياييتش.

وحاول نابولي جاهدا من أجل التقدم مجددا لكنه لم يوفق، ليتلقى بذلك ضربة شبه قاضية لآماله باحراز لقب طال انتظاره وضحى من أجله بمسابقتي الكأس و”يوروبا ليغ” من أجل التركيز على المعركة مع يوفنتوس “الفريق والنادي القوي جدا” بحسب ما قال هامسيك بعد المباراة، مضيفا “لكني أعتقد أننا نستحق أفضل من ذلك (المركز الثاني) استنادا الى ما قدمناه على أرضية الملعب”.

– انتر في خضم الصراع على دوري الابطال –

وعلى “ستاديو فريولي”، ضمن انتر ميلان على أقل تقدير المشاركة في الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الموسم المقبل، بفوزه الكبير على مضيفه أودينيزي 4-صفر.

وابتعد انتر بفارق تسع نقاط عن غريمه اللومباردي ميلان (69 مقابل 60 نقطة)، وذلك قبل مباراتين من نهاية الموسم. وفي حين ضمن انتر خوض غمار الدوري الأوروبي على الأقل الموسم المقبل، لا يزال ايضا في موقع يتيح له ان ينافس على مركز للمشاركة في دوري الأبطال.

وتعززت حظوظه الأحد بعدما تعثر لاتسيو في معقله الملعب الأولمبي أمام اتالانتا بالتعادل معه بهدف للاكوادوري فيليبي كايسيدو (24)، مقابل هدف للغامبي موسى بارو (2).

واستفاد قطب العاصمة الآخر روما من تعادل جاره لاتسيو للانفراد بالمركز الثالث بفارق نقطتين عن الأخير و4 عن انتر، وذلك بتحقيقه فوزه الرابع تواليا وجاء على حساب مضيفه كالياري بهدف التركي سينغيز اوندر (15).

وبدا مدرب انتر لوتشيانو سباليتي واثقا بخصوص حظوظ المشاركة في مسابقة دوري الأبطال التي يتأهل اليها مباشرة أصحاب المراكز الأربعة الأولى بحسب التعديلات الجديدة المتعلقة بالبطولات الأربع الكبرى (ايطاليا واسبانيا وانكلترا والمانيا).

وأشار سباليتي الذي شاهد فريقه يخسر مباراة هامة جدا على أرضه ضد غريمه يوفنتوس (2-3) في المرحلة السابقة، الى أنه “ما زلنا مقتنعين بامكانية التأهل الى دوري الأبطال، لكني أعتقد بأن روما ولاتسيو يقولان الأمر ذاته”.

وأصبح انتر الذي سجل له أندريا رانوتشيا (12) والبرازيلي رافينيا (43) والأرجنتيني ماورو إيكاردي (45+1) والاسباني بورخا فاليرو (71)، على بعد نقطتين من لاتسيو الرابع، وبالتالي تبقى حظوظه قائمة حتى المرحلة الختامية.

وتابع سباليتي “لقد نضج الفريق، لكن يتوجب علينا أن نواصل ذلك خلال المباراتين الأخيرتين”.

وبعد أن يستضيف ساسوولو في المرحلة المقبلة، يختتم انتر الموسم بمباراة مصيرية نارية ضد لاتسيو في معقل الأخير، علما بأن قد يستفيد ايضا من مواجهة المرحلة المقبلة التي تجمع روما بيوفنتوس.

أهداف مباراة إنتر وأودينيزي:

أهداف مباراة تورينو ونابولي:

أهداف مباراة لاتسيو واتلانتا:

أهداف مباراة جنوى وفيورنتينا:

أهداف مباراة روما وكالياري:

ليون يعزز رصيده في المركز الثاني وموناكو يخرج من عنق الزجاجة

تابع ليون عروضه القوية في الاونة الاخيرة، معززا حظوظه بالمشاركة في دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل بعد فوزه على تروا بثلاثية نظيفة في المرحلة السادسة والثلاثين من بطولة فرنسا الاحد، في حين خرج موناكو من عنق الزجاجة بفوز صعب ومتأخر على كاين 2-1.

ورفع ليون رصيده في المركز الثاني الى 75 نقطة متقدما على موناكو بفارق نقطة واحدة، ونقطتين عن مرسيليا الذي تغلب على نيس 2-1 في ختام المرحلة.

منذ خروجه من الدوري الاوروبي في 15 اذار/مارس الماضي على يد سسكا موسكو، حقق ليون فوزه السابع تواليا ليزيد من الضغوطات على موناكو ومرسيليا.

وضمن باريس سان جرمان البطل، المشاركة في المسابقة القارية الام، في حين تتنافس الفرق الثلاثة على البطاقتين الاخريين، علما بان صاحب المركز الثاني يشارك مباشرة في حين يخوض الثاني دورا تمهيديا.

وافتتح البوركينابي برتران تراوري التسجيل بكعب القدم بعد تسديدة حسام الاعور اثر ركلة ركنية نفذها الهولندي ممفيس ديباي (29).

ثم اضاف تراوري الهدف الثاني اثر كرة راسية من عرضية من الجهة اليسرى لفيرلان مندي (35)، ليرفع رصيده الى 13 هدفا هذا الموسم.

واختتم البديل ماكسويل كورنيه الذي نزل مكان نبيل فقير، التسجيل من زاوية ضيقة اثر تمريرة اخرى من مندي قبل نهاية المباراة بدقيقتين.

واعتبر مدرب ليون برونو جينوزيو بان الاهم بنظره ان فريقه يملك مصيره بيده، وقال “نقطة الانطلاق للوصول الى ما بلغناه هو التضامن بعد الخروج على يد سسكا موسكو. كنا منهارين جدا بعد الخروج على ارضنا ثم توجهنا الى مرسيليا بعدها بثلاثة ايام في مباراة مصيرية”.

وعن الصراع بين الفرق الثلاثة حتى الرمق الاخير، قال “فاز موناكو اليوم عل كاين في الوقت بدل الضائع وستكون الامور حامية حتى النهاية. اعتقد بان الفريق الذي سيسيطر لاعبوه على اعصابهم هو الذي سيخرج فائزا في النهاية”.

وختم قائلا “اهم ما في الامر بان الامور في ايدينا”.

وقاد المهاجم الشاب موسى سيلا (18 عاما) في اول مباراة رسمية له في صفوف موناكو فريقه الى فوز شاق على كاين 2-1 بتسجيله الهدفين، احدهما في الثواني الاخيرة من المباراة.

وكان موناكو منافسا قويا لباريس سان جرمان قبل ان يتراخى في الاسابيع الاخيرة لدرجة بان تأهله الى دوري الابطال لم يعد مضمونا.

وافتتح سيلا التسجيل بعد مرور 12 دقيقة لكن ايفان سانتيني ادرك التعادل لكاين (40).

وطرد الحكم لاعب كاين رومان جونوفوا ليستغل فريق الامارة النقص العددي في صفوف منافسه ليضيف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع.

اما مرسيليا، فقد تخلف على ملعبه فيلوردوم امام جاره الجنوبي نيس بهدف للمهاجم الايطالي ماريو بالوتيلي بعد مرور خمس دقائق، لكن اصحاب الارض ردوا بهدفين عبر فالير جرمان (13) وديميتري باييت (72).

يذكر ان مرسيليا بلغ نهائي الدوري الاوروبي سيواجه اتلتيكو مدريد الاسباني في المباراة المقررة في ليون في 16 الحالي، وفي حال احرازه اللقب سيضمن مشاركته في دوري الأبطال بغض النظر عن ترتيبه في الدوري.

وسقط سانت اتيان على ارضه امام بوردو 1-3. سجل للفائز السنغالي يونس سنخاري (30) وجول كوندي (36) والبرازيلي مالكولم، وللخاسر ريمي كابيلا (28) الذي اضاع ركلة جزاء ايضا في الدقيقة 89.

وخسر نانت على ارضه امام مونبلييه بهدفيه سجلهما كيغان دولي (51) واسحاق مبينزا (63) علما بان نانت كمان اهدر ركلة جزاء سددها ايميليانو سالا في الدقيقة 43.

وعزز ليل اماله في البقاء ضمن اندية النخبة بفوزه على تولوز 3-2. سجل للفائز نيكولاس بيبي (5 و82) وايف بيسوما (80)، وللخاسر كورنتان جان (9) وكريستوفر جوليان (44).

وتغلب ديجون على غانغان 3-1، ورين على ستراسبورغ 2-1.

أهداف مباراة ليون وترو:

أهداف مباراة موناكو وكاين:

أهداف مباراة نانت ومونبلييه:

أهداف مباراة مرسيليا ونيس:

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی