:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » بئس المصير…عماد السامرائي

بئس المصير…

عماد السامرائي
التكهن بالاحداث وما سوف يجلبه الغد يكون ضرباً من ضروب الخيال كونه يعد في علم الغيب،فالمستقبل مجهول كما هو معروف عنه،ولكن في كثير من الأحيان هناك واقع يعيشه الانسان تفرز من خلال أيامه مؤشرات تنبىء بالمصير او المستقبل القريب على الأقل،وجل واقعنا الْيَوْمَ تحركه او تؤثر عليه المحركات السياسية وبشكل مباشر الْيَوْمَ ، والتي هي وكما عرفتاها في اغلب الأحيان تمتلك محركات نفاذة تدفع به وبشكلٍ مُلفت للنظر،وعملية الدفع هنا بديهياً بوصلتها تشير الى اتجاهين أولها الإيجابي والاخر هو السلبي،طموحنا دائماً يسعى للخيار الاول ولكن للأسف مصيرنا دائماً بوصلته تشير نحو السلب والخلل هنا بالتأكيد ليس في عمل البوصلة المغناطيسي كما هو معروف عنه ولكن السبب يعود لحجم تلك التجاذبات السلبية التي ينم بها ويفرزها واقعنا السياسي، والذي بالضرورة سوف يفرز نتائج مستقبلية سيئة عندما تكون مجمل الأيدولوجيات والستراتيجيات المطروحة سيئة ولاتنافس في نوعها أدنى مستويات الوعي حتى لأ فشل الدول. مفاد القول هنا ولكي لا نتخبط يميناً وشمال ونذم هذا وذاك يجب علينا ان نذم ونشجب واقعنا أولاً سواء كان وليداً لخياراتنا او جاء مفروضاً علينا،حتى نصل لنستنتج ان اي حل لاي أزمة تواجهنا من تلك الأزمات والتي تقع ضمن إطار تحدياتنا يكون حلاً مستحيلاً وبالتالي سوف يكون ذلك سبباً رئيساً لمصيرنا السيء.

اكتب تعليق

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی