جمعية نينوى في النرويج » نتائج المباريات اليومية لبطولة كأس العالم التي تجري وقائعها حاليا في روسيا
:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار النوادي والجمعيات, اخبارالرياضة, العام » نتائج المباريات اليومية لبطولة كأس العالم التي تجري وقائعها حاليا في روسيا

(نينوى.نو/متابعات)

أحرز المنتخب البلجيكي لكرة القدم المركز الثالث في كأس العالم في روسيا، بفوزه على نظيره الانكليزي 2-صفر السبت في سان بطرسبورغ.

(نينوى.نو/عن/ايلاف )وسجل توما مونييه (4) وإدين هازار (82) هدفي بلجيكا التي حققت أفضل مركز لها في تاريخ مشاركاتها بالمونديال بعدما كانت حلت رابعة عام 1986 بخسارتها أمام فرنسا التي أطاحت بها من دور الاربعة للنسخة الحالية. فيما حلت انكلترا، بطلة 1966، رابعة للمرة الثانية بعد عام 1990 عندما خسرت أمام ايطاليا المضيفة.

وتقام المباراة النهائية للمونديال الروسي الأحد على ملعب لوجنيكي في موسكو، بين فرنسا الساعية للقب ثان في تاريخها (بعد عام 1998) وكرواتيا الطامحة الى باكورة ألقابها العالمية.

وجدد المنتخب البلجيكي فوزه على انكلترا بعدما كان تغلب عليها 1-صفر في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة السابعة، في مباراة خاضها بتشكيلتين رديفتين بعدما كانا ضامنين تأهلهما الى الدور الثاني.

– إنجاز بلجيكي –

وأنهى الجيل الذهبي الحالي لبلجيكا الذي كان من المرشحين البارزين للقب بفضل أسلوب لعبه الهجومي والمواهب الكروية التي تضمها صفوفه، البطولة بأفضل مما حققه جيل 1986 الذي سقط بدوره في دور الاربعة على يد الارجنتين واسطورتها دييغو ارماندو ماردونا، لكنه حل رابعا.

وعوضت بلجيكا نسبيا خيبة الفشل في دور الاربعة وستعود الى بلادها بميداليات برونزية، بينما ودع منتخب “الاسود الثلاثة” خالي الوفاض وان كان قدم عروضا جيدة بدوره وبلغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1990، الا انه عانى من الرعونة وغياب الفعالية أمام الشباك خصوصا في نصف النهائي ومباراة المركز الثالث.

وكان المنتخب البلجيكي صاحب الافضلية منذ البداية وافتتح التسجيل مبكرا وحافظ على سيطرته وكان في امكانه تعزيز الغلة في اكثر من مناسبة، فيما عانى لاعبو انكلترا لايجاد ثغرة نحو مرمى تيبو كورتوا.

ودفع مدرب انكلترا غاريث ساوثغيت بجيسي لينغارد وماركوس راشفورد مطلع الشوط الثاني مكان داني روز ورحيم سترلينغ، فتحسن الأداء بشكل ملحوظ وخلق منتخب بلاده فرصا عدة دون ان يترجمها الى اهداف، قبل ان يوجه لهم هازار الضربة القاضية بتسجيل الهدف الثاني.

وأجرى الاسباني روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا تبديلين على تشكيلته حيث عاد المدافع مونييه بعد غيابه عن نصف النهائي بسبب الايقاف، ولعب يوري تييلمانس أساسياـ على حساب موسى ديمبيلي ومروان فلايني.

في المقابل، اجرى مدرب انكلترا 5 تعديلات على التشكيلة حيث دخل فيل جونز وإريك داير وفابيان ديلف وروبن لوفتوس-تشيك وداني روز مكان كايل ووكر وآشلي يونغ وجوردان هندرسون ولينغارد وديلي آلي.

– هدف مبكر –

ونجح مونييه في افتتاح التسجيل من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من ناصر الشاذلي تابعها بيمناه على يسار الحارس جوردان بيكفورد (4).

وهو الهدف الدولي السادس لمدافع باريس سان جرمان الفرنسي. كما انه اللاعب البلجيكي العاشر الذي يهز الشباك في النسخة الحالية، فعادل منتخب بلاده انجاز كل من فرنسا (1982) وايطاليا (2006).

وأنقذ بيكفورد مرماه من هدف ثان بإبعاده تسديدة لكيفن دي بروين من مسافة قريبة قبل ان يشتتها المدافع جونز (12).

وكانت اول محاولة انكليزية عبر تسديدة لديلف من خارج المنطقة بين يدي كورتوا (14)، ورأسية للوفتوس-تشيك تصدى لها الحارس البلجيكي (15)، وأخرى لهاري ماغواير اثر ركلة ركنية بين يدي عملاق تشلسي (20)، ثم تسديدة قوية للقائد هاري كاين بجوار القائم الايسر (24).

وكاد المدافع توبي ألدرفيريلد يضيف الهدف الثاني بتسديدة “على الطائر” مرت فوق المرمى (35). وتعرض الشاذلي لاصابة في الفخذ الايسر فترك مكانه لتوماس فيرمايلن (39).

ونشط المنتخب الانكليزي مطلع الشوك الثاني، وكاد لينغارد يدرك التعادل من تسديدة قوية من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الايمن (54)، وجرب داير حظه بتسديدة قوية تصدى لها كورتوا (68).

وكانت أبرز فرصة للانكليز للتسجيل عندما تبادل لاعب وسط توتنهام داير كرة مع راشفورد داخل المنطقة فانفرد بكورتوا ولعبها من فوقه، وأثناء توجهها الى الشباك الخالية، أبعدها زميله في النادي اللندني المدافع ألدرفيريلد من على خط المرمى (71).

وانقذ بيكفورد مرماه من هدف محقق بتصديه ببراعة لتسديدة يمينية على الطائر لمونييه من داخل المنطقة (80)، قبل ان يستسلم أمام هازار الذي تلقى كرة من دي بروين خلف الدفاع فانطلق بسرعة وتوغل قبل ان يسددها على يمين الحارس (82).

وهو الهدف الثالث لهازار في البطولة.

حقق المنتخب الكرواتي لكرة القدم فوزا على نظيره الانكليزي 2-1 بعد التمديد (1-1 في الوقت الأصلي) في الدور نصف النهائي لكأس العالم في روسيا الأربعاء، ليبلغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، ويلاقي فرنسا الأحد.

على ملعب لوجنيكي في موسكو، تقدمت انكلترا بهدف في الدقيقة الخامسة عبر المدافع كيران تريبيير من ركلة حرة مباشرة، قبل ان تعادل كرواتيا عبر ايفان بيرشيتش في الدقيقة 68. وفرض التعادل تمديد المباراة الى شوطين اضافيين حسمت فيهما كرواتيا النتيجة بهدف لماريو ماندزوكيتش في الدقيقة 109.

وتلاقي كرواتيا الأحد على الملعب نفسه، فرنسا التي كانت قد فازت الثلاثاء على بلجيكا 1-صفر.

شاهد ملخص المباراة:

بلغ المنتخب الفرنسي لكرة القدم المباراة النهائية لكأس العالم 2018 في روسيا، بفوزه في نصف النهائي على نظيره البلجيكي 1-صفر الثلاثاء على ملعب سان بطرسبورغ أرينا.

وسجل المدافع صامويل اومتيتي (51) الهدف الوحيد للمنتخب الفرنسي الذي بلغ المباراة النهاية الثالثة في تاريخه.

وتلتقي فرنسا في المباراة النهائية الاحد المقبل على ملعب لوجنيكي في موسكو، مع انكلترا او كرواتيا اللتين تلتقيان الاربعاء على الملعب نفسه.

شاهد هدف المباراة الوحيد:

بلجيكا تبخر حلم البرازيل وتبدأ التفكير بلقب أول

واصل المنتخب البلجيكي لكرة القدم مسعاه للتتويج بلقبه الأول في كأس العالم في كرة القدم، ببلوغه الدور نصف النهائي لمونديال روسيا 2018 على حساب أحد أبرز المرشحين، المنتخب البرازيلي، بفوزه عليه 2-1 في قازان الجمعة.

وفي ثاني مباريات ربع النهائي، سجل فرناندينيو (13 خطأ في مرماه) وكيفن دي بروين (31) هدفي بلجيكا، وريناتو أغوستو (76) هدف البرازيل التي انضمت ونجمها نيمار للمنتخبات الكبيرة التي ودعت المنافسة.

وتلتقي بلجيكا في نصف النهائي الثلاثاء في سان بطرسبورغ، مع جارتها فرنسا التي تغلبت على الاوروغواي 2-صفر في نيجني نوفغورود اليوم.

وهي المرة الثانية التي تبلغ فيها بلجيكا نصف النهائي في 13 مشاركة، بعد أولى عام 1986 عندما خسرت أمام الارجنتين بثنائية دييغو مارادونا، وحلت رابعة بخسارتها أمام فرنسا 2-4 بعد التمديد (الوقت الاصلي 2-2).

وضربت بلجيكا بقوة في الشوط الاول وسجلت هدفين وكان في امكانها زيادة الغلة نظرا للهجمات المرتدة العديدة التي أتيحت لها، قبل ان تتراجع كليا الى الدفاع في الشوط الثاني. وأوصل “الشياطين الحمر” المباراة الى بر الأمان، بدعم من حارس مرماهم تيبو كورتوا الذي ساهم بشكل أساسي في التصدي للضغط المكثف للسيليساو الباحث عن محو خيبة النسخة الأخيرة على أرضه، عندما أقصي في نصف النهائي بخسارة مذلة أمام ألمانيا 1-7، وأخرى أمام هولندا صفر-3 في مباراة المركز الثالث.

وباتت البرايل خامس منتخب سبق له التتويج باللقب، يودع البطولة بعد ألمانيا البطلة أربع مرات آخرها 2014، واسبانيا بطلة 2010 والارجنتين بطلة 1978 و1986 والاوروغواي بطلة 1930 و1950.

وحافظت بلجيكا على سجلها خاليا من الخسارة في 24 مباراة متتالية (19 فوزا و5 تعادلات)، ونجحت في فك عقدة ربع النهائي التي سقطت فيها في مونديال 2014 وكأس أوروبا 2016 في فرنسا.

وقال مدربها الاسباني روبرتو مارتينيز ان لاعبيه “قاموا بأمور رائعة، لعبوا بروح رائعة، يستحقون أن يكونوا ابطالا في بلجيكا”.

– السد المنيع كورتوا –

وتدين بلجيكا بالفوز لحارس مرمى تشلسي الانكليزي كورتوا الذي أنقذ مرماه مرارا لاسيما في الشوط الثاني، بعدما دفع مدرب البرازيل تيتي بالمهاجم روبرتو فيرمينو مكان ويليان (46)، ودوغلاس كوستا مكان غابريال جيزوس (58)، واغوستو مكان باولينيو (73). بيد ان الاندفاع الهجومي لم يكن منظما بشكل جيد وكثرت التمريرات الخاطئة، ليودع السيليساو النهائيات للمرة الرابعة تواليا على يد منتخب أوروبي (فرنسا 2006 وهولندا 2010 والمانيا 2014).

وأجرى مارتينيز تبديلين على تشكيلته التي تخطت اليابان بصعوبة (3-2) في ثمن النهائي، فأشرك البديلين مسجلي هدفي التعادل والفوز في تلك المباراة، مروان فلايني وناصر الشاذلي، مكان يانيك كاراسكو ودرايس مرتنز. وستفتقد بلجيكا في نصف النهائي مدافعها الايمن توما مونييه لاعب نادي باريس سان جرمان الفرنسي، بسبب الايقاف لتراكم الانذارات.

بدوره أجرى تيتي تبديلين على التشكيلة التي تغلبت على المكسيك (2-صفر) في ثمن النهائي، حيث عاد المدافع الايسر مارسيلو بعد تعافيه من اصابة في ظهره بدلا من بديله فيليبي لويس، ولعب لاعب وسط مانشستر سيتي الانكليزي فرناندينيو مكان لاعب وسط ريال مدريد كاسيميرو الموقوف.

وبدأت المباراة هجومية ضاغطة من الدقائق الأولى. وكانت المحاولة الأولى تسديدة قوية لدي بروين من خارج المنطقة بجوار القائم الايمن للحارس أليسون (2).

وأنقذ القائم الايمن بلجيكا من هدف عندما رد كرة تياغو سيلفا بركبته من ركلة ركنية انبرى لها نيمار (8)، رد عليها سريعا الشاذلي بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايمن لأليسون.

وأهدر باولينيو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تهيأت امامه كرة اثر ركلة ركنية نفذها ويليان لكنه سددها برعونة شتتها الدفاع (10).

ونجحت بلجيكا في افتتاح التسجيل عندما انبرى الشاذلي لركلة ركنية لمسها فانسان كومباني برأسه وتابعها فرناندينيو خطأ في مرماه (13).

وبعد دقيقة، أبعد كورتوا كرة عرضية قوية لويليان (14)، ثم سدد كوتينيو كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس البلجيكي (19)، وأخرى لمارسيلو أبعدها كورتوا قبل ان يشتتها الدفاع (26).

وأضاف دي بروين الهدف الثاني عندما تلقى كرة من لوكاكو بعد مجهود فردي رائع من الاخير من منتصف ملعب منتخب بلاده، فسددها قوية بيمناه من حافة المنطقة في الزاوية اليمنى لمرمى أليسون (31).

وسعى البرازيليون للتعويض سريعا. وحول جيزوس برأسه كرة عرضية من مارسيلو بعيدا عن القائم الايسر (36)، وابعد كورتوا تسديدة قوية لكوتينيو من خارج المنطقة (37). ورد أليسون بالتصدي لكرة قوية لدي بروين من ركلة حرة جانبية الى ركنية (41)، انبرى لها الشاذلي وتابعها كومباني بقدمه وتصدى لها أليسون في توقيت مناسب (42).

واندفعت البرازيل بقوة في الشوط الثاني، وتدخل كورتوا في توقيت مناسب لقطع توغل جيزوس داخل المنطقة (54)، ثم تصدى لثلاث تسديدات قوية لكوستا (62 و71 و75)، قبل ان ينجح اغوستو في تقليص الفارق بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من من كوتينيو (76).

وكاد فيرمينو يدرك التعادل من تسديدة قوية من مسافة قريبة مرت فوق العارضة (78)، ثم أخرى لأغوستو مرت بجوار القائم الايمن (80). وأنقذ كورتوا مرماه للمرة الأخيرة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، عندما ابعد تسديدة رائعة لنيمار من خارج المنطقة الى ركنية.

في ما يأتي ترتيب الهدافين:

– 6 أهداف –

هاري كاين (انكلترا)

– 4 أهداف –

كريستيانو رونالدو (البرتغال)

روميلو لوكاكو (بلجيكا)

– 3 أهداف –

دينيس تشيريشيف وأرتيم دزيوبا (روسيا)

دييغو كوستا (اسبانيا)

كيليان مبابي (فرنسا)

إدينسون كافاني (الأوروغواي)

ييري مينا (كولومبيا)

انطوان غريزمان (فرنسا)

– هدفان –

لوكا مودريتش (كرواتيا)، ميلي يديناك (استراليا)، فيليبي كوتينيو ونيمار (البرازيل)، أحمد موسى (نيجيريا)، ادين هازار (بلجيكا)، جون ستونز(انكلترا)، محمد صلاح (مصر)، لويس سواريز (الأوروغواي)، هيونغ مين سون (كوريا الجنوبية)، أندرياس كرانغفيست (السويد)، وهبي الخزري (تونس)، سيرخيو أغويرو (الارجنتين)، تاكاشي اينوي (اليابان)

– هدف واحد –

ناتشو فرنانديز وإيسكو وياغو اسباس (اسبانيا)، خوسيه خيمينيز (الأوروغواي)، إيوري غازينسكي وألكسندر غولوفين (روسيا)، يوسف بولسن وكريستيان إريكسن وماتياس يورغنسون (الدنمارك)، ألكسندر كولاروف وألكسندر ميتروفيتش (صربيا)، هيرفينغ لوسانو وخافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” وكارلوس فيلا (المكسيك)، ستيفن تسوبر وغرانيت تشاكا وشيردان شاكيري ويوسيب درميتش وبليريم دزيمالي (سويسرا)، لودفيغ اوغوستينسن وأولا تويفونن وإميل فورسبرغ (السويد)، درايس مرتنز وميتشي باتشواي وعدنان يانوزاي ويان فيرتونغن ومروان فلايني وناصر الشاذلي وكيفن دي بروين (بلجيكا)، يويا أوساكو وشينجي كاغاوا وكيسوكي هوندا وجينكي هاراغوشي (اليابان)، خوان فرناندو كينتيرو وراداميل فالكاو وخوان كوادرادو (كولومبيا)، مباي نيانغ وساديو مانيه وموسى واغيه (السنغال)، غريغور كريشوفياك ويان بيدناريك (بولندا)، بنجامان بافار ورافايل فاران (فرنسا)، أنتي ريبيتش وايفان راكيتيتش ايفان بيريزيتش وميلان باديلي وماريو ماندزوكيتش (كرواتيا)، روبرتو فيرمينو وباولينيو وتياغو سيلفا وريناتو أغوستو (البرازيل)، ديلان برون والفرجاني ساسي وفخر الدين بن يوسف (تونس)، ماركو رويس وطوني كروس (ألمانيا)، كيم يونغ-غوون (كوريا الجنوبية)، انخل دي ماريا وغابريال ميركادو وليونيل ميسي وماركوس روخو (الأرجنتين)، ألفريد فينبوغاسون غيلفي سيغوردسون (ايسلندا)، جيسي لينغارد (انكلترا)، سلمان الفرج وسالم الدوسري (السعودية)، ريكاردو كورايسما وبيبي (البرتغال)، كريم أنصاري فرد (إيران)، خالد بوطيب ويوسف النصيري (المغرب)، أندري كاريو وباولو غيريرو (البيرو)، فيكتور موزيس (نيجيريا)، لكندال واستون (كوستاريكا).

– خطأ في مرمى فريقه –

عزيز بوحدوز (المغرب)، أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)، عزيز بهيش (استراليا)، تياغو شيوسيك (بولندا)، أحمد فتحي (مصر)، دينيس تشيريشيف وسيرغي ايغناشيفيتش (روسيا)، إديسون ألفاريز (المكسيك)، يان سومر (سويسرا)، فرناندينيو (البرازيل).

شاهد ملخص المباراة:

فرنسا تخترق الأوروغواي وتبلغ نصف النهائي السادس

 3  1

 

تمكن المنتخب الفرنسي لكرة القدم من اختراق الصلابة الدفاعية لمنتخب الأوروغواي وتغلب عليه بهدفين نظيفين الجمعة في الدور ربع النهائي لكأس العالم في روسيا، ليبلغ نصف النهائي للمرة السادسة في تاريخه.

وعلى ملعب مدينة نيجني نوفغورود، كبد أبطال العالم 1998 منافسهم الذي كان يبحث عن اللقب الثالث في تاريخه بعد 1930 و1950، خسارته الأولى في منافسات المونديال الروسي، وسجل في مرماه هدفين عبر رافايل فاران وانطوان غريزمان، أي ضعف ما تلقاه مرمى الحارس فرناندو موسليرا في المباريات الأربع السابقة في مونديال 2018.

وفي حين افتقد منتخب الأوروغواي هدافه إدينسون كافاني بسبب الاصابة التي تعرض لها في ثمن النهائي ضد البرتغال (2-1) السبت، واصل منتخب الديوك مسيرته الثابتة في النسخة الحالية لكأس العالم، محققا فوزه الثاني تواليا على منتخب من أميركا الجنوبية، بعد الفوز على الارجنتين ونجمها ليونيل ميسي في ثمن النهائي 4-3، والثالث في البطولة بعد البيرو في الدور الاول.

وقال المدرب الفرنسي ديدييه ديشان في تصريحات لقناة “بي ان سبورتس” بعد المباراة “قدمنا مباراة كبيرة ضد الارجنتين ورفعنا من مستوانا مجددا اليوم (…) لدي فريق جيد لا يزال لديه هامش كبير للتطور”.

وأضاف “يمكنكم أن تروا نقص الخبرة أحيانا، الا ان لدينا الكثير من الصفات أيضا (…) في أي حال، لن تكون كأس عالم فاشلة بالنسبة إلينا، وسننتظر لمعرفة من سيكون منافسنا” في مباراة الثلاثاء المقبل في سان بطرسبورغ.

وسينتظر المنتخب الفرنسي حتى مساء اليوم لمعرفة منافسه، بحسب نتيجة مباراة منتخبي البرازيل وبلجيكا اللذين يلتقيان في قازان في وقت لاحق.

وبعد دقائق من تأهل المنتخب الفرنسي الى نصف النهائي للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ مونديال 2006 حين خسر في المباراة النهائية ضد ايطاليا، أعلن قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتوجه الى روسيا لمتابعة نصف النهائي وتشجيع اللاعبين في الملعب.

– غريزمان الأفضل –

وفي حين كانت الأوروغواي تسعى لبلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ مونديال جنوب افريقيا 2010 عندما حلت رابعة، وقف المنتخب الفرنسي في وجهها، معولا على مهاجمها انطوان غريزمان أفضل لاعب في المباراة، والذي تجمعه علاقة صداقة بعدد من لاعبي الأوروغواي، لاسيما زميليه في أتلتيكو مدريد الاسباني دييغو غودين وخوسيه ماريا خيمينيز.

وأتى الهدف الأول من ركلة حرة رفعها غريزمان داخل منطقة الجزاء، وتابعها فاران برأسه قوية في مرمى موسليرا (40). أما الهدف الثاني، فجاء من تسديدة قوية لغريزمان من خارج منطقة الجزاء، غالطت حارس الأوروغواي وارتدت من يديه الى الشباك (61).

وبدأ المنتخبان المباراة بشكل حذر نسبيا. وأجرى كل من المدربين تغييرا واحدا على التشكيلة التي خاض بها مباراة الدور ثمن النهائي (فازت فرنسا على الأرجنتين 4-3 والأوروغواي على البرتغال)، فدفع ديشان بكورونتان توليسو بدلا من بليز ماتويدي الموقوف بسبب تراكم الانذارات، بينما عوض أوسكار تاباريز غياب كافاني بكريستيان ستواني.

وغابت بشكل كبير في الشوط الأول الفرص الخطرة، وكانت المحاولة الفرنسية الجدية الأولى عبر الشاب كيليان مبابي (19 عاما) الذي برز في مباراة الأرجنتين وسجل هدفين. فإثر تمريرة عرضية من الجهة اليمنى من بنجامان بافار، حول أوليفييه جيرو الكرة برأسه الى مبابي غير المراقب داخل المنطقة، الا ان مهاجم باريس سان جرمان قفز بشكل مبكر للتعامل مع الكرة وسقطت رأسيته على سقف الشباك (15).

وبقي مبابي جزءا أساسيا من الهجوم الفرنسي طوال الشوط الأول. وفي الدقيقة 35، اخترق سريعا عبر الجهة اليمنى وحول الكرة لداخل المنطقة، تجاوزت موسليرا دون ان تجد أي لاعب لمتابعتها.

وقبل خمس دقائق على نهاية الشوط، ارتكب الأوروغوياني رودريغو بنتانكور خطأ على توليسو كلفه غاليا: فهو أولا تلقى بطاقة صفراء ستحرمه المشاركة في المباراة المقبلة للمنتخب، ومنها جاء الهدف برأسية فاران. وفي حين تمكن مدافع ريال مدريد من وضع الكرة بشكل محكم على يمين موسليرا، ساهم غريزمان بأكثر من التنفيذ، اذ خدع الدفاع الأوروغوياني بعدما بدأ بالركض تجاه الكرة الثابتة، قبل ان يتوقف للحظات بينما كان المدافعون قد بدأوا بالتحرك اعتقادا انه في طريقه لرفع الكرة، ما أكسب فاران لحظات ثمينة لتفادي الرقابة.

وكادت الأوروغواي ان تعادل من ركلة حرة أيضا نفذها لوكاس توريرا، وحولها مارتن كاسيريس رأسية خطرة على يمين لوريس الذي ارتمى نحوها وأبعدها بأعجوبة بيده اليمنى، تابعها غودين عالية عن المرمى (43).

ومع انطلاق الشوط الثاني في ظل عقم هجومي لدى الأوروغواي، حاول تاباريز التغيير تكتيكيا، فدفع بماكسيميليانو غوميز بدلا من ستواني، وكريستيان رودريغيز بدلا من رودريغو بنتانكور (59).

الا ان المدرب المخضرم لم يكن يتوقع ان يتسبب حارس مرماه بالهدف الثاني. فبعدما كاد موسليرا يتسبب بهدف عندما حاول مراوغة غريزمان على مقربة من مرماه (48)، وقع حارس غلطة سراي التركي في المحظور بعد أقل من ربع ساعة، اذ أخطأ في التعامل مع تسديدة قوية لمهاجم أتلتيكو مدريد من خارج المنطقة، فارتدت من يديه الى الشباك.

وغابت المحاولات الجدية في ما تبقى من الشوط الثاني الذي شهد توترا وتدافعا بين اللاعبين مع انتصافه تقريبا، عندما سقط مبابي أرضا بعد احتكاك دون كرة مع رودريغيز، ما دفع غودين للتوجه نحو الفرنسي وهو على الارض والصراخ في وجهه، متهما اياه بالتمثيل على الحكم، ما دفع زملاء مبابي للتدخل. وحصل تدافع بين عدد من اللاعبين، انتهى برفع الحكم الأرجنتيني نستور بيتانا البطاقة الصفراء في وجه رودريغيز ومبابي.

روسيا تكرس عقدة البلد المضيف لإسبانيا وتحقق الإنجاز

 2  0

 0

كرس المنتخب الروسي لكرة القدم عقدة البلد المضيف لدى نظيره الاسباني عندما تغلب عليه 4-3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي لمباراتهما في الدور ثمن النهائي لمونديال 2018 بالتعادل 1-1، وحقق بالتالي انجازا تاريخيا ببلوغه الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

وهي المرة الرابعة التي تخرج فيها اسبانيا من العرس العالمي على يد البلد المضيف بعد ايطاليا 1934، البرازيل 1950 وكوريا الجنوبية 2002 (المضيفة تشاركا مع اليابان)، علما ان الحال مماثل في كأس اوروبا حيث لم ينجح “لا روخا” في الفوز على البلد المضيف في 5 محاولات (1980، 1984، 1988، 1996، 2004).

في المقابل، لم يكن أحد يتوقع تخطي روسيا الدور الاول للعرس العالمي الذي تستضيفه بالنظر الى انها لم تحقق اي فوز قبله (7 مباريات متتالية) وعلى مدى 8 أشهر تقريبا. والاكثر من ذلك ان روسيا التي تذوقت طعم الفوز بتغلبها على السعودية (5-صفر) ومصر (3-1) في الجولتين الاوليين من الدور الاول، دخلت مباراة اليوم على وقع هزيمة مذلة امام الاوروغواي في الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى (صفر-3).

– أكينفيف البطل –

وعلى ملعب لوجنيكي في موسكو وأمام اكثر من 78 الف متفرج، حققت روسيا ملحمتها بفضل حارس مرماها إيغور أكينفيف الذي فرض نفسه نجما في سلسلة ركلات الترجيح بتصديه لركلتي كوكي وياغو أسباس.

ووقفت روسيا ندا امام اسبانيا حتى عندما افتتحت الاخيرة التسجيل بالنيران الصديقة للمدافع الروسي سيرغي ايغناشيفيتش (12)، لانها نجحت في اقتناص ركلة جزاء أدرك منها العملاق أرتيم دزيوبا التعادل (42).

وتأثر لاعبو المنتخب الروسي كثيرا من الناحية البدنية ما دفع مدربهم ستانيسلاف تشيريشيف الى اجراء تبديلاته الثلاثة في الدقائق العشرين الاولى من بداية الشوط الثاني، بينما استهلها هييرو بالدفع بإنييستا مكان دافيد سيلفا (67)، قبل ان يشرك المدافع داني كارفاخال مكان ناتشو.

ولحسن حظ تشيريشيف انه استفاد من تبديل رابع تخوله القوانين في حال الاحتكام الى التمديد، ونجح في جر المباراة الى ركلات الترجيح وحسمها بفضل أكينفيف.

وتلتقي روسيا في الدور ربع النهائي السبت المقبل في سوتشي، مع الفائز في مباراة كرواتيا او الدنمارك اللتين تلتقيان لاحقا في نيجني نوفغورود.

وهي المرة الاولى التي تبلغ فيها روسيا ربع النهائي للمونديال منذ تفكك الاتحاد السوفياتي (1991)، علما بأنها كانت تخوض ثمن النهائي للمرة الاولى أيضا منذ مشاركتها الاولى في مونديال الولايات المتحدة 1994.

ونجحت روسيا في خطتها التكتيكية وجرت اسبانيا التي كانت صاحبة الاستحواذ والسيطرة، الى ركلات الترجيح، لتطيح بحامل لقب نسخة 2010. وباتت اسبانيا ثالث منتخب متوج باللقب يودع النهائيات بعد ألمانيا حاملة لقب النسخة الاخيرة والارجنتين وصيفتها، كما انه لحق بجارته البرتغال بطلة اوروبا والتي كانت معه في المجموعة الثانية للدور الاول.

– سيطرة عقيمة –

ولم تشهد المباراة فرصا كثيرة للتسجيل بسبب تكتل الروس في منطقتهم واعتماد الاسبان على اسلوبهم بالتمرير القصير لخلق مساحات، دون جدوى. واستحوذ الاسبان على الكرة من البداية ونجحوا في افتتاح التسجيل بيد انهم فضلوا الاحتفاظ بالكرة وتمريرها عرضا بدل الضغط لزيادة الغلة، فدفعوا الثمن بحصول الروس على ركلة جزاء من إحدى فرصهم النادرة وأدركوا من خلالها التعادل.

ولم تتغير الحال في الشوط الثاني وحتى في الشوطين الاضافيين ليكون الحسم بركلات الترجيح التي ابتسمت لأصحاب، فسجلوا أربع ركلات عبر فيودور سمولوف وسيرغي ايغناشيفيتش وألكسندر غولوفين ودينيس تشيريشيف، بينما سجلت اسبانيا ثلاثا عبر أندريس إنييستا وجيرار بيكيه وسيرخيو راموس، وأهدر كوكي وياغو أسباس.

وفي مجريات المباراة، افتتحت اسبانيا التسجيل عندما انبرى ماركو اسنسيو لركلة حرة جانبية فارتطمت الكرة بقدم المدافع ايغناشيفيتش خلال محاولته منع راموس من متابعتها، فعانقت الشباك (11).

وكانت أول واخطر فرصة لروسيا تسديدة قوية لغولوفين بجوار القائم الايسر للحارس دافيد دي خيا (36).

وحصلت روسيا على ركلة جزاء اثر لمس بيكيه للكرة بيده اثر رأسية لدزيوبا فانبرى لها بنفسه على يسار دي خيا مدركا التعادل (41)، ومسجلا الهدف الثالث له في هذه البطولة.

وتدخل الحارس أكينفيف في توقيت مناسب لقطع انفراد دييغو كوستا (45+1)، ثم أمسك بكرة رأسية من اللاعب نفسه بعد ذلك بدقيقة.

وكاد المدافع جوردي البا يمنح التقدم لاسبانيا بفخذه اثر تمريرة من أسنسيو تصدى لها اكينفيف (47).

وأنقذ أكينفيف مرماه من هدف محقق بإبعاده كرة قوية لإنييستا من خارج المنطقة (85).

وفي الوقت الاضافي، سدد أسنسيو كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس (100). وتوغل رودريغو مورينيو، بديل أسنسيو، داخل المنطقة وسدد كرة قوية ردها أكينفيف وتهيأت أمام كارفاخال الذي حاول متابعتها داخل المرمى، بيد ان المدافع كوبتيف ارتطمت بقدمه وشتتها الدفاع (109) في آخر فرص المباراة.

مباراة اسبانيا وروسيا في سطور:

المباراة: اسبانيا – روسيا 3-4 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1)

الملعب: لوجنيكي في موسكو

الجمهور: 78011 متفرجا

الدور: ثمن النهائي

الحكم: الهولندي بيورن كويبرس

– الاهداف:

اسبانيا: سيرغي ايغناشيفيتش (12)

روسيا: أرتيم دزيوبا (42 من ركلة جزاء)

– ركلات الترجيح:

سجل لروسيا فيودور سمولوف وسيرغي ايغناشيفيتش وألكسندر غولوفين ودينيس تشيريشيف.

سجل لاسبانيا أندريس إنييستا وجيرار بيكيه وسيرخيو راموس، وأهدر كوكي وياغو أسباس.

– الانذارات:

اسبانيا: جيرار بيكيه (40)

روسيا: ايليا كوتيبوف (54) ورومان زوبنين (71)

– التشكيلتان:

* اسبانيا: دافيد دي خيا- ناتشو (داني كارفاخال، 70)، جيرار بيكيه، سيرخيو راموس، جوردي البا- سيرجيو بوسكيتس، كوكي، ايسكو، ماركو أسنسيو (رودريغو مورينو، 104)، دافيد سيلفا (أندريس إنيستا، 67)- دييغو كوستا (ياغو اسباس، 80)

المدرب: فرناندو هييرو

* روسيا: ايغور أكينفيف- فرنانديش ماريو، ايليا كوتيبوف، فيدور كودرياتشوف، سيرغي ايغناشيفيتش- يوري جيركوف (فلاديمير غرانات، 46)، دالير كوزياييف (ألكسندر إيروكين، 97)، رومان زوبنين، ألكسندر غولوفين، الكسندر ساميدوف (دينيس تشيريشيف، 61)- أرتيم دزيوبا (فيودور سمولوف ،65)

– المدرب: ستانيسلاف تشيرتشيسوف

شاهد ملخص المباراة:

الأوروغواي تبخر حلم رونالدو وتضرب موعدا مع فرنسا

بخر منتخب الأوروغواي لكرة القدم حلم البرتغال بطلة أوروبا ونجمها كريستيانو رونالدو عندما أطاح بهما من الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا، بتسجيله ثنائية الفوز 2-1 في المباراة التي أقيمت السبت في سوتشي.

وسجل كافاني في الدقيقتين 7 و62، قبل ان يصاب في ربلة ساقه اليسرى في الدقيقة 70 ويخرج، بينما أتى الهدف البرتغالي من المدافع بيبي (55).

وهي المرة الأولى التي تبلغ فيها الاوروغواي ربع النهائي منذ 2010 عندما حلت رابعة، والخامسة في تاريخها بعد 1954 و1966 و1970، علما بانها توجت باللقب مرتين عامي 1930 و1950 بيد انه لم يكن هناك دور ربع نهائي في نظام المونديال (نصف النهائي في الاولى، والدور النهائي بمشاركة 4 منتخبات في الثانية).

في المقابل، كانت البرتغال وتحديدا نجمها رونالدو يمنيان النفس بإحراز اللقب العالمي بعد الاوروبي خصوصا والهداف التاريخي لنادي ريال مدريد الاسباني خاض على الارجح آخر بطولة عالمية في مسيرته الاحترافية بحكم بلوغه 33 عاما و5 أشهر.

ويبقى العزاء الوحيد لرونالدو تسجيله 4 اهداف في النسخة الحالية رافعا رصيده الى 7 أهداف في 17 مباراة في كأس العالم.

وتلتقي الاوروغواي في ربع النهائي يوم الجمعة المقبل في نيجني نوفغورود، مع فرنسا التي تغلبت على الأرجنتين وصيفة النسخة الاخيرة، 4-3 اليوم في قازان.

وبذلك، تكون كأس العالم قد ودعت أفضل لاعبين في العالم خلال العقد الماضي، ليونيل ميسي ورونالدو، في يوم واحد.

وقال مدرب البرتغال فرناندو سانتوس “يجب أن نهنئ الأوروغواي على انتصارها وتأهلها. أنا حزين للبرتغال، أعرف أن الناس في البلد تجمعوا في الخارج، في الشوارع والساحات، وأريد أن أخاطبهم بالقول إنه من المحزن جدا أننا لم نحصل على النتيجة التي أردناها، وأشاركهم حزنهم، كان من المهم أن يستمر الاحتفال في البرتغال”.

وبخصوص المسيرة الدولية لرونالدو، قال “أنا مقتنع بأن كريستيانو لا يزال لديه الكثير ليعطيه لكرة القدم. في شهر ايلول/سبتمبر المقبل ستبدأ منافسة جديدة، وهي دوري الأمم التي ينظمها الاتحاد الاوروبي، وآمل في ان يكون معنا لمساعدة شبابنا على التطور”.

أضاف “من المهم أن يكون قائدنا معنا وهو دائما لاعب مهم بالنسبة لنا”.

– الثنائي المرعب –

ونجحت الأوروغواي في حجز بطاقتها بفضل تألق الثنائي الهجومي المرعب هداف باريس سان جرمان الفرنسي كافاني وهداف برشلونة الاسباني لويس سواريز، حيث هز الاول شباك الحارس روي باتريسيو في مناسبتين من تمريرتين حاسمتين لنجم الفريق الكاتالوني ولاعب وسط يوفنتوس الايطالي رودريغو بنتاكور.

ورفع كافاني غلته الى 3 أهداف في البطولة و45 هدفا في مسيرته الدولية.

كما ساهمت الصلابة الدفاعية للمنتخب الاميركي الحنوبي بقيادة قائده مدافع اتلتيكو مدريد الاسباني دييغو غودين في سد المنافذ على لاعبي البرتغال الذين كانوا أكثر استحواذا على الكرة دون خطورة كبيرة على مرمى فرناندو موسليرا، مع الاشارة الى ان هدف بيبي كان الأول الذي يدخل شباك الأوروغواي في العام 2018.

وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل من جانب البرتغال واستغلت الاوروغواي فرصتين من ثلاث في المباراة، بينما عانى أبطال أوروبا ونجمهم رونالدو الذي لم ينجح في فك النحس الذي يلازمه في الادوار الاقصائية للعرس العالمي، حيث فشل في تسجيل أو تمرير كرة حاسمة في 514 دقيقة.

وأجرى مدرب الأوروغواي تبديلا واحدا على تشكيلته بعودة مدافع اتلتيكو مدريد الاسباني خوسيه ماريا خيمينيز بعدما غاب عن مباراة روسيا في الجولة الاخيرة ولعب على حساب سيباستيان كواتيس.

في المقابل، عاد جناح مانشستر سيتي الانكليزي برناردو سيلفا ومهاجم باريس سان جرمان الفرنسي المعار لفالنسيا الاسباني غونسالو غيديس الى التشكيلة البرتغالية بعدما لعبا احتياطيين في المباراة الاخيرة في الدور الاول امام ايران على حساب ريكاردو كواريسما وأندريه سيلفا، وفضل سانتوس اشراك المدافع ريكاردو بيريرا على حساب سيدريك سواريس.

وكان رونالدو أول المهددين لمرمى الاوروغواي بتسديدة قوية من خارج المنطقة بين يدي موسليرا (6)، لكن الاوروغواي ردت مباشرة من أول فرصة لها مفتتحة التسجيل عبر كافاني عندما تابع بوجهه من مسافة قريبة، كرة عرضية من سواريز (7).

وكاد المدافع جوزيه فونتي يدرك التعادل برأسية من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الايسر (11)، ردت عليها الاوروغواي بركلة حرة مباشرة انبرى لها سواريز قوية زاحفة من خارج المنطقة أبعدها باتريسيو بصعوبة (22).

ونجحت البرتغال في ادراك التعادل مطلع الشوط الثاني عبر قطب دفاعها بيبي بضربة رأسية اثر كرة عرضية من رافايل غيريرو بعد ركلة ركنية حركها له جواو ماريو (55). الا ان الفرحة لم تدم سوى سبع دقائق، اذ منح كافاني التقدم مجددا للاوروغواي عندما تلقى كرة من بنتاكور فسددها من لمسة واحدة بيمناه رائعة من حافة المنطقة أسكنها الزاوية اليسرى للحارس باتريسيو (62).

واهدر برناردو سيلفا فرصة ادراك التعادل عندما استغل كرة افلتت من يدي موسليرا فسددها فوق العارضة والمرمى مشرع امامه (70).

وفي الدقيقة نفسها، تعرضت الأوروغواي لضربة موجعة بإصابة كافاني في ربلة ساقه اليسرى، فغادر أرض الملعب بمعاونة رونالدو، تاركا مكانه لكريستيان ستوياني.

ودفع سانتوس بريكاردو كواريسما واندريه سيلفا ومانويل فرنانديز لتنشيط خط الهجوم دون خطورة على مرمى موسليرا باستثناء تسديدة الاخير من خارج المنطقة بين يدي الحارس موسليرا (86).

مباراة الاوروغواي والبرتغال في سطور:

المباراة: الاوروغواي – البرتغال 2-1

الملعب: سوتشي أرينا في سوتشي

الجمهور: 44873 متفرجا

الدور: ثمن النهائي

الحكم: المكسيكي سيزار ارتورو راموس بالاسويلوس

– الاهداف:

الاوروغواي: ادينسون كافاني (7 و62)

البرتغال: بيبي (55)

– الانذارات:

البرتغال: كريستيانو رونالدو (90+3)

– التشكيلتان:

* الأوروغواي: فرناندو موسليرا- مارتن كاسيريس، دييغو غودين، خوسيه ماريا خيمينيز، دييغو لاكسالت- لوكاس توريرا، رودريغو بنتكاور (كريستيان رودريغيز، 63)، ماتياس فيسينو، ناهيتان نانديز (كارلوس سانشيس، 81)- ادينسون كافاني (كريستيان ستوياني، 74)، لويس سواريز

المدرب: أوسكار تاباريز

* البرتغال: روي باتريسيو- ريكاردو بيريرا، بيبي، جوزيه فونتي، رافايل غيريرو- أدريان سيلفا (ريكاردو كواريسما، 65)، وليام كارفاليو، برناردو سيلفا، جواو ماريو (مانويل فرنانديز، 85)- غونسالو غيديس (أنجريه سيلفا، 74)، كريستيانو رونالدو

ملخص مباراة الأوروغواي والبرتغال:

فرنسا تهزم الأرجنتين وتتأهل إلى ربع النهائي

بلغ المنتخب الفرنسي لكرة القدم الدور ربع النهائي لكأس العالم 2018، بفوزه السبت على الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي 4-3 في قازان، في مباراة برز فيها الفرنسي الشاب كيليان مبابي.

وبلغ منتخب “الديوك” الدور المقبل للمونديال الروسي، بفضل ثنائية لمبابي (64 و68)، وهدف لكل من انطوان غريزمان (13) من ركلة جزاء اقتنصها مبابي، وبنجامان بافار (57)، بينما سجل للأرجنتين وصيفة مونديال 2014، انخل دي ماريا (41) وغابريال ميركادو (48) وسيرخيو أغويرو (90+3).

ويلاقي المنتخب الفرنسي في ربع النهائي، الفائز من لقاء الأوروغواي والبرتغال، والذي يقام في وقت لاحق السبت.

وضمن المنتخب الفرنسي المتوج بلقب مونديال 1998 على أرضه، ان يحقق على الأقل نتيجة مماثلة لما حققه في مونديال البرازيل 2014 عندما بلغ ربع النهائي قبل ان يخسر بنتيجة (صفر-1) أمام ألمانيا التي توجت باللقب بفوزها بالنتيجة نفسها في النهائي على الأرجنتين.

الا ان الأهم بالنسبة الى المنتخب الأزرق كان ظهوره بمستوى أفضل بكثير من أدائه في المجموعة الثالثة في الدور الأول، والمفارقة انه سجل في مباراة واحدة اليوم، عددا من الأهداف يفوق مجموع أهدافه في المباريات الثلاث للدور الأول.

وشكلت مباراة الدور ربع النهائي فرصة كبيرة لبروز مبابي (19 عاما)، لاعب باريس سان جرمان الفرنسي وأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية والعالمية، اذ سجل هدفين وصنع ركلة الجزاء التي تمكن فيها منتخب بلاده من التقدم.

واختير مبابي أفضل لاعب في المباراة، علما انه أصبح – بحسب شركة الاحصاءات الرياضية “أوبتا” – أول لاعب من هذه الفئة العمرية الشابة، يسجل هدفين على الأقل في مباراة في نهائيات كأس العالم، منذ الاسطورة البرازيلية بيليه عام 1958.

أما الخيبة الأكبر فكانت بادية على وجه ميسي (31 عاما)، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والذي ودع بشكل مبكر نسبيا، المونديال الروسي الذي يتوقع ان يكون الأخير له.

وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل قوي، دون ان يتأثر بهتاف آلاف المشجعين الأرجنتينيين في ملعب قازان أرينا، والذين تقدمهم أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.

واحتاجت فرنسا الى دقائق معدودة لتشكيل أول خطر جدي، عندما حصل مبابي على ركلة حرة من حافة منطقة الجزاء بعد خطأ من خافيير ماسشيرانو، نفذها غريزمان بقدمه اليسرى لترتد من عارضة مرمى فرانكو أرماني (7).

ولم ينتظر الفرنسيون طويلا لافتتاح التسجيل. فقد احتاج مبابي الى ثوان معدودة فقط للانطلاق سريعا من نصف ملعبه والوصول الى منطقة الجزاء الأرجنتينية متجاوزا في طريقه ثلاثة لاعبين آخرهم المدافع ماركوس روخو الذي لم يجد حلا لوقفه سوى اسقاطه في منطقة الجزاء، مانحا المنتخب الفرنسي ركلة جزاء نفذها غريزمان بنجاح (11).

وهو الهدف الثاني لغريزمان، والثاني من ثاني ركلة جزاء ينفذها في ملعب قازان بعد أولى ضد استراليا (2-1) في الدور الأول.

وبعد أقل من عشر دقائق، كان مبابي مجددا مصدر الخطر على المرمى الأرجنتيني، بعدما استفاد من ركلة حرة طويلة نفذها سريعا بول بوغبا من نصف الملعب الفرنسي، وحاول اختراق المنطقة الأرجنتينية ليواجه بعرقلة من نيكولاس تاليافيكو على أطرافها. ونفذ بوغبا الركلة الحرة قوية وعالية (19).

وخلت الدقائق التالية من محاولات أرجنتينية تذكر، قبل ان يباغت دي ماريا الجميع بتسديدة صاروخية بيسراه من أكثر من 30 مترا، اخترقت الزاوية اليسرى لحارس المرمى والقائد هوغو لوريس (41).

وكانت تسديدة دي ماريا لاعب باريس سان جرمان الفرنسي، أول محاولة أرجنتينية بين الخشبات الثلاث في المباراة.

– هدفان في أربع دقائق –

ومع بداية الشوط الثاني الذي شهد دخول المدافع فيديريكو فاسيو بدلا من ماركوس روخو، واصلت الأرجنتين الضغط وايضا عبر مسجل الهدف الأول دي ماريا الذي اخترق على الجناح الأيسر وحصل على ركلة حرة قريبة من منطقة الجزاء نفذها ايفر بانيغا.

وبعد ابعاد غير موفق من بوغبا، وصلت الكرة الى ميسي داخل المنطقة، فقام بالالتفاف على نفسه وسددها نحو المرمى، لتجد في طريقها قدم ميركادو وتتحول الى الشباك مغالطة لوريس، ومانحة التقدم للأرجنتين.

وتسبب هدف التقدم الأرجنتيني بردة فعل فرنسية سريعة وفعالة.

فبعدما فشل غريزمان في استغلال سوء تنسيق بين فاسيو وحارس مرماه (56)، تمكن بافار من تسجيل هدف رائع عندما حول كرة عرضية من الجهة اليسرى للوكاس هرنانديز، الى تسديدة قوية في الزاوية اليمنى العليا لمرمى أرماني (57).

وهو أول أهداف بافار مع المنتخب في تاسع مباراة دولية له.

وبعد التعادل، تولى مبابي زمام المبادرة لإعادة الفرنسيين الى سكة الفوز، عبر هدفين في أربع دقائق. وأتى أولهما بعدما ارتدت تسديدة بليز ماتويدي من الدفاع داخل منطقة الجزاء، فوصلت الى المهاجم الباريسي الذي راوغ بشكل سريع وسدد قوية بيسراه في المرمى (64). ومع تقدم الارجنتين لمحاولة التعويض، وصلت الكرة في هجمة فرنسية مرتدة الى أوليفييه جيرو الذي حولها الى مبابي المتقدم سريعا من خلف المدافعين، ليسدد من لمسة أولى كرة أرضية قوية على يمين أرماني (68).

وحاول المنتخب الأرجنتيني في الوقت المتبقي الضغط أكثر سعيا لمحاولة تغيير النتيجة، ما فتح المجال أمام محاولات فرنسية عدة من الهجمات المرتدة لم تثمر. وتمكن أغويرو الذي دخل بديلا لانزو بيريز، من تسجيل الهدف الثالث للأرجنتين برأسية بعد كرة رفعة له ميسي (90+3).

مباراة الارجنتين وفرنسا في سطور:

المباراة: الارجنتين – فرنسا 3-4

الملعب: فيشت الأولمبي في سوتشي

الجمهور: 42873 متفرجا

الدور: ثمن النهائي

الحكم: الايراني علي رضا فغاني

– الأهداف:

الارجنتين: انخل دي ماريا (41)، غابريال ميركادو (48)، سيرخيو أغويرو (90+3)

فرنسا: انطوان غريزمان (13 من ركلة جزاء)، بنجامان بافار (57)، كيليان مبابي (64، 68)

– الانذارات:

الارجنتين: ماركوس روخو (11)، نيكولاس تاليافيكو (19)، خافيير ماسشيرانو (43)، ايفر بانيغا (50)، نيكولاس أوتامندي (90+3)

فرنسا: بليز ماتويدي (72)، بنجامان بافار (73)، أوليفييه جيرو (90+3)

– التشكيلتان:

* الارجنتين: فرانكو أرماني- غابريال ميركادو، نيكولاس اوتاميندي، ماركوس روخو (فيديريكو فاسيو، 46)، نيكولاس تاليافيكو – انزو بيريز (سيرخيو أغويرو، 66)، خافيير ماسشيرانو، ايفر بانيغا- انخل دي ماريا- ليونيل ميسي، كريستيان بافون (ماكسيميليانو ميزا، 75)

المدرب: خورخي سامباولي

* فرنسا: هوغو لوريس- بنجامان بافار، رافايل فاران، صامويل أومتيتي، لوكاس هرنانديز – نغولو كانتي، بول بوغبا، بليز ماتويدي (كورنتان توليسو، 75) – انطوان غريزمان (نبيل فقير، 83)، كيليان مبابي (فلوريان توفان، 89)، أوليفييه جيرو

المدرب: ديدييه ديشان

شاهد ملخص المباراة:

نهاية محرجة لاحتفال باتشواي بهدف بلجيكا في مرمى إنكلترا

خطف مهاجم المنتخب البلجيكي ميتشي باتشواي الأضواء، بلقطة طريفة تعرض لها اللاعب خلال مباراة بلجيكا وإنكلترا في الجولة الثالثة من مونديال روسيا 2018.

وبعد الهدف الوحيد الذي سجلته بلجيكا عبر عدنان يانوزاي، احتفل باتشواي بالكرة من خلال ركلها بقوة داخل المرمى لكنها ارتطمت في القائم لتعود وتصطدم بوجه، في واحدة من أطرف لقطات المونديال الروسي حتى الآن.

وبعد اصطدام الكرة في وجه باتشواي امسك اللاعب بوجهه متألماً أو متحرجاً بعد أن شاهده الملايين وهو يتسبب لنفسه في إصابة.

وعلق اللاعب عقب المباراة على اللقطة عبر حسابه على “تويتر” قائلًا بسخرية: “لماذا أنا غبي هكذا يا أخي”، موضحًا أن الاحتفالات التقليدية مبالغ فيها وأنه أراد عمل شيء جديد.

وكانت بلجيكا قد حسمت مواجهة “البدلاء” وتصدرت المجموعة السابعة لمونديال روسيا 2018 على حساب انكلترا بالفوز عليها 1-صفر بهدف يانوزاي.

وبتصدرها المجموعة، تجنبت بلجيكا مواجهة كولومبيا في ثمن النهائي، وستلتقي الإثنين في روستوف مع اليابان، أما إنكلترا، فتلتقي الثلاثاء في موسكو مع كولومبيا.

شاهد الفيديو:

البرازيل تتصدر وتلاقي المكسيك في ثمن النهائي

تصدر المنتخب البرازيلي لكرة القدم المجموعة الخامسة ضمن كأس العالم في روسيا، بفوزه المريح على صربيا 2-صفر الأربعاء على ملعب سبارتاك في موسكو في الجولة الثالثة الاخيرة.

وضمن المنتخب البرازيلي بهدفي باولينيو (36) وتياغو سيلفا (68) الصدارة، ليلاقي الاثنين المقبل في ثمن النهائي المنتخب المكسيكي الذي حل ثانيا في المجموعة السادسة رغم خسارته أمام السويد صفر-3 في الجولة الثالثة، الا انه أفاد من خسارة حامل اللقب ألمانيا أمام كوريا الجنوبية صفر-2 وخروجه من الدور الأول.

ورافقت البرازيل عن المجموعة الخامسة، سويسرا التي تعادلت مع كوستاريكا 2-2، وهي ستلاقي السويد متصدرة السادسة الثلاثاء المقبل.

أما صربيا التي فازت على كوستاريكا (1-صفر) وخسرت أمام سويسرا (1-2)، فودعت البطولة من الدور الأول في مشاركتها الثالثة تواليا (غابت عن مونديال البرازيل 2014).

وبدأ مدرب المنتخب البرازيلي تيتي المباراة بالتشكيلة نفسها التي خاضت مباراة الجولة الثانية ضد كوستاريكا. الا ان السيليساو الباحث عن تعزيز رقمه القياسي في المونديال وإحراز اللقب للمرة السادسة في تاريخه والأول منذ 2002، بدا أفضل فنيا من الجولتين السابقتين (تعادل في الجولة الأولى مع سويسرا 1-1 وفاز على كوستاريكا 2-صفر بهدفين في الوقت بدل الضائع).

وكما مباراتي الجولتين السابقتين، كان فيليبي كوتينيو محور المنتخب البرازيلي، وصنع التمريرة الحاسمة التي سجل منها باويلينيو الهدف الأول. كما شهدت المباراة عودة المهاجم نيمار الذي يشارك في المونديال بعد غياب ثلاثة أشهر اثر تعرضه لكسر في مشط القدم اليمنى، لتقديم لمحات فنية واظهار قدرته على التحرك برشاقة أكبر، والقيام بمراوغات بين المدافعين.

وضغط المنتخب البرازيلي على المرمى الصربي من البداية باحثا عن تسجيل هدف للاطمئنان، وتفادي أي عثرة قد تؤدي به الى مصير مشابه لنظيره الألماني.

وغابت المحاولات الجدية عن مرمى الحارس الصربي فلاديمير ستويكوفيتش حتى الدقيقة 25، عندما سدد نيمار كرة من مسافة قريبة بقدمه اليسرى بعد اختراق من غابريال جيزوس، الا ان الحارس الصربي تصدى لها.

وكان جيزوس مهاجم مانشستر سيتي الانكليزي قريبا من افتتاح التسجيل، عندما تقدم سريعا نحو المرمى، وراوغ ميلوش فيليكوفيتش، وسدد ليواجه بتصد من نيكولا ميلونكيفيتش (29).

وكسر البرازيليون التعادل في الدقيقة 36، بعدما رفع كوتينيو الكرة عالية خلف المدافعين الصرب الى زميله في برشلونة الاسباني باولينيو المتقدم سريعا فلعبها ساقطة “لوب” لحظة خروج ستويكوفيتش لملاقاته واسكنها المرمى الخالي.

وفي الشوط الثاني، كثف الصرب من ضغطهم لاسيما عبر الثلاثي دوسان تاديش وآدم لياييتش وألكسندر ميتروفيتش الذي أتيحت له فرصة سهلة في الدقيقة 63، بعدما وصلت الكرة مرتدة من الحارس البرازيلي أليسون، الا ان رأسيته الضعيفة نسبيا، اصطدمت بتياغو سيلفا وعادت خفيفة لحارس مرماه.

وبعد دقيقتين، تصدى أليسون لكرة رأسية قوية من ميتروفيتش.

ومع زيادة الصرب لضغطهم سعيا لمعادلة النتيجة، ضمن تياغو سيلفا الفوز لمنتخب بلاده برأسية اثر ركلة ركنية (68).

وفي الجزء الأخير من الشوط، سعى نيمار بكثافة الى تسجيل هدفه الثاني في المونديال بعد الاول في مرمى كوستاريكا، وبالغ أحيانا في المراوغة والاحتفاظ بالكرة ومحاولة التوغل بين المدافعين.

وكانت أخطر فرصة لأغلى لاعب في العالم في الدقيقة 86، عندما ارتدت الكرة من الدفاع الصربي ووصلت اليه وهو وحيد في مواجهة ستويكوفيتش. وحاول نجم باريس سان جرمان “اسقاط” الكرة خلف حارس المرمى، الا ان الأخير صدها بيمناه.

ملخص مباراة البرازيل وصربيا:

سويسرا الى ثمن النهائي لمواجهة السويد

بلغ المنتخب السويسري الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا 2018، بتعادله مع نظيره الكوستاريكي 2-2 الأربعاء في نيجني نوفغورود في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة.

ودخلت سويسرا الى المباراة وفي رصيدها 4 نقاط من تعادل مع البرازيل (1-1) وفوز على صربيا (2-1)، ورفعته الى 5 بتعادلها مع ممثلة الكونكاكاف التي كانت خارج حسابات التأهل، بهدفين لبليريم دزيمايلي (31) والبديل يوسيب درميتش (88)، مقابل هدفين لكندال واستون (56) والحارس السويسري يان سومر الذي تحولت الكرة من ظهره الى شباكه اثر ركلة جزاء نفذها براين رويز وارتدت من العارضة (3+90).

وتلعب سويسرا الثلاثاء المقبل في سان بطرسبورغ في ثمن النهائي الثاني لها تواليا والرابع في آخر 5 مشاركات (1994 و2006 و2014 و2018)، مع السويد التي تصدرت المجموعة السادسة أمام المكسيك بفوزها الاربعاء ايضا على الأخيرة 3-صفر.

وسيخوض فريق المدرب فلاديمير بتكوفيتش مواجهته مع الجار الأوروبي دون قائده شتيفان ليختشتاينر الذي حصل على انذار ثان في دور المجموعات سيحرمه من التواجد الى جانب زملائه الذين سيحاولون قيادة “ناتي” الى ربع النهائي للمرة الثانية فقط، والأولى منذ 1954 حين استضاف النهائيات على أرضه.

ودون أي ضغوط، لعب المنتخب الكوستاريكي بتحرر وأمطر مرمى السويسريين بالفرص التي تجاوزت الأربع الواضحة في الدقائق الست الأولى، وأبرزها لسيلسو بورغيس الذي ارتدت رأسيته من الحارس سومر ثم القائم الأيمن (6).

وواصل ممثل الكونكاكاف هيمنته المطلقة وكان قريبا مجددا من افتتاح التسجيل لكن العارضة تدخلت هذه المرة لرد تسديدة رائعة لدانيال كوليندريس (10).

ثم غابت الفرص وسط مجريات أوحت بأن سويسرا كانت تلعب من أجل التعادل دون مخاطرة، لكن ما أن سنحت لها الفرصة حتى انقضت وخطفت التقدم من هجمة قادها ليختشتاينر في الجهة اليمنى ثم لعب كرة عرضية وصلت الى بريل إمبولو الذي حضرها برأسه لدزيمايلي، فأطلقها الأخير قوية في شباك كيلور نافاس (31).

وكانت تلك الفرصة الأخيرة في الشوط الأول، ثم بدأ الثاني بفرصتين للفريقين والأولى كوستاريكية عبر جويل كامبل الذي سدد بجانب القائم (48) والثانية لسويسرا بتسديدة قوية بعيدة لريكاردو روديغيز علت العارضة بقليل (49).

وأطلقت كوستاريكا اللقاء من نقطة الصفر عندما ادرك واستون التعادل بكرة رأسية قوية إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى (56)، ثم تراجع أداء الفريقين وغابت الفرص حتى الدقيقة 78 حين كان البديل درميتش قريبا من اعادة سويسرا للمقدمة لكن رأسيته ارتدت من القائم الايسر.

إلا أن درميتش عوض هذه الفرصة وخطف التقدم بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى للبديل الاخر زكريا (88)، ثم احتسب الحكم ركلة جزاء لكوستاريكا قبل أن يلغيها لاحقا عبر تقنية المساعدة بالفيديو “في آيه آر” حيث تبين أن براين رويز كان متسللا.

لكن القائد حصل على فرصة التعويض من ركلة جزاء ثانية اثر خطأ من زكريا على كامبل، فسددها بالعارضة لكن الكرة ارتدت من ظهر الحارس سومر والى شباكه (3+90).

ملخص مباراة سويسرا وكوستاريكا:

في ما يأتي ترتيب المجموعة الخامسة:

– الجولة الاولى –

البرازيل 1 سويسرا 1

كوستاريكا 0 صربيا 1

– الجولة الثانية –

صربيا 1 سويسرا 2

البرازيل 2 كوستاريكا 0

– الجولة الثالثة –

صربيا 0 البرازيل 2

سويسرا 2 كوستاريكا 2

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

البرازيل 3 2 1 0 5 1 7

سويسرا 3 1 2 0 5 4 5

———————

صربيا 3 1 0 2 2 4 3

كوستاريكا 3 0 1 2 2 5 1

في ما يأتي ترتيب الهدافين في كأس العالم في كرة القدم 2018:

– 5 أهداف –
هاري كاين (انكلترا)

– 4 أهداف –
كريستيانو رونالدو (البرتغال)

روميلو لوكاكو (بلجيكا)

– 3 أهداف –
دينيس تشيريشيف (روسيا)

دييغو كوستا (اسبانيا)

– هدفان –
أرتيم دزيوبا (روسيا)، لوكا مودريتش (كرواتيا)، ميلي يديناك (استراليا)، فيليبي كوتينيو (البرازيل)، أحمد موسى (نيجيريا)، ادين هازار (بلجيكا)، جون ستونز(انكلترا)، محمد صلاح (مصر)، لويس سواريز (الأوروغواي)، هيونغ مين سون (كوريا الجنوبية)، أندرياس كرانغفيست (السويد)

– هدف واحد –
ناتشو فرنانديز وإيسكو وياغو اسباس (اسبانيا)، خوسيه خيمينيز وإدينسون كافاني (الأوروغواي)، إيوري غازينسكي وألكسندر غولوفين (روسيا)، يوسف بولسن وكريستيان إريكسن (الدنمارك)، ألكسندر كولاروف وألكسندر ميتروفيتش (صربيا)، هيرفينغ لوسانو وخافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” وكارلوس فيلا (المكسيك)، ستيفن تسوبر وغرانيت تشاكا وشيردان شاكيري ويوسيب درميتش وبليريم دزيمالي (سويسرا)، لودفيغ اوغوستينسن وأولا تويفونن (السويد)، درايس مرتنز وميتشي باتشواي (بلجيكا)، يويا أوساكو وشينجي كاغاوا وتاكاشي اينوي وكيسوكي هوندا (اليابان)، خوان فرناندو كينتيرو وراداميل فالكاو وييري مينا وخوان كوادرادو (كولومبيا)، مباي نيانغ وساديو مانيه وموسى واغيه (السنغال)، غريغور كريشوفياك (بولندا)، كيليان مبابي وانطوان غريزمان (فرنسا)، أنتي ريبيتش وايفان راكيتيتش ايفان بيريزيتش وميلان باديلي (كرواتيا)، نيمار وباولينيو وتياغو سيلفا (البرازيل)، وهبي الخزري وديلان برون والفرجاني ساسي (تونس)، ماركو رويس وطوني كروس (ألمانيا)، كيم يونغ-غوون (كوريا الجنوبية)، سيرخيو أغويرو وليونيل ميسي وماركوس روخو (الأرجنتين)، ألفريد فينبوغاسون غيلفي سيغوردسون (ايسلندا)، جيسي لينغارد (انكلترا)، سلمان الفرج وسالم الدوسري (السعودية)، ريكاردو كورايسما (البرتغال)، كريم أنصاري فرد (إيران)، خالد بوطيب ويوسف النصيري (المغرب)، أندري كاريو وباولو غيريرو (البيرو)، فيكتور موزيس (نيجيريا)، لكندال واستون (كوستاريكا).

– خطأ في مرمى فريقه –
عزيز بوحدوز (المغرب)، أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)، عزيز بهيش (استراليا)، تياغو شيوسيك (بولندا)، أحمد فتحي (مصر)، دينيس تشيريتشيف (روسيا)، إديسون الفاريز (المكسيك)، يان سومر (سويسرا)

ألمانيا تفقد اللقب والسويد إلى ثمن النهائي والمكسيك ترافقها

فقد المنتخب الالماني لكرة القدم لقبه كبطل للعالم، بخسارته أمام كوريا الجنوبية صفر-2 الأربعاء في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة في مونديال روسيا.

وتلقى الألمان خسارتهم الثانية في الدور الأول مقابل فوز واحد، ليخرجوا من الدور الأول للمرة الأولى منذ العام 1938، علما ان الدور الأول حينها كان بنظام خروج المغلوب.

وباتت كأس العالم في روسيا ثالث مونديال على التوالي يشهد خروج حامل اللقب من الدور الأول، بعد ايطاليا في مونديال جنوب افريقيا 2010، واسبانيا في البرازيل 2014. كما بات المنتخب الألماني رابع حامل لقب يخرج من الدور الأول في آخر خمس بطولات للعالم، اذا ما أضيف خروج فرنسا بطلة 1998، من مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002.

وكانت ألمانيا تحتاج للفوز بفارق هدفين للتأهل بصرف النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين السويد والمكسيك (3-صفر)، الا انها تلقت هدفين في الوقت بدل الضائع عبر كيم يونغ-غوون (90+3) وسون هيونغ-مين (90+6). وتذيل المانشافت ترتيب المجموعة، بينما تصدرتها السويد التي تأهلت الى الدور ثمن النهائي برفقة وصيفتها المكسيك.

– محاولات وتغييرات غير مثمرة –

ولم يقدم المنتخب الالماني في البطولة أداء يقنع بأنه قادر على ان يصبح أول بطل يدافع بنجاح عن لقبه منذ 1962. وبدأ المانشافت منافسات المجموعة الرابعة بخسارة مفاجئة أمام المكسيك (صفر-1)، قبل ان يحقق فوزا بشق النفس على السويد في الجولة الثانية (2-1) بفضل هدف من لاعبه طوني كروس في الدقيقة 90+5.

وفي المباراة الحاسمة الأربعاء، أجرى مدرب المنتخب يواكيم لوف تعديلات على تشكيلته، فأعاد لاعبي الوسط مسعود أوزيل وسامي خضيرة بعد غيابهما عن المباراة الثانية، بدلا لسيباستيان رودي المصاب ويوليان دراكسلر، كما اعتمد على نيكلاس سوله كقلب دفاع بدلا من جيروم بواتنغ الموقوف، الى جانب ماتس هوميلس العائد بعد غياب عن الثانية للاصابة. وأبقى توماس مولر على مقاعد البدلاء ودفع بليون غوريتسكا.

الا ان المنتخب بدا عقيما في الهجوم وفشل في بناء هجمات منظمة، وأضاع لاعبوه العديد من التمريرات أكان في منطقتهم أم في منطقة الخصم. أما الكوريون فكانوا منظمين وأقفلوا منطقتهم، وتكفل حارسهم تشو هيون-وو بالتصدي للمحاولات الألمانية التي تجاوزت المدافعين.

وبقي الترقب سيد الموقف حتى الوقت بدل الضائع، بعدما بات الفوز بأي نتيجة يكفي ألمانيا نظرا لأن المكسيك كانت خاسرة أمام السويد. وفي ظل الضغط المكثف سعيا لتسجيل الهدف، فاجأ الآسيويون الجميع.

وأتى الهدف الأول بعد ركنية كورية جنوبية وصلت الى كيم يونغ-غوون الذي هيأها بهدوء أعصاب، قبل ان يسددها قوية في سقف مرمى القائد الألماني مانويل نوير وهو على بعد أمتار منه. وفي حين ألغي الهدف بداية بداعي التسلل، عاد الحكم واحتسبه بعد مراجعة تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم (“في ايه آر”)، اذ تبين ان اللاعب الكوري وان كان متسللا، الا ان الكرة وصلته من الألماني طوني كروس وليس من أحد زملائه.

وضغط الألمان بكل ثقلهم في الدقائق المتبقية لمحاولة قلب النتيجة وانقاذ ماء الوجه. ودخل نوير ساعيا ليكون اللاعب الـ 11 في المنطقة الكورية الجنوبية بدلا من الخشبات الثلاث لمرماه، ما كبّده غاليا، اذ قطع جو سي-جونغ، بديل مون سيون-مين، الكرة منه في منطقته، وأرسلها عالية الى نجم توتنهام الانكليزي سون الذي كان منفردا في المنطقة الألمانية ومرماها الخالي، فسجل الهدف الثاني وسط صدمة في مدرجات ملعب قازان أرينا.

وبدأ المنتخبان المباراة بفترة جس نبض وحذر، ولم يقم أي منهما بمحاولة خطرة أو تسديدة على المرمى في الدقائق العشر الأولى. وبدأ المانشافت بالتحرك بشكل خجول بعد ربع الساعة الأول، الا ان الهدف كاد ان يأتي معاكسا، عندما فشل نوير في وقف ركلة حرة مباشرة للمنتخب الكوري، لكنه أبعد الكرة في محاولة ثانية وقبل لحظات من وصول سون (17).

وفي الدقيقة 25 سدد سون كرة قوية في اتجاه مرمى نوير بعد سوء تشتيت من الدفاع الألماني، مرت غير بعيدة عن المرمى.

واعتمد الألمان على التسديدات البعيدة غير المثمرة، ومنها محاولة من ماركو رويس (33) تصدى لها الدفاع. وفي الدقيقة 39، كان هوميلس أمام محاولة جدية، اذ وصلت ركنية ألمانية الى رأس غوريتسكا الذي حولها الى فيرنر. وبعدما أوصلها الأخير الى هوميلس، قام مدافع بايرن ميونيخ بمراوغة الدفاع الكوري، الا ان حارس المرمى خرج لملاقاته وأوقفها.

وتحرك المنتخبان بشكل أكبر في الشوط الثاني، لاسيما مع سعي الألمان لتسجيل هدف. وحصل المانشافت على محاولة خطرة في الدقيقة 48 بعدما رفع رويس الكرة الى داخل المنطقة على رأس غوريتسكا الذي حولها قوية نحو المرمى الكوري الجنوبي، لتلقى تصديا رائعا من حارس المرمى.

وفي الدقيقة 51، اقترب فيرنر من التسجيل بعدما سدد على الطائر بعد كرة عرضية من أوزيل، مرت قريبة من القائم.

ولم تنجح تبديلات لوف في الشوط الثاني بفك العقدة، على رغم الدفع بمولر بدلا من غوريتسكا وماريو غوميز بدلا من خضيرة ويوليان براندت بدلا من يوناس هكتور. وصنع غوميز بعض الخطورة لاسيما برأسية في الدقيقة 68، بينما كانت لكروس تسديدة أرضية قبل نهاية الوقت بدقيقتين.

ملخص مباراة ألمانيا وكوريا الجنوبية:

بلغ المنتخب السويدي لكرة القدم الدور ثمن النهائي بفوزه الكبير على نظيره المكسيكي 3-صفر الاربعاء في يكاتيرينبورغ في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة السادسة في مونديال روسيا.

وكانت السويد بحاجة الى الفوز شرط تعثر المانيا التي جردت من اللقب بخسارتها امام كوريا الجنوبية صفر-2 في قازان، فاستفادت المكسيك وحجزت بطاقتها الى ثمن النهائي كوصيفة للمجموعة.

ملخص مباراة السويد والمكسيك:

روخو ينقذ الأرجنتين ويقودها لمواجهة فرنسا في ثمن النهائي

أنقذ المدافع ماركوس روخو المنتخب الارجنتيني لكرة القدم وقاده الى الدور ثمن النهائي من كأس العالم في كرة القدم، بتسجيله هدف الفوز على نيجيريا 2-1 الثلاثاء في سان بطرسبورغ في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.

وسجل روخو الهدف في الدقيقة 86 بعدما كانت المباراة تسير نحو التعادل. وافتتح النجم ليونيل ميسي (14) التسجيل للأرجنتين بهدفه الأول في المونديال الروسي، وعادلت نيجيريا بهدف لفيكتور موزيس (51 من ركلة جزاء).

وحقق الالبيسيليستي المطلوب منه، مستفيدا من خسارة ايسلندا شريكته السابقة في المركز الثالث امام كرواتيا بالنتيجة ذاتها اليوم أيضا. وتلتقي الارجنتين في ثمن النهائي فرنسا، بينما تلعب كرواتيا مع الدنمارك.

وتفادى المنتخب الارجنتيني نكسة الخروج من الدور الاول للمرة الاولى منذ مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا، وحقق فوزه الاول في البطولة بعد تعثره المفاجىء امام ايسلندا 1-1 في الجولة الاولى، وخسارته المذلة امام كرواتيا صفر-3 في الثانية.

واستهلت الارجنتين المباراة بأفضل طريقة ممكنة وتقدمت بهدف مبكر سجله نجمها ميسي الذي كانت تعلق عليه الآمال لتكرار ما فعله في المباراة الاخيرة في التصفيات الاميركية الجنوبية عندما حول تخلف الارجنتين امام مضيفتها الاكوادور صفر-1 الى فوز بثلاثية تكفل بتسجيلها بنفسه.

وهو الهدف الاول لميسي الذي احتفل بعيد ميلاده الـ 31 الاثنين، في المونديال الحالي، والأول في كأس العالم بعد 662 دقيقة على هدفه الأخير في مرمى نيجيريا بالذات في الدور ثمن النهائي للنسخة الاخيرة في البرازيل. كما هو الهدف المئة في النسخة الحالية.

لكن نيجيريا التي كانت في حاجة الى التعادل لضمان بطاقتها الى الدور ثمن النهائي، أدركته مطلع الشوط الثاني من ركلة جزاء لنجم تشلسي الانكليزي موزيس، وكانت في طريقها الى حصد النقطة المطلوبة، إلا أن مدافع مانشستر يونايتد روخو فعل ما عجزت عنه القوة الهجومية الضاربة للالبيسيليستي خصوصا غونزالو هيغواين وسيرخيو اغويرو وانخل دي ماريا وكريستيان بافون وميسي نفسه، فأطلق رصاصة الرحمة بتسديدة قوية بيمناه على الطائر اثر تمريرة من المدافع غابريال ميركادو (86).

– العقدة الارجنتينية –

واكدت الارجنتين بطلة 1978 و1986 ووصيفة 1930 و1990 و2014، عقدتها لنيجيريا في المونديال حيث تغلبت عليها للمرة الخامسة وجميعها في الدور الاول (1994 و2002 و2010 و2014).

وكانت نيجيريا تمني النفس ببلوغ ثمن النهائي للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخها بعد 1994 و1998.

وأجرى مدرب الارجنتين خورخي سامباولي 5 تعديلات على التشكيلة، فدفع بهيغواين أساسيا على حساب اغويرو، واعاد دي ماريا الى التشكيلة على حساب ماركوس أكونيا، والامر ذاته بالنسبة لروخو الذي فضله على ادواردو سالفيو، ثم دفع بلاعب الوسط ايفر بانيغا مكان ماكسيميليانو ميسا.

ومنح سامباولي الثقة الى حارس مرمى ريفر بلايت فرانكو أرماني بعد الخطأ الفادح لويلي كاباييرو امام كرواتيا عندما تسبب في الهدف الاول.

في المقابل، دفع مدرب نيجيريا الالماني غيرنوت روهر بالتشكيلة ذاتها التي تغلبت على ايسلندا.

ملخص مباراة الأرجنتين ونيجيريا:

كرواتيا لمواجهة الدنمارك في ثمن النهائي

أنهت كرواتيا دور المجموعات من مونديال روسيا في كرة القدم بالعلامة الكاملة بتحقيقها فوزها الثالث والقضاء على أمل ايسلندا بعد الفوز عليها 2-1 الثلاثاء في روستوف، لتواجه في ثمن النهائي الدنمارك التي أنهت المجموعة الثالثة في المركز الثاني.

وكانت كرواتيا ضامنة لتأهلها قبل الجولة الأخيرة لمنافسات المجموعة الرابعة بفوزها بمباراتيها الأوليين على نيجيريا (2-صفر) ثم الأرجنتين (3-صفر)، ثم أضافت فوزا ثالثا الإثنين رغم مشاركتها بتشكيلة رديفة.

وأكدت كرواتيا مجددا قدرتها على تكرار سيناريو 1998 حين بلغت نصف النهائي في مشاركتها الأولى في النهائيات كدولة مستقلة، واضعة حدا لحلم الوافدة الجديدة ايسلندا التي كانت في حاجة الى الفوز لمحاولة الحصول على البطاقة الثانية التي ذهبت للأرجنتين بفوزها على نيجيريا 2-1.

وكانت مواجهة الثلاثاء في روستوف إعادة لسلسلة من اللقاءات العديدة التي جمعت الطرفين في الأعوام الأخيرة ودفعت مدرب ايسلندا هيمير هالغريمسون الى القول “غالبا ما قلنا أننا كزوجين يحاولان الحصول على الطلاق، لكننا نجتمع دائما مرة أخرى!”.

وتأهلت ايسلندا مباشرة الى النهائيات في تأكيد لأدائها في كأس أوروبا 2016 حين أقصت انكلترا وبلغت ربع النهائي في مشاركتها الأولى، بينما اضطرت كرواتيا الى خوض الملحق والتأهل بعدها على حساب اليونان.

واللقاء الأول كان في تصفيات مونديال 2006 وفازت كرواتيا 4-صفر و3-1، ثم في الملحق المؤهل الى مونديال 2014 وخرجت ايضا منتصرة (صفر-صفر و1-صفر)، وصولا الى تصفيات النسخة الحالية حين تبادلا الفوز كل على أرضه (2-صفر في زغرب و1-صفر في ريكيافيك).

لكن خسارة الثلاثاء على الاراضي الروسية وضعت حدا لحلم الـ”فايكينغز” بتكرار سيناريو كأس أوروبا 2016 في أول مشاركة لهم في بطولة كبرى.

وكما كان متوقعا، أجرى مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش تعديلات بالجملة على التشكيلة التي اكتسحت الارجنتين وطالت تسعة لاعبين وحتى الحارس، تخوفا من الانذارات التي قد تحرم بعضهم المشاركة في ثمن النهائي.

لكن صانع الألعاب والقائد لوكا مودريتش بقي أساسيا كما حال ايفان بيريزيتش الذي تدين له كرواتيا بالفوز لأنه سجل الهدف القاتل في الدقيقة 90، بعد تمريرة من ميلان باديلي الذي كان صاحب هدف التقدم لبلاده في الدقيقة 53، قبل أن يعادل غيلفي سيغوردسون من ركلة جزاء (76).

ملخص مباراة كرواتيا وأيسلندا:

الدنمارك ترافق فرنسا المتصدرة إلى الدور ثمن النهائي

حسمت الدنمارك الثلاثاء البطاقة الثانية للدور ثمن النهائي من كأس العالم في كرة القدم عن المجموعة الثالثة، بتعادلها السلبي مع فرنسا التي ضمنت صدارة المجموعة، بينما انضمت استراليا الى البيرو في وداع المونديال.

وعلى ملعب لوجنيكي في موسكو، كان التعادل السلبي بين المنتخبين الفرنسي والدنماركي الأول في 38 مباراة أجريت حتى الآن في مونديال 2018. وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها، خسرت استراليا صفر-2 أمام البيرو، لتفقد أي أمل بانتزاع البطاقة الثانية.

ولم تقدم فرنسا التي كانت ضامنة التأهل بصرف النظر عن نتيجة مباراة اليوم، الأداء المقنع الذي يضعها في مصاف المرشحين لاحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخها بعد مونديال 1998 على أرضها. الا ان مدربها ديدييه ديشان اعتبر ان الأهم قد تحقق.

وقال “الهدف كان تحقيق المركز الأول، الآن علينا ان نتحضر بشكل جيد، لدينا مباراة في الدور ثمن النهائي، لا نعرف ضد من، بعد أربعة أيام”.

وأضاف “بلغنا هدفنا، كان الأمر معقدا جدا (…) لأن كل المنتخبات تحضرت بشكل جيد”.

وبصدارتها، يرجح ان تكون فرنسا قد تفادت مواجهة كرواتيا، المتصدرة المرجحة للمجموعة الرابعة، في الدور ثمن النهائي الذي ينطلق في 30 حزيران/يونيو. الا ان الشكل النهائي للمواجهتين بين المجموعتين في هذا الدور، سيرتبط بالجولة الأخيرة للمجموعة الرابعة التي تقام في وقت لاحق الثلاثاء، حيث تلعب كرواتيا مع ايسلندا، والأرجنتين مع نيجيريا.

وخلت مباراة فرنسا والدنمارك من الفرص الخطرة وشابها إيقاع بطيء.

وقال ديشان “قمنا بأكثر منهم. لم يأتوا (الى منطقتنا)، لم نذهب اليهم في حال لم يكونوا يرغبون في أكثر من نقطة”، في اشارة الى ان نقطة التعادل كانت تكفي الدنمارك للتأهل. وتابع “لم يكن ثمة مخاطرة للقيام بها (…) النتيجة تلائم المنتخبين على رغم انه أتيحت لنا فرص للفوز بالمباراة”.

وفازت فرنسا في الجولتين الأوليين على استراليا والبيرو بالنتيجة ذاتها (1-صفر). وأجرى ديشان ستة تغييرات على تشكيلته الأساسية. وكما في الجولتين السابقتين، استبدل مهاجم أتلتيكو مدريد الاسباني انطوان غريزمان الذي بدأ أساسيا، علما انه اكتفى في ثلاث مباريات بهدف من ركلة جزاء.

– التعادل السلبي “يناسبنا جدا” –

وفي مشاركتها الرابعة في المونديال، تسعى الدنمارك على الأقل الى معادلة أفضل نتيجة لها، وهي بلوغ الدور ربع النهائي (1998).

وبعد مباراة الثلاثاء، قال مدربها النروجي أوغه هاريدي “كانت هذه المرة الأولى التي نرغب فيها بأن نكون متراصين في الدفاع، وعدم ممارسة ضغط عال لان الفرنسيين جيدون جدا ودقيقون في الهجمات المرتدة”.

وأضاف “هدفنا من القدوم الى هنا كان التأهل الى الدور ثمن النهائي. كنا في مجموعة صعبة (…) كنا في حاجة الى نقطة في مواجهة أحد أفضل المنتخبات في العالم، لاسيما في الهجوم المضاد، وكان من الغباء ان نترك لهم المساحات. حققنا النتيجة التي كنا نرغب بها”.

وتابع “كانت النتيجة صفر-صفر؟ حسنا، الأمر يناسبنا جدا”.

وأتى الايقاع بطيئا في الشوط الأول. وبدأه مهاجم تشلسي الانكليزي الفرنسي أوليفييه جيرو بعد ربع ساعة بتسديدة خفيفة لكنها التفافية خادعة، تعامل معها بشكل جيد حارس الدنمارك كاسبر شمايكل وأبعدها لركنية.

ورد المنتخب الدنماركي بهجمة مرتدة انتهت بعرضية سريعة من كورنيلويس الى كريستيان اريكسن المتقدم من الخلف، الا ان الحارس ستيف مانداندا خرج لقطعها من بين قدمي لاعب وسط توتنهام هوتسبر الانكليزي، بمساعدة من المدافع لوكاس هرنانديز (29).

وتحسن إيقاع المباراة في الشوط الثاني دون تحسن الفرص. وسدد اريكسن ركلة حرة مباشرة قوية (54) في اتجاه مرمى مانداندا الذي فشل في الامساك بها مباشرة، الا انه أنقذ الموقف قبل وصول كورنيليوس.

ودفع ديشان ببنجامان مندي بدلا من لوكاس هرنانديز الذي قال عنه مدربه انه تعرض لاصابة طفيفة، ونبيل فقير بدلا من غريزمان، ومبابي بدلا من ديمبيلي. وكان فقير الأنشط وسدد مرتين من خارج المنطقة، الاولى (70) قوية بيسراه في الشباك الجانبية، والثانية بعد 12 دقيقة تصدى لها شمايكل.

ملخص مباراة فرنسا والدنمارك:

غيريرو يقود البيرو لتوديع النهائيات بفوز معنوي

وقاد المهاجم باولو غيريرو المنتخب البيروفي الى توديع المونديال بفوز معنوي على استراليا 2-صفر على ملعب “فيشت” الاولمبي في سوتشي.

وصنع القائد المخضرم (34 عاما) الهدف الاول لاندري كاريو (18)، وسجل الثاني (50)، رافعا غلته الدولية الى 36 هدفا في 92 مباراة.

وهو الفوز الاول للبيرو في النسخة الحالية من كأس العالم التي عادت اليها للمرة الاولى منذ 1982، والاول لها منذ تغلبها على ايران 4-1 في الدور الاول لمونديال 1978 عندما خرجت من الدور الثاني.

وبعد خسارتين في الجولتين السابقتين أمام الدنمارك وفرنسا بنتيجة (صفر-1) على رغم عرضين جيدين، ودعت البيرو المونديال بفوز شرفي ختمت به مشاركتها السادسة، علما ان أفضل نتيجة لها تبقى ربع نهائي 1970.

في المقابل، ودعت استراليا من الدور الاول للنسخة الثالثة تواليا، وفشلت في تكرار افضل نتيجة لها وهي ثمن النهائي عام 2006 في المانيا.

وقال مدربها الهولندي بيرت فان مارفيك “قدمنا أداء جيدا في المباريات الثلاث. بإشرافي، الفريق أصبح أفضل، الا اننا نلاحظ انه في كأس العالم، من الصعب إحداث فرق والتسجيل على هذا المستوى”.

وبينما واصل مارفيك تجاهل المطالب بإشراك الهداف التاريخي تيم كايهيل (38 عاما و50 هدفا دوليا)، دفع به كبديل عقب الهدف البيروفي الثاني.

ونجحت البيرو في افتتاح التسجيل بطريقة رائعة عندما رفع غيريرو كرة عرضية من داخل المنطقة الى كاريو تابعها على الطائر بيمناه في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس ماتيو راين (18).

وأضاف غيريرو الهدف الثاني من تسديدة على الطائر بيسراه من مسافة قريبة ارتطمت بقدم المدافع مارك ميليغان وسكنت مرمى الحارس راين.

ملخص مباراة البيرو وأستراليا:

إسبانيا تنتزع التعادل من المغرب وتبلغ مع البرتغال ثمن النهائي

بلغ المنتخب الاسباني لكرة القدم الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2018 في كرة القدم، بتعادله مع نظيره المغربي 2-2 الاثنين في كالينينغراد في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في مونديال روسيا.

وسجل إيسكو (19) وياغو أسباس (90+1) هدفي اسبانيا، وخالد بوطيب (14) ويوسف النصيري (81) هدفي المغرب.

وتصدرت اسبانيا بطلة العالم 2010 المجموعة برصيد 5 نقاط، لتضرب موعدا مع روسيا المضيفة التي حلت ثانية في المجموعة الأولى. أما البرتغال التي تأهلت عن المجموعة الثانية أيضا بعد تعادل مع ايران 1-1، فتلاقي في الدور المقبل الأوروغواي التي تصدرت المجموعة الأولى.

وواصلت اسبانيا المرشحة لإحراز اللقب، معاناتها منذ انطلاقتها، وتخلفت مرتين قبل ان تدرك التعادل في الوقت بدل الضائع، لتفشل بالتالي للمرة الأولى منذ 1986 في الفوز بمباراتها الثالثة الاخيرة في الدور الاول.

ويبقى العزاء الوحيد للاسبان في 2018 تعويضهم الخروج المخيب من الدور الاول في 2014 حين تنازلوا عن اللقب الاول لهم لصالح ألمانيا.

– نقطة مستحقة للمغرب –

في المقابل، قدم المنتخب المغربي للمباراة الثالثة تواليا عرضا رائعا ووقف ندا امام النجوم الاسبان وكان قريبا من تحقيق فوزه الأول في 2018 والثالث في تاريخه عندما تقدم 2-1 قبل ان تهتز شباكه في الوقت بدل الضائع، ليخرج مرفوع الرأس بنقطة واحدة، ويتفادى خروجه بثلاث هزائم متتالية للمرة الاولى منذ مشاركته الثالثة عام 1994 في الولايات المتحدة.

وأجرى مدربا المنتخبين تبديلا واحدا على تشكيلتيهما الأساسية، فأشرك الاسباني فرناندو هييرو لاعب وسط بايرن ميونيخ الالماني تياغو الكانتارا بدلا من جناح ريال مدريد لوكاس فاسكيز، وتخلى الفرنسي هيرفيه رونار عن القائد مدافع يوفنتوس الايطالي المهدي بنعطية ودفع برومان سايس.

وكعادتها حاولت اسبانيا الاستحواذ على الكرة من البداية لكنها قوبلت بضغط عال من المغاربة أثمر انتزاع بوطيب لكرة من أندريس انييستا الى سيرخيو راموس في منتصف الملعب، فانطلق بمفرده بسرعة وتوغل داخل المنطقة ولعبها بين ساقي الحارس دافيد دي خيا مسجلا الهدف الأول (14).

وادركت اسبانيا التعادل بعد خمس دقائق اثر هجمة منسقة قادها دييغو كوستا الذي مرر الكرة الى إنييستا المتوغل داخل المنطقة فمررها الى ايسكو امام المرمى ليتابعها قوية بيمناه في سقف المرمى (19).

وكاد بوطيب يضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة من رمية جانبية من حكيم زياش في منتصف الملعب فانطلق وتوغل وانفرد بالحارس دي خيا لكنه سددها في جسم الاخير (25).

ولم تختلف الحال في الشوط الثاني باستثناء تراجع اللاعبين المغاربة نسبيا الى الدفاع، لكن ذلك لم يمنعهم من تهديد مرمى دي خيا الذي خرج في توقيت مناسب لابعاد كرة عالية امام مبارك بوصوفة المنفرد (50).

وانقذت العارضة اسبانيا من الهدف الثاني من تسديدة قوية لامرابط (55).

في المقابل، ابعد رومان سايس كرة رأسية لايسكو من باب المرمى وحولها الى ركنية (62)، ثم لعب بيكيه كرة رأسية اثر ركلة ركنية مرت بجوار القائم الايمن (63).

ودفع هييرو بماركو أسنسيو وياغو أسباس مكان تياغو ألكانتارا ودييغو كوستا (74)، لكن مهاجم ملقة النصيري، بديل بوطيب، نجح في تسجيل الهدف الثاني برأسية اثر ركلة ركنية نفذها فيصل فجر بديل يونس بلهندة (81).

ولعب هييرو ورقته الاخيرة بإشراكه رودريغو مورينو مكان دافيد سيلفا (84). ونجح البديل أسباس في ادراك التعادل عندما تابع بالكعب كرة عرضية لداني كارفاخال ألغي في الوهلة الاولى من الحكم المساعد قبل ان يتم احتسابه بعد اللجوء الى تقنية المساعدة بالفيديو(90+1).

ملخص مباراة إسبانيا والمغرب:

البرتغال الى ثمن النهائي لمواجهة الاوروغواي

بلغ المنتخب البرتغالي لكرة القدم الاثنين الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2018 في كرة القدم، بتعادله مع ايران 1-1 الاثنين في سارانسك ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لمونديال روسيا.

وسجل ريكاردو كورايسما (45) هدف البرتغال، وكريم أنصاري فرد (3+90 من ركلة جزاء) هدف ايران في مباراة أضاع خلالها نجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو ركلة جزاء لأبطال أوروبا.

وأنهت البرتغال المجموعة في المركز الثاني بفارق الأهداف المسجلة خلف اسبانيا التي تعادلت مع المغرب 2-2، وستلاقي في الدور ثمن النهائي الأوروغواي التي حسمت الاثنين صدارة المجموعة الأولى بفوزها على روسيا المضيفة 3-صفر، فيما يلعب الاسبان مع أصحاب الضيافة.

وبدت البرتغال في طريقها لحسم المباراة ومعها الصدارة بعد تقدمها منذ نهاية الشوط الأولى وحتى الوقت بدل الضائع من اللقاء، لكن مشاكسة الايرانيين دفعتهم الى الاكتفاء بالتعادل بعد حصولها على ركلة جزاء احتسبت بعد الاحتكام الى تقنية الفيديو (“في أي آر”).

وكانت ايران قريبة في الثواني الأخيرة من خطف هدف الفوز الذي كان سيضع المنتخب الذي يشرف عليه مدرب البرتغال السابق كارلوس كيروش، في ثمن النهائي للمرة الأولى في مشاركته الخامسة في النهائيات، لكن مهدي طارمي سدد الكرة في الشباك الجانبية.

وحُددت وتيرة المباراة منذ صافرة البداية مع ضغط وسيطرة للبرتغال وتراجع دفاعي لإيران التي كادت تهتز شباكها منذ الدقيقة 3 عبر رونالدو لكن الحارس علي رضا بيرانفاند أنقذ الموقف.

وواصل أبطال أوروبا ضغطهم وأحدثوا بعض الارباك لاسيما عند الحارس الايراني الذي كان يتسبب بهدف في ثلاث مناسبات، الأولى بعد سوء تفاهم مع زميله سعيد عزت اللهي، ومرتين بعدما أفلت الكرة من يده دون عواقب.

وبعد هذه السلسلة من الفرص، بدا البرتغاليون عاجزين عن الافادة من تفوقهم الميداني للوصول الى منطقة المنتخب الايراني الذي كاد يخطف التقدم اثر ركلة حرة ورأسية من عزت اللهي، لكن الحارس روي باتريسيو كان في المكان المناسب (34).

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، ضرب كواريسما وسجل هدفا رائعا للبرتغال بعدما تبادل الكرة مع ادريان سيلفا قبل أن يتقدم ويسددها من مشارف المنطقة بالجهة الخارجية لقدمه اليمنى الى يمين الحارس (45).

وبعمر الـ34 عاما و272 يوما، أصبح مهاجم بشكتاش التركي أكبر لاعب يسجل في مشاركته الأولى كأساسي في كأس العالم منذ 2006 حين حقق ذلك يحيى غلمحمدي في مباراة ايران والمكسيك وكان يبلغ حينها 35 عاما و84 يوما بحسب شركة “اوبتا” للاحصاءات الرياضية.

وفي بداية الشوط الثاني، حصلت البرتغال على ركلة جزاء بعد الاستعانة بتقنية الفيديو، وتبين للحكم انريكيه كاسيرس من الباراغواي أن رونالدو تعرض للاعاقة داخل المنطقة، فانبرى لها الأخير لكن الحارس الإيراني بيرانفاند تألق وأنقذ بلاده (52).

وغابت بعدها الفرص حتى الدقيقة 72 عندما سدد البديل الايراني سامان قدوس كرة قوية من خارج المنطقة مرت قريبة من القائم الأيمن.

وتكرر سيناريو الشوط الأول لكن هذه المرة لصالح ايران التي حصلت على ركلة جزاء بعد الاحتكام الى الفيديو حيث تبين أن الكرة لمست يد سيدريك سواريس بعد رأسية من سرداد آزمون، فانبرى لها البديل كريم أنصاري فرد بنجاح (3+90).

وكاد طارمي ان يحول الثواني الأخيرة الى دراما حقيقية حين وصلته الكرة وهو في موقع مثالي للتسجيل، لكنه سدد في الشباك الجانبية.

ملخص مباراة البرتغال وإيران:

في ما يأتي ترتيب المجموعة الثانية بعد الجولة الثالثة الأخير:

– الجولة الأولى –

البرتغال 3 اسبانيا 3

المغرب 0 إيران 1

– الجولة الثانية –

إيران 0 اسبانيا 1

البرتغال 1 المغرب 0

– الجولة الثالثة –

إيران 1 البرتغال 1

اسبانيا 2 المغرب 2

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

اسبانيا 3 1 2 0 6 5 5

البرتغال 3 1 2 0 5 4 5

—————–

إيران 3 1 1 1 2 2 4

المغرب 3 0 1 2 2 4 1

في ما يأتي ترتيب الهدافين في كأس العالم في كرة القدم 2018:

– 5 أهداف –
هاري كاين (انكلترا)

– 4 أهداف –
كريستيانو رونالدو (البرتغال)

روميلو لوكاكو (بلجيكا)

– 3 أهداف –
دينيس تشيريشيف (روسيا)

دييغو كوستا (اسبانيا)

– هدفان –
أرتيم دزيوبا (روسيا)، لوكا مودريتش (كرواتيا)، ميلي يديناك (استراليا)، فيليبي كوتينيو (البرازيل)، أحمد موسى (نيجيريا)، ادين هازار (بلجيكا)، جون ستونز(انكلترا)، محمد صلاح (مصر)، لويس سواريز (الأوروغواي)

– هدف واحد –
ناتشو فرنانديز وإيسكو وياغو اسباس (اسبانيا)، خوسيه خيمينيز وإدينسون كافاني (الأوروغواي)، إيوري غازينسكي وألكسندر غولوفين (روسيا)، يوسف بولسن وكريستيان إريكسن (الدنمارك)، ألكسندر كولاروف وألكسندر ميتروفيتش (صربيا)، هيرفينغ لوسانو وخافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” وكارلوس فيلا (المكسيك)، ستيفن تسوبر وغرانيت تشاكا وشيردان شاكيري (سويسرا)، أندرياس غرانكفيست وأولا تويفونن (السويد)، درايس مرتنز وميتشي باتشواي (بلجيكا)، يويا أوساكو وشينجي كاغاوا وتاكاشي اينوي وكيسوكي هوندا (اليابان)، خوان فرناندو كينتيرو وراداميل فالكاو وييري مينا وخوان كوادرادو (كولومبيا)، مباي نيانغ وساديو مانيه وموسى واغيه (السنغال)، غريغور كريشوفياك (بولندا)، كيليان مبابي وانطوان غريزمان (فرنسا)، أنتي ريبيتش وايفان راكيتيتش (كرواتيا)، نيمار (البرازيل)، وهبي الخزري وديلان برون والفرجاني ساسي (تونس)، ماركو رويس وطوني كروس (ألمانيا)، هيونغ مين سون (كوريا الجنوبية)، سيرخيو أغويرو (الأرجنتين)، ألفريد فينبوغاسون (ايسلندا)، جيسي لينغارد (انكلترا)، سلمان الفرج وسالم الدوسري (السعودية)، ريكاردو كورايسما (البرتغال)، كريم أنصاري فرد (إيران)، خالد بوطيب ويوسف النصيري (المغرب).

– خطأ في مرمى فريقه –
عزيز بوحدوز (المغرب)، أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)، عزيز بهيش (استراليا)، تياغو شيوسيك (بولندا)، أحمد فتحي (مصر)، دينيس تشيريتشيف (روسيا).

السعودية تهزم مصر بهدف قاتل والأوروغواي تنتزع الصدارة من روسيا

حقق المنتخب السعودي لكرة القدم فوزا في الوقت القاتل على حساب نظيره المصري في الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة الأولى في كأس العالم، مفسدا على حارسه عصام الحضري فرحة إنجازه كأكبر لاعب سنا في تاريخ البطولة.

وفي مباراة أقيمت في فولغوغراد وسجل فيها النجم محمد صلاح هدف السبق للفراعنة في الشوط الأول، قلب الأخضر الطاولة وسجل هدف الفوز 2-1 في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليحقق المنتخب الذي يشارك للمرة الخامسة، فوزه الأول في البطولة منذ مونديال 1994.

في المقابل، فشل الفراعنة في ختام مشاركتهم الثالثة في البطولة والأولى بعد غياب 28 عاما، من تحقيق أول فوز. وبدأ المنتخب المباراة محتفيا بالحضري الذي بات عن عمر 45 عاما و161 يوما، أكبر لاعب في تاريخ البطولة، متفوقا على الحارس الكولومبي فريد موندراغون الذي حمل اللقب منذ مشاركته في مونديال 2014 عن 43 عاما وثلاثة أيام.

وأدخل المدرب الارجنتيني لمصر هكتور كوبر الحضري أساسيا بدلا من محمد الشناوي الذي تولى المهمة في الجولتين الماضيتين.

ولم تكن المباراة لتؤثر في حسابات المجموعة الأولى للمونديال، اذ ان المنتخبين كانا قد خرجا منذ الجولة الثانية بعد تلقيهما خسارتين في مباراتين (السعودية أمام روسيا صفر-5 والأوروغواي صفر-1، ومصر أمام المنتخب الأميركي الجنوبي صفر-1 وأمام المنتخب المضيف 1-3).

وكانت الخيبة المصرية مضاعفة بعد الآمال الكبيرة التي كانت معلقة على صلاح، أفضل لاعب افريقي وأفضل لاعب في الدوري الانكليزي الممتاز، الا ان اصابته في 26 أيار/مايو خلال نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقه ليفربول الانكليزي وريال مدريد الاسباني، أثرت على تحضيراته ومشاركته.

وأنهى صلاح الذي كان من أبرز اللاعبين عالميا في الموسم المنصرم، وسجل 44 هدفا لناديه في مختلف المسابقات منها 32 في الدوري الانكليزي الذي توج هدافا له، المونديال الأول بثلاث خسارات مخيبة.

وغاب عن المباراة الأولى ضد الأوروغواي، وشارك أساسيا في الثانية ضد روسيا وسجل من ركلة جزاء. الا ان النجم البالغ 26 عاما، والذي اختير أفضل لاعب في مباراة الاثنين، لم يظهر في المباراتين بالمستوى الذي قدمه طوال الأشهر الماضية، باستثناء تسجيل هدفين، وبعض اللمحات الفنية في المباراة ضد السعودية.

– “ثاني أفضل مشاركة” سعودية –

في المقابل، لم يخف الجانب السعودي فرحته بالفوز الذي جاء في ختام مشاركة مخيبة علقت عليها السلطات الرياضية آمالا كبيرة. وشكلت الخسارة القاسية ضد روسيا صدمة للمسؤولين السعوديين، ودفعتهم لتوجيه انتقادات حادة للاعبين، واستتبعتها تغييرات في تشكيلة المدرب الارجنتيني خوان انطونيو بيتزي لاسيما في حراسة المرمى.

وبدأ المنتخب مبارياته الثلاث بثلاث حراس مرمى مختلفين: عبدالله المعيوف في الأولى، محمد العويس في الثانية، وياسر المسيليم في الثالثة.

وبعد المباراة، قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية تركي آل الشيخ في شريط مصور نشره حساب المنتخب السعودي على “تويتر”، “هذه ثاني أفضل مشاركة لمنتخب سعودي في كأس العالم”.

وحققت السعودية أفضل مشاركة لها في مونديال 1994 (أول بطولة لها) عندما بلغت ثمن النهائي بعد فوزين في الدور الأول على المغرب (2-1) وبلجيكا (1-صفر). وكان الفوز اليوم الأول للأخضر منذ التفوق على بلجيكا، علما ان المنتخب شارك في المونديال للمرة الأخيرة في 2006.

وأضاف آل الشيخ “لعب محمد صلاح وفزنا، ولولا الحضري اليوم ولولا أغلاط حكم المباراة لكانت نتيجة تاريخية (…) نعدكم ان شاء لله بالأفضل، واليوم ان شاء الله على ما سمعت من اتحاد الكرة ان ثمة قرارات نتمنى انها تصب في مصلحة كرة القدم في المملكة العربية السعودية”.

أضاف متوجها للمشجعين السعوديين “مبروك، ليس هذا ما تستحقونه، لكن صار اللي صار (…) نتمنى اننا كلنا نقف الآن وقفة واحدة وصف واحد لتطوير رياضتنا في المملكة العربية السعودية”.

– هدفان في الوقت الضائع –

وشهدت المباراة بداية بطيئة الى ان تمكن الفراعنة من كسر التعادل السلبي في الدقيقة 22، بعدما قطع عبدالله السعيد محاولة تمرير من سلمان الدوسري في نصف الملعب المصري، ورفع الكرة طويلة الى صلاح الذي هيأها لنفسه بين مدافعين سعوديين، وأسقطها “لوب” فوق المسيليم المتقدم.

وفي الدقيقة 39، احتسب الحكم ركلة جزاء للسعودية بعدما لمست كرة عرضية حولها ياسر الشهراني، يد المدافع أحمد فتحي. وانبرى لها فهد المولد، الا ان الحضري تصدى لها ونابت عنه العارضة في إكمال المهمة.

وبحسب شركة “أوبتا” للاحصاءات الرياضية، بات الحضري رابع حارس يتصدى لركلة جزاء في مباراته الأولى في المونديال بعد الايسلندي هانيس هالدورسون (ضد الأرجنتين في 2018)، والأميركي طوني ميولا (1990)، والأرجنتيني رامون كويروغوا (1978).

وفي الوقت الضائع للشوط الأول، نال الأخضر فرصة للتعويض بعد عرقلة من علي جبر على المولد. واحتسب الحكم ركلة جزاء، وثبت قراره بعد العودة لتقنية المساعدة بالفيديو (“في ايه آر”). وانبرى سلمان الفرج لركلة الجزاء، وسددها على يمين الحضري الذي ارتمى يسارا (45+2).

وفي الشوط الثاني، تراجع الأداء لكن في ظل محاولات سعودية أكثر جرأة على المرمى المصري. وأتيحت للأخضر فرصة عبر هتان باهبري الذي وصلته الكرة بعدما قطعها أحمد حجازي على مقربة من المرمى، الا انه سددها مباشرة عالية (54)، لتليها بعد ربع ساعة رأسية قوية من حسين المقهوي اثر تمريرة من سلمان الفرج، الا ان الحضري كان بالمرصاد.

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها، تمكن المنتخب السعودي من تحقيق الفوز عبر لعبة متقنة داخل منطقة الجزاء، تنقلت فيها الكرة من محمد البريك الى عبدالله عطيف، لتصل الى الدوسري الذي سددها مباشرة قوية في مرمى الحضري (90+5).

ملخص مباراة السعودية ومصر:

الأوروغواي تعيد روسيا الى أرض الواقع وتتصدر

أعاد منتخب الأوروغواي نظيره الروسي المضيف الى أرض الواقع وانتزع منه صدارة المجموعة الأولى باكتساحه 3-صفر الاثنين في سامارا، وذلك في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول لمونديال 2018 في كرة القدم.

ودخلت روسيا الى النهائيات على خلفية 7 مباريات متتالية وثمانية أشهر دون فوز، لكنها ضربت بقوة باكتساحها السعودية 5-صفر ثم مصر 3-1، لتضمن تأهلها بصحبة الأوروغواي الفائزة على ممثلي العرب بنتيجة واحدة (1-صفر)، الى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفياتي (1991).

لكن البلد المضيف اصطدم الإثنين بواقعية بطل 1930 و1950 ونجميه لويس سواريز وادينسون كافاني اللذين كانا على موعد مع الشباك، وسوء الحظ بعد تلقيه الهدف الثاني بالخطأ من هدافه دينيس تشريتشيف الذي تحولت تسديدة دييغو لاكسالت منه وخدعت حارسه ايغور اكينفييف.

كما تأثر فريق المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف بإكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 36 بعد طرد ايغور سمولنيكوف لحصوله على انذارين.

ورغم الخسارة، أكد المدرب الروسي “أننا متحضرون نفسيا بشكل جيد للمباريات المقبلة. أعتقد بأنه يتوجب علينا الوصول الى بعض الخلاصات…”، معتبرا أن “ما تعمل عليه في التمارين يتغير عندما تدخل أرضية الملعب “وهذا هو فن أن تكون حاضرا في أي لحظة…”.

من جهته، أكد سواريز ان “هذا ما كنا نريده. أردنا أن نواصل تطورنا مع تقدم كأس العالم، وبعد فوزنا بمباراتين 1-صفر، أردنا اليوم أن نحقق نتيجة أفضل. أردنا اللعب بالطريقة ذاتها التي اعتدنا عليها”.

وواصل نجم برشلونة الإسباني “من البديهي ان تكون متوترا في المباريات الأولى وترغب بعدم ارتكاب الأخطاء أو الخسارة. خطأ واحد قد يكلفك الكثير. جئنا اليوم الى الملعب بسلوك ومنظور مختلفين، وهذا ما جعل الضغط أفضل. هذا ما رأيناه على أرضية الملعب”.

وستنتظر الاوروغواي وروسيا خلاصة المجموعة الثانية التي تقام جولتها الثالثة في وقت لاحق الاثنين، لمعرفة هويتي منافسيهما في ثمن النهائي: إسبانيا أو البرتغال (4 نقاط لكل منهما) أو إيران (3). ويلتقي متصدر كل مجموعة مع ثاني الأخرى.

– سواريز على بعد هدف من ميغيز –

وخاض مدرب الاوروغواي اوسكار تاباريز اللقاء بتشكيلة من ثلاثة مدافعين في ظل غياب خوسيه ماريا خيمينيز للاصابة، فشارك سيباستيان كواتيس ومارتن كاسيريس الى جانب القائد دييغو غودين، فيما اعتمد مجددا على الثنائي كافاني وسواريز في الهجوم.

أما من ناحية تشيرتشيسوف، فأجرى ثلاثة تعديلات على التشكيلة التي فازت على مصر 3-1، فاعتمد في مركزي الظهيرين على سمولنيكوف وفيدور كودرياتشوف عوضا عن ماريو فرنانديز ويوري جيركوف، فيما اعتمد على أليكسي ميرانتشوك للعب خلف المهاجم أرتيم دزيوبا.

ولم تكن بداية أصحاب الضيافة مثالية، إذ وجدوا أنفسهم متخلفين قبل الوصول الى الدقيقة العاشرة من ركلة حرة نفذها سواريز أرضية على يسار اكينفييف (10).

وهو الهدف الثاني لسواريز في النسخة الحالية والسابع في ثالث مشاركة له في النهائيات، وأصبح على بعد هدف من الراحل اوسكار ميغيز، أفضل هداف للأوروغواي في كأس العالم (8 أهداف: 5 عام 1950 و3 عام 1954)، ومعززا مكانته كأفضل هداف في تاريخ بلاده (53).

وتطرق سواريز الذي لم يكمل مشوار بلاده في نهائيات 2014 وغاب عن ثمن النهائي ضد كولومبيا (صفر-2) بعد ايقافه لعضه مدافع ايطاليا ماركو ماتيراتزي في الجولة الأخيرة من الدور الأول، الى وضعه بالقول “على الصعيد الشخصي أنا سعيد بالمضي قدما وأن نواصل صنع التاريخ مع الفريق”.

وكانت روسيا قريبة من ادراك التعادل بعد ثوان عبر تشيريتشيف الذي وصلته الكرة عند مشارف المنطقة بتمريرة رأسية من دزيوبا، فأطلقها قوية لكن الحارس فرناندو موسليرا الذي كان يخوض مباراته المئة مع المنتخب، تألق وحرمه من هدفه الرابع في ثلاث مباريات (12).

– ضربة قاضية للروس –

وتعقدت مهمة الروس عندما اهتزت شباكهم مرة ثانية بعدما أطلق لاكسالت كرة قوية من خارج المنطقة اثر ركلة ركنية لفريقه، فتحولت من تشيريتشيف وخدعت أكينفييف (23).

واحتسب الهدف لتشيريتشيف، ما حرم لاكسالت من افتتاح سجله التهديفي مع منتخب بلاده.

وبدا رجال تشيرتشيسوف تائهين بعد اهتزاز شباكهم، ما سمح للأوروغواي في الحصول على أكثر من فرصة لتعزيز تقدمها، ثم أصبحت مهمتها أكثر سهولة بعد تلقي روسيا الضربة القاضية بإكمالها اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 36 نتيجة طرد سمولنيكوف، وهو الأمر الذي اضطر المدرب الى اخراج تشيريتشيف لصالح المدافع ماريو فرنانديز.

وحاول الروس في بداية الشوط الثاني العودة على رغم النقص العددي لكن دون تحقيق مبتغاهم، بل عادت الأوروغواي لتسلم زمام المبادرة مع تقدم الدقائق وحصلت على فرص لتعزيز تقدمها لكن دون الوصول الى الشباك حتى الدقيقة 90 حين سجل كافاني بعد محاولات فاشلة، وذلك اثر كرة ركنية وصلت الى القائد غودين فحولها برأسه لكن الحارس الروسي صدها ثم سقطت أمام مهاجم باريس سان جرمان، فتابعها في الشباك.

وأصبح كافاني ثاني لاعب يسجل للأوروغواي في ثلاث نهائيات (2010 و2014 و2018) الى جانب سواريز.

ملخص مباراة الأوروغواي وروسيا:

كولومبيا تنعش آمالها وتقصي بولندا من المونديال.

أنعش المنتخب الكولومبي لكرة القدم آماله في التأهل الى الدور ثمن النهائي بفوزه المستحق على نظيره البولندي 3-صفر الاحد في قازان، وذلك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال روسيا.

وتدين كولومبيا بانتصارها الى صانع العابها هداف النسخة الاخيرة خاميس رودريغيز الذي صنع الاهداف الثلاثة لييري مينا (40) وراداميل فالكاو (70) وخوان كوادرادو (75).

وعوضت كولومبيا خسارتها المباراة الاولى امام اليابان 1-2 واقتنصت فوزا غاليا اعادها الى المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة، كونها باتت تتخلف بفارق نقطة واحدة عن اليابان والسنغال اللذين تعادلا 2-2 في وقت سابق اليوم.

وتخوض كولومبيا مباراة حاسمة في الجولة الاخيرة امام السنغال الخميس المقبل، وهي بحاجة الى الفوز لحجز بطاقتها الى الدور الثاني للمرة الثانية تواليا والثالثة في مشاركتها الخامسة في تاريخها. كما ان التعادل قد يكفيها شرط خسارة اليابان امام بولندا لانها تتفوق بفارق الاهداف على المنتخب الاسيوي.

وكانت كولومبيا فاجأت العالم في النسخة الاخيرة ببلوغها الدور ربع النهائي قبل ان تخرج على يد البرازيل المضيفة 1-2.

في المقابل، ودعت بولندا النهائيات بتعرضها للخسارة الثانية تواليا، بعد الاولى امام السنغال 1-2 في الجولة الاولى، وتبخرت بالتالي آمالها في استعادة أمجاد الماضي وتكرار سيناريو 1974 و1982 حين حلت ثالثة.

وباتت بولندا اول منتخب اوروبي يودع المونديال الحالي.

وقبل مواجهتهما اليوم، التقى المنتخبان 5 مرات وديا بين 1980 و2006، ففازت بولندا في اول مواجهتين ثم كولومبيا في الثلاث الاخيرة.

-عودة ساحرة-

وكان لعودة خاميس رودريغيز الى التشكيلة الاساسية لمنتخب بلاده مفعول “السحر” لانه تألق بشكل لافت وكانت له اليد الطولى في الانتصار، بعدما اكتفى بـ 31 دقيقة في المباراة الاولى امام اليابان عندما دخل بديلا بسبب عدم تعافيه التام من اصابة في ربلة الساق.

وهو الهدف الخامس الذي يصنعه خاميس رودريغيز في مبارياته السبع مع منتخب بلاده في العرس العالمي، اضافة الى 6 اهداف توج بها هدافا للنسخة الاخيرة في البرازيل.

وأكدت كولومبيا اليوم أنه لولا النقص العددي المبكر الذي تعرضت له امام اليابان بطرد لاعب وسطها كارلوس سانشيس (4) حيث اضطر مدربها الارجنتيني خوسيه بيكرمان الى اخراج كوادرادو لتعزيز خط الوسط، لكانت النتيجة مغايرة.

وشكلت المباراة مواجهة بين لاعبي بايرن ميونيخ الالماني صانع الالعاب خاميس رودريغيز والمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

أجرى بيكرمان 4 تبديلات على تشكيلته حيث دفع بخاميس رودريغيز ومدافع برشلونة الاسباني ييري مينا وابل اغيلار وويلمار باريوس مكان كارلوس سانشيس الموقوف وأوسكار موريو وجيفرسون ليرما وخوسيه هريبيرتو إسكييردو.

من جهته، اجرى مدرب بولندا ادم نافالكا 4 تعديلات، فدفع بيان بيدناريك وياسيك غورالسكي وبارتوش بيريشينسكي ودافيد كوفنساكي مكان تياغو شيونيك وياكوب بلاشيكوفسكي وكاميل غروزيسكي واركاديوس ميليك.

-اندفاع بدني-

واتسمت بداية المباراة باندفاع بدني من المنتخبين، ودفع لاعب وسط كولومبيا اغيلار الثمن باصابته في عضلات الحالبين ليترك مكانه لماتيوس أوريبي (32).

وغابت الفرص على المرميين وكانت اولها كولومبية في الدقيقة 37 عندما توغل جناح يوفنتوس الايطالي كوادرادو داخل المنطقة وتلاعب بمدافعين ومرر كرة قوية من مسافة قريبة ابعدها حارس مرماه في فريق “السيدة العجوز” فوسييتش تشيسني ببراعة الى ركنية لم تثمر.

ونجحت كولومبيا في افتتاح التسجيل عبر مينا بضربة رأسية من مسافة قريبة طار لها عاليا اثر تمريرة من خاميس رودريغيز فتابعها دون مراقبة داخل المرمى (40).

ولم تختلف الامور في الشوط الثاني، وسدد خوان كينتيرو كرة قوية من خارج المنطقة بجوار القائم الايسر (51).

واهدر ليفاندوفسكي فرصة ادراك التعادل عندما تلقى كرة طويلة داخل المنطقة فهيأها لنفسه وسددها بيسراه قوية في جسم الحارس دافيد اوسبينا (58).

وعزز فالكاو تقدم كولومبيا عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من خاميس رودريغيز داخل المنطقة فلعبها بخارج قدمه اليمنى على يمين الحارس تشيسني (70).

وهو الهدف الاول لفالكاو في ثاني مباراة له في المونديال بعدما غاب عن النسخة الاخيرة في البرازيل بسبب الاصابة.

ووجه كوادرادو الضربة القاضية للبولنديين عندما تلقى كرة في العمق من نجم المباراة خاميس رودريغيز فانطلق بسرعة قبل ان يتوغل داخل المنطقة ويسددها قوية بيمناه على يسار الحارس تشيسني (75).

وأنقذ اوسبينا مرماه من هدف الشرف البولندي بابعاده تسديدة ليفاندوفسكي من خارج المنطقة الى ركنية (88).

شاهد ملخص المباراة:

هوندا ينتزع نقطة لليابان ويبقي باب المنافسة مشرعا

انتزع النجم المخضرم كيسوكي هوندا نقطة لمنتخب اليابان بإدراكه التعادل أمام السنغال 2-2 الأحد في يكاترينبورغ، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال 2018 في كرة القدم.

ودخل المنتخبان المباراة وكل منهما يبحث عن فوزه الثاني، بعدما تغلبت اليابان على كولومبيا والسنغال على روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في المنتخب البولندي بنتيجة واحدة 2-1.

وبدت السنغال التي تعود الى النهائيات للمرة الأولى منذ 2002 حين فاجأت العالم بوصولها الى ربع النهائي في مشاركتها الوحيدة، قادرة على خطف النقاط التي كانت ستضعها على مشارف ثمن النهائي.

وتقدم رجال المدرب آليو سيسيه، قائد منتخب 2002، مرتين عبر نجمهم وقائدهم الحالي ساديو مانيه (11) وموسى واغيه (71)، لكن “الساموراي الأزرق” رد عبر تاكاشي اينوي (34) ثم البديل هوندا (78) الذي أصبح أفضل هداف آسيوي في تاريخ النهائيات بأربعة أهداف، وأول لاعب ياباني يسجل في ثلاث نهائيات (2010 و2014 و2018).

وكشف مدرب اليابان أكيرا نيشينو بعد اللقاء أنه استعان بهوندا في الدقيقة 72 لأن فريقه كان عازما على حسم نقاط المباراة الثلاث، معتبرا أن دفاعه ايضا قام بعمل جيد من خلال احتواء نجم السنغال وليفربول الإنكليزي ساديو مانيه.

وقال نيشينو “من المهم جدا أن تحتوي مانيه ونحنا قمنا بعمل جيد في تحييد خطورته، لكن ما كان يقلقنا هو تأثيره على اللاعبين السنغاليين الآخرين”، كاشفا “في الشوط الاول سمحنا له وللاعبين سنغاليين آخرين بأن يتحركوا بحرية بعض الشيء”.

واستطرد قائلا “لكن بشكل عام، أعتقد أننا قمنا بعمل جيد في التدابير الوقائية التي اعتمدناها”.

– “بصراحة لم نكن جيدين” –

وفي الجهة المقابلة، لم يكن سيسيه راضيا عما قدمه فريقه مقارنة بمباراته الأولى ضد بولندا وحتى أنه اعترف بأن اليابان كانت تستحق الفوز لأنه “لم نر فريقا سنغاليا رائعا الليلة… بصراحة لم نكن جيدين. ما يزعجني هو الهدفان اللذان تلقيناهما بعد تقدمنا مرتين. أنه رغم تقدمنا مرتين”.

وواصل “لكن مباريات دور المجموعات تلعب على ثلاث جولات ونأمل الأفضل في مباراتنا ضد كولومبيا”.

ورفع كل من المنتخبين رصيده الى 4 نقاط، فيما تنتظر كل من بولندا وكولومبيا إحراز النقاط عند تتواجهان لاحقا في قازان.

وبعد فشل أي من المنتخبين الآسيوي والأفريقي في حسم النقاط الثلاث، سيكون باب التأهل الى ثمن النهائي مفتوحا حتى الجولة الثالثة الأخيرة المقررة الخميس المقبل وتجمع اليابان ببولندا، والسنغال بكولومبيا.

ورأى سيسيه أن ساديو مانيه لم يقدم المأمول منه رغم تسجيله الهدف، لكنه كان أفضل مستوى من المباراة ضد بولندا، أملا “أن يكون أفضل” ايضا في المباراة الأخيرة الحاسمة ضد كولومبيا.

– الحظ يقف الى جانب مانيه –

ولم تشهد التشكيلتان سوى تعديل واحد مقارنة مع الجولة الأولى وكانت للسنغال، حيث شارك بادو نداي في الوسط بدلا من زميله في ستوك سيتي الإنكليزي ماميه بيرام ضيوف.

ولم تنتظر السنغال طويلا لافتتاح التسجيل بمساعدة الحظ عبر مانيه الذي ارتدت الكرة من ركبتيه والى الشباك بعدما صدها الحارس ايجي كاواشيما اثر تسديدة من يوسف سابالي (11).

وضغط مثلو آسيا بحثا عن التعادل دون فرص، بل كانوا قريبين من أن تهتز شباكهم مجددا في الدقيقة 21 بتسديدة اكروباتية لاسماعيلا سار لكن الحارس تدخل وانقذ الموقف.

وانطلقت المباراة مجددا من نقطة الصفر في الدقيقة 34 حين وصلت الكرة الى يوتو ناغاموتو داخل المنطقة، فسيطر عليها لاعب انتر ميلان الإيطالي الذي اعير الموسم الماضي الى غلطة سراي التركي، ثم وصلت الى زميله تاكاشي اينوي الذي أطلقها رائعة بيمناه في الزاوية البعيدة لمرمى كاديم نداي.

وحصلت السنغال على فرصة لاستعادة التقدم لكن كاواشيما تدخل في وجه محاولة مباي نيانغ (39) في آخر فرص الشوط الأول، ثم كرر الأمر في بداية الثاني بعد تسديدة أرضية بعيدة من نيانغ (55).

وأهدر يويا اوساكا فرصة ذهبية لليابان عندما وصلته الكرة وهو على باب المرمى، لكنه أخفق في تسديدته، مفوتا على بلاده فرصة التقدم (60)، ثم تدخلت العارضة لتحرم اينوي من هدفه الثاني (65).

وجاء الرد السنغالي قاسيا عندما وصلت الكرة على الجهة اليسرى لسانيه الذي مررها ليوسف سابالي، فتلاعب الأخير بالمدافع بشكل رائع ثم عكسها لتجد في طريقها موسى واغيه الذي أطلقها بقوة في سقف الشباك (71).

لكن اليابان لم تستسلم وتمكنت عبر المخضرم هوندا من ادراك التعادل بعد دقائق على دخوله بدلا من شينجي كاغاوا، وذلك اثر معمعة داخل المنطقة وصلت على اثرها الكرة الى اينوي الذي حولها لتجد لاعب ميلان الإيطالي السابق الذي سددها في الشباك (78)، محرزا هدفه الدولي الـ37 في 97 مباراة.

مباراة اليابان والسنغال في سطور:

المباراة: اليابان – السنغال 2-2

الملعب: يكاترينبورغ ارينا في يكاترينبورغ

الجمهور: 32572 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الثامنة

الحكم: الايطالي جانلوكا روكي

– الأهداف:

اليابان: تاكاشي اينوي (34) وكيسوكي هوندا (78)

السنغال: ساديو مانيه (11) وموسى واغيه (71)

– الانذارات:

اليابان: تاكاشي اينوي (68) وماكوتو هاسيبي (4+90)

السنغال: مباي نيانغ (58) يوسف سابالي (90) وشيخ ندوي (1+90)

– التشكيلتان:

* اليابان: إيجي كاواشيما- يوتو ناغاتومو، غين شوجي، مايا يوشيدا، هيروكي كاساي- غاكو شيباساكي، ماكوتو هاسيبي- شينجي اينوي (تاكاشي اوسامي د.87)، شينجي كاغاوا (كيسوكي هوندا د.72)، غينكي هاراغوتشي (شينجي اوكازاكي د.75)- يويا أوساكو

المدرب: أكيرا نيشينو

* السنغال: كاديم نداي- موسى واغيه، ساليف سانيه، كاليدو كوليبالي، يوسف سابالي- إدريسا غانا غاي، ألفرد ندياي (شيخو كوياتي د.65)، بادو نداي (شيخ ندوي د.81)- ساديو مانيه، مباي نيانغ (مامي بيرام ضيوف د.86)، اسماعيلا سار

المدرب: آليو سيسيه

شاهد ملخص المباراة:

“هاتريك” كاين يقود انكلترا لثمن النهائي برفقة بلجيك

قاد “هاتريك” القائد الانكليزي هاري كاين منتخب بلاده لفوز ساحق على بنما (6-1) الأحد، ليحسم تأهل انكلترا وبلجيكا الى الدور ثمن النهائي عن المجموعة السابعة للمونديال الروسي، مقابل إقصاء تونس وبنما.

وتصدر كاين (24 عاما) ترتيب هدافي مونديال روسيا، رافعا رصيده الى خمسة أهداف في مباراتين، متقدما بفارق هدف واحد على المتصدرين السابقين البرتغالي كريستيانو رونالدو والبلجيكي روميلو لوكاكو.

في المباراة التي أقيمت الأحد في مدينة نيجني نوفغورود، عزز جون ستونز (ثنائية) وجيسي لينغارد غلة للمنتخب الانكليزي، مقابل هدف بنمي يتيم للبديل فيليبي بالوي، ليسجل منتخب “الأسود الثلاثة” أربعة أهداف على الأقل في كأس العالم للمرة الأولى منذ نهائي 1966 على أرضه، عندما فاز على ألمانيا الغربية (4-2) محرزا لقبه الوحيد.

وقال كاين بعد المباراة لهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي”، “رائع! (…) أنا فخور جدا بزملائي. نستمتع فقط بالتواجد هنا. كنا نعرف ان الأمور ستكون صعبة، لكن كل شيء بدأ يسير على ما يرام”.

وأضاف “النتيجة مذهلة، من الرائع العبور” الى الدور ثمن النهائي.

وضمنت انكلترا بفوزها الثاني في مباراتين، التأهل برفقة بلجيكا الفائزة السبت للمرة الثانية تواليا أيضا. وسيكون اللقاء المقبل بين المنتخبين في الجولة الثالثة في 28 حزيران/يونيو في كالينينغراد، فاصلا في حسم الصدارة.

وكانت بلجيكا قد حققت فوزين كبيرين في الدور الأول، بنتيجة 3-صفر على حساب بنما في الجولة الأولى، و5-2 على حساب تونس في الثانية. وبذلك، بات المنتخبان متساويين في عدد النقاط والأهداف.

وقدم منتخب المدرب الانكليزي غاريث ساوثغيت عرضا قويا في مواجهة منتخب يشارك للمرة الأولى. وعلى عكس المتوقع، لم يشرك مدرب “الأسود الثلاثة” ماركوس راشفود كأساسي، بل دفع بروبن لوفتس-تشيك بدلا من ديلي آلي، في تغيير وحيد على التشكيلة التي خاضت المباراة ضد تونس.

وقال ساوثغيت “كنت قلقا بعض الشيء في البداية، كانوا (منتخب بنما) يلعبون بستة لاعبين في الدفاع وثلاثة في الوسط، لكن ما ان بدأنا بالعمل (كانت النتيجة ايجابية). اعتقد اننا قدمنا لمحات جيدة جدا خلال 35 دقيقة”.

– من طرف واحد –

وجاءت المباراة من طرف واحد، وحسمتها انكلترا منذ الشوط الأول الذي أنهته بخماسية نظيفة، بفعالية فائقة عبر تسجيل خمسة أهداف من ست محاولات بين الخشبات الثلاث.

الا ان ساوثغيت أبدى خيبته من الهدف البنمي الذي حرمه الانفراد في الصدارة بفارق الأهداف عن بلجيكا. وقال “في استراحة الشوطين تحدثنا عن تسجيل هدف اضافي لنكون على رأس المجموعة، لهذا كان الهدف في النهاية (78) مخيبا للآمال. نفضل ان نكون في موقع السيطرة على المجموعة، ولناحية الثقة بالنفس من المهم تسجيل الأهداف”.

وافتتح لاعبو ساوثغيت التسجيل منذ الدقيقة الثامنة عندما حول ستونز مدافع مانشستر سيتي، أول ركلة ركنية لبلاده، برأسه على يمين حارس بنما خايمي بينيدو، بعدما أفلت من الرقابة في ظل تركيز بنما على القائد كاين.

وسجل ستونز بذلك أول أهدافه لصالح انكلترا في مباراته الدولية الـ 28.

واعتمد لاعبو بنما على العامل البدني لمحاولة وقف اللاعبين الانكليز. وتسببت الرقابة الدفاعية الشرسة بانتزاع لينغارد خطأ وركلة جزاء من فيديل اسكوبار، ترجمها كاين قوية في الزاوية العليا على يمين بينيدو (20).

وكان أجمل أهداف الشوط عبر لينغارد في الدقيقة 36، عندما تبادل لاعب مانشستر يونايتد الكرة خارج المنطقة مع لاعب مانشستر سيتي رحيم سترلينغ، قبل ان يسددها الاول بروعة من خارج المنطقة في الزاوية التسعين لمرمى بينيدو.

وبعد أربع دقائق، أضاف الانكليز الهدف الرابع من ركلة حرة منسقة، اذ مررها كيران تريبييه أرضية الى جوردان هندرسون الذي رفعها الى داخل المنطقة، فلاقاها كاين رأسية وحولها الى ستيرلنيغ القريب من المرمى، فتابعها الاخير برأسه أيضا نحو الشباك تصدى لها بينيدو بصعوبة، الا انها ارتدت الى رأس ستونز المتقدم فحولها الى المرمى.

وسجلت انكلترا الهدف الخامس في الدقيقة 42، بعدما حصل كاين على ركلة جزاء، سددها بطريقة مماثلة للركلة الأولى في مرمى بينيدو.

وفي الشوط الثاني، تراجع ايقاع اللعب في ظل حسم الانكليز النتيجة، دون ان يمنع ذلك تسجيل المزيد من الأهداف.

وأتى الهدف الانكليزي السادس عندما سدد الشاب روبن لوفتس-تشيك (19 عاما) لاعب تشلسي المعار الى كريستال بالاس، بقوة من خارج المنطقة، لتصطدم محاولته بقدم كاين وتغالط حارس بنما.

واحتسب الهدف لصالح كاين، وبه تصدر ترتيب الهدافين.

وحققت بنما هدف الشرف في الدقيقة 78، عندما ارتمى فيليبي بالوي الذي دخل قبل تسع دقائق بدلا من غابريال غوميز، ليتابع بالقدم اليمنى ركلة حرة جانبية نفذها البديل الآخر ريكاردو أفيلا.

مباراة انكلترا وبنما في سطور:

المباراة: انكلترا – بنما 6-1

الملعب: نيجني نوفغورود ستاديوم في نيجني نوفغورود

الجمهور: 43319 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: السابعة

الجولة: الثانية

الحكم: المصري جهاد جريشة

– الأهداف:

انكلترا: جون ستونز (8، و40)، هاري كاين (ركلتا جزاء 22 و45+1 و62)، جيسي لينغارد (36)

بنما: فيليبي بالوي (78)

– الانذارات:

انكلترا: روبن لوفتس-تشيك (24)

بنما: أرماندو كوبر (11)، فيدل اسكوبار (45)، مايكل مورييو (72)

– التشكيلتان:

* انكلترا: جوردان بيكفورد، كايل ووكر وهاري ماغواير وجون ستونز، كيران تريبييه (داني روز، 70) وآشلي يونغ وجوردان هندرسون وجيسي لينغارد (فابيان ديلف، 63) وروبن لوفتس-تشيك، هاري كاين (جيمي فاردي، 63) ورحيم سترلينغ.

المدرب: غاريث ساوثغيت

* بنما: خايمي بينيدو- مايكل أمير مورييو، فيديل ايسكوبار، رومان توريس، ايريك ديفيس- غابريال غوميز (فيليبي بالوي، 69)، انيبال غودوي (ريكاردو أفيلا، 62)، ارماندو كوبر، ادغار بارسيناس (أبدييل أرويو، 69)، خوسيه لويس رودريغيز- بلاس بيريز.

المدرب: الكولومبي هرنان داريو غوميز

شاهد ملخص المباراة:

ألمانيا تخطف الفوز من السويد وتبقي على آمالها

منح طوني كروس المنتخب الالماني لكرة القدم النقاط الثلاث التي كان أبطال العالم بحاجة ماسة إليها، بتسجيله هدف الفوز في مرمى السويد 2-1 في الوقت بدل الضائع من مباراتهما ضمن الجولة الثانية للمجموعة السادسة في مونديال روسيا.

في مباراة مثيرة بينهما في سوتشي، تقدمت السويد عبر أولا تويفونن في الدقيقة 32، قبل ان تعادل ألمانيا عبر ماركو رويس (48) وتنتزع النقاط الثلاث عبر كروس (90+5).

وعوض المانشافت خسارته المفاجئة في الجولة الأولى أمام المكسيك (صفر-1)، وأبقى على آماله في العبور الى الدور ثمن النهائي، علما انه أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع جيروم بواتنغ (82) لنيله الانذار الثاني.

وتساوت ألمانيا في عدد النقاط (3) مع السويد الفائزة في الجولة الأولى على كوريا الجنوبية 1-صفر، خلف المكسيك التي تتصدر بست نقاط بعد تحقيقها السبت فوزها الثاني تواليا، وذلك على حساب كوريا الجنوبية بنتيجة 2-1.

وستكون الجولة الثالثة الأخيرة التي تقام الأربعاء المقبل، حاسمة في تحديد هوية المتأهلين عن هذه المجموعة الى الدور ثمن النهائي، حيث تلتقي ألمانيا مع كوريا الجنوبية في قازان، والسويد مع المكسيك في يكاترينبورغ.

وكانت المباراة بين ألمانيا والسويد مثيرة وضاغطة منذ دقائقها الأولى. وعلى عكس ما اشتهته السفن الألمانية، هبت الرياح السويدية بقوة في الدقيقة 32 من الشوط الأول، عندما أخطأ كروس بتمريرة في منطقة فريقه، قطعها المهاجم السويدي ماركوس بيرغ ومررها الى فيكتور كلايسون المتقدم من اليمين. وحول الأخير الكرة عرضية الى داخل منطقة الجزاء حيث لاقاها تويفونن بصدره، ولعبها – بعد لمسة بقدم انطونيو روديغر – ساقطة فوق الحارس مانويل نوير المتقدم من مرماه.

وفي الشوط الثاني، دخل الألمان لاهثين من البداية خلف هدف تعادل بأسرع وقت، وهو ما بدا واضحا من خلال قيام المدرب يواكيم لوف بالدفع بالمهاجم ماريو غوميز بدلا من يوليان دراكسلر، لينضم الى تيمو فيرنر في خط المقدمة.

وأثمر الضغط الألماني هدفا سريعا في الدقيقة 48، بعدما تقدم فيرنر على الجهة اليسرى وعكس الكرة أرضية الى داخل منطقة الجزاء، ليلاقيها رويس المتقدم من الخلف ويغالط حارس المرمى السويدي روبن أولسن بتسديدة أرضية متقنة الى يمينه.

الا ان الفرحة الالمانية الكبرى انتظرت حتى الدقيقة الخامسة الاخيرة من الوقت بدل الضائع، عندما حصل فيرنر على ركلة حرة على حافة منطقة الجزاء من الجهة اليسرى، حركها كروس لرويس الذي هيأها مجددا للاعب ريال مدريد الاسباني الذي سددها بيمناه قوسية رائعة في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس أولسن، مطلقا فرحة ألمانية صاخبة في أرض الملعب والمدرجات.

مباراة ألمانيا والسويد في سطور:

المباراة: ألمانيا – السويد 2-1

الملعب: فيشت الأولمبي في سوتشي

الجمهور: 44287 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: السادسة

الجولة: الثانية

الحكم: البولندي زيمون مارتشينياك

– الأهداف:

* ألمانيا: ماركو رويس (48)، طوني كروس (90+5)

* السويد: أولا تويفونن (32)

الانذارات:

* ألمانيا: جيروم بواتنغ (71)

* السويد: ألبين ايكدال (52)، سيباستيان لارسون (90+7)

الطرد:

* ألمانيا: جيروم بواتنغ (81 لنيله بطاقة صفراء ثانية)

– التشكيلتان:

* ألمانيا: مانويل نوير، يوشوا كيميش وانطونيو روديغر وجيروم بواتنغ ويوناس هكتور (يوليان براندت، 87)- سيباستيان رودي (إلكاي غوندوغان، 31) وطوني كروس، ماركو رويس وتوماس مولر ويوليان دراكسلر (ماريو غوميز، 46)- تيمو فيرنر.

المدرب: يواكيم لوف

* السويد: روبن أولسن- ميكايل لوستيغ، فيكتور ليندلوف، أندرياس غرانكفيست، لودفيغ اوغوستينسون- سيباستيان لارسون، ألبين ايكدال، اميل فورسبرغ، فيكتور كلايسون (جيمي دورماز، 74) – ماركوس بيرغ (ايزاك كيسي-ثيلن، 90)، أولا تويفونن (جون غيديتي، 78)

المدرب: يان أندرسون

شاهد ملخص المباراة:

المكسيك تتخطى كوريا الجنوبية وتضع قدما في ثمن النهائي

قطعت المكسيك أكثر من نصف الطريق للتأهل الى الدور ثمن النهائي للمرة السابعة تواليا، بتحقيقها فوزها الثاني في المجموعة السادسة من مونديال روسيا، وجاء على حساب كوريا الجنوبية 2-1 السبت في روستوف.

وأكد “ال تري” المستوى الذي قدمه في مباراته الأولى أمام المانيا حاملة اللقب حين فاز عليها 1-صفر، ملحقا بنظيره الآسيوي هزيمته الثانية بعد تلك التي تعرض لها أمام السويد (صفر-1).

وتدين المكسيك التي تبقى أفضل نتيجة لها في النهائيات وصولها الى ربع النهائي على أرضها عامي 1970 و1986، بفوزها الى كارلوس فيلا وخافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 66 و66 تواليا، واضعين بلدهما على مشارف ثمن النهائي بفوزها الثاني تواليا في بداية النهائيات منذ 2002.

أما هدف كوريا الجنوبية فجاء عبر نجم توتنهام الإنكليزي سون هيونغ-مين في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بتسديدة قوية من خارج المنطقة، دون أن يمنحها فوزها الأول في النهائيات منذ فوزها على اليونان في الجولة الأول من الدور الأول لمونديال 2010 (تعادلت مرتين وخسرت ست بعد ذلك).

ورأى “تشيتشاريتو” بعد المباراة التي أقيمت في روستوف، أن ما حققه مع زملائه هو رد على منتقدي المنتخب على خلفية تحضيراته المتواضعة حيث خسر مرتين وتعادل مرة في مبارياته الأربع التي سبقت سفره الى روسيا.

وتابع لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق ووست هام يونايتد الحالي “نعمل بجد وندرك بأننا موهوبون. الانتقادات ليست سوى ضوضاء. فزنا بمباراتين صعبتين لكن يجب أن نحافظ على هدوئنا والتركيز على السويد”.

– “أكثر من حلم” –

وستضمن المكسيك بطاقتها في حال خسارة ألمانيا أو تعادلها مع السويد في وقت لاحق السبت، بينما تعقدت مهمة كوريا الجنوبية الطامحة الى تكرار سيناريو 2002 على ارضها (نصف النهائي) و2010 (ثمن النهائي).

وتقام الجولة الثالثة الأخيرة الاربعاء حيث تلتقي المكسيك مع السويد، وكوريا الجنوبية مع المانيا.

وشدد “تشيتشاريتو” على انه “يجب أن نضع الانتقادات خلفنا لكن يجب أيضا ألا نسمع التمجيد. يتوجب علينا أن نجعل الشعب المكسيكي فخورا. على الصعيد الشخصي، لا يمكنني أن أصف ما يخالجني من مشاعر. إنه أكثر من حلم. أنا على المسار الصحيح، ويجب أن أستمر”.

ورأى النجم الذي اختير أفضل لاعب في المباراة “إنه نجاح شخصي أضعه في تصرف الفريق وهذه العائلة المذهلة التي نشكلها مع الطاقم وكل من هنا لمساعدتنا”.

وخلافا لمباراة المانيا حين اعتمدوا على الهجمات المرتدة وسط الهجوم المتواصل لأبطال العالم، وجد لاعبو المكسيك أنفسهم مضطرين الى صناعة اللعب أمام منتخب كوري متكتل في منطقته.

وغابت الفرص الفعلية عن المباراة حتى الدقيقة 13 عندما انطلق الكوريون بهجمة مرتدة وصلت على أثرها الكرة الى لي يونغ الذي كان يهم بتسديدها لكن هيرفينغ لوسانو، بطل الفوز على المانيا، رمى بنفسه أمام الكرة.

وبدا جليا أن الأدوار معاكسة في لقاء السبت، إذ ضغط ممثلو الكونكاكاف معظم الوقت لكن الفرص كانت كورية عبر سون هيونغ-مين الذي سدد الكرة في الدفاع ثلاث مرات في الفرصة ذاتها رغم أنه كان في مكان مناسب للتسجيل (22)، ثم بواسطة رأسية لكي سونغ-يوينغ الذي اصطدم بتألق الحارس غييرمو اوتشوا (23).

– 14 ركلة جزاء في 28 مباراة –

وانفرجت أسارير المكسيكيين عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لهم بعدما لمس جانغ هيون-سو الكرة بيده لحظة تدخله أمام عرضية لخافيير هرنانديز، فانبرى لها كارلوس فيلا بنجاح (26)، مسجلا ركلة الجزاء الـ14 في النهائيات الحالية، أي أكثر بواحدة من مونديال 2014 بأكمله.

واضطر الكوريون للتخلي عن حذرهم بعد الهدف وكادت المكسيك ان تضيف هدفا ثانيا عبر ميغيل ليون بتسديدة قوية من حدود المنطقة، إلا أن الحارس جو هيون-وو تألق وأنقذ بلاده (28)، ثم انتظروا حتى الدقيقتين الأخيرتين للحصول على فرصة أخرى عبر لوسانو الذي تلاعب بثلاثة مدافعين قبل أن يطلق الكرة فوق العارضة (43).

وفي بداية الشوط الثاني، حاول الكوريون العودة الى اللقاء واقتربوا من ذلك لولا تواجد أوتشوا في المكان المناسب للوقوف في وجه محاولة سون هيونغ-مين (56)، ثم ردت المكسيك بتسديدة صاروخية للقائد اندريس غواردادو تألق الحارس جو هيون-وو في صدها (59).

ووجه “ال تري” الضربة القاضية اثر هجمة مرتدة سريعة ثم تمريرة من لوسانو الى “تشيتشاريتو” الذي تلاعب بالمدافع جانغ هيون-سو قبل أن يسدد الكرة ارضية على يمن الحارس جو (66)، معززا سجله كأفضل هداف في تاريخ بلاده بـ50 هدفا.

وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عندما أطلق سون كرة صاروخية منح بها بلاده هدفها الأول في مونديال 2018.

مباراة كوريا الجنوبية والمكسيك في سطور:

المباراة: كوريا الجنوبية – المكسيك 1-2

الملعب: روستوف ارينا في روستوف

الجمهور: 43472 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: السادسة

الحكم: الصربي ميلوراد ماجيتش

– الاهداف:

* المكسيك: كارلوس فيلا (26 من ركلة جزاء) وخافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” (66)

* كوريا الجنوبية: سون هيونغ-مين (3+90)

الانذارات:

كوريا الجنوبية: كيم يونغ-غوون (58) ولي يونغ (63) ولي سيونغ-وو (72) وجون وو-يونغ (80)

– التشكيلتان:

* كوريا الجنوبية: تشو هيون-وو- لي يونغ، كيم مين-غوون، جانغ هيون-سو، كيم مين-وو- كي سونغ-يوينغ، جو سي-جونغ (لي سيونغ-وو د.64)، لي جاي-سونغ- هوانغ هي-تشان، سون هيونغ-مين، مون سيون-مين (جون وو-يونغ د.77)

المدرب: تاي-يونغ شين

* المكسيك: غييرمو أوتشوا، كارلوس سالسيدو، ايدسون الفاريز، هكتور مورينو، خيسوس غاياردو- ميغيل ليون، هكتور هيريرا، اندريس غواردادو (رافايل ماركيز د.68)، هيرفينغ لازانو (خيسوس كورونا د.71)- كارلوس فيلا (جيوفاني دوس سانتوس د.77) وخافيير هرنانديز “تشيتشاريتو”

المدرب: الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو

شاهد ملخص المباراة:

بلجيكا تضيف تونس إلى ضحاياها وتضع قدما في ثمن النهائي

حقق المنتخب البلجيكي لكرة القدم خطوة كبيرة على طريق بلوغ الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا 2018، بفوزه الساحق على تونس السبت 5-2، واضعا المنتخب العربي على مشارف الخروج من الدور الأول، بعد المباراة بينهما السبت في الجولة الثانية للمجموعة السابعة.

وعلى ملعب “اوتكريتي” الخاص بنادي سبارتاك موسكو، سجل ادين هازار (6 من ركلة جزاء و51) وروميلو لوكاكو (16 و45+3) وميتشي باتواي (90) أهداف بلجيكا التي حققت فوزها الثاني تواليا، وستحجز بطاقتها رسميا الأحد في حال فوز انكلترا على بنما أو تعادلهما.

في المقابل، سجل ديلان برون (18) وهبي الخزري (90+3) هدفي تونس التي ستخرج رسميا غدا ايضا في حال عدم فوز بنما على انكلترا.

واعتبر المدرب التونسي نبيل معلول ان المباراة “كانت صعبة جدا، صعبة للغاية. منذ القرعة، كنا نعرف أن بلجيكا ستكون خصما صعبا للغاية”، مقدما اعتذاره من “العديد من المشجعين التونسيين في الملعب. لقد بذلنا قصارى جهدنا، وسنحاول التحسن في المستقبل”.

أضاف “في المباراة الاولى (ضد انكلترا) تم انتقادنا للتركيز على الدفاع وعدم الهجوم كثيرا، اليوم نحن ننتقد لأخطائنا الدفاعية”، معتبرا ان النتيجة القاسية لا تعكس السيطرة المتقاربة (52% لبلجيكا مقابل 48 لتونس).

– أخطاء دفاعية قاتلة –

وكان معلول قد أعلن بعد الخسارة امام انكلترا (1-2) عزمه على تعديل خطته الدفاعية. الا ان نسور قرطاج دفعوا السبت ثمن الأخطاء القاتلة لمدافعيهم خصوصا صيام بن يوسف الذي تسبب بركلة الجزاء التي احتسبت لهازار وافتتح منها التسجيل، ومدافع الاهلي المصري علي معلول الذي مرر كرتين خاطئتين استغلهما “الشياطين الحمر” على أكمل وجه وسجلوا ثنائية عبر مهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي لوكاكو.

وهي الثنائية الثانية للوكاكو في مونديال روسيا بعد أولى في مرمى بنما، فتساوى مع البرتغالي كريستيانو رونالدو في صدارة ترتيب الهدافين مع 4 أهداف. كما بات أول لاعب يسجل ثنائيتين متتاليتين منذ الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي حقق ذلك في مرميي انكلترا وبلجيكا في مونديال 1986.

وتأثرت تونس أيضا لجهة التبديلات اذ أجرى معلول تغييرين اضطراريين في الشوط الاول بإصابة برون وبن يوسف في الركبتين اليسرى واليمنى تواليا.

وباتت بلجيكا أمام فرصة كبيرة لتصبح خامس بلد يبلغ النهايات بعد روسيا المضيفة والاوروغواي (المجموعة الاولى) وفرنسا (الثالثة) وكرواتيا (الرابعة). وينتظر تأهل بلجيكا رسميا، اقامة المباراة الثانية في الجولة الثانية للمجموعة بين انكلترا وبنما (الساعة 12,00 ت غ الأحد).

وستضمن بلجيكا التأهل في حال تعادل انكلترا أو فوزها، ليترافق حينها المنتخبان الأوروبيان لثمن النهائي. وفي حال حصول ذلك، ستصبح تونس رابع منتخب عربي يودع من الدور الثاني بعد السعودية ومصر (الاولى) والمغرب (الثانية)، والسادس في النهائيات بعد كوستاريكا (الخامسة).

وكان بإمكان بلجيكا الخروج بنتيجة أكبر نظرا للفرص التي أهدرها مهاجموها خصوصا باتشواي الذي أخطأ المرمى 3 مرات قبل ان يسجل.

وهو الفوز السادس تواليا لبلجيكا في مبارياتها الـ 11 الاخيرة في النهائيات لم تذق فيها طعم الخسارة. كما فكت بلجيكا عقدتها في هز الشباك في الشوط الاول من مبارياتها السبع الاخيرة في كأس العالم.

– عقدة الدور الاول –

كانت تونس تمني النفس على الاقل بتكرار انجازها امام “الشياطين الحمر” في مونديال 2002 عندما انتزعت منهم التعادل 1-1 في الجولة الثانية ايضا، لكن مصيرها لن يكون مختلفا عن مشاركاتها الاربع السابقة عندما ودعت من الدور الاول، علما انها كانت تشارك للمرة الأولى منذ 2006.

وأجرى معلول تغييرا واحدا على تشكيلة مباراة انكلترا، فدفع بمهاجم تروا الفرنسي سيف الدين الخاوي مكان مهاجم ديجون نعيم السليتي، فيما أشرك الاسباني روبرتو مايترنيز التشكيلة ذاتها التي هزمت بنما (3-صفر).

وضغطت بلجيكا منذ البداية، وخرج الحارس فاروق بن مصطفى في توقيت مناسب لقطع الكرة اثر انفراد لوكاكو (2)، وتسديدة قوية زاحفة لتوما مونييه من خارج المنطقة تصدى لها بن مصطفى بصعوبة (3).

وحصلت بلجيكا على ركلة جزاء اثر عرقلة هازار من قبل بن يوسف عند خط المنطقة وتم تأكيدها عبر حكام الفيديو دون أن يعاود الحكم الاميركي جايير انطونيو ماروفو مشاهدة اللقطة، لينبري لها نجم تشلسي الانكليزي بنفسه على يمين الحارس بن مصطفى (6).

وأهدرت بلجيكا فرصتين لزيادة الغلة عبر هازار إثر تلقيه كرة عرضية من لوكاكو (13)، وأخرى ليانيك كاراسكو (15)، قبل ان تحقق مبتغاها اثر هجمة مرتدة استغل خلالها هازار كرة خاطئة من معلول فانطلق ومررها على طبق من ذهب الى لوكاكو المتوغل فسددها قوية زاحفة بيسراه من داخل المنطقة على يسار بن مصطفى (16).

وقلصت تونس الفارق بعد أقل من دقيقتين (109 ثوان) عندما نفذ قائدها الخزري ركلة حرة جانبية تابعها برون برأسه على يسار تيبو كورتوا (18).

وتلقت تونس ضربة موجعة بإصابة برون فترك مكانه لمدافع الزمالك المصري حمدي النقاز (24)، ثم لضربة ثانية بإصابة مدافع قاسم باشا التركي ين يوسف فترك مكانه لمدافع ليستر سيتي الانكليزي يوهان بن علوان (41).

وارتكب معلول خطأ ثانيا عندما مرر كرة الى مونييه بدل تركها تخرج من الملعب، فاستغلها مدافع باريس سان جرمان الفرنسي وهيأها للوكاكو المتوغل دون مراقبة داخل المنطقة كاسرا مصيدة التسلل فلعبها ساقطة على يمين بن مصطفى (45+3).

وضغطت تونس مطلع الشوط الثاني وسدد أنيس البدري كرة قوية بين يدي كورتوا (50).

وعزز هازار تقدم بلجيكا عندما تلقى كرة خلف الدفاع من كيفن دي بروين فهيأها لنفسه على صدره وتوغل داخل المنطقة مراوغا بن مصطفى قبل ان يتابعها بيسراه داخل المرمى الخالي (51).

وأنقذ المدافع ياسين مرياح مرماه من هدف خامس بإبعاده كرة باتشواي (77)، ثم أنقذت العارضة تونس بردها تسديدة باتشواي (80)، وتدخل بن مصطفى لابعاد الفرصة الثالثة لباتشواي من مسافة قريبة (80)، قبل ان ينجح الاخير في هز شباكه اثر عرضية من يوري تيلمانس، بديل مرتنز.

وقلص الخزري الفارق من مسافة قريبة اثر تمريرة من النقاز (90+3).

مباراة تونس وبلجيكا في سطور:

المباراة: تونس – بلجيكا 2-5

الملعب: “اوتكريتي” الخاص بنادي سبارتاك في موسكو

الجمهور: 44190 متفرج

الدور: الأول

المجموعة: السابعة

الجولة: الثانية

الحكم: الاميركي جايير انطونيو ماروفو

– الأهداف:

تونس: ديلان برون (18)، وهبي الخزري (90+3)

بلجيكا: إدين هازار (6 من ركلة جزاء و51) وروميلو لوكاكو (16 و45+3) وميتشي باتشواي (90)

– الانذارات:

تونس: الفرجاني ساسي (14)

– التشكيلتان:

* تونس: فاروق بن مصطفى- ياسين مرياح، صيام بن يوسف (يوهان بن علوان، 41)، وديلان برون (حمدي النقاز، 24)، علي معلول- الياس السخيري، أنيس البدري، الفرجاني ساسي (نعيم السليتي، 59)- فخر الدين بن يوسف، وهبي الخزري وسيف الدين الخاوي

المدرب: نبيل معلول

* بلجيكا: تيبوا كورتوا- يان فيرتونغن، ديدريك بوياتا، توبي الدرفيريلد- توماس مونييه، اكسل فيتسل، كيفن دي بروين، يانيك كارسكو- درايس مرتنز (يوري تيليمانس، 86)، إدين هازار (ميتشي باتشواي، 68)- روميلو لوكاكو (مروان فلايني، 59)

المدرب: الاسباني روبرتو مارتينيز

شاهد ملخص المباراة:

سويسرا تقلب الطاولة على صربيا وتقترب من ثمن النهائي

خطا المنتخب السويسري لكرة القدم خطوة كبيرة نحو الدور ثمن النهائي بعدما قلب الطاولة على نظيره الصربي وفاز عليه 2-1 الجمعة في كالينينغراد في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة من مونديال روسيا 2018.

وكانت صربيا البادئة بالتسجيل عبر ألكسندر ميتروفيتش (5)، وقلبت سويسرا الطاولة في الشوط الثاني بهدفين لغرانيت تشاكا (52) وشيردان شاكيري (90).

وهو الفوز الاول لسويسرا بعد تعادلها مع البرازيل في الجولة الاولى (1-1) فرفعت رصيدها الى 4 نقاط تساويا مع المنتخب الأميركي الجنوبي الذي حقق فوزه الأول في وقت سابق الجمعة على كوستاريكا 2-صفر.

وتملك سويسرا فرصة كبيرة لبلوغ الدور ثمن النهائي كونها تلاقي في الجولة الثالثة الاخيرة الثلاثاء المقبل كوستاريكا التي فقدت كل آمالها في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة بعد خسارتين متتاليتين.

في المقابل، وبعد بدايتها الجيدة في الجولة الاولى بفوزها على كوستاريكا (2-صفر)، منيت صربيا بخسارتها الأولى وتراجعت الى المركز الثاني بعدما تجمد رصيدها عند 3 نقاط.

وصعبت صربيا مهمتها في التأهل كونها تلاقي البرازيل في الجولة الاخيرة حيث تحتاج الاولى الى التعادل فقط لتخطي الدور الاول، فيما يتعين على صربيا الفوز لبلوغ الدور الثاني بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.

شاهد ملخص المباراة:

موسى يهدي نيجيريا الفوز وينعش آمال الأرجنتين

أهدى أحمد موسى المنتخب النيجيري الفوز على ايسلندا 2-صفر وأنعش آمال الأرجنتين بالتأهل الى الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا 2018، بتسجيل هدفي بلاده الجمعة في فولغوغراد ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.

وكان الوضع سيتعقد كثيرا على المنتخب الأرجنتيني وصيف النسخة الماضية وبطل 1978 و1986، في حال فوز ايسلندا بمباراة الجمعة لأنه تعثر أمام الأخيرة في الجولة الأولى (1-1)، ثم سقط قبل 24 ساعة سقوطا ذريعا امام كرواتيا صفر-3.

لكن فوز نيجيريا الجمعة بهدفي موسى (49 و75) الذي منح بلاده فوزها السادس في النهائيات وجميعها على منتخبات أوروبية (بلغاريا واليونان في 1994 واسبانيا وبلغاريا في 1998 والبوسنة في 2014)، أشعل المنافسة تماما على البطاقة الثانية بعدما حسمت كرواتيا الأولى بتحقيقها الخميس فوزها الثاني (تغلبت في الاولى على نيجيريا 2-صفر).

وكانت الكلمات الأولى للمدرب الالماني لنيجيريا غيرنوت روهر بعد المباراة “لقد عدنا”، مضيفا “لم أكن راضيا عن الشوط الأول. لم نلعب حقا، لم نسدد بين الخشبات الثلاث مرة واحدة لكننا كنا أفضل في الثاني… فهم اللاعبون بأنه علينا أن نقاتل من أجل المحافظة على أملنا في التأهل…”.

وتقام الجولة الثالثة الأخيرة الحاسمة الثلاثاء حيث تلتقي الأرجنتين مع نيجيريا وبحاحة للفوز من أجل التأهل، شرط عدم فوز ايسلندا على كرواتيا في التوقيت ذاته، لأنه سيتساوى المنتخبان الأميركي الجنوبي والأوروبي، المشارك للمرة الأولى في النهائيات، باربع نقاط لكل منهما، وحينها سيدخل فارق الأهداف لتحديد المتأهل بينهما.

وأجرى المدرب الالماني لنيجيريا غيرنوت روهر ثلاثة تعديلات على التشكيلة التي خسرت المباراة الأولى أمام كرواتيا، فراهن على موسى بعد أن ابقى مهاجم ليستر سيتي الإنكليزي المعار لسسكا موسكو الروسي على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى.

وتخلى المدرب الألماني عن ثنائي الهجوم اوديون ايغهالو واليكس ايووبي وأشرك موسى وكيليشي ايهياناتشو بدلا منهما، كما زج بكينيث اوميروو في الدفاع بدلا من عبدالله شيهو.

وفي الجهة المقابلة، قرر المدرب الايسلندي هيمير هالغريمسون اعتماد تشكيلة 2-4-4 عوضا عن 1-5-4 التي لعب بها ضد الأرجنتين، وزج بالمهاجم العملاق يون بودفارسون بدلا من إميل هالفريدسون ليلعب الى جانب الفريد فينبوغاسون في خط المقدمة.

كما أجرى تبديلا اضطراريا حيث حل روريك جيلاسون بدلا من يوهان بيرغ غودموندسون الذي تعرض لاصابة في ربلة الساق خلال المباراة الاولى.

وبعد شوط أول عجزوا خلاله عن التسديدة على المرمى الايسلندي ولو لمرة واحدة، مقابل بعض الفرص للوافد الجديد الى النهائيات، أبرزها ركلة حرة لراغنار سيغوردسون (3) وتسديدة من حدود المنطقة لغيلفي سيغوردسون وأخرى لالفريد فينبوغاسون في الثواني الأخيرة، ضرب الأفارقة بقوة في بداية الثاني.

وسجل موسى هدفه الاول اثر هجمة مرتدة اثر توغل من فيكتور موزيس من الجهة اليمنى قبل أن يعكس الكرة لزميله موسى، فسيطر عليها الأخير ثم أطلقها “على الطاير” في سقف شباك هانيس هالدورسون (49).

وكان النيجيريون قريبين من هدف ثان لكن الحارس هالدورسون تألق في وجه تسديدة صاروخية لويلفريد نديدي (57)، ثم عاندهم الحظ بعدما ارتدت محاولة لموسى من العارضة (74)، قبل أن يوجهوا الضربة القاضية للاسكندنافيين بهدف ثان لموسى الذي استلم الكرة على الجهة اليسرى وتوغل ثم تلاعب بالمدافعين والحارس قبل أن يسدد في الشباك (75).

وهو الهدف الرابع في كأس العالم لموسى بعد أن كان سجل ثنائية بلاده في الخسارة ضد الارجنتين (2-3) قبل 4 أعوام في الدور الأول ايضا.

وأصبح المهاجم البالغ 26 عاما أفضل هدافي بلاده في النهائيات (تشارك للمرة السادسة)، ووحدهما الغاني اسامواه جيان (6) والكاميروني روجيه ميلا (5) يتفوقان عليه على لائحة أفضل الهدافين الأفارقة في النهائيات العالمية.

وحصلت ايسلندا على فرصة العودة الى اجواء اللقاء في الدقائق العشر الأخيرة بعدما احتسبت لها ركلة جزاء إثر الاستعانة بتقنية المساعدة بالفيديو التي أكدت القرار الأولي للحكم، لكن سيغوردسون أطاح بالكرة فوق العارضة (83).

مباراة نيجيريا وايسلندا في سطور:

المباراة: نيجيريا – ايسلندا 2-صفر

الملعب: فولغوغراد ارينا في فولغوغراد

الجمهور: 40904

الدور: الأول

المجموعة: الرابعة

الجولة: الثانية

الحكم: النيوزيلندي ماثيو كونغر

– الاهداف:

نيجيريا: أحمد موسى (49 و75)

الانذارات:

نيجيريا: براين ايدوو (44)

– التشكيلتان:

* نيجيريا: فرنسيس أوزوهو- كينيث اوميروو، ليون بالوغون، وليام تروست-ايكونغ- جون اوبي ميكل، براين ايدوو (تايرون ايبويهي، 46)، وليفريد نديدي، أوغينيكارو ايتيبو (اليكس ايوبي، 90)، فيكتور موزيس- كيليشي ايهياناتشو (أوديون ايغالو، 85)، احمد موسى

المدرب: الالماني غرنوت روهر

* ايسلندا: هانيس هالدورسون- بيركير سايفارسون، كاري ارناسون، راغنار سيغوردسون (سفيرير إينغاسون، 65)، هوردور ماغنوسون- روريك جيسلاسون، ارون غونارسون (آري سكولاسون، 87)، غيلفي سيغوردسون، بيركير بيارناسون- يون بودفارسون (بيورن سيغوردارسون، 71)، الفريد فينبوغاسون

المدرب: هيمير هالغريمسون

شاهد ملخص المباراة:

البرازيل تتنفس الصعداء بهدفي كوتينيو ونيمار

انتظر المنتخب البرازيلي لكرة القدم حتى الوقت بدل الضائع من مباراته ضد كوستاريكا (2-صفر)الجمعة، ليتنفس الصعداء بهدفين لفيليبي كوتينيو ونيمار، ليعوض في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة لمونديال روسيا، خيبة تعادله في المباراة الأولى مع سويسرا (1-1).

وبدا حجم الضغط على السيليساو جليا في المباراة التي أقيمت في مدينة سان بطرسبورغ. فبعد الهدف الأول لكوتينيو في الدقيقة 90+1، احتفل مدربه تيتي بطريقة جنونية أدت الى سقوطه أرضا، بينما انهار نيمار على أرض الملعب مجهشا بالبكاء بعد صافرة النهاية، بعد ثوان من تسجيل أغلى لاعب في العالم الهدف الثاني لبلاده في الدقيقة 90+7.

وقال تيتي “اعتقد انني أصبت بشد في عضلاتي! أنا أعرج الآن بعد الاحتفال. كنا متحمسين فوق العادة”.

وهي المرة الأولى في تاريخ كأس العالم يسجل هدف متأخر الى هذا الحد، بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، علما ان الرقم السابق كان 90+5.

كما انفرد نيمار نجم باريس سان جرمان الفرنسي، بالمركز الثالث على صعيد الهدافين التاريخيين للمنتخب البرازيلي، مع هدفه الـ 56.

وعانت البرازيل طوال الدقائق التسعين للمباراة من صلابة دفاعية كوستاريكية ومهارة الحارس كيلور نافاس، ولم تتمكن من هز الشباك سوى في اللحظات القاتلة لتتفادى مصير منتخبات كبيرة تقدم نتائج مخيبة، أبرزها ألمانيا حاملة اللقب والأرجنتين.

وبينما كانت البرازيل تعول على نيمار العائد من غياب أكثر من ثلاثة أشهر بسبب كسر في القدم، كان كوتينيو المنقذ للمرة الثانية تواليا. وبعد تسجيله هدف المباراة الأولى ضد سويسرا من تسديدة قوسية رائعة، سجل لاعب برشلونة الاسباني الهدف الأغلى واختير أفضل لاعب في مباراة الجمعة.

وحقق السيليساو فوزه الأول في مجموعة تضم أيضا صربيا وسويسرا. وكانت صربيا فازت على كوستاريكا 1-صفر في الجولة الأولى، وستضمن أولى بطاقتي التأهل للدور ثمن النهائي في حال فوزها على سويسرا في وقت لاحق الجمعة. أما البرازيل، فحسنت من حظوظها ببلوغ الدور المقبل، اذ بات في رصيدها حاليا أربع نقاط، بينما خرجت كوستاريكا من المنافسة.

– ركلة جزاء ملغاة وانذاران للهدافين –

وأتى الهدف الأول بعد جهد برازيلي جماعي، بدأ بكرة عرضية مرفوعة من مارسيلو، حولها البديل روبرتو فيرمينو برأسه الى غابريال جيزوس القريب من المرمى، فهيأها لنفسه وكان يهم بالالتفاف لمحاولة تسديدها تحت ضغط الدفاع، ليسارع كوتينيو المنسل بين المدافعين لتحويلها بين ساقي الحارس كيلور نافاس.

أما الهدف الثاني الجمعة فأتى بعد اختراق من البديل الآخر دوغلاس كوستا، وتحويله الكرة الى نيمار المتقدم من دون رقابة، فحولها بالقدم اليسرى في مرمى الحارس الكوستاريكي نافاس.

والمفارقة ان مسجلي الهدفين نالا بطاقتين صفراوين من الحكم الهولندي بيورن كويبرس في الدقيقة نفسها (81)، مع تصاعد توتر اللاعبين البرازيليين بعد دقيقتين من إلغاء تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم (“في ايه آر”) ركلة جزاء لنيمار احتسبها الحكم بداية، ليتبين عدم وجود عرقلة.

وأتى الانذار لنيمار على خلفية ضربه الكرة بيده تعبيرا عن غضبه من الحكم بعد احتسابه خطأ عليه، وانذار كوتينيو بعد اعتراضه على هذا القرار.

وكانت المباراة على وشك ان تكون استعادة للقاء الأول للسيليساو ضد سويسرا، أي الخروج بنتيجة مخيبة للمنتخب الساعي الى نسيان مذلة الخروج من مونديال 2014 على أرضه، بالخسارة في نصف النهائي أمام ألمانيا 1-7.

فقد اعتمد المنتخب الكوستاريكي خطة دفاعية محكمة، وتمكن من إقفال منطقة جزائه بشكل كبير أمام كل المحاولات البرازيلية. وباستثناء هدف ملغى بداعي التسلل لجيزوس (26)، انتظر السيليساو 40 دقيقة في الشوط الأول، ليتمكن من التسديد للمرة الأولى بين الخشبات الثلاث لمرمى نافاس، عير محاولة بعيدة لزميله في ريال مدريد مارسيلو.

واكتفت البرازيل طوال الشوط تقريبا بمحاولات التسديد البعيدة أو المحاولات العرضية التي غالبا ما تمكن لاعبو المدرب أوسكار راميريز من قطعها.

ومع بداية الشوط الثاني، دفع تيتي بجناح يوفنتوس الايطالي كوستا بدلا من لاعب تشلسي الانكليزي ويليان، فقام بتنشيط الجهة اليمنى لاسيما عبر اختراقاته وتمريراته العرضية والسريعة. وكثف البرازيليون ضغطهم سريعا سعيا لكسر التعادل.

وصنع جيزوس أول فرصة خطرة برأسية في الدقيقة 49 ارتدت من العارضة، أتبعها كوتينيو بعد ثوان بتسديدة حولها الدفاع عن خط المرمى تقريبا الى ركنية. وبدا الضغط البرازيلي واضحا من خلال الحصول على ثلاث ركنيات في أقل من ثلاث دقائق.

وكاد نيمار يفتتح سجله في المونديال في الدقيقة 56 بعدما حول بسرعة عرضية من باولينيو، لتسديدة قوية تصدى لها نافاس وحولها الى ركنية.

وتكررت التسديدات والمحاولات الهجومية البرازيلية، لاسيما عبر كوتينيو بتسديدة من حافة المنطقة (58)، ونيمار مجددا من حافة المنطقة (72).

واعتقد المنتخب البرازيلي في الدقيقة 79 انه نال الفرصة التي كان يتحينها منذ بداية المباراة، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح نيمار بعد سقوطه في منطقة الجزاء اثر “احتكاك” مع جيانكارلو غونزاليز.

الا ان العودة لتقنية الفيديو التي غالبا ما استخدمت لاحتساب ركلات جزاء غفل عنها الحكام، سارت عكس التيار: قرر الحكم إلغاء الركلة، بعدما تبين ان نيمار بالغ وحاول الاحتيال عليه لاظهار انه تعرض للشد من قميصه.

واستمرت البرازيل في بحثها عن هز الشباك ونجحت في الوقت بدل الضائع من تسجيل الهدفين.

مباراة البرازيل وكوستاريكا في سطور:

المباراة: البرازيل – كوستاريكا 2-صفر

الملعب: سان بطرسبورغ ستاديوم في سان بطرسبورغ

الجمهور: 64468 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الخامسة

الجولة: الثانية

الحكم: الهولندي بيورن كويبرس

– الأهداف:

البرازيل: فيليبي كوتينيو (90+1)، نيمار (90+7)

– الانذارات:

البرازيل: نيمار (81)، كوتينيو (81)

كوستاريكا: جوني أكوستا (84)

– التشكيلتان:

* البرازيل: أليسون- فاغنر، تياغو سيلفا، جواو ميراندا، مارسيلو- كاسيميرو، باولينيو (روبرتو فيرمينو، 68)- فيليبي كوتينيو، ويليان (دوغلاس كوستا، 46)، نيمار-غابريال جيزوس (فرناندينيو، 90+3).

المدرب: تيتي

* كوستاريكا: كيلور نافاس- جوني اكوستا، جيانكارلو غونزاليز، اوسكار دوارتي، كريستيان غامبوا (فرانسيسكو كالفو، 75)، براين أوفييدو- براين رويز، دافيد غوزمان (يلتسن تيخيدا، 83)، يوهان فينيغاس، سيلسو بورغيس – ماركو أورينينا (كريستيان بولانيوس، 54)

المدرب: أوسكار راميريز

كرواتيا تضع الأرجنتين في موقف حرج وتبلغ ثمن النهائي

بلغ المنتخب الكرواتي الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم للمرة الأولى منذ 1998، وعقد وضع نظيره الأرجنتيني باكتساحه 3-صفر الخميس في الجولة الثالثة من الدور الأول لمونديال روسيا.

وكانت الأرجنتين، بطلة 1978 و1986، مطالبة بالفوز بعد اكتفائها بالتعادل 1-1 مع ايسلندا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة، لكنها أذلت الخميس على يد كرواتيا بثلاثية أنتي ريبيتش (53) ولوكا مودريتش (80) وايفان راكيتيتش (1+90).

وتأهلت كرواتيا الى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 1998 حين فاجأت العالم بوصولها الى نصف النهائي في مشاركتها الأولى بعد الاستقلال عن يوغوسلافيا.

ورفعت كرواتيا رصيدها الى 6 نقاط، نتيجة فوزها في الجولة الاولى على نيجيريا 2-صفر، وباتت رابع المتأهلين الدور الدور ثمن النهائي بعد روسيا المضيفة والاوروغواي وفرنسا.

وفي المقابل، أصبحت الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي الذي كان الحاضر الغائب في لقاء الخميس بعد أن فوت ايضا فرصة الفوز على ايسلندا باهداره ركلة جزاء، مهددة بانتهاء مشوارها عند الدور الأول للمرة الأولى منذ 2002.

وستتعقد مهمة فريق المدرب خورخي سامباولي كثيرا في حال فوز ايسلندا على نيجيريا الجمعة في ختام الجولة الثانية لأن المنتخب الاسكندنافي سيرفع رصيده الى 4 نقاط قبل مباراة الجولة الأخيرة ضد كرواتيا، مقابل نقطة للارجنتين التي تواجه نيجيريا في مباراتها الأخيرة.

وشاءت الصدف أن يتقاطع طريق كرواتيا والأرجنتين في الدور الأول من النهائيات للمرة الأولى منذ 1998، لكن حينها فاز “البيسيليستي” 1-صفر وواصل طريقه حتى ربع النهائي، فيما حققت كرواتيا المفاجأة بعد تأهلها كثانية المجموعة ونالت المركز الثالث في أول مشاركة لها بعد الانفصال عن يوغوسلافيا.

وشكلت المباراة ضد كرواتيا اختبارا حقيقيا لقدرة الأرجنتين على المنافسة، لكنها سقطت فيها بعدما تفوق راكيتيتش على زميله في النادي الكاتالوني ميسي الذي كان يواجه ايضا غريميه في ريال مدريد مودريتش وماتيو كوفاسيتش.

شاهد ملخص المباراة:

فرنسا ثالث المتأهلين إلى ثمن النهائي بفوز على البيرو

بات المنتخب الفرنسي لكرة القدم ثالث المتأهلين الى الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم في كرة القدم 2018، بفوزه على البيرو 1-صفر الخميس في يكاتيرينبورغ في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.

وسجل كيليان مبابي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 34، وبات عن عمر 19 عاما وستة أشهر، أصغر لاعب فرنسي يهز الشباك في بطولة كبرى.

وهو الفوز الثاني تواليا للمنتخب الفرنسي بطل 1998 على أرضه، بعد أول على استراليا (2-1)، فتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط، بفارق نقطتين عن الدنمارك التي تعادلت مع استراليا 1-1 اليوم.

ولحق المنتخب الفرنسي بروسيا المضيفة والاوروغواي اللتين ضمنتا تأهلهما الاربعاء اثر فوز الاخيرة على السعودية 1-صفر في ختام الجولة الثانية التي كانت افتتحت الثلاثاء بفوز اصحاب الضيافة على مصر 3-1.

في المقابل، باتت البيرو التي تلقت خسارة ثانية بعد أولى أمام الدنمارك (صفر-1)، رابع منتخب يودع البطولة بعد المغرب ومصر والسعودية، علما انها تشارك في المونديال للمرة الأولى منذ 1982، والخامسة في تاريخها حيث تبقى افضل نتيجة لها ربع النهائي عام 1970.

وانحصرت المنافسة على البطاقة الثانية بين الدنمارك واستراليا. وتحتاج الاولى الى نقطة من مباراتها الاخيرة امام فرنسا، فيما يتعين على استراليا الفوز مع خسارة المنتخب الاسكندنافي. وتقام الجولة المقبلة الثلاثاء.

– وجهان مغايران –

وحقق المنتخب الفرنسي الأهم بكسب النقاط الثلاث. فبعد عرضه المخيب وفوزه الصعب على استراليا في المباراة الاولى، كان يتوقع ان يحسن الاداء أمام البيرو، لكن اندفاع الأخيرة منذ البداية ارغم الفرنسيين على التكتل في الوسط والدفاع والارتداد بهجمات مرتدة اقتنص من احداها هدف الفوز.

وكانت البيرو صاحبة الافضلية لكن الخطورة كانت فرنسية بتسديدة قوية بعيدة لبول بوغبا مرت بجوار القائم الايمن (12)، ثم رأسية للمدافع رافايل فاران اثر ركلة ركنية لانطوان غريزمان مرت بجوار القائم الايسر (14)، وأخرى قوية زاحفة لغريزمان ابعدها الحارس بيدرو غاييسي بقدميه (16).

وكانت أول واخطر فرصة للبيرو عبر غيريرو الذي تلقى كرة من كريستيان كويفا داخل المنطقة فهيأها لنفسه متخلصا من مدافع برشلونة صامويل أومتيتي وسددها قوية بيسراه أبعدها الحارس هوغو لوريس بقدمه (31).

وكان لوريس قائد المنتخب، يخوض مباراته الدولية الرقم مئة.

ومرر بوغبا كرة على طبق من ذهب الى مبابي داخل المنطقة فحاول متابعتها بالكعب وظهره الى المرمى لكنه فشل فالتقطها الحارس (33).

ونجحت فرنسا في التسجيل عندما مرر بوغبا كرة متقنة لجيرو داخل المنطقة فسددها بقوة، ومرت فوق الحارس بعد اصطدمها بقدم المدافع ألبرتو رودريغيس، لينقض عليها مبابي غير المراقب ويتابعها في المرمى الخالي (34).

وتراجعت فرنسا الى الدفاع في الشوط الثاني تاركة المبادرة للبيرو التي خلقت فرصا عدة، أبرزها تسديدة لكويفا في القائم الأيمن لمرمى لوريس.

مباراة فرنسا والبيرو في سطور:

المباراة: فرنسا – البيرو 1-صفر

الملعب: يكاتيريبورغ أرينا في يكاتيريبورغ

الجمهور: 32789 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الثالثة

الجولة: الثانية

الحكم: الاماراتي محمد عبدالله

– الهدف:

فرنسا: كليان مبابي (34)

– الانذارات:

فرنسا: بليز ماتويدي (16) وبول بوغبا (86)

البيرو: باولو غيريرو (23) وبدرو أكينو (81)

– التشكيلتان:

* فرنسا: هوغو لوريس- بنجامان بافار، رافايل فاران، صامويل اومتيتي، لوكاس هرنانديز- نغولو كانتي، بول بوغبا (ستيفن نزونزي، 89)، بليز ماتويدي- انطوان غريزمان (نبيل فقير، 80)- كيليان مبابي (عثمان ديمبيلي، 75)، اوليفييه جيرو

المدرب: ديدييه ديشان

* البيرو: بيدرو غاييسي- لويس أدفينكولا، كريستيان راموس، ألبرتو رودريغيس (أندرسون سانتاماريا، 46)، ميغيل تراوكو- إديسون فلوريس، يوشيمار يوتون (جيفرسون فارفان، 46)، بدرو أكينو، أندري كاريو، كريستيان كويفا (راوول رويدياس، 82)، باولو غيريرو

المدرب: الارجنتيني ريكاردو غاريكا

في ما يأتي ترتيب المجموعة الثالثة بعد الجولة الثالثة:

بيرو 0 الدنمارك 1

فرنسا 2 استراليا 1

فرنسا 1 بيرو 0

الدنمارك 1 استراليا 1

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

فرنسا 2 2 0 0 3 1 6

الدنمارك 2 1 1 0 2 1 4

استراليا 2 0 1 1 2 3 1

بيرو 2 0 0 2 0 2 0

شاهد ملخص المباراة:

الفيديو يبقي على حظوظ أستراليا بتعادلها مع الدنمارك

تدخلت تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم (“في أيه آر”) مجددا لصالح أستراليا وأبقت على حظوظها بالتأهل الى ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخها بعد 2006، بمنحها ركلة جزاء والتعادل مع الدنمارك 1-1 الخميس في سامارا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم في كرة القدم.

وبدت الدنمارك في طريقها الى تحقيق فوزها الثاني في المونديال الروسي بعد تفوقها في الجولة الأولى على البيرو (1-صفر)، عندما سجلت الهدف الأول عبر نجمها كريستيان إريكسن في الدقيقة 7 من الشوط الأول الذي هيمنت بشكل مطلق على مجرياته.

الا ان تقنية الفيديو تدخلت لمنح استراليا التعادل في الدقيقة 38 من ركلة جزاء انبرى لها القائد ميلي يديناك وأدرك التعادل، بعدما تبين ان يوسف بولسن لمس الكرة بيده داخل المنطقة.

وانقلبت الأدوار بعد الهدف إذ فرضت استراليا أفضليتها وحصلت على عدد كبير من الفرص لاسيما في الدقائق الأخيرة من المباراة. إلا أن فريق المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك عجز عن ترجمتها وتعويض هزيمته في الجولة الأولى أمام فرنسا 1-2، في مباراة سجل فيها يدينياك الهدف الوحيد لبلاده من ركلة جزاء احتسبت أيضا بعد الاستعانة بالفيديو.

وتصدرت الدنمارك، الساعية للتأهل الى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2002، المجموعة بأربع نقاط، بفارق نقطة أمام فرنسا التي ستضمن تأهلها في حال فوزها لاحقا على البيرو. وتقام الجولة الأخيرة الثلاثاء المقبل، حيث تلعب استراليا مع البيرو، والدنمارك مع فرنسا.

وخاض المنتخبان المباراة بتشكيلتي الجولة الأولى باستثناء تبديل دنماركي وحيد حيث لعب لاس شون أساسيا في خط الوسط لاصابة وليام كفيست في الشوط الأول من المباراة ضد البيرو وانتهاء مشواره في المونديال.

وبعد بداية ضاغطة للدنمارك، نجح إريكسن في افتتاح التسجيل بعدما حضر له نيكولاس يورغنسن الكرة فأطلقها صاروخية من مشارف المنطقة الى يمين الحارس ماثيو راين (7). وهو الهدف السابع عشر في آخر 20 مباراة لنجم توتنهام الانكليزي بقميص المنتخب، بينها ثلاثية حاسمة في اياب الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال ضد ايرلندا حين قاد بلاده للفوز 5-1.

– إنجاز تاريخي ليديناك –

وبدا فريق فان مارفيك عاجزا عن الوصول الى المرمى الدنماركي بعدما افتقد لاعبوه الى اللمسة الأخيرة، بل كانت الدنمارك الأقرب لإضافة هدف ثان في أكثر من مناسبة قبل أن يتدخل الفيديو ليمنح “سوكيروس” ركلة جزاء بعدما تبين بولسن الذي سجل هدف الفوز على البيرو، لمس الكرة بيده اثر ركلة ركنية لأبطال آسيا، فنال انذارا سيحرمه من المشاركة ضد فرنسا.

وهي المرة الثانية يسجل يدينياك من ركلة جزاء منحتها تقنية الفيديو، بعد أولى ضد فرنسا اثر لمسة يد من المدافع صامويل أومتيتي. وأصبح قائد المنتخب الاسترالي أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل كل أهدافه من ركلة جزاء، بحسب شركة “أوبتا” للاحصاءات الرياضية، نظرا لأن هدفه الوحيد السابق كان من ركلة جزاء في مونديال 2014 ضد هولندا (2-3).

وانضم الأسترالي الى 6 لاعبين آخرين فقط سجلوا 3 ركلات جزاء أو أكثر في كأس العالم بعد الهولندي روب رنسنبرينك (4) والأرجنتيني غابريال باتيستوتا (4) والبرتغالي اوزيبيو (4) والهولندي يوهان نيسكينز (3) والبلغاري هريستو سويتشكوف (3) والاسباني فرناندو هييرو (3).

ورغم السيطرة الواضحة والفرص الكثيرة في الشوط الثاني، عجز الاستراليون الذي خسروا اندرو نابوت في ربع الساعة الأخير بسبب اصابة في الكتف، عن الوصول الى الشباك وتحقيق فوزهم الاول منذ تغلبهم على صربيا 2-1 في الجولة الأخيرة من الدور الأول لمونديال 2010.

وخسرت استراليا مبارياتها الثلاث في مونديال البرازيل 2014.

مباراة الدنمارك واستراليا في سطور:

المباراة: الدنمارك – استراليا 1-1

الملعب: سامارا أرينا في سامارا

الجمهور: 40727

الدور: الأول

المجموعة: الثالثة

الحكم: الإسباني انطونيو ماتيو لاهوس

– الهدف:

الدنمارك: كريستيان إريكسن (7)

استراليا: ميلي يديناك (38 من ركلة جزاء)

الانذارات:

الدنمارك: يوسف بولسن (37)، بيوني سيستو (84)

– التشكيلتان:

* الدنمارك: كاسبر شمايكل- هنريك دالسغارد، سايمون كياير، أندرياس كريستنسن، ينس لارسن- لاس شون، توماس ديلاني، بيوني سيستو، كريستيان إريكسن، يوسف بولسن (مارتن برايثوايت د.59)- نيكولاي يورغنسن (أندرياس كورنيليوس د.68)

المدرب: النروجي أوغه هاريده

* استراليا: ماتيو راين- جوشوا ريسدون، مارك ميليغان، ترنت ساينزبوري، عزيز بهيش- ميلي يديناك، ارون موي، روبي كروز (دانيال أرزاني د.68)، ماثيو ليكي، توم روغيتش (جاكسون ايرفاين د.82)- اندرو نابوت (تومي يوريتش د.75)

– المدرب: الهولندي بيرت فان مارفيك

شاهد ملخص المباراة:

إسبانيا تنتزع فوزا صعبا من إيران وتعزز حظوظها بالتأهل

حقق المنتخب الإسباني فوزا صعبا على نظيره الإيراني 1-صفر الأربعاء في قازان ضمن منافسات الجولة الثانية، لكنه حقق المطلوب وعزز حظوظه بالتأهل الى ثمن النهائي مونديال روسيا 2018 في كرة القدم عن المجموعة الثانية.

وتعادل أبطال العالم 2010 في مباراتهم الأولى مع البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو 3-3، وتمكنوا بعد مواجهة صعبة اليوم مع تكتل دفاعي إيراني، من تحقيق أول فوز لهم في المونديال بهدف “محظوظ” لدييغو كوستا بعدما ارتدت الكرة من ركبته الى الشباك خلال محاولة تشتيت ايرانية (54)، ليسجل هدفه الثالث في مباراتين.

وتصدر المنتخب الاسباني المجموعة باربع نقاط وبفارق نقاط اللعب النظيف عن البرتغال التي تغلبت الأربعاء ايضا على المغرب بالنتيجة ذاتها، وأقصت ممثل أفريقيا من المنافسة قبل جولة على نهاية دور المجموعات.

وفي المقابل، تجمد رصيد ايران عند ثلاث نقاط نالتها من فوزها على المغرب بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع سجله عزيز بوحدوز عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الجولة الأولى الجمعة.

وستكون الجولة الثالثة الأخيرة المقررة الاثنين المقبل حاسمة لتحديد هوية المتأهلين عن المجموعة، حيث تتواجه ايران، الطامحة بالتأهل الى ثمن النهائي للمرة الأولى في خامس مشاركة لها، مع البرتغال في سارانسك، واسبانيا مع المغرب في كالينينغراد.

مباراة ايران واسبانيا في سطور:

المباراة: ايران – اسبانيا صفر-1

الملعب: قازان ارينا في قازان

الجمهور: 42718

الدور: الأول

المجموعة: الثانية

الحكم: الاوروغوياني اندريس كونيا

– الهدف:

اسبانيا: دييغو كوستا (54)

– الانذارات:

ايران: وحيد أميري (78) وأميد ابراهيمي (2+90)

– التشكيلتان:

* ايران: علي رضا بيرانفاند- رامين رضائيان، مجيد حسيني، مرتضى بورعليغنجي، إحسان حاجي صفي (ميلاد محمدي، 69)- أميد ابراهيمي، سعيد عزت اللهي، كريم أنصاري فرد (علي رضا جهانبخش، 74) ، مهدي طارمي، وحيد أميري (سامان قدوس، 86)- سردار آزمون

– المدرب: البرتغالي كارلوس كيروش

* اسبانيا: دافيد دي خيا- داني كارفاخال، جيرار بيكيه، سيرخيو راموس، جوردي البا- سيرجيو بوسكيتس، اندريس انييستا (كوكي، 71)، لوكاس فاسكيز (ماركو اسنسيو، 79)، دافيد سيلفا، ايسكو- دييغو كوستا (رودريغو مورينو، 89)

المدرب: فرناندو هييرو

في ما يأتي ترتيب الهدافين بعد اختتام مباريات اليوم السابع:

– 4 أهداف –

كريستيانو رونالدو (البرتغال)

– 3 أهداف –

دينيس تشيريشيف (روسيا)

دييغو كوستا (اسبانيا)

– هدفان –

رومليو لوكاكو (بلجيكا)

هاري كاين (انكلترا)

أرتيم دزيوبا (روسيا)

– هدف واحد –

ناتشو فرنانديز (اسبانيا)، خوسيه خيمينيز (الأوروغواي)، إيوري غازينسكي (روسيا)، ألكسندر غولوفين (روسيا)، يوسف بولسن (الدنمارك)، ألكسندر كولاروف (صربيا)، هيرفينغ لوسانو (المكسيك)، فيليبي كوتينيو (البرازيل)، ستيفن تسوبر (سويسرا)، أندرياس غرانكفيست (السويد)، درايس مرتنز (بلجيكا)، يويا أوساكو (اليابان)، خوان فرناندو كينتيرو (كولومبيا)، مباي نيانغ (السنغال)، غريغور كريشوفياك (بولندا)، لويس سواريز (الأوروغواي)

* من ركلة جزاء: محمد صلاح (مصر)، سيرخيو أغويرو (الأرجنتين)، ألفريد فينبوغاسون (ايسلندا)، انطوان غريزمان (فرنسا)، ميلي يديناك (استراليا)، لوكا مودريتش (كرواتيا)، الفرجاني ساسي (تونس)، شينجي كاغاوا (اليابان)

– خطأ في مرمى فريقه –

عزيز بوحدوز (المغرب)

أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)

عزيز بهيش (استراليا)

تياغو شيوسيك (السنغال)

أحمد فتحي (مصر)

شاهد ملخص المباراة:

الأوروغواي وروسيا في ثمن النهائي على حساب مصر والسعودية

حسم تفوق الأوروغواي على السعودية 1-صفر الأربعاء، بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى في كأس العالم 2018 في كرة القدم، اذ سيرافق الفائز روسيا المضيفة للدور ثمن النهائي، على حساب السعودية ومصر.

وفي مباراة ضمن الجولة الثانية أقيمت في مدينة روستوف، سجلت الأوروغواي الهدف في الدقيقة 23 عبر مهاجم برشلونة الاسباني لويس سواريز الذي كان يخوض مباراته الدولية الرقم 100.

وحققت كل من الأوروغواي وروسيا فوزين في الجولتين الأوليين، لتضمنا التأهل قبل الجولة الثالثة التي تقام الاثنين المقبل. وسيتنافس المنتخبان على صدارة المجموعة في مباراتهما المقبلة، بينما انضمت السعودية ومصر الى المغرب، كأول ثلاثة منتخبات تودع المنافسة رسميا.

وكانت الأوروغواي قد فازت في الجولة الأولى على مصر 1-صفر بهدف سجله مدافعها خوسيه خيمينيز في الدقيقة ما قبل الأخيرة. أما روسيا، فحققت فوزا ساحقا على السعودية في المباراة الافتتاحية 5-صفر، وفازت أيضا الثلاثاء في الجولة الثانية على مصر بنتيجة 3-1.

وبذلك، بات في رصيد روسيا والأوروغواي ست نقاط، بينما بقيت السعودية ومصر دون أي نقطة. ومع تبقي جولة واحدة الاثنين المقبل، ستنحصر المنافسة بين روسيا والأوروغواي على صدارة المجموعة عندما تلتقيان في سامارا، بينما ستكون مباراة السعودية مصر في فولغوغراد تحصيل حاصل.

وخاض المنتخب السعودي مباراته ساعيا لطي صفحة الخسارة القاسية أمام روسيا الخميس، والتي دفعت مسؤولين الى انتقاد اللاعبين ومنهم الحارس عبدالله المعيوف والمدافع عمر هوساوي والمهاجم محمد السهلاوي.

وأجرى المدرب الأرجنتيني للسعودية خوان انطونيو بيتزي أربعة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاض بها المباراة الأولى، فدفع بالحارس محمد العويس بدلا من المعيوف، والمدافع علي البليهي بدلا من هوساوي، واعتمد على فهد المولد في الهجوم بدلا من السهلاوي. وكان التبديل الرابع دخول هتان باهبري كأساسي بدلا من يحيى الشهري في خط الوسط.

– خطأ العويس –

وقدم المنتخب السعودي أداء أكثر ثباتا في المباراة الثانية له في مشاركته الخامسة في النهائيات، وتمكن من ضبط الأداء الدفاعي، والتنسيق بشكل أفضل في منطقة الأوروغواي، على رغم انه لم يشكل خطرا كبيرا على مرمى فرناندو موسليرا.

وجاء هدف المباراة الوحيد من خطأ للحارس العويس الذي خرج لملاقاة ركلة ركنية لمنتخب الأوروغواي، الا انه لم يحسن تقدير مسارها، فوصلت الى سواريز الذي تابعها بسهولة في المرمى.

وبدأت المباراة بإيقاع متوسط مع محاولات أوروغويانية باتجاه مرمى العويس نجح الدفاع في قطع معظمها. وشكل مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي إدينسون كافاني خطورة على المرمى، لاسيما في الدقيقة الثانية عندما سدد كرة قطعها تدخل حاسم من البليهي، وفي الدقيقة 12 عندما سدد كرة قوية بيسراه بعد عرضية مارتن كاسيريس، لكنها علت العارضة.

ورفع المنتخب الأميركي الجنوبي تدريجا من منسوب الضغط وصولا الى تسجيل سواريز هدفه الأول في مونديال 2018، والـ 52 له مع المنتخب.

واختير سواريز (31 عاما) أفضل لاعب في المباراة.

وكانت الفرص السعودية معدودة في الشوط الأول، أبرزها تسديدة قوية بعيدة من باهبري بالقدم اليسرى (26) حولها موسليرا لركنية.

وفي الدقيقة 44، اضطر بيتزي الى إجراء تبديل عبر الدفع بحسين المقهوي بدلا من تيسير الجاسم، بعد تعرض الأخير لاصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر جراء حركة خاطئة أثناء قيامه بالمراوغة.

وتراجعت الفرص في الشوط الثاني، مع تمكن الأوروغواي من الاستحواذ بشكل أكبر على الكرة، في مقابل انكفاء سعودي الى المنطقة الدفاعية.

وأجرى بيتزي تبديلين في هذا الشوط، فأعاد السهلاوي للهجوم بدلا من المولد، ودفع بمحمد كنو بدلا من باهبري، دون التأثير على مجرى اللعب.

وكانت أخطر فرص الشوط في الدقيقة 86، عندما تقدم كافاني من منتصف الملعب بشكل فردي وتلاعب بالدفاع، قبل ان يسدد الكرة قوية باتجاه العويس الذي خرج من مرماه وسيطر عليها. كما سدد سواريز ركلة حرة قوية في الدقيقة 51، اصطدمت بالحائط الدفاعي وواصلت مسارها الى مرمى العويس الذي تصدى لها ببراعة.

مباراة السعودية والأوروغواي في سطور:

المباراة: السعودية – الأوروغواي صفر-1

الملعب: روستوف أرينا في روستوف

الجمهور: 42678 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الأولى

الحكم: الفرنسي توربان كليمان

– الهدف:

الأوروغواي: لويس سواريز (23)

– التشكيلتان:

* السعودية: محمد العويس- أسامة هوساوي، علي البليهي، محمد البريك، ياسر الشهراني – هتان باهبري (محمد كنو د.75)، ياسر الشهراني، عبدالله عطيف، تيسير الجاسم (حسين المقهوي د.44)، سالم الدوسري – فهد المولد (محمد السهلاوي د.78)

– المدرب: الأرجنتيني خوان انطونيو بيتزي

* الأوروغواي: فرناندو موسليرا- مارتين كاسيريس، دييغو غودين، خوسيه ماريا خيمينيز، غييرمو فاريلا- كريستيان رودريغيز (دييغو لاكسالت د.59)، ماتياس فيسينو (لوكاس توريرا د.59)، رودريغو بنتانكور، كارلوس سانشيس (ناهيتان نانديز د.82)- ادينسون كافاني، لويس سواريز

المدرب: أوسكار تاباريز

شاهد ملخص المباراة:

المغرب تودّع المونديال بخسارة مشرفة أمام البرتغال

وضع المهاجم كريستيانو رونالدو منتخب بلاده البرتغال على مشارف الدور ثمن النهائي والمغرب خارج نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة في روسيا، بقيادته أبطال أوروبا الى الفوز على “أسود الاطلس” 1-صفر الاربعاء في موسكو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

وسجل رونالدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة، ليكبد المغرب خسارته الثانية بعد أولى أمام إيران الجمعة بالنتيجة نفسها.

وانفرد رونالدو بصدارة ترتيب الهدافين في المونديال برصيد أربعة أهداف بعد ثلاثيته في مرمى اسبانيا في الجولة الاولى (3-3)، كما بات مع 85 هدفا دوليا، أفضل هداف في تاريخ المنتخبات الأوروبية.

وقال نجم ريال مدريد الإسباني بعد اللقاء “أنا سعيد جدا. الشيء المهم كان الفوز في المباراة وكسب النقاط الثلاث”، مضيفا “كنا نعرف أنه في حال خسرنا، قد نواجه خطر الخروج. كنا نعلم أن المغرب سيقدم كل شيء. فوجئنا ببدايتهم للمباراة لأنها كانت قوية جدا”.

وتابع “تمكنت من تسجيل هدف، كان ذلك رائعا بالنسبة لي”، مشيرا الى “اننا نتوقع مواصلة عملنا ومحاولة التحسن في مرحلة المجموعات. اقتربنا من الدور الثاني وبعده سنرى. سنواجه الأمور مباراة بعد مباراة. سنحاول انهاء الدور الاول في الصدارة”.

وانفرد المنتخب البرتغالي بصدارة المجموعة مؤقتا برصيد 4 نقاط وبات بحاجة الى نقطة واحدة من مباراته الاخيرة امام ايران في الجولة الثالثة لبلوغ الدور الثاني للمرة الاولى منذ 2010 في جنوب افريقيا والثالثة في تاريخه (بعد 2006)، فيما فقد “أسود الأطلس” الأمل بالمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة للدور المقبل، قبل مباراتهم الأخيرة ضد اسبانيا الاثنين والتي باتت تحصيل حاصل.

وتقام لاحقا المباراة الثانية للمجموعة بين اسبانيا وإيران.

– ثأر منذ 32 عاما-

وأذاقت البرتغال جارها المغرب مرارة الكأس التي شرَبه منها قبل 32 عاما عندما تغلب عليها 3-1 في الجولة الثالثة الاخيرة لمونديال 1986 وأطاح بها من الدور الاول في طريقه البلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى والأخيرة.

واعرب مدرب المغرب الفرنسي هيرفيه رونار عن “فخره” بالعرض الذي قدمه لاعبوه، وصب جام غضبه على التحكيم.

وقال رونار “شاهدوا ركلة الركنية التي سجل منها رونالدو الهدف، وشاهدوا ما فعله اللاعب رقم 3 (بيبي). لاعب ارتكازنا على الارض، وعندما يرتكب خطأ بحق لاعب الارتكاز، يمكنكم مشاهدة رونالدو يخرج ويهز الشباك”.

ولم يظهر المنتخب البرتغالي بطل اوروبا 2016 بمستواه القوي الذي خوله انتزاع تعادل ثمين من اسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012، واكتفى بقيادة المباراة الى بر الامان بعد هدف بضربة رأسية لنجمه رونالدو الذي عزز رصيده في المونديال (4 في النسخة الحالية و7 في رابع مشاركة له في النهائيات).

وبات أفضل لاعب في العالم خمس مرات، أول لاعب برتغالي يهز الشباك بالرأس والقدمين اليمنى واليسرى في نسخة واحدة منذ جوزيه توريس في مونديال 1966، عندما حلت بلاده ثالثة في افضل نتيجة لها في العرس العالمي.

وكان المنتخب المغربي مطالبا بالفوز للابقاء على آماله بالتأهل الى الدور الثاني، لكنه مرة أخرى فشل في حسم نتيجة مباراة سيطر على مجرياتها على رغم العدد الكبير للفرص التي سنحت أمام لاعبيه، خصوصا قائده المهدي بنعطية الذي أهدر فرصتين بارزتين في الدقائق الأخيرة.

وأجرى مدرب البرتغال فرناندو سانتوس تعديلا واحدا على تشكيلته، فاشرك لاعب وسط وست هام يونايتد الانكليزي جواو ماريو مكان لاعب وسط سبورتينغ برونو فرنانديس.

في المقابل، قام مدرب المغرب الفرنسي هيرفيه رونار بثلاثة تبديلات على التشكيلة التي خسرت امام ايران، فدفع بنبيل درار العائد من الاصابة، ومروان دا كوستا، المولود في فرنسا من اب برتغالي وأم مغربية، والمهاجم خالد بوطيب مكان أمين حارث ورومان سايس وأيوب الكعبي.

ودفع رونار بمهاجم ليغانيس الاسباني نور الدين أمرابط الذي كان تعرض لارتجاج في الدماغ اثر سقوطه على وجهه بعد احتكاك مع لاعب ايراني الجمعة الماضي واضطر الى ترك الملعب في الدقيقة 76 وامضى الليلة في المستشفى حيث اعلن الجهاز الطبي انه يحتاج الى راحة لمدة اسبوع.

-ضغط دون فعالية-

وضغط المنتخب المغربي منذ البداية وكان الاكثر استحواذا على الكرة، لكن البرتغال فاجأته بهدف من كرة ركنية لعبها برناردو سيلفا مع جواو موتينيو الذي رفعها داخل المنطقة فتابعها رونالدو برأسه داخل المرمى.

وحافظ المغرب على اسلوبه وبحث كثيرا عن التعديل من خلال التمريرات القصيرة بين لاعبيه دون ان ينجح في مسعاه.

وكانت اولى فرص المغرب بضربة رأسية لبوطيب بجوار القائم الايمن اثر تمريرة من مبارك بوصوفة (2).

وكاد رونالدو يضيف الهدف الثاني من تسديدة زاحفة من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الايمن (9)، ثم حصل بنعطية على فرصة لادراك التعادل بضربة رأسية اثر ركلة ركنية انبرى لها حكيم زياش بيد ان الحارس روي باتريسيو تصدى لها في توقيت مناسب (11). وسدد زياش كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي باتريسيو (23).

وانقذ حارس المرمى المغربي منير الاحمدي مرماه من هدف محقق بتصديه بيمناه لانفراد غونسالو غيديس (40).

وتابع المغرب سيطرته في الشوط الثاني وسدد يونس بلهندة كرة قوية من داخل المنطقة تصدى لها باتريسيو على دفعتين (56)، قبل ان ينقذ مرماه من هدف التعادل بابعاده بصعوبة كرة رأسية لبلهندة اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها زياش (57).

وكاد بنعطية يفعلها عندما تلقى كرة داخل المنطقة اثر ركلة حرة انبرى لها بوصوفة فسددها قوية فوق العارضة (61)، ثم حصل زياش على فرصة أخرى للمغرب عندما توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية بيسراه ارتطمت برأس بيبي وتحولت الى ركنية لم تثمر (90).

واختتم بنعطية المباراة بفرصة من تسديدة قوية لكنه الكرة علت العارضة (90+3).

مباراة البرتغال والمغرب في سطور:

الملعب: لوجنيكي في موسكو

الجمهور: 78011 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الثانية

الحكم: الاميركي مارك غيغر

– الهدف:

البرتغال: كريستيانو رونالدو (4)

– الانذارات:

البرتغال: برونو فرنانديس (90+2)

المغرب: المهدي بنعطية (40)

– التشكيلتان:

* البرتغال: روي باتريسيو- سيدريك سواريس، بيبي، جوزيه فونتي، رافايل غيريرو- جواو موتينيو (أدريان سيلفا، 89)، وليام كارفاليو- برناردو سيلفا (جيلسون مارتينز، 59)، جواو ماريو (برونو فرنانديس، 70)- غونسالو غيديس كريستيانو رونالدو

– المدرب: فرناندو سانتوس

* المغرب: منير المحمدي – نبيل درار، المهدي بنعطية، مروان دا كوستا، أشرف حكيمي،- نور الدين أمرابط، كريم الاحمدي (فيصل فجر، 86)، مبارك بوصوفة، حكيم زياش، يونس بلهندة (المهدي كارسيلا، 75)- خالد بوطيب (أيوب الكعبي، 69).

شاهد ملخص المباراة:

مصر تسقط مع صلاح أمام روسيا وتودع منطقيا

لم تشفع عودة النجم محمد صلاح الى صفوف منتخب مصر، فخسر أمام روسيا 1-3 الثلاثاء في سان بطرسبورغ، وأصبح قاب قوسين أو أدنى من توديع الدور الاول في مونديال روسيا 2018 في كرة القدم.

وفي المباراة الأولى لأفضل لاعب افريقي وأفضل لاعب في الدوري الانكليزي منذ اصابته في كتفه الأيسر أواخر أيار/مايو الماضي في نهائي دوري ابطال اوروبا، اهتزت شباك الفراعنة ثلاث مرات مطلع الشوط الثاني، قبل ان يقلص نجم ليفربول الفارق من نقطة الجزاء.

وحققت روسيا فوزها الثاني في الدور الأول بعد سحقها السعودية 5-صفر، بينما تلقت مصر خسارتها الثانية بعد سقوطها امام الاوروغواي صفر-1. وبحال فوز أو تعادل الاوروغواي الاربعاء مع السعودية، سيقصى المنتخب المصري رسميا من الدور الأول في مشاركته الثالثة بعد 1934 و1990، وتضمن روسيا تأهلها للمرة الاولى بعد الحقبة السوفياتية. وفي حال فوز الاوروغواي، ستتأهل مع روسيا ويقصى المنتخبان العربيان قبل مواجهتهما في الجولة الثالثة الاخيرة في فولغوغراد.

وكانت مشاركة صلاح (26 عاما)، هداف الدوري الانكليزي الممتاز الموسم المنصرم مع 32 هدفا من أصل 44 و14 تمريرة حاسمة حققها لليفربول، موضع ترقب من عشرات الملايين من مشجعي المنتخب. وقد أكد مسؤولو المنتخب في الأيام الماضية، لاسيما طبيبه محمد أبو العلا، انه بات جاهزا للمشاركة بعد غيابه عن مباراة الاوروغواي.

وأجرى المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر تغييرا وحيدا على التشكيلة التي خاضت مباراة الأوروغواي الجمعة، فدفع بصلاح بدلا من عمرو وردة. ولعب صلاح في مكانه الاعتيادي على الجناح الايمن ومحمود حسن “تريزيغيه” على الايسر وبينهما عبدالله السعيد، فيما منح كوبر الثقة مجددا في مركز رأس الحربة لمروان محسن.

بدوره دفع مدرب روسيا ستانيسلاف تشيرتشيسوف بدينيس تتشيريتشيف، صاحب هدفين ضد السعودية، أساسيا بدلا من ألن دزاغوييف المصاب، لكنه أبعد المهاجم فيدور سمولوف لحساب العملاق ارتيم دزيوبا (1,96 م).

– هدف شرفي –

وجاء الشوط الاول الذي اقترب محمود حسن “تريزيغيه” من افتتاح التسجيل فيه، عاديا بدا فيه صلاح حذرا في تموضعه لحماية كتفه الايسر، فيما ركز الروس على ايصال العرضيات الى رأس دزيوبا.

وبعد تسديدة لتشيريتشيف علت عارضة الحارس محمد الشناوي (19)، رد صلاح بأخرى مرت بجانب القائم الايمن (42).

الا ان سير المباراة تبدل سريعا في الشوط الثاني. ففي الدقيقة 47، ارتكب قائد منتخب مصر أحمد فتحي خطأ فادحا بتشتيت الكرة محاولا تفادي وصولها أمام دزيوبا، فارتدت عن طريق الخطأ في شباكه.

وهذا هو الهدف العكسي الخامس في هذه النهائيات، علما بأن الرقم القياسي يبلغ 6 أهداف، ويعود الى مونديال فرنسا 1998.

وضاعفت روسيا النتيجة بعد افلات ماريو فرنانديس من رقابة “تريزيغيه” داخل المنطقة، فلعب الكرة عرضية الى تشيريتشيف الذي سددها بين قدمي الشناوي(59)، رافعا رصيده الى 3 أهداف في صدارة الهدافين بالتساوي مع البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وقضى دزيوبا على آمال الفراعنة بهدف ثالث من كرة هيأها لنفسه ببراعة على حدود المنطقة متفوقا على أحمد حجازي وعلي جبر ثم سددها بقوة الى يسار الشناوي (62).

وحاول كوبر وقف الانهيار فدفع بعمرو وردة ورمضان صبحي بدلا من محمد النني و”تريزيغيه”. وأعاد صلاح الأمل للمنتخب بحصوله على ركلة جزاء بمساعدة من تقنية الفيديو، نفذها بقوة في شباك الحارس اكينفييف مقلصا الفارق (73)، ومسجلا اول هدف لبلاده في المونديال منذ 28 عاما.

وبقيت النتيجة على حالها 1-3 برغم محاولات المصريين، لتقترب روسيا من بلوغ الدور الثاني بعد اقصائها باكرا في 1994 و2002 و2014.

وسجلت روسيا 8 أهداف في مباراتين حتى الآن، مقابل 6 في آخر مشاركتين في 2002 و2014.

مباراة روسيا ومصر في سطور:

المباراة: روسيا – مصر (3-1)

الملعب: سان بطرسبورغ ستاديوم في سان بطرسبورغ

الجمهور: 64468 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الأولى

الحكم: انريكي كاسيريس (الباراغواي)

– الأهداف:

روسيا: أحمد فتحي (خطأ في مرمى فريقه 47)، دينيس تشيريشيف (59)، أرتيم دزيوبا (62)

مصر: محمد صلاح (73 من ركلة جزاء)

– الانذارات:

روسيا: فيدور سمولوف (84)

مصر: محمود حسن “تريزيغيه” (57)

– التشكيلتان:

* روسيا: ايغور اكينفييف- ماريو فرنانديس، ايليا كوتيبوف، سيرغي ايغناشيفيتش، يوري غازينسكي، دينيس تشيريشيف (دالر كوزياييف 74)، رومان زوبنين، الكسندر غولوفين، يوري جيركوف (فيدور كودرياشوف 86)، الكسندر ساميدوف، أرتيم دزيوبا (فيدور سمولوف 79)

– المدرب: ستانيسلاف تشيرتشيسوف

* مصر: محمد الشناوي- أحمد فتحي، علي جبر، أحمد حجازي، محمد عبد الشافي، محمد النني (عمرو وردة 64)، طارق حامد، عبد الله السعيد، محمود حسن “تريزيغيه” (رمضان صبحي 68)، محمد صلاح، مروان محسن (محمود عبد المنعم “كهربا” 82)

– المدرب: الارجنتيني هكتور كوبر

في ما يأتي ترتيب الهدافين:

– 3 أهداف –

كريستيانو رونالدو (البرتغال)

دينيس تشيريشيف (روسيا)

– هدفان –

دييغو كوستا (اسبانيا)

رومليو لوكاكو (بلجيكا)

هاري كاين (انكلترا)

أرتيم دزيوبا (روسيا)

– هدف واحد –

ناتشو فرنانديز (اسبانيا)، خوسيه خيمينيز (الأوروغواي)، إيوري غازينسكي (روسيا)، ألكسندر غولوفين (روسيا)، يوسف بولسن (الدنمارك)، ألكسندر كولاروف (صربيا)، هيرفينغ لوسانو (المكسيك)، فيليبي كوتينيو (البرازيل)، ستيفن تسوبر (سويسرا)، أندرياس غرانكفيست (السويد)، درايس مرتنز (بلجيكا)، يويا أوساكو (اليابان)، خوان فرناندو كينتيرو (كولومبيا)، مباي نيانغ (السنغال)، غريغور كريشوفياك (بولندا)،

* من ركلة جزاء: محمد صلاح (مصر)، سيرخيو أغويرو (الأرجنتين)، ألفريد فينبوغاسون (ايسلندا)، انطوان غريزمان (فرنسا)، ميلي يديناك (استراليا)، لوكا مودريتش (كرواتيا)، الفرجاني ساسي (تونس)، شينجي كاغاوا (اليابان)

– خطأ في مرمى فريقه –

عزيز بوحدوز (المغرب)

أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)

عزيز بهيش (استراليا)

تياغو شيوسيك (السنغال)

أحمد فتحي (مصر)

شاهد ملخص المباراة:

السنغال “الفخورة” تفاجىء ليفاندوفسكي ورفاقه

استهلت السنغال عودتها الى النهائيات للمرة الأولى منذ أن فاجأت العالم عام 2002، بفوز لم يكن في الحسبان على روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في منتخب بولندا بالفوز عليهم 2-1 الثلاثاء في موسكو، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال روسيا 2018.

وبدت بولندا مرشحة لحسم النقاط الثلاث في مباراتها الأولى في النهائيات منذ خروجها من الدور الأول لمونديال 2006، في ظل ترسانة النجوم في صفوفها وعلى رأسهم هداف بايرن ميونيخ الالماني ليفاندوفسكي ومهاجم نابولي الايطالي اركاديوس ميليك وزميله في الفريق الجنوبي بيوتر زييلنسكي.

لكن المنتخب الطامح لاستعادة أمجاد الماضي وتكرار سيناريو 1974 و1982 حين حل ثالثا، دفع ثمن الأخطاء الدفاعية وتلقى هدفين، الأول بالنيران الصديقة عبر تياغو شيونيك الذي حول الكرة في مرمى فريقه (37)، والثاني بعد خطأ مشترك وعدم انتباه ساهما بخطف مباي نيانغ للكرة بعد دخوله الملعب اثر تلقيه العلاج وتسديدها في الشباك الخالية (60).

ورقم تقليص الفارق عبر غريغور كريشوفياك في الدقيقة 86، لم تمنع بولندا الأفارقة من تكرار سيناريو مشاركتهم الأولى عام 2002 حين فازوا في مستهل مشوارهم على فرنسا حاملة اللقب حينها (1-صفر).

وبقي مدرب بولندا آدم نافالكا متفائلا رغم الخسارة، موضحا “أعتقد أننا نملك الكثير من الجلد والقوة داخل الفريق لكي نبدأ مباراتنا (المقبلة) ضد كولومبيا بكامل قوانا. أنا متأكد من أننا سنستعيد عافيتنا بعد هذه المباراة. سنخوض مباراتنا المقبلة بسلوك ايجابي”.

– “فخورون بتمثيل أفريقيا” –

وبلغة الأرقام، انضمت السنغال الى سبعة منتخبات أخرى تفوز أقله بنصف مبارياتها في كأس العالم (3 من 6) والبلد الأفريقي الوحيد الذي يحقق هذا الأمر، والوحيدة بصحبة المانيا الغربية وويلز لم تخسر حتى الآن أي مباراة في دور المجموعات، علما أن الأخيرة شاركت مرة واحدة عام 1958 ووصلت الى ربع النهائي.

أما بالنسبة للمدرب السنغالي آليو سيسيه الذي كان قائد المنتخب في مغامرة عام 2002، فالفوز تحقق من خلال “نجاحنا في السيطرة على المباراة تكتيكيا ونفسيا. هذا الفوز يعني أننا ندخل البطولة بأفضل طريقة ممكنة”.

وواصل “ندرك بأنها ستكون مباراة صعبة ضد اليابان” في الجولة الثانية المقررة الأحد المقبل، لاسيما بعد فوز الأخيرة على كولومبيا 2-1، مطمئنا “أؤكد لكم بأن أفريقيا بأكملها تساندنا. تردني اتصالات من كل مكان. نحن فخورون بتمثيل أفريقيا”.

وترقب الجميع المواجهة بين ليفاندوفسكي ونجم السنغال وليفربول الإنكليزي ساديو مانيه، صاحب 10 أهداف في دوري أبطال أوروبا الموسم المنصرم، لكن أيا منهم لم يقدم شيئا يذكر في مباراة طغى عليها الطابع البدني.

لكن الأهم بالنسبة لمانيه الذي ارتدى شارة القائد بسبب جلوس شيخو كوياتيه على مقاعد البدلاء، أن السنغال حققت بداية واعدة وتأمل تكرار تجربة 2002، لأنه بعد فوزها التاريخي على فرنسا حاملة اللقب بهدف سجله بابي ديوب، تعادلت في المباراتين الثانية والثالثة وتأهلت الى ثمن النهائي على حساب السويد 2-1 بالهدف الذهبي الذي كان سبب خروجها في ربع النهائي ضد تركيا (صفر-1).

– ليفاندوفسكي ومانيه معزولان –

ولم يقدم الطرفان شيئا يذكر في نصف الساعة الأول وبدا ليفاندوفسكي ومانيه معزولين أمام المرميين، ثم ومن اول هجمة منسقة نجحت السنغال في افتتاح التسجيل بمساعدة شيوسيك، إذ حول مدافع سبال الإيطالي الكرة بالخطأ في شباك حارس فوسييتش تشيسني بعد تسديدة من لاعب وسط ايفرتون الإنكليزي إدريسا غانا غاي (38).

وأصبح شينونيك أول لاعب بولندي يسجل هدفا في مرمى بلاده عند طريق الخطأ في تاريخ مشاركاته في كأس العالم (8 مع احتساب روسيا 2018).

وعوضا عن محاولة ادراك التعادل قبل استراحة الشوطين، عجز اللاعبون البولنديون عن الخروج من منطقتهم ورضخوا لاندفاع منافسيهم الأفارقة دون أن يطرأ اي تغيير على النتيجة حتى صافرة النهاية.

وفي بداية الشوط الثاني، كان ليفاندوفسكي قريبا من ادراك التعادل بركلة حرة، لكن الحارس كاديم نداي تألق وأنقذ بلاده (50).

وتعقدت الأمور على البولنديين عندما تلقت شباكهم هدفا ثانيا مباغتا جدا عبر مباي نيانغ الذي كان يتلقى العلاج خارج الملعب وسمح له الحكم البحريني نواف عبدالله شكرالله بالدخول في اللحظة التي كان كريشوفياك يعيد الكرة الى منطقة فريقه، فلم يتنبه البديل بيدناريك لمهاجم تورينو السابق وانتظر بأن يستلمها تشيسني، لكن نيانغ خطفها بحنكة وسددها في الشباك الخالية (60).

وهو الهدف الأول لنداي في ثامن مباراة له مع المنتخب الوطني ومن أول تسديدة له في كأس العالم.

وبعد محاولات عدة من الطرفين، أشعل كريشوفياك اللقاء بتقليصه الفارق بكرة رأسية اثر ركلة حرة لبلاده قبل اربع دقائق على نهاية الوقت الأصلي (86)، لكن لاعبي مافالكا عجزوا بعدها عن الوصول الى الشباك، وخرجوا مهزومين ما يجعلهم مطالبين بالفوز على الجريح الأخرى كولومبيا عندما تتواجهان الأحد المقبل في قازان.

في ما يأتي ترتيب المجموعة الثامنة بعد الجولة الأولى:

بولندا 1 السنغال 2

كولومبيا 1 اليابان 2

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

اليابان 1 1 0 0 2 1 3

السنغال 1 1 0 0 2 1 3

كولومبيا 1 0 0 1 1 2 0

بولندا 1 0 0 1 1 2 0

شاهد ملخص المباراة:

اليابان تثأر من كولومبيا وتمهد طريقها لثمن النهائي.

رد المنتخب الياباني لكرة القدم اعتباره من نظيره الكولومبي عندما تغلب عليه 2-1 الثلاثاء في سارانسك، وذلك في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال روسيا.

وسجل شينجي كاغاوا (6 من ركلة جزاء) ويويا اوساكو (73) هدفي اليابان، وخوان فرناندو كينتيرو (39) هدف كولومبيا التي لعبت بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الثالثة اثر طرد لاعب وسطها كارلوس سانشيس.

وتلتقي بولندا مع السنغال لاحقا في موسكو ضمن المجموعة ذاتها.

وكانت اليابان منيت بخسارة مذلة 1-4 في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول لمونديال البرازيل 2014 امام المنتخب الاميركي الجنوبي الذي بلغ وقتها الدور ربع النهائي قبل ان يخرج على يد البلد المضيف.

كما هي المرة الاولى التي تنجح فيها اليابان في الفوز على منتخب اميركي جنوبي في النهائيات، محققة انتصارها الخامس في 18 مباراة في النهائيات وممهدة الطريق نحو بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الثالثة في مشاركتها السادسة تواليا وفي تاريخها.

واستحق المنتخب الياباني الفوز لانه كان الافضل اغلب فترات المباراة خلافا لعروضه في فترة الاعداد حيث حقق الفوز في مباراة واحدة من أصل ثلاث، ما طرح تساؤلات كثيرة بخصوص حظوظه في النهائيات والتي اضيفت الى الانتقادات التي وجهت للاتحاد المحلي بالتخلي عن المدرب الفرنسي-البوسني وحيد خليلودزيتش قبل شهر من النهائيات وتعيين المحلي أكيرو نيشينو بدلا منه.

في المقابل، تعتبر الخسارة ضربة موجعة لكولومبيا التي تمني النفس بتكرار انجازها على الاقل في المونديال الاخير.

-اول حالة طرد في روسيا-

وتأثرت كولومبيا كثيرا بالنقص العددي في صفوفها اثر طرد سانشيس في الدقيقة الثالثة من المباراة وتحديدا 2,56 ثانية عندما اعترض بيده كرة سددها لاعب وسط بوروسيا دورتموند الالماني كاغاوا والمرمى خال اثر كرة مرتدة من الحارس دافيد اوسبينا الذي تصدى للوهلة الاولى لتسديدة مهاجم فيردر بريمن الالماني اوساكو، فاحتسب الحكم السلوفيني دامير سكومينا ركلة جزاء انبرى لها كاغاوا بنجاح على يمين اوسبينا.

وهي ثاني أسرع حالة طرد في تاريخ المونديال. والأسرع كانت عام 1986 في المكسيك عندما طرد الاوروغوياني خوسيه البرتو باتيستا بعد 54 ثانية من المباراة ضد اسكتلندا.

كما أنها حالة الطرد الأولى لكولومبيا في مباراتها الـ19 في النهائيات.

ودفع الطرد مدرب كولومبيا الارجنتيني خوسيه بيكرمان الى التضحية بجناح يوفنتوس الايطالي خوان كوادرادو للدفع بلاعب وسط بوكا جونيورز الارجنتيني ويلمار باريوس.

اضافة الى ذلك حرم الـ”كافيتيروس” من خدمات صانع العابهم نجم بايرن ميونيخ الالماني وهداف النسخة الاخيرة في البرازيل خاميس رودريغيز الذي جلس على مقاعد البدلاء لعدم تعافيه من اصابة في ربلة الساق اليمنى التي يعاني منها الاسابيع الاخيرة، قبل ان يدفع به في الشوط الثاني (59)، وأهدر فرصة ذهبية (78).

ولعب خوان كينتيرو مكان خاميس، فكان عند حسن الظن لانه نجح في ادراك التعادل من ركلة حرة مباشرة لعبها بذكاء كبير عندما سددها زاحفة على يمين الحارس (39).

وهو الهدف الدولي الثالث لكينتيرو، وبات اول كولومبي يسجل في نسختين من كأس العالم بعد هدفه في مرمى ساحل العاج في مونديال 2014.

ولعب القائد هداف موناكو الفرنسي راداميل فالكاو اساسيا في اول مونديال في مسيرته الاحترافية بعدما حرمته الاصابة في الرباط الصليبي من المشاركة في النسخة الاخيرة.

وركض فالكاو كثيرا دون ان يحصل على كرات كثيرة من زملائه فاكتفى بمحاولة واحدة (12)، وحصل على الركلة الحرة التي سجل منها كينتيرو التعادل.

وانهار لاعبو كولومبيا بدنيا في الدقائق الاخيرة، فاستغلته اليابان لتسجيل هدف الفوز عندما طار اوساكو لركلة ركنية انبرى لها المخضرم كيسوكي هوندا، بديل كاغاوا، وتابعها برأسه فارتطمت بالقائم الايسر وعانقت الشباك (73).

مباراة كولومبيا واليابان في سطور:

المباراة: كولومبيا – اليابان 1-2

الملعب: “يوبيلينيي أرينا” في سارانسك

الجمهور: 40842 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الثامنة

الحكم: السلوفيني دامير سكومينا

– الأهداف:

كولومبيا: خوان فرناندو كينتيرو (39)

اليابان: شينجي كاغاوا (6 من ركلة جزاء) ويويا اوساكو (73)

– الانذارات:

كولومبيا: ويلمار باريوس، (64) وخاميس رودريغيز (86)

اليابان: إيجي كاواشيما (90+4)

– الطرد:

كولومبيا: كارلوس سانشيس (3)

– التشكيلتان:

* كولومبيا: دافيد أوسبينا- أوسكار موريو، سانتياغو أرياس، يوهان موخيكا، دافينسون سانشيس- كارلوس سانشيس، خوان كوادرادو (ويلمار باريوس، 31)، خوان فرناندو كينتيرو (خاميس رودريغيز، 59)، جيفرسون ليرما- راداميل فالكاو، خوسيه هريبيرتو إسكييردو (كارلوس باكا، 70).

المدرب: الارجنتيني خوسيه بيكرمان

* اليابان: إيجي كاواشيما- غين شوجي، يوتو ناغاتومو، هيروكي ساكاي، مايا يوشيدا- غاكو شيباساكي (هوتارا ياماغوتشي، 80)، غينكي هاراغوتشي، شينجي كاغاوا (كيسوكي هوندا، 70)، تاكاشي إنوي، ماكوتو هاسيبي- يويا أوساكو (شينجي اوكازاكي، 85).

المدرب: أكيرا نيشينو

ملخص المباراة:

إنكلترا تنتزع الفوز من تونس في الوقت القاتل

أنقذ قائد المنتخب الانكليزي لكرة القدم هاري كاين فريقه من بدء مشواره في مونديال روسيا 2018 بتعادل مع تونس، بتسجيله ثنائية (2-1) منها هدف الفوز في الوقت القاتل، في المباراة التي أقيمت الاثنين في فولغوغرادفي ختام الجولة الاولى للمجموعة السابعة.

وتقدم “الأسود الثلاثة” بهدف في الدقيقة 11 عبر كاين بعد ركلة ركنية، وعادل الفرجاني ساسي النتيجة (35 من ركلة جزاء)، قبل ان يقول هداف توتنهام كلمته الأخيرة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بهدف رأسي بعد ركلة ركنية أيضا.

وألحق كاين (24 عاما) بالمنتخب التونسي خسارة هي الثالثة لمنتخب عربي في الوقت القاتل في مونديال 2018، بعد مصر أمام الأوروغواي (1-صفر)، والمغرب أمام إيران بهدف من نيران صديقة (صفر-1)، بينما كان المنتخب السعودي الوحيد الذي تلقى خسارة قاسية، وذلك بنتيجة صفر-5 أمام المضيفة روسيا في المباراة الافتتاحية.

وقال كاين بعد تسجيله أول هدفين له لصالح انكلترا في بطولة كبيرة “أنا فخور بالشباب (…) واصلوا اللعب، واصلوا اللعب حتى الثانية الأخيرة”.

وأضاف المهاجم الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، “انا مغتبط، الجميع في الجهاز التدريبي كذلك. تنفيذ المطلوب منا يظهر شخصية جيدة”.

ويخوض المدرب الانكليزي غاريث ساوثغيت مونديال 2018 بتشكيلة شابة بمعظمها وتنقصها الخبرة الدولية. وبحسب شركة “أوبتا” للاحصاءات الرياضية، خاض لاعبو التشكيلة الحالية في ما بينهم 248 مباراة دولية، وهو أقل عدد اجمالي من المباريات الدولية لمنتخب انكليزي مشارك في بطولة عالمية، منذ حزيران/يونيو 1962.

الا ان هذه التشكيلة قدمت بداية قوية أمام المنتخب التونسي الذي يشرف عليه المدرب نبيل معلول، والذي يعتمد بشكل كبير على تشكيلة عمادها لاعبون في أندية أوروبية، اضافة الى بعض اللاعبين المحليين. الا ان المنتخب فقد حارس مرماه معز حسن بعد وقت قصير من انطلاق المباراة بسبب تعرضه لاصابة في الكتف الأيسر.

وفي غياب القائد يوسف المساكني الذي تعرض لاصابة قوية في الركبة قبل أسابيع من انطلاق المونديال، حمل شارة القيادة وهبي الخزري.

وبدأ المنتخب الانكليزي ضاغطا منذ البداية، وسط تراجع وإرباك واضحين من نسور قرطاج.

وصنع “الأسود الثلاثة” أول خطورة على مرمى حسن بعد مرور دقيقتين على البداية، بعدما وصلت الكرة الى جيسي لينغارد اثر خطأ من الدفاع في إبعادها داخل منطقة الجزاء، فسددها أرضية قوية أبعدها حسن لركنية.

وتصاعد الضغط الانكليزي تدريجا، مع اعتماد المنتخب على التمريرات الأرضية السريعة والتحرك بطول الملعب وعرضه.

وفي الدقيقة الرابعة، تعرض حسن حارس مرمى نادي شاتورو الفرنسي (درجة ثانية) الى اصابة في كتفه الأيسر عندما حاول قطع محاولة خطرة من لينغارد الذي انفرد بعد تمريرة متقنة من ديلي آلي. وحول لينغارد لاعب مانشستر يونايتد الكرة الى رحيم سترلينغ لاعب جاره وغرميه سيتي الذي لم يحسن التعامل معها، قبل ان يعلن الحكم وجود تسلل على لينغارد.

وتمكن حسن بداية من مواصلة اللعب، لتصل المباراة الى الدقيقة 11 مع ركنية لانكلترا نفذها أشلي يونغ، وحولها المدافع جون ستونز رأسية في اتجاه المرمى التونسي أبعدها حسن بأعجوبة من باب المرمى، الا ان الكرة تهادت أمام كاين غير المراقب والبعيد سنتيمترات عن خط المرمى، ليتابعها بسهولة الى داخل الشباك.

وكان هذا الهدف الأول لكاين في بطولة كبرى مع المنتخب، ليكرر ما حققه النجم السابق ألن شيرر الذي سجل أول أهدافه في المونديال في مرمى تونس أيضا، وذلك في مباراته الأولى في مونديال فرنسا 1998.

وبعد أقل من دقيقتين، تلقى نسور قرطاج نبأ سيئا بسقوط حسن أرضا من الألم، وبدا واضحا انه غير قادر على مواصلة اللعب. وغادر الحارس أرض الملعب ليترك حماية المرمى في عهدة فاروق بن مصطفى (16). وظهر حسن مجددا على مقاعد البدلاء في نهاية المباراة، وقد ربط كتفه.

– صمود في الشوط الثاني –

ولم يتأخر المنتخب الانكليزي في اختبار بن مصطفى، بتسديدة قوية بعد نحو دقيقة لجوردان هندرسون، أمسكها الحارس.

وهيمن المنتخب الانكليزي بقوة في النصف الأول من الشوط الأول، وسط غياب شبه كامل لثنائي المقدمة التونسي الخزري ونعيم السليتي. وحصل نسور قرطاج على أول ركنية لهم في الدقيقة 22 بعد تقدم على الجهة اليمنى من ديلان برون. ووصلت الركنية الى السليتي الذي سددها عاليا.

وبدا الدفاع التونسي ضائعا في بعض مراحل الشوط الأول، لاسيما في مواجهة التمريرات العرضية التي كانت غالبا ما تجد لاعبا غير مراقب يخطىء التعامل معها، مثل جيسي لينغارد في الدقيقة 23 الذي سدد كرة عالية رغم غياب الرقابة الدفاعية.

وبقي الوضع على حاله حتى ما قبل عشر دقائق من نهاية الشوط، حين حصل فخر الدين بن يوسف على ركلة جزاء اثر ما بدت انها ضربة بالكوع من المدافع كايل ووكر. وانبرى ساسي للركلة وسددها قوية على يمين الحارس جوردان بيكفورد الذي لمسها بأطراف أصابعه دون ان يتمكن من إبعادها.

وتحسن الأداء التونسي بعد الهدف، حيث وجد النسور الجرأة للتقدم نحو المنطقة الانكليزية. رغم ذلك، واصل الانكليز الضغط، وكادوا ان يتقدموا مجددا قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول، بعدما أفلت لينغارد من الدفاع وحول الكرة أسفل بن مصطفى في اتجاه المرمى، الا انها ارتدت من القائم.

وفي الشوط الثاني، تابع النسور الصمود أمام ضغط الانكليز الذين عولوا بشكل كبير على الضربات الثابتة، وصولا الى الركنية التي أتى منها الهدف الثاني. فمع نهاية الوقت الأصلي، نال المنتخب الانكليزي ركلة ركنية بعد خروج الكرة من اللاعب محمد أمين بن عمر الذي حل بديلا للسليتي.

ووصلت الركنية التي نفذها آشلي يونغ الى رأس المدافع هاري ماغواير الذي حولها بدوره الى كاين. ووجد الأخير نفسه – كما الهدف الأول – من دون أي رقابة دفاعية على بعد أمتار من خط المرمى، ليحول الكرة في مرمى بن مصطفى ويطلق فرحة انكليزية كبيرة على أرض الملعب.

مباراة تونس وانكلترا في سطور:

المباراة: انكلترا – تونس 2-1

الملعب: فولغوغراد أرينا في فولغوغراد

الجمهور: 41064 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: السابعة

الحكم: الكولومبي رولدان فيلمار

– الأهداف:

انكلترا: هاري كاين (11، 90+1)

تونس: الفرجاني ساسي (35)

– الانذارات:

انكلترا: كايل ووكر (33)

– التشكيلتان:

* انكلترا: جوردان بيكفورد، كايل ووكر وهاري ماغواير وجون ستونز، كيران تريبييه وآشلي يونغ وجوردان هندرسون وجيسي لينغارد (إريك داير، 90+3) وديلي آلي (روبن لوفتس-تشيك، 80)، هاري كاين ورحيم سترلينغ (ماركوس راشفورد، 68)

المدرب: غاريث ساوثغيت

* تونس: معز حسن (فاروق بن مصطفى، 16)، صيام بن يوسف وياسين مرياح وديلان برون وعلي معلول، الياس السخيري وأنيس البدري والفرجاني ساسي، فخر الدين بن يوسف ووهبي الخزري (صابر خليفة، 85) ونعيم السليتي (محمد أمين بن عمر، 74).

المدرب: نبيل معلول

شاهد ملخص المباراة:

بلجيكا تكرم وفادة بنما بثلاثية بينها ثنائية للوكاكو

أكرم المنتخب البلجيكي لكرة القدم وفادة نظيره البنمي، الضيف الجديد على النهائيات، باكتساحه 3-صفر الاثنين في سوتشي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة لمونديال 2018.

وخلافا للمنتخبات الأخرى المرشحة للفوز باللقب، على رأسها ألمانيا بطلة 2014 التي خسرت أمام المكسيك (صفر-1)، والبرازيل التي سقطت في فخ التعادل مع سويسرا (1-1) أو الأرجنتين التي تعادلت مع ايسلندا (1-1)، ارتقت بلجيكا الى مستوى التوقعات في مباراتها الأولى وخرجت بالنقاط الثلاث.

ويدين “الشياطين الحمر” الذين لم يتعرضوا للهزيمة في مبارياتهم العشرين الأخيرة على الصعيدين الرسمي والودي، بفوزهم الكبير الى روميلو لوكاكو صاحب ثنائية (69 و75) ودرايس مرتنز (47) الذي فك شيفرة الدفاع البنمي بعد أن عانت بلاده للوصول الى الشباك طيلة الشوط الأول.

وتضم المجموعة انكلترا وتونس اللتين تتواجهان لاحقا في فولغوغراد.

وبعدما عجزوا عن تقديم أداء يلاقي التوقعات في مشاركتيهما الأخيرتين (مونديال البرازيل 2014 وكأس أوروبا 2016 في فرنسا حيث انتهى مشوارهم عند ربع النهائي)، يأمل “الشياطين الحمر” رد الاعتبار في المونديال الروسي والذهاب بعيدا هذه المرة وربما تكرار سيناريو 1986 حين حلوا في المركز الرابع في أفضل نتيجة لهم حتى الآن.

وكما كان متوقعا، بدأ امارتينيز المباراة باشراك ديرديك بوياتا في الدفاع الى جانب يان فيرتونغن وتوبي الدرفيريلد في ظل غياب القائد فنسان كومباني وتوماس فيرمايلن اللذين لم يتعافيا كاملا من الاصابة.

وضغط “الشياطين الحمر” منذ البداية وهددوا مرمى الحارس خايمي بينيدو في أكثر من مناسبة عبر يانيك كاراسكو ومرتنز ثم ادين هازار الذي لم يستغل خطأ فادحا من الدفاع في اعادة الكرة لحارسه وسدد في الشباك الجانبية اليمنى (12)، ثم اهتزت الجهة اليسرى الخارجية للشباك بمحاولة من مرتنز (19).

وتواصلت المحاولات البلجيكية دون جدوى بعدما نجح المنتخب الأميركي الشمالي في احباط جميع الهجمات عند مشارف منطقته، وحتى عندما نجح لاعبو مارتينيز في تخطي الدفاع والتوغل في المنطقة كان الحارس بينيدو على الموعد كما فعل في مواجهة انفرادية للوكاكو (40).

وبعدما عجزوا طيلة 45 دقيقة عن الوصول الى الشباك، لم ينتظر البجيكيون سوى دقيقتين فقط على بداية الشوط الثاني لافتتاح التسجيل بهدف رائع لمرتنز الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى بعد عدة محاولات من الدفاع لابعادها من منطقته، فأطلقها “طائرة” من فوق الحارس والى الشباك (47).

وأصبح لاعب وسط نابولي الإيطالي أول لاعب بلجيكي يسجل في نسختين من كأس العالم منذ مارك فيلموتس عامي 1998 و2002.

لكن عوضا عن استغلال الوضع المعنوي المهزوز لمنافسيهم، كادت شباك “الشياطين الحمر” أن تهتز عبر مايكل إمير مورييو لولا الحارس تيبو كورتوا الذي اضطر للتدخل لأول مرة منذ صافرة البداية (54).

وعادت بعدها بلجيكا لفرض هيمنتها مجددا ووجهت الضربة القاضية لبنما اثر لعبة جماعية وتمريرة متقنة من دي بروين الى القائم الأيسر حيث لوكاكاو الذي طار لها وحولها برأسه في الشباك (69).

ولم ينتظر مهاجم مانشستر الإنكليزي طويلا لاضافة هدفه الشخصي الثاني والثالث لبلاده اثر هجمة مرتدة سريعة بدأها اكسل فيتسل الذي مرر الكرة للقائد إدين هازار فتقدم بها قبل أن يمررها خلف الدفاع الى لوكاكو الذي سددها بيمناه على يسار الحارس (75).

وتراخى البلجيكيون بعد الهدف الثالث وسمحوا لمنافسيهم في الانطلاق الى الأمام وهددوا مرمى كورتوا دون أن يتمكنوا من تسجيل هدفهم الأول في النهائيات.

مباراة بلجيكا وبنما في سطور:

المباراة: بلجيكا – بنما 3-صفر

الملعب: فيشت اولمبيك ستاديوم في سوتشي

الجمهور: 43257 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: السابعة

الحكم: الزامبي جاني سيكازوي

– الاهداف:

بلجيكا: درايس مرتنز (47) وروميلو لوكاكو (69 و75)

– الانذارات:

بلجيكا: توماس مونييه (14) ويان فيرتونغن (59) وكيفن دي بروين (88)

بنما: ايريك ديفيس (18) وادغار بارسيناس (45) وارماندو كوبر (49) ومايكل أمير مورييو (51) وانيبال غودوي (57)

– التشكيلتان:

* بلجيكا: تيبوا كورتوا- يان فيرتونغن، ديدريك بوياتا، توبي الدرفيريلد- توماس مونييه، اكسل فيتسل (ناصر الشاذلي، 90) ، كيفن دي بروين، يانيك كارسكو (موسى ديمبيلي، 74)- درايس مرتنز (تورغان هازار، 83)، إدين هازار- روميلو لوكاكو

المدرب: الاسباني روبرتو مارتينيز

* بنما: خايمي بينيدو- مايكل أمير مورييو، فيديل ايسكوبار، رومان توريس، ايريك ديفيس- غابريال غوميز، انيبال غودوي، ارماندو كوبر، ادغار بارسيناس (غابريال توريس، 63)، خوسيه لويس رودريغيز (اسماعيل دياز، 63)- بلاس بيريز (لويس تيخادا، 73)

المدرب: الكولومبي هرنان داريو غوميز

شاهد ملخص المباراة:

السويد تكلل عودتها بفوز ثمين على كوريا الجنوبية

كلل المنتخب السويدي لكرة القدم عودته الى نهائيات كأس العالم في كرة القدم بعد غياب 12 عاما، بفوز ثمين على نظيره الكوري الجنوبي 1-صفر الاثنين في نيجني نوفغورود في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة لمونديال روسيا 2018.

وسجل مدافع كراسنودار الروسي القائد أندرياس غرانكفيست هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65 من ركلة جزاء احتسبت بعد الاحتكام الى تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم.

وهي المشاركة الاولى للسويد منذ مونديال 2006 في ألمانيا عندما خرجت من ثمن النهائي على يد البلد المضيف بثنائية نظيفة.

ويأتي فوز السويد التي بلغت المونديال الروسي بإقصائها ايطاليا، حاملة اللقب 4 مرات، في الملحق الاوروبي، قبل قمتها المرتقبة أمام ألمانيا حاملة اللقب السبت في سوتشي.

وتقاسمت السويد صدارة المجموعة مع المكسيك التي حققت مفاجأة كبيرة الاحد بتغلبها على ألمانيا بالنتيجة ذاتها على ملعب لوجنيكي في موسكو.

-فك عقدة المباراة الاولى-

وضربت السويد التي تخوض العرس العالمي في غياب نجمها زلاتان ابراهيموفيتش الذي اعتزل اللعب دوليا عقب كأس اوروبا 2016 في فرنسا عندما خرجت من الدور الاول، أكثر من عصفور بحجر واحد، فهي حققت الاهم بكسب النقاط الثلاث وعززت حظوظها في حجز احدى بطاقتي المجموعة الى الدور الثاني.

وفكت السويد عقدة المباراة الافتتاحية في النهائيات، وخرجت منتصرة من مباراتها الافتتاحية لأول مرة منذ مونديال 1958 على ارضها عندما تغلبت على المكسيك 3-صفر.

كما هو الهدف الاول للسويد في النهائيات منذ 20 حزيران/يونيو 2006 عندما أدرك هنريك لارسون التعادل في مرمى انكلترا (90) في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول، قبل ان تخرج على يد المانيا صفر-2. والهدف الاول لها في المونديال من ركلة جزاء منذ 2002 عندما ترجم هنريك لارسون بالذات ركلة جزاء في مرمى نيجيريا.

واستحق المنتخب السويدي الذي غاب عنه مدافع مانشستر يونايتد الانكليزي فيكتور ليندلوف بسبب المرض، الفوز لانه كان الاخطر فرصا، فيما كان الكوريون اكثر نشاطا بقيادة نجم توتنهام الانكليزي هيونغ مين سون لكنهم فشلوا في اللمسة الاخيرة، وتعرضوا للخسارة السادسة في مبارياتهم العشر الاخيرة في المونديال (حققوا خلال هذه السلسلة فوزا واحدا فقط).

وكانت أول وأخطر فرصة في المباراة في الدقيقة 21 عبر مهاجم العين الاماراتي ماركوس بيرغ بتسديدة من مسافة قريبة ابعدها الحارس هيون-وو تشو بركبته اليمنى، ثم تدخل المدافع يونغ-غوون كيم في توقيت مناسب لابعاد تسديدة بيرغ من مسافة قريبة (29)، قبل ان يختم القائد غرانكفيست الشوط الاول بتسديدة من داخل المنطقة بين يدي الحارس جون هيون-وو (44).

وكادت كوريا الجنوبية تعاقب السويد برأسية جا-تشيول كو من داخل المنطقة لكنها مرت بجوار القائم الايمن (52). وتصدى الحارس الكوري لرأسية مهاجم تولوز الفرنسي اولا تويفونن (56).

وحصلت السويد على ركلة جزاء بعدما تم إبلاغ حكام تقنية المساعدة بالفيديو الحكم الرئيسي السلفادوري جويل اغيلار بخطأ ارتكبه المدافع مين-وو كيم بحق فيكتور كلايسون داخل المنطقة، فانبرى لها غراكفسيست على يسار الحارس (65).

وكاد هي-تشان هوانغ يدرك التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بضربة رأسية مرت بجوار القائم الايمن.

مباراة السويد وكوريا الجنوبية في سطور:

المباراة: السويد – كوريا الجنوبية 1-صفر

الملعب: نيجني نوفغورود

الجمهور: 42300 متفرج

الدور: الأول

المجموعة: السادسة

الحكم: السلفادوري جويل أغيلار

– الهدف:

* السويد: أندرياس غرانكفيست (65 من ركلة جزاء)

الانذارات:

السويد: فيكتور كلايسون (61)

كوريا الجنوبية: شين-ووك كيم (12) وهي-تشان هوانغ (55)

– التشكيلتان:

* السويد: روبن أولسن- ميكايل لوستيغ، أندرياس غرانكفيست، لودفيغ اوغوستينسون، بونتوس يانسون- سيباستيان لارسون (غوستاف سفنسون ،81)، ألبين ايكدال (اوسكار هيلييمارك ، 71)، اميل فورسبرغ، فيكتور كلايسون- ماركوس بيرغ، أولا تويفونن (ايزاك كيسي-ثيلن، 77).

المدرب: يان أندرسون

* كوريا الجنوبية: هيون-وو تشو- يونغ لي، جو-هو بارك (مين-وو كيم، 28)، يونغ-غوون كيم، هيون-سوو جانغ- جا-تشيول كو (سونغ-وو لي، 72)، سونغ يونغ كي، جاي-سونغ لي- هيونغ-مين سون، شين-ووك كيم (وو-يونغ جونغ، 66)، هي-تشان هوانغ.

المدرب: تاي-يونغ شين

ملخص المباراة:

البرازيل تسير على منوال الكبار وتخيب الآمال

سار المنتخب البرازيلي لكرة القدم على منوال المنتخبات الكبيرة المرشحة لاحراز لقب المونديال الروسي، بسقوطه في فخ التعادل امام نظيره السويسري 1-1 الاحد في روستوف ضمن الجولة الاولى من منافسات المجموعة الخامسة.

بعد سقوط اسبانيا بطلة 2010 في فخ التعادل امام جارتها البرتغال 3-3 الجمعة ضمن المجموعة الثانية، والارجنتين حاملة اللقب مرتين عامي 1978 و1986 امام ايسلندا 1-1 السبت ضمن الرابعة، جاء الدور الأحد على المانيا حاملة اللقب 4 مرات اخرها النسخة الاخيرة إذ خسرت امام المكسيك صفر-1 ضمن المجموعة السادسة، وصولا الى تعادل البرازيل المرصع سجلها بخمسة القاب في العرس العالمي امام سويسرا.

ووحدها فرنسا بطلة 1998 ووصيفة بطلة اوروبا قبل عامين، نجحت في تحقيق الفوز وكان بصعوبة 2-1 على استراليا، احد اضعف المنتخبات التي واجهها الكبار حتى الان في الدور الاول.

بكرت البرازيل بالتسجيل عبر نجم برشلونة الاسباني فيليبي كوتينيو بتسديدة رائعة من خارج المنطقة (20) واعتقد الجميع ان السيليساو سيفرض سيطرته على مجريات المباراة ويزيد غلته في طريقه الى فوز سهل يكشر به عن انيابه في سعيه الى محو خيبة النسخة التي استضافها قبل 4 اعوام وودعها بخسارتين مذلتين، الاولى امام المانيا 1-7 في دور الاربعة، والثانية امام هولندا صفر-3 في مباراة المركز الثالث.

-عرض مخيب-

لكن وخلافا لعروضها في المباريات الودية الاعدادية حيث تألقت بشكل لافت، قدمت البرازيل عرضا مخيبا ولم تبادر الى حسم نتيجة المباراة بعد افتتاحها التسجيل بداية الشوط الاول، ولا حتى عندما استقبلت شباكها هدف التعادل مطلع الشوط الثاني برأسية مهاجم هوفنهايم الالماني ستيفن تسوبر (50).

كما ان نجمها نيمار العائد الى الملاعب مؤخرا بعد غياب 3 أشهر بسبب كسر في مشط قدمه اليمنى، بدا بعيدا عن مستواه وباءت جميع محاولاته بالفشل ان كان في صناعة اللعب او التسديد نحو المرمى، الا ما ندر.

وكان مدرب البرازيل تيتي أعلن السبت ان نجم باريس سان جرمان الفرنسي “ليس جاهزا بنسبة 100%، لكن بإمكانه اللعب”.

ولم تشهد تشكيلة تيتي اي مفاجأة حيث اشرك ثياغو سيلفا وجواو ميراندا في قلب الدفاع والى جانبهما الظهيرين الايمن دانيلو والايسر مارسيلو. ولعب باولينيو وكاسيميرو وفيليبي كوتينيو في الوسط، فيما جاور نيمار في الهجوم كل من ويليان وغابريال جيزوس.

وحمل مارسيلو شارة القائد بحسب نظام المداورة الذي يستخدمه تيتي منذ استلامه المهمة في 2016.

من جهته، دفع مدرب سويسرا فلاديمير بتكوفيتش ايضا بتشكيلته المنتظرة مفضلا تسوبر على مهاجم شالكه الالماني بريل ايمبولو في الجهة اليسرى، فكان الاول عند حسن ظنه بتسجيله هدف التعادل، مكفرا عن ذنبه في هدف البرازيل عندما ابعد كرة برعونة برأسه استغلها كوتينيو لافتتاح التسجيل.

كانت اول محاولة لسويسرا عندما مرر شيردان شاكيري كرة عرضية تابعها بليريم دزيمايلي فوق العارضة (4).

واهدر باولينيو فرصة افتتاح التسجيل اثر تلقيه تمريرة عرضية من نيمار امام المرمى سددها بيسراه بجوار القائم الايسر (12).

ومنح كوتينيو التقدم للبرازيل عندما استغل كرة ابعدها تسوبر برأسه عند حافة المنطقة فهيأها صانع العاب برشلونة لنفسه وسددها قوية رائعة بيمناه ارتطمت بالقائم الايسر البعيد لمرمى الحارس يان سومر (20).

وانتظرت الجماهير الدقيقة الثانية الاخيرة من الوقت بدل الضائع من الشوط الاول لمشاهدة فرصة خطيرة أخرى عندما طار ثياغو سيلفا لكرة اثر ركلة ركنية وتابعها برأسه فوق العارضة بسنتمترات قليلة.

ونجحت سويسرا في ادراك التعادل من ركلة ركنية انبرى لها شاكيري وتابعها تسوبر برأسه من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي، وسط احتجاجات البرازيليين كون اللاعب السويسري دفع ميراندا قبل ارتقائه لمتابعة الكرة (50).

واستيقظت البرازيل عقب الهدف بحثا عن التقدم مجددا، وكاد نيمار يمنحها التقدم مجددا اثر تلقيه كرة من مارسيلو داخل المنطقة فتلاعب بستيفان ليختشتاينر وسددها قوية من مسافة قريبة ارتطمت بقدم الاخير وتحولت الى ركينة لم تثمر (58).

ومرر نيمار كرة على طبق من ذهب الى كوتينيو داخل المنطقة فهيأها لنفسه على صدره وسددها بيمناه بجوار القائم الايسر (70)، ثم اختبر حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها سومر (78).

وأهدر مهاجم ليفربول الانكليزي روبرتو فيرمينو، بديل جيزوس، فرصة تسجيل هدف الفوز من أول كرة عندما تهيأت امامه داخل المنطقة فسددها برعونة فوق الخشبات الثلاث (82).

وكاد نيمار يفعلها بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية لويليان بين يدي الحارس سومر (88)، وانقذ الاخير هدفا محققا بابعاده رأسية فيرمينو من مسافة قريبة (90)، ثم سدد ميراندا كرة قوية من نقطة الجزاء بجوار القائم الايمن (90+1).

مباراة البرازيل وسويسرا في سطور:

المباراة: البرازيل – سويسرا 1-1

الملعب: روستوف ارينا في روستوف

الجمهور: 43109 متفرجين

الدور: الأول

المجموعة: الخامسة

الحكم: المكسيكي سيزار ارتورو راموس بالاسويلوس

– الأهداف:

البرازيل: فيليبي كوتينيو (20)

سويسرا: ستيفن تسوبر (50)

الانذارات:

البرازيل: كاسيميرو (47)

سويسرا: ستيفان ليختشتاينر (31) وفابيان شار (65) وفالون بهرامي (68)

– التشكيلتان:

* البرازيل: ابيسون- دانيلو، ثياغو سيلفا، جواو ميراندا، مارسيلو- كاسيميرو (فرناندينيو، 60)، باولينيو (ريناتو أغوستو، 67)، فيليبي كوتينيو- ويليان، غابريال جيزوس (روبرتو فيرمينو، 79)، نيمار.

المدرب: تيتي

* سويسرا: يان سومر- ستيفان ليختشتاينر (ميشال لانغ، 87)، فابيان شار، مانويل أكانجي، ريكاردو رودريغيز- فالون بهرامي (دينيس زكريا، 71)، غرانيت تشاكا- شيردان شاكيري، بليريم دزيمايلي، ستيفن تسوبر- هاريس سيفيروفيتش (بريل إمبولو، 80).

المدرب: فلاديمير بتكوفيتش

في ما يأتي ترتيب المجموعة الخامسة بعد الجولة الأولى:

البرازيل 1 سويسرا 1

كوستاريكا 0 صربيا 1

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

صربيا 1 1 0 0 1 0 3

البرازيل 1 0 1 0 1 1 1

سويسرا 1 0 1 0 1 1 1

كوستاريكا 1 0 0 1 0 1 0

في ما يأتي ترتيب الهدافين بعد اختتام مباريات اليوم الرابع:

– 3 أهداف –
كريستيانو رونالدو (البرتغال)

– هدفان –
دييغو كوستا (اسبانيا)

دينيس تشيريشيف (روسيا)

– هدف واحد –
ناتشو فرنانديز (اسبانيا)

خوسيه خيمينيز (الأوروغواي)

إيوري غازينسكي (روسيا)

أرتيم دزيوبا (روسيا)

ألكسندر غولوفين (روسيا)

سيرخيو أغويرو (الأرجنتين) (ركلة جزاء)

ألفريد فينبوغاسون (ايسلندا) (ركلة جزاء)

انطوان غريزمان (فرنسا) (ركلة جزاء)

ميلي يديناك (استراليا) (ركلة جزاء)

يوسف بولسن (الدنمارك)

لوكا مودريتش (كرواتيا) (ركلة جزاء)

ألكسندر كولاروف (صربيا)

هيرفينغ لوسانو (المكسيك)

فيليبي كوتينيو (البرازيل)

ستيفن تسوبر (سويسرا)

– خطأ في مرمى فريقه –
عزيز بوحدوز (المغرب)

أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)

عزيز بهيش (استراليا)

شاهد ملخص المباراة:

ألمانيا “السيئة” تمنى بخسارة تاريخية أمام المكسيك

تلقى المنتخب الألماني حامل اللقب، خسارة تاريخية أمام المنتخب المكسيكي في أولى مبارياته في مونديال روسيا 2018، دفعت مدربه يواكيم لوف للإقرار بأداء “سيء” في بدء مسعاه للاحتفاظ باللقب.

وعلى ملعب لوجنيكي في موسكو وضمن مباراة في المجموعة السادسة، اكتفى المكسيكيون بهدف هيرفينغ لوسانو في الدقيقة 35، ليكبدوا المانشافت خسارته الثانية في تاريخ مبارياته الأولى في كأس العالم، والأولى منذ العام 1982 عندما خسر الألمان أمام الجزائر 1-2.

واعتمد المنتخب الأميركي على فرض طوق دفاعي صارم أمام الهجوم الألماني والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والمباغتة، بينما فشل المنتخب الالماني في فك العقدة الدفاعية المكسيكية وكان سرابا للمنتخب الذي توج قبل أربعة أعوام بلقبه الرابع في كأس العالم.

وقال لوف “في الشوط الأول لعبنا بشكل سيء جدا (…) لم نكن قادرين على فرض أسلوب لعبنا المعتاد، ولم نكن فعالين في هجومنا وتمريراتنا”.

أضاف “في الشوط الثاني ضغطنا بشكل أكبر، الا ان المكسيك تراجعت (الى الدفاع). حظينا ببعض تسديدات على المرمى الا انه بدا وكأن النحس يلاحقنا. الكرة لم تكن تدخل وأحيانا لم نحافظ على هدوئنا في إنهاء الهجمات. غدا علينا ان نتطلع قدما ونضع ما جرى خلفنا”.

وأوضح “من المخيب للأمل ان نخسر المباراة الأولى، هذا وضع لم نعتد عليه على الاطلاق”.

ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع فوز المكسيك وتمكنها من ان تجعل ألمانيا ثالث منتخب حامل للقب يفشل في الفوز بمباراته الأولى في المونديالات الثلاث الأخيرة، بعد ايطاليا التي تعادلت مع الباراغواي (جنوب افريقيا 2010)، واسبانيا التي خسرت أمام هولندا (1-5) في البرازيل 2014.

وقال مسجل الهدف لوسانو “لا أعرف اذا كان هذا الفوز الأكبر في تاريخ المكسيك، الا انه من الأكبر بالتأكيد (…) اعتقد انه بالتأكيد أفضل هدف سجلته في حياتي، نحلم جميعا بأن نلعب في كأس العالم”.

– “كما لعبنا” ضد السعودية –

وفرض المنتخب المكسيكي نفسه خصما قويا من البداية على ملعب لوجنيكي الذي يأمل الألمان في ان يعودوا اليه في 15 تموز/يوليو لموعد المباراة النهائية، في مسعاهم لأن يصبحوا أول منتخب يتمكن من الاحتفاظ بلقبه منذ البرازيل (1958 و1962).

ولم يتوقف آلاف المشجعين المكسيكيين عن الهتاف والاحتفال منذ الدقيقة الخامسة والثلاثين، عندما توج لوسانو المجهود الدفاعي لزملائه، بهدف أتى من هجمة سريعة انطلقت بعد قطع المكسيك محاولة هجومية ألمانية.

ووصلت الكرة الى خافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” الذي تقدم بها قبل تمريرها أرضية نحو لوسانو المتقدم سريعا من الخلف. ومن لمسة بالقدم اليسرى، تلاعب لوسانو، لاعب ايندهوفن الهولندي، بلاعب أرسنال الانكليزي مسعود أوزيل، وسدد الكرة بيمناه قوية على يمين مانويل نوير الذي كان يخوض أول مباراة رسمية منذ عودته من إصابة في القدم أبعدته منذ أيلول/سبتمبر.

وضغط الألمان بشكل مكثف بعد الهدف، وكادوا ان يعادلوا سريعا عبر ركلة حرة مباشرة نفذها طوني كروس، الا ان الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا تمكن من إبعادها بأطراف أصابعه لترتد بعدها من العارضة (37).

وفي ما تبقى من المباراة، عجز المنتخب الألماني عن إيجاد نجاعة هجومية، لاسيما عبر توماس مولر والمهاجم الشاب تيمو فيرنر. وفشل المنتخب في إيصال الكرة بشكل مركز الى منطقة الجزاء، واعتمد على تسديدات من كروس ويوليان دراكسلر، وحتى الظهير الأيمن يوشوا كيميش.

وبدا كأن الألمان توجوا مسارا انحداريا منذ المباريات الودية التحضيرية، اذ فازوا مرة واحدة في أربع منها، وذلك على حساب السعودية 1-2.

وقال قلب الدفاع الألماني ماتس هوميلس “الأمر بسيط: لعبنا كما لعبنا ضد السعودية، ولكن هذه المرة كانت ضد خصم أفضل (…) تحدثنا مسبقا عن إضاعة الكرة وسوء التغطية (الدفاعية). للأسف، لم نقم بالبناء على ذلك”.

وأكد ان المكسيك “استحقت الفوز”.

– عقم هجومي واستهجان –

ولم يتأخر المنتخب المكسيكي في إعطاء الاشارة انه لن يكون لقمة سائغة، وذلك بعد اختراق للوسانو في الدقيقة الأولى تطلب تدخل حاسما من بواتنغ لقطع تسديدته من داخل منطقة الجزاء.

وسارع المنتخب الألماني لمحاولة الضغط لاسيما من الجهة اليمنى عبر كيميش الذي سعى مرارا لايصال الكرة الى فيرنر بتمريرات من خلف المدافعين، كانت معظمها تقطع قبل ان تصل الى مرمى أوتشوا.

وبعد مرور 20 دقيقة، أفاد فيرنر مهاجم لايبزيغ من تمريرة لكيميش في منطقة الجزاء، فالتف على نفسه وسددها بيسراه بين يدي أوتشوا.

وفي الدقيقة 33، كاد المنتخب المكسيكي يباغت الألمان مرة أولى في ما لو تمكن ليون المتقدم منفردا، من اللحاق بتمريرة قاتلة من كارلوس فيلا. الا ان المنتخب الأميركي عوض هذه الفرصة سريعا بهدف ليون بعد دقيقتين.

وكثف الألمان الضغط في الشوط الأول، وبدوا متسرعين في التمرير.

ولم يجر لوف ونظيره المكسيكي خوان كارلوس أوسوريو أي تبديل بين الشوطين. وسجلت صافرات استهجان من المشجعين الألمان في مطلع الشوط الثاني، لاسيما بعد تسديدة عالية من كيميش، في ظل عقم هجومي.

ودفع لوف بماركو رويس في الدقيقة 60 بدلا من سامي خضيرة سعيا الى زيادة الفعالية الهجومية، الا ان خطوته لم تثمر فعليا. وتقدم كيميش بشكل أكبر لتعويض النقص الهجومي، وكانت له محاولة عبر ركلة مقصية (64)، الا ان تسديدة لاعب بايرن ميونيخ علت العارضة بقليل.

ودفع لوف بكامل أوراقه الهجومية، فأدخل ماريو غوميز بدلا من الظهير الأيسر مارفين بلاتنهاردت (79)، ويوليان براندت بدلا من تيمو فيرنر (86). وأتيحت لبراندت مهاجم بايرن ليفركوزن، أخطر الفرص الألمانية في الشوط الثاني، عندما سدد كرة بعيدة “على الطاير”، ارتدت من القائم.

واضطر نوير في الوقت بدل الضائع، للتقدم الى المنطقة المكسيكية لمتابعة ركنية أملا في الحصول على هدف التعديل، لكن دون جدوى.

أما أسوريو، فكان تبديله الأبرز الدفع في الدقيقة 74 برافايل ماركيز بدلا من أندريس غوادرادو، ليصبح رابع لاعب يخوض المونديال للمرة الخامسة، بعد مواطنه انطونيو كارباخال، والالماني لوثار ماتيوس، والحارس الايطالي جانلويجي بوفون (كان ضمن تشكيلة مونديال 1998 لكن لم يشارك عمليا).

مباراة ألمانيا والمكسيك في سطور:

المباراة: ألمانيا – المكسيك صفر-1

الملعب: لوجنيكي في موسكو

الجمهور: 78011

الدور: الأول

المجموعة: السادسة

الحكم: الايراني علي رضا فغاني

– الأهداف:

* المكسيك: هيرفينغ لوسانو (36)

الانذارات:

ألمانيا: توماس مولر (83)، ماتس هوميلس (84)

المكسيك: هكتور مورينو (40)، هكتور هيريرا (90)

– التشكيلتان:

* ألمانيا: مانويل نوير، يوشوا كيميش وماتس هوميلس وجيروم بواتنغ ومارفين بلاتنهاردت (ماريو غوميز، 79)، سامي خضيرة (ماركو رويس، 60) وطوني كروس، مسعود أوزيل وتوماس مولر ويوليان دراكسلر، تيمو فيرنر (يوليان براندت، 86)

المدرب: يواكيم لوف

* المكسيك: غييرمو أوتشوا، هوغو أيالا وكارلوس سالسيدو وهكتور مورينو، خيسوس غاياردو، هكتور هيريرا وأندريس غواردادو (رافايل ماركيز، 74) وميغيل ليون، كارلوس فيلا (إدسون ألفاريز، 58) وخافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” وهيرفينغ لوسانو (راوول خيمينيز، 66)

المدرب: خوان كارلوس أوسوريو

شاهد ملخص المباراة:

صربيا تقتنص فوزا ثمينا من كوستاريكا في المونديال

أهدى مدافع روما الإيطالي الكسندر كولاروف منتخب بلاده صربيا النقاط الثلاث في مستهل مشوارها في منافسات المجموعة الخامسة من مونديال روسيا 2018، بتسجيله هدف الفوز على كوستاريكا 1-صفر الاحد في سامارا.

وسجل المدافع السابق لمانشستر سيتي الإنكليزي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 56 من ركلة حرة رائعة، مانحا بلاده التي تشارك في النهائيات للمرة الثانية منذ الاستقلال عن مونتينيغرو (خرجت في 2010 من الدور الاول)، فوزا ثمينا في مجموعة تضم البرازيل المرشحة للقب والتي تلتقي لاحقا مع سويسرا في روستوف-اون-دون.

وقال كولاروف الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة: “جاءت الركلة الحرة في وقت صعب من المباراة وكنت أدرك أن بمقدوري تولي زمام الأمور وتغيير الوضع. وهذا بالضبط ما فعلته”.

وتعقدت مهمة كوستاريكا التي فاجأت العالم قبل أربعة أعوام حين وصلت الى ربع النهائي قبل أن تخرج على يد هولندا بركلات الترجيح، وهو ما اعترف به مدربها اوسكار راميزيز الذي تحدث عما ينتظر فريقه في مباراتيه ضد البرازيل وسويسرا، قائلا “نلعب ضد ثاني وسادس منتخبين في التصنيف العالمي. سيكون الوضع صعبا لكني قلت لفريقي: +الأمور لم تنته+”.

وبطبيعة الحال، كان مدرب صربيا ملادن كرستاييتش سعيدا بالفوز الذي حققه لاعبوه الذين “تمتعوا بالسلوك والمقاربة المناسبين: وحدة الصف. كان علينا أن نكون وحدة مدمجة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، وهذا الأمر الأهم”.

والى جانب اشراكه سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش اساسيا، خلافا لسلفه سلافو موسلين الذي همش لاعب وسط لاتسيو الايطالي في التصفيات، قرر كرستاييتش الاعتماد على عامل الخبرة باشراكه نيمانيا ماتيتش في الوسط ومن خلفه في خط الدفاع القائد كولاروف وبرانيسلاف ايفانوفيتش الذي انفرد بالرقم القياسي من حيث عدد المباريات الدولية (104)، متفوقا على ديان ستاكوفيتش.

أما من جهة اوسكار راميريز، ففضل ابقاء مهاجم ارسنال الإنكليزي جويل كامبل على مقاعد البدلاء، كما حال مدافع سندرلاند الإنكليزي براين اوفييدو.

ولم يقدم الطرفان شيئا يذكر في الدقائق الأولى التي ظهر خلال المنتخب الكوستاريكي أفضل من خصمه إن كان من ناحية تناقل الكرة أو المحاولة على مرمى الحارس فلاديمير ستويكوفيتش، لكن دون توفيق.

وتحسن الاداء الصربي بعدها وفرض لاعبو كرستاييتش أفضليتهم الميدانية تدريجيا، لكن دون خطورة ايضا حتى الدقيقة 27 عندما وصلت الكرة داخل المنطقة الى ميلينكوفيتش-سافيتش بعد تمريرة طويلة من كولاروف، لكن نجم لاتسيو سددها ضعيفة بين يدي الحارس كيلور نافاس.

وعادت الأفضلية في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكوستاريكا التي كانت قريبة من افتتاح التسجيل بتسديدة ارضية بعيدة لفرانسيسكو كالفو لكن محاولته مرت بجانب القائم الأيمن (42).

وفي بداية الشوط الثاني، حصلت صربيا على فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما وجد الكسندر ميتروفيتش نفسه أمام المرمى، لكن كيلور نافاس تألق وأنقذ الموقف (49).

وواصلت صربيا ضغطها حتى نجحت في افتتاح التسجيل من ركلة حرة رائعة لكولاروف اطلقها بيسراه من حوالي 25 مترا الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى نافاس (56).

وتحرك بعدها المنتخب الكوستاريكي بقيادة البديلين كامبل وكريستيان بولانيوس سعيا خلف التعادل لكن لاعبيها عانوا في وجه التكتل الدفاعي الصربي الذي نجح في نهاية المطاق بقيادة المباراة الى منطقة الأمان رغم احتكاك غير مبرر بين ماتيتش واحد اعضاء الطاقم التدريبي لكوستاريكا في الوقت بدل الضائع دون أن ينجم عنه أي عواقب تأديبية.

مباراة كوستاريكا وصربيا في سطور:

المباراة: كوستاريكا – صربيا صفر-1

الملعب: سامارا ارينا

الجمهور: 41432 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الخامسة

الحكم: السنغالي مالانغ دييدهيو

– الاهداف:

صربيا: الكسندر كولاروف (56)

الانذارات:

كوستاريكا: فرانسيسكو كالفو (22) ودافيد غوزمان (56)

صربيا: برانيسلاف ايفانوفيتش (59)

– التشكيلتان:

* كوستاريكا: كيلور نافاس- جوني اكوستا، جيانكارلو غونزاليز، اوسكار دوارتي، فرانسيسكو كالفو- كريستيان غامبوا، سيلسو بورغيس، براين رويز- دافيد غوزمان (دانيال كوليندريس، 73)، يوهان فينيغاس (كريستيان بولانيوس، 60)، ماركو اورينيا (جويل كامبل، 66)

المدرب: اوسكار راميريز

* صربيا: فلاديمير ستويكوفيتش- دوسكو توزيتش، برانيسلاف ايفانوفيتش، الكسندر كولاروف- نيكولا ميلينكوفيتش، لوكا ميليفوييفيتش، دوسان تاديتش (انطونيو روكافينا، 82) سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش، نيمانيا ماتيتش – ادم لياييتش (فيليب كوستيتش، 70)، الكسندر ميتروفيتش (الكسندر بريوفيتش، 90)

المدرب: ملادن كرستاييتش

شاهد ملخص المباراة:

كرواتيا تتخطى نيجيريا بثنائية في كأس العالم

فاز المنتخب الكرواتي لكرة القدم على نظيره النيجيري 2-صفر السبت في كالينينغراد في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة من مونديال روسيا 2018.

وسجل أوغينيكارو ايتيبو (32 خطأ في مرمى منتخب بلاده) ولوكا مودريتش (71 من ركلة جزاء) هدفي كرواتيا.

وشهدت المجموعة في وقت سابق السبت، سقوط الأرجنتين في فخ التعادل 1-1 مع ايسلندا، في مباراة أهدر فيها النجم ليونيل ميسي ركلة جزاء في الشوط الثاني.

وقطعت كرواتيا شوطا كبيرا في سعيها لفك نحس الخروج من الدور الأول منذ مونديال 1998 في فرنسا عندما بلغت نصف النهائي وخرجت أمام المنتخب المضيف الذي توج باللقب، قبل ان تنهيه في المركز الثالث.

وتصدرت كرواتيا المجموعة برصيد 3 نقاط وشحذت معنوياتها قبل القمة المرتقبة أمام الارجنتين في الجولة الثانية الخميس، فيما تلقت نيجيريا التي تشارك في النهائيات للمرة السادسة، نكسة في سعيها على الاقل لتكرار إنجاز أعوام 1994 و1998 و2014 عندما بلغت ثمن النهائي.

ولم يجد المنتخب الكرواتي صعوبة وحسم النتيجة في الشوط الاول بافتتاحه التسجيل بفضل النيران الصديقة، ولعب باقتصاد كبير في الثاني قبل ان يوجه الضربة القاضية لممثل القارة السمراء من ركلة جزاء.

وهي المرة الاولى التي تحقق فيها كرواتيا الفوز في مباراتها الأولى في المونديال منذ 1998 (تغلبت على جامايكا 3-1)، قبل ان تخسر بنتيجة صفر-1 أمام المكسيك (2002)، وبالنتيجة نفسها أمام البرازيل (2006) ومرة ثانية بنتيجة 1-3 في 2014.

ولعب مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بتشكيلته الاساسية بقيادة نجمي ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين مودريتش وايفان راكيتيتش في خط الوسط الى جانب لاعب وسط انتر ميلان ايفان بيريزيتش وهداف يوفنتوس ماريو ماندزوكيتش في الهجوم.

في المقابل، اعتمد مدرب نيجيريا الالماني غرنوت روهر على ترسانته صاحبة الخبرة في الدوري الانكليزي الممتاز: القائد جون أوبي ميكل (تشلسي سابقا وتيانجين تيدا الصيني حاليا) وفيكتور موزيس (تشلسي) وأليكس أيوبي (ارسنال) ووليفريد نديدي (ليستر سيتي) وأوديون ايغالو (واتفورد سابقا وتشانغتشون ياتاي الصيني حاليا).

ومالت الكفة نسبيا لكرواتيا في الشوط الاول واستحوذ لاعبوها على الكرة، وكانت أول واخطر فرصة في المباراة تسديدة قوية لبيريزيتش من خارج المنطقة مرت فوق العارضة بقليل (14)، واخرى لمهاجم هوفنهايم الالماني أندري كراماريتش بجوار القائم الايمن (16).

وأثمر الضغط الكرواتي هدفا اثر ركلة ركنية انبرى لها مودريتش حولها مهاجم اينتراخت فرانكفورت الالماني انتي ريبيتش برأسه امام المرمى فتابعها ماندزوكيتش بارتماءة برأسه لتصطدم بقدم ايتيبو وتعانق الشباك (32).

وكاد كراماريتش يضيف الثاني بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من راكيتيتش لكنها مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (39).

وضغطت نيجيريا في بداية الشوط الثاني وحصلت على 3 ركلات ركنية متتالية دون جدوى، قبل ان يسدد موزيس كرة قوية من داخل المنطقة بجوار القائم الايسر لحارس مرمى موناكو الفرنسي دانيال سوباسيتش (49).

وجرب راكيتيتش حظه من تسديدة بعيدة فوق المرمى (50)، ثم رأسية أوديون ايغالو بين يدي سوباسيتش (59)، قبل ان يحصل منتخب بلاده على ركلة جزاء اثر خطأ للمدافع وليام تروست-ايكونغ على ماندزوكيتش، فانبرى لها مودريتش بنجاح على يمين الحارس (71).

وكاد لاعب ريال ماتيو كوفاسيتش، بديل ريبيتش، يسجل الهدف الثالث من انفراد في الوقت بدل الضائع بيد ان الحارس فرنسيس أوزوهو أنقذ الموقف.

المباراة في سطور:

المباراة: كرواتيا – نيجيريا 2-صفر

الملعب: كالينغراد

الجمهور: 31136 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الرابعة

الحكم: البرازيلي ساندرو ريكي

– الاهداف:

كرواتيا: أوغينيكارو ايتيبو (32 خطأ في مرمى منتخب بلاده) ولوكا مودريتش (71 من ركلة جزاء)

الانذارات:

كرواتيا: ايفان راكيتيتش (30) ومارسيلو بروزوفيتش (89)

نيجيريا: وليام تروست-ايكونغ (70)

– التشكيلتان:

* كرواتيا: دانيال سوباشيتش- شيمي فرساليكو، ديان لوفرن، دوماغوي فيدا، ايفان سترينيتش- ايفان راكيتيتش، لوكا مودريتش، ايفان بيريشيتش، أنتي ريبيتش (ماتيو كوفاسيتش، 78)، اندري كراماريتش (مارسيلو بروزوفيتش، 60)- ماريو ماندزوكيتش (ماركو بياتسا، 86).

المدرب: زلاتكو داليتش

* نيجيريا: فرنسيس أوزوهو- شيهو عبدللاهي، ليون بالوغون، وليام تروست-ايكونغ، براين ايدوو- أوغينيكارو ايتيبو، جون أوبي ميكل (سيميون كوانكوو، 88)، وليفريد نديدي، فيكتور موزيس، أليكس ايوبي (أحمد موسى، 62)- أوديون ايغالو (كيليشي ايهياناتشو، 72).

المدرب: الالماني غرنوت روهر

في ما يأتي ترتيب المجموعة الرابعة بعد الجولة الاولى:

كرواتيا 2 نيجيريا 0

الارجنتين 1 ايسلندا 1

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

كرواتيا 1 1 0 0 2 0 3

الارجنتين 1 0 1 0 1 1 1

ايسلندا 1 0 1 0 1 1 1

نيجيريا 1 0 0 1 0 2 0

في ما يأتي ترتيب الهدافين في كأس العالم في كرة القدم 2018:

– 3 أهداف –

كريستيانو رونالدو (البرتغال)

– هدفان –

دييغو كوستا (اسبانيا)

دينيس تشيريشيف (روسيا)

– هدف واحد –

ناتشو فرنانديز (اسبانيا)

خوسيه خيمينيز (الأوروغواي)

إيوري غازينسكي (روسيا)

أرتيم دزيوبا (روسيا)

ألكسندر غولوفين (روسيا)

سيرخيو أغويرو (الأرجنتين) (ركلة جزاء)

ألفريد فينبوغاسون (ايسلندا) (ركلة جزاء)

انطوان غريزمان (فرنسا) (ركلة جزاء)

بول بوغبا (فرنسا)

ميلي يديناك (استراليا) (ركلة جزاء)

يوسف بولسن (الدنمارك)

لوكا مودريتش (كرواتيا) (ركلة جزاء)

– خطأ في مرمى فريقه –

عزيز بوحدوز (المغرب)

أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)

شاهد ملخص المباراة:

الدنمارك تعاقب البيرو وتنتزع 3 نقاط ثمينة

عاقب المنتخب الدنماركي لكرة القدم نظيره البيروفي عندما تغلب عليه 1-صفر الاحد في سارانسك وانتزع ثلاث نقاط ثمينة في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مونديال روسيا، في مباراة أضاع فيها المنتخب الأميركي الجنوبي العديد من الفرص بينها ركلة جزاء.

وسجل مهاجم لايبزيغ الالماني يوسف بولسن اثر تمريرة من نجم توتنهام الانكليزي كريستيان إريكسن (59) الهدف الوحيد في المباراة التي شهدت اللجوء الى تقنية مساعدة التحكيم بالفيديو لاحتساب ركلة جزاء للبيرو في الشوط الاول أهدرها كريستيان كويفا.

وكانت فرنسا تغلبت على استراليا 2-1 اليوم في قازان ضمن المجموعة ذاتها، في مباراة شهدت أيضا استخدام تقنية الفيديو لاحتساب ركلة جزاء.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني لكون المنتخبين هما المرشحين البارزين للبطاقة الثانية خلف فرنسا المرشحة بقوة للصدارة، بينما تلقت البيرو ضربة موجعة في اول مباراة لها في المونديال بعد 36 عاما.

وتلعب الدنمارك مع استراليا في الجولة الثانية التي تشهد مواجهة فرنسا مع البيرو الخميس المقبل، على ان تقام الجولة الثالثة الاخيرة في 26 حزيران/يونيو الحالي بمباراتي الدنمارك مع فرنسا، واستراليا مع البيرو.

وكان المنتخب البيروفي صاحب الافضلية اغلب فترات المباراة وسنحت له فرص عدة نجح حارس مرمى الدنمارك كاسبر شمايكل في التصدي لها، بينما نجحت الدنمارك في تكتيتها الدفاعي المنظم واقتنصت هدف الفوز.

وجلس قائد البيرو باولو غيريرو الذي سمح له بخوض غمار المونديال بقرار قضائي سويسري علق عقوبة الايقاف المفروضة بحقه على خلفية فحص منشطات أظهر وجود آثار كوكايين في جسمه، على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 63 عندما دفع به المدرب الارجنتيني ريكاردو غاريكا دون جدوى.

– تقنية الفيديو –

وهددت البيرو كثيرا مرمى شمايكل الذي كان يخوض المونديال الاول له بعد 20 عاما على مشاركته والده العملاق بيتر مع المنتخب الاسكندينافي، وتصدى لمحاولتين من يوشيمار يوتون (8) واندري كاريو (13).

في المقابل، كاد لاس شون، بديل وليام كفيست المصاب في عضلات الصدر، يمنح التقدم للدنمارك من تسديدة قوية من خارج المنطقة (39).

ولجأ الحكم الغامبي باكاري غاساما الى تقنية الفيديو لمنح البيرو ركلة جزاء اثر مخالفة من بولسون بحق كويفا بعدما أمر بداية بمواصلة اللعب. وانبرى اللاعب نفسه للركلة وأطاح بها فوق الخشبات الثلاث (45+1).

وهي المرة الثانية في اليوم نفسه التي يتم فيها اللجوء الى تقنية الفيديو، بعد أولى في مباراة المجموعة نفسها بين فرنسا واستراليا، وأيضا لاحتساب ركلة جزاء ايضا منح بها انطوان غريزمان التقدم لمنتخب “الديوك”.

وكان استخدام التقنية في مباراة فرنسا واستراليا، الأول في تاريخ المونديال.

ودفعت البيرو غاليا ثمن الفرص الضائعة عندما منح بولسن التقدم للدنمارك اثر هجمة مرتدة منسقة قادها سيستو الذي مررها الى اريكسن في منتصف الملعب فانطلق وهيأها لبولسن المتوغل من الجهة اليسرى فهيأها لنفسه بيمناه وسددها بيسراه على يمين الحارس (59).

وأنقذ شمايكل مرماه من هدف التعادل مرات عدة ابرزها انفراد كويفا (60) ورأسية غيريرو (64) وتسديدة قوية لجيفرسون فارفان (84)، فيما مرت رأسية القائد ألبرتو رودريغيس بجوار القائم الايمن (69)، وكرة غيريرو بالكعب بجوار القائم الايسر (78).

وحذا بدرو غاييسي حذو شمايكل بتصديه لتسديدة إريكسن من انفراد (86).

مباراة البيرو والدنمارك في سطور:

المباراة: البيرو – الدنمارك صفر-1

الملعب: موردوفيا ارينا في سارانسك

الجمهور: 40000

الدور: الأول

المجموعة: الثالثة

الحكم: الغامبي باكاري غاساما

– الهدف:

الدنمارك: يوسف بولسن (59)

الانذارات:

البيرو: ريناتو تابيا (38)

الدنمارك: توماس ديلاني (86) ويوسف بولسن (90+3)

– التشكيلتان:

* البيرو: بيدرو غاييسي- لويس أدفينكولا، كريستيان راموس، ألبرتو رودريغيس، ميغيل تراوكو- يوشيمار يوتون، ريناتو تابيا (بدرو أكينو، 87)- إديسون فلوريس (باولو غيريرو، 63)، كريستيان كويفا، أندري كاريو- جيفرسون فارفان (راوول رويدياس، 85).

المدرب: الارجنتيني ريكاردو غاريكا

* الدنمارك: كاسبر شمايكل- هنريك دالسغارد، أندرياس كريستنسن (ماتياس يورغنسن، 81)، سايمون كياير، ينس لارسن- وليام كفيست (لاس شون، 36)، توماس ديلاني، كريستيان إريكسن- نيكولاي يورغنسن، يوسف بولسن، وبيوني سيستو (مارتن برايثوايت، 67).

المدرب: النروجي أوغه هاريده

في ما يأتي ترتيب المجموعة الثالثة:

بيرو 0 الدنمارك 1

فرنسا 2 استراليا 1

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

فرنسا 1 1 0 0 2 1 3

الدنمارك 1 1 0 0 1 0 3

استراليا 1 0 0 1 1 2 0

بيرو 1 0 0 1 0 1 0

شاهد ملخص المباراة:

أيسلندا تحقق المفاجأة الأولى وتُسقط الأرجنتين في فخ التعادل

عجزت الترسانة الهجومية الأرجنتينية بقيادة ليونيل ميسي الذي أضاع ركلة جزاء، عن التعامل مع صلابة الـ”فايكينغز” والروح القتالية لايسلندا، فاكتفت بالتعادل 1-1 السبت في موسكو، في مستهل مشوارها في مونديال 2018.

وفشل الأرجنتينيون في استغلال خبرتهم الكبيرة التي قادتهم الى المباراة النهائية في آخر ثلاث بطولات كبيرة خاضوها (دون الفوز بأي لقب)، لتخطي عقبة المنتخب الاسكندنافي الذي يشارك في النهائيات للمرة الأولى.

الا ان أبطال العالم 1978 و1986، تجنبوا على الأقل سيناريو 1990 حين خسروا مباراتهم الأولى أمام الوافد الجديد المنتخب الكاميروني (صفر-1)، دون ان يمنعهم ذلك من بلوغ النهائي للمرة الثانية تواليا بقيادة الاسطورة دييغو مارادونا، قبل ان يتنازلوا عن اللقب لصالح الألمان.

وتحت أنظار مارادونا في ملعب سبارتاك في موسكو، كانت اللحظة الحاسمة في المباراة الأولى للمجموعة الرابعة إضاعة ميسي ركلة جزاء في الدقيقة 64، كانت لتمنح بلاده الأفضلية وتكسر التعادل (1-1).

وتصدى الايسلندي هانيس هالدورسون لركلة أفضل لاعب في العالم خمس مرات. ولم يخف الحارس فرحته، معتبرا انه “حلم يتحول الى حقيقة بأن أتمكن من إنقاذ ركلة جزاء ينفذها ميسي، لاسيما أن ذلك ساعدنا للحصول على نقطة قد تكون هامة جدا بالنسبة لنا لمحاولة التأهل عن المجموعة”.

أضاف “راجعت الكثير من ركلات الجزاء التي نفذها ميسي” قبل المباراة، مضيفا “راودني شعور جيد بأنه سيسدد بهذه الطريقة”.

وحرم هالدورسون ميسي (31 عاما) الذي قد يكون مونديال 2018 الأخير له، من تسجيل هدفه السادس في مشاركته الرابعة في كأس العالم (هدف في 2006، لم يسجل في 2010 و4 في 2014).

كما أتت إضاعة ميسي لركلة الجزاء غداة تحقيق غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب خمس مرات أيضا، بداية مثالية للمونديال بتسجيله ثلاثية في مرمى اسبانيا منحت منتخب بلاده التعادل 3-3.

وكان نجم فريق برشلونة الاسباني يمني النفس بأن يبدأ النهائيات من حيث أنهى التصفيات حين سجل ثلاثية الفوز على الاكوادور (3-1) في الجولة الأخيرة لمنطقة أميركا الجنوبية وقاد بلاده الى النهائيات.

الا ان ميسي اختبر عمليا واقعية التصريح الذي أدلى به قبل المباراة، عندما حذر من ان ايسلندا “أظهرت أن بإمكانها مقارعة أي منافس خلال كأس أوروبا الأخيرة”، في إشارة منه لبلوغ الـ”فايكينغز” ربع نهائي كأس أوروبا 2016 في مشاركتهم الأولى وتخطيهم العملاق الإنكليزي في ثمن النهائي.

– تجاهل ديبالا –

وبدا لاعبو المدرب خورخي سامباولي عاجزين في مواجهة القوة البدنية والروح القتالية لمنافسيهم الذين لم يهتزوا حتى عندما افتتح سيرخيو اغويرو التسجيل للأرجنتين (19)، وردوا سريعا عبر ألفريد فينبوغاسون (23).

وسيكون على الأرجنتين وميسي انتظار المباراتين المقبلتين ضد كرواتيا (21) ونيجيريا (26) لإعادة الزخم الى مسيرتهم في المونديال الذي ترتدي نسخته الحالية أهمية خاصة لنجم برشلونة، لأنها قد تكون الأخيرة له، وفرصته لاحراز لقبه الأول مع المنتخب الذي خسر معه أربع مباريات نهائية (كوبا أميركا 2007 و2015 و2015، ومونديال 2014).

وعلى الجهة الايسلندية، أثبت رجال المدرب-الطبيب هيمير هالغريمسون أنهم قادرون على خلق المفاجأة وقهر الكبار كما في كأس أوروبا 2016.

وعلى رغم صعوبة اختراق الدفاع الايسلندي، تجاهل سامباولي مهاجم يوفنتوس الايطالي باولو ديبالا الذي لم يكن ضمن التبديلات الأرجنتينية الثلاثة في اللقاء، بانتظار التوصل الى “تفاهم” حول كيفية اشراكه الى جانب ميسي بحسب ما أشار سامباولي عشية النهائيات.

وأقر سامباولي السبت ان “وضع ليونيل ميسي لم يكن مريحا في اللقاء لأن منتخب ايسلندا لعب بطريقة دفاعية جدا. لم يحصل على المساحات التي يحتاج اليها لكن ما لا زلنا نؤمن بأنفسنا ونعلم أنه لدينا ما هو لازم من أجل النجاح”.

وعكر الإيسلنديون على الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو احتفاله السبت بانفراده بالرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع بلاده بعدما خاض مشاركته الـ144، متقدما بفارق مباراة على خافيير زانيتي.

وكما كان متوقعا، اندفع الارجنتينيون منذ البداية بقيادة الثلاثي انخيل دي ماريا واغويرو وميسي، لكن الخطر كان ايسلنديا مرتين بسبب خطأين من ماركوس روخو، دون أن ينجح ألفريد فينبوغاسون (9) وبيركير بيارناسون (10) في وضع الكرة داخل الشباك.

وانتظر ميسي حتى الدقيقة 17 ليسجل حضوره بتسديدة بعيدة صدها هالدورسون الذي انحنى في الفرصة التالية عندما وصلت الكرة الى أغويرو بعد تسديدة خاطئة من روخو، فسيطر عليها هداف مانشستر سيتي الإنكليزي داخل المنطقة والتف على نفسه قبل ان يطلقها قوية في سقف الشباك (19).

وهو الهدف الأول لأغويرو في النهائيات في مباراته التاسعة ومشاركته الثالثة.

لكن الهدف لم يحبط عزيمة الوافدين الجدد، بل ردوا سريعا عبر فينبوغاسون الذي سقطت الكرة أمامه عند نقطة الجزاء بعدما اعترضها الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو اثر عرضية من غيلفي سيغوردسون، فتابعها في الشباك ليصبح أول إيسلندي يسجل في كأس العالم (23).

وأقفلت ايسلندا بعد ذلك المنافذ على ميسي ورفاقه ومنعتهم حتى من الوصول الى منطقة الجزاء، ما اضطرهم للتسديد من خارجها دون نجاح.

ولم يتغير الوضع في بداية الشوط الثاني، ما اضطر سامباولي الى الزج بايفر بانيغا بدلا من لوكا يبليا (54). واعتقد الأرجنتينيون أنهم حصلوا على فرصتهم عندما احتسبت لهم ركلة جزاء في الدقيقة 64 انتزعها ماكسيميليانو ميزا من هوردور ماغنوسون، لكن ميسي اصطدم بتألق هالدورسون.

ورغم دخول كريستيان بافون ثم غونزالو هيغواين، عجز الأرجنتينيون عن الوصول الى الشباك واكتفوا بنقطة في نهاية المطاف.

مباراة الأرجنتين وايسلندا في سطور:

المباراة: الارجنتين – ايسلندا (1-1)

الملعب: سبارتاك موسكو ستاديوم في موسكو

الجمهور: 40,000

الدور: الأول

المجموعة: الرابعة

الحكم: البولندي سيمون مارسينياك

– الهدف:

الارجنتين: سيرخيو اغويرو (19)

ايسلندا: ألفريد فينبوغاسون (23)

– التشكيلتان:

* الارجنتين: ويلي كاباييرو- ادواردو سالفيو، نيكولاس اوتاميندي، ماركوس روخو، نيكولاس تاليافيكو- لوكاس بيليا (ايفر بانيغا د.54)، خافيير ماسشيرانو- ليونيل ميسي، ماكسيميليانو ميزا (غونزالو هيغواين د.84)، انخل دي ماريا (كريستيان بافون د.75) – سيرخيرو اغويرو

المدرب: خورخي سامباولي

* ايسلندا: هانيس هالدورسون- بيركير سايفارسون، كاري ارناسون، راغنار سيغوردسون، هوردور ماغنوسون- ارون غونارسون (آري سكولاسون د.76)، ايميل هالفريدسون- يوهان غودموندسون (روريك جيسلاسون د. 63)، غيلفي سيغوردسون، بيركير بيارناسون- الفريد فينبوغاسون (بيورن سيغورداسون د.89)

المدرب: هيمير هالغريمسون

شاهد ملخص المباراة:

تقنية الفيديو تساعد فرنسا على تخطي أستراليا بصعوبة

للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم في كرة القدم اعتمدت تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم، وساعدت فرنسا بطلة 1998 في تخطي عقبتها الاولى في مونديال روسيا 2018، بشق النفس ضد استراليا 2-1 الجمعة في قازان ضمن الجولة الاولى من المجموعة الثالثة.

وأوقف الحكم الاوروغوياني أندريس كونيا اللعب بعد عرقلة لم يحتسبها من المدافع جوشوا ريسدون على الفرنسي أنطوان غريزمان، قبل ان يعيد النظر بقراره ويمنح ركلة جزاء ترجمها مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني بنجاح، مفتتحا التسجيل في الدقيقة 58. الا ان المنتخب الاسترالي سارع الى معادلة النتيجة عبر ركلة جزاء أيضا نفذها قائده ميلي يديناك في الدقيقة 62، بعدما لمس المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي الكرة بيده في منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 81، عاود المنتخب الفرنسي التقدم (2-1) عبر بول بوغبا.

وهي المرة الأولى تستخدم فيها تقنية “في ايه آر” في كأس العالم، بعدما أقر الاتحاد الدولي (فيفا) في وقت سابق من هذا العام، اعتماد التقنية المثيرة للجدل في أبرز بطولاته، بدعم مباشر من رئيسه السويسري جاني انفانتينو.

ويمكن استخدام تقنية التحكيم بالفيديو في أربع حالات مؤثرة: بعد هدف مسجل، عند احتساب ركلة جزاء، عند رفع بطاقة حمراء مباشرة او في حال وقوع خطأ بالنسبة الى هوية لاعب تم انذاره أو طرده.

– “بالاذن، بالانف، بالقدم…” –

وقال بوغبا بعد الفوز لقناة “تي اف 1” الفرنسية “هذه مباراة في كأس العالم ولا توجد منتخبات صغيرة. دافعت استراليا جيدا، هو فريق جميل وستكون الامور مماثلة في كأس العالم”.

تابع “لم نستسلم ونجحنا بالتسجيل في النهاية. ساعدني كثيرا المدافع الاسترالي لكن الكرة دخلت. التسجيل بالاذن او بالانف او بالقدم، المهم ان تدخل” الكرة.

وتقام في وقت لاحق السبت المباراة الثانية ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، وتجمع منتخبي البيرو والدنمارك في سارانسك.

ودفع المدرب ديدييه ديشان بالثلاثي الهجومي انطوان غريزمان وكيليان مبابي وعثمان دمبيلي، مبقيا على اوليفييه جيرو على مقاعد البدلاء. وفي الدفاع، فضل الظهيرين بنجامان بافار ولوكاس هرنانديز على جبريل سيديبيه وبنجامان مندي.

واصبح كيليان مبابي مهاجم باريس سان جرمان بعمر 19 عاما و6 اشهر، اصغر لاعب فرنسي يخوض بطولة كبرى (كأس العالم أو كأس اوروبا).

وبمعدل بلغ 24 عاما و6 اشهر، تكون هذه أصغر تشكيلة لفرنسا في مباراة افتتاحية في المونديال منذ 1930 (23 عاما و11 شهرا ضد المكسيك).

ورأى ديشان “لم تكن الامور بسيطة، الفوز في المباراة الاولى هام جدا ويصعب شرح ما حصل… الامور صعبة على الجميع (في المونديال) باستثناء الروس. يجب ان تقاتل لان الفرق كلها تستعد جيدا”.

– شوط أول مخيب لفرنسا –

وجاء الشوط الاول مخيبا بالنسبة للفرنسيين، فبعد بداية واعدة وكرة خطيرة لمبابي من تسديدة قريبة ابعدها الحارس ماتيو راين الى ركنية (2)، بقي المنتخب الأزرق صائما عن تهديد مرمى المنتخب الاوقياني-الاسيوي الذي سنحت له فرصة صدها الحارس هوغو لوريس اثر كرة مشتركة بين آرون موي وماتيو ليكي (17)

وفي الشوط الثاني، قالت تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم كلمتها عندما قلبت قرار الحكم اثر عرقلة ريسدون لغريزمان، فحصلت فرنسا على ركلة جزاء ترجمها مهاجم اتلتيكو مدريد بنجاح.

ورفع غريزمان (27 عاما)، أفضل لاعب وأفضل هداف (6 أهداف) في كأس أوروبا 2016، رصيده الى 21 هدفا في 55 مباراة دولية.

لكن بعدها بقليل حصلت استراليا على ركلة جزاء أخرى للمسة يد من أومتيتي ترجمها ميلي يديناك الى يسار لوريس (62).

وقال اومتيتي مدافع برشلونة الاسباني لقناة “بي ان”: “ارتقيت وصدمت يدي الكرة، هكذا امور تحصل وتعين علينا التركيز بسرعة على المباراة.. افتقدنا قليلا للايقاع، ويمكننا التحسن في مجال نقل الكرة وفي السباقات ايضا.. “.

وحاول ديشان استدراك الامور، فدفع بجيرو ولاعب الوسط نبيل فقير على حساب غريزمان ودمبيلي (70) ثم بليز ماتويدي بدلا من توليسو (78).

وأثمرت تعديلاته عن هدف الفوز لفرنسا بكرة مباغتة من لاعب وسط مانشستر يونايتد الانكليزي بوغبا، لعبها ساقطة بمساعدة من عزيز بهيش ارتدت من العارضة الى داخل مرمى استراليا (81).

وكان ديشان قد استدعى مجموعة تضم 14 لاعبا لم يسبق ان خاضوا أي بطولة دولية بينهم جيل شاب من المواهب لا سيما في خطي الوسط الهجومي والهجوم على غرار توما ليمار وفقير وفلوريان توفان ودمبيلي ومبابي. وتضم تشكيلة ديشان ستة لاعبين فقط ممن شاركوا في مونديال البرازيل 2014، بينهم القائد لوريس وبوغبا وغريزمان.

أما استراليا، بطلة اسيا 2015، والتي تشارك في المونديال للمرة الرابعة تواليا والخامسة في تاريخها، فقد حققت افضل نتائجها في 2006 عندما بلغت دور الـ16. ويقودها المدرب الهولندي فان مارفيك المعين في 24 كانون الثاني/يناير الماضي خلفا لآينج بوستيكوغلو المستقيل من منصبه.

مباراة فرنسا وأستراليا في سطور:

المباراة: فرنسا – استراليا (2-1)

الملعب: قازان أرينا في قازان

الجمهور: 41279 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الثالثة

الحكم: الاوروغوياني اندريس كونيا

– الاهداف:

فرنسا: انطوان غريزمان (58 من ركلة جزاء)، بول بوغبا (81)

استراليا: ميلي يديناك (62 من ركلة جزاء)

– الانذارات:

فرنسا: كورنتان توليسو (76)

استراليا: ماتيو ليكي (13)، جوشوا ريسدون (57) عزيزي بهيش (87)

– التشكيلتان:

* فرنسا: هوغو لوريس- بنجامان بافار، رافايل فاران، صامويل اومتيتي، لوكاس هرنانديز- نغولو كانتي، بول بوغبا، كورنتان توليسو (بليز ماتويدي 78)، عثمان دمبيلي (نبيل فقير 70)، كيليان مبابي، انطوان غريزمان (اوليفييه جيرو 70)

– المدرب: ديدييه ديشان

* استراليا: ماتيو راين- مارك ميليغان، عزيز بهيش، جوشوا ريسدون، ترنت ساينزبوري- ارون موي، ميلي يديناك، توم روغيتش (جاكسون ايرفاين 72)- ماثيو ليكي، روبي كروز (دانيال ارزاني 84)، اندرو نابوت (تومي يوريتش 64)

– المدرب: الهولندي بيرت فان مارفيك

شاهد ملخص المباراة:

رونالدو ينقذ البرتغال ويفرض التعادل على إسبانيا

تعادلت البرتغال بطلة اوروبا مع جارتها اسبانيا 3-3 الجمعة في سوتشي في قمة “ايبيرية” كان بطلها نجم الأولى كريستيانو رونالدو الذي سجل ثلاثية في مستهل مشواره في كأس العالم في كرة القدم 2018.

وجاءت المباراة قمة في الاثارة والتنافس الهجومي، بين رونالدو الذي سجل في الدقائق (4 من ركلة جزاء و44 و88)، ودييغو كوستا مسجل الثنائية (24 و55)، بينما سجل ناتشو آخر أهداف أبطال العالم 2010 في الدقيقة 58.

ملخص المباراة:

هدف عكسي يمنح إيران فوزا قاتلا على المغرب

دفع المنتخب المغربي لكرة القدم ثمن فرصه المهدرة ووضع نفسه أمام مهمة شبه مستحيلة لبلوغ الدور ثمن النهائي، بخسارته القاتلة الجمعة أمام المنتخب الايراني 1-صفر بهدف من نيران صديقة في ختام الوقت بدل الضائع، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في مونديال روسيا 2018.

وعلى ملعب “كريستوفسكي” في سان بطرسبورغ، دفع أسود الأطلس غاليا ثمن عدم استثمار سيطرتهم على المباراة، عندما سجل مهاجمهم البديل عزيز بوحدوز هدف المباراة خطأ في مرماه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع من المباراة الاولى بين المنتخبين في مختلف المسابقات.

وبهذه الخسارة المؤلمة، بات المنتخب المغربي في وضع صعب للتأهل الى الدور المقبل، لاسيما وان الطرفين الآخرين في المجموعة الثانية هما اسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012 والمرشحة القوية للقب المونديال الحالي، والبرتغال بطلة أوروبا 2016.

وكان المنتخب المغربي الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة والأقرب الى تحقيق الفوز بالنظر الى الفرص الكثيرة التي خلقها وتناوب مهاجموه على إهدارها، فدفع الثمن غاليا في الوقت القاتل بهدف بوحدوز الذي حاول ابعاد كرة من ركلة حرة جانبية بالارتماء نحوها، الا انها تابعها على يمين حارس مرماه منير المحمدي قبل دقيقة واحدة من انتهاء الوقت بدل الضائع.

– هدف من محاولة يتيمة –

وكان المغرب يمني النفس بكسب النقاط الثلاث في مباراته الاولى “الأسهل” ضمن مجموعة تعد الأصعب في المونديال الروسي، بيد انه خرج خالي الوفاض وصعب جدا مهمته في عبور الدور الأول للمرة الثانية في تاريخه بعد الاولى عام 1986.

ويلاقي المغرب البرتغال في الجولة الثانية في 20 حزيران/يونيو، ثم اسبانيا في الجولة الثالثة الاخيرة في 25 منه.

في المقابل، اقتنصت ايران فوزا غاليا من محاولتها الوحيدة بين الخشبات الثلاث في الشوط الثاني، لتصبح أول منتخب يسجل هدفا في هذا الشوط من محاولته الوحيدة، للمرة الأولى في المونديال منذ 1966. كما بات بوحدوز أول لاعب بديل يسجل هدفا في مرماه منذ مونديال 2006.

وشرب المنتخب المغربي من نفس الكأس التي شرب منها نظيره المصري الذي خسر امام الاوروغواي صفر-1 في الدقيقة 89 ضمن المجموعة الأولى. وكانت خسارة المغرب الثالثة للعرب في المونديال الروسي، بعد الاولى للسعودية أمام روسيا صفر-5 الخميس في المباراة الافتتاحية.

ويخوض المنتخب التونسي الممثل العربي الأخير في روسيا مباراته الاولى الاثنين المقبل امام انكلترا ضمن منافسات المجموعة السابعة.

– فرص بالجملة –

وأجرى مدرب المغرب الفرنسي هيرفيه رونار تبديلين على تشكيلته المعتادة، فدفع بهداف كأس الامم الافريقية للاعبين المحليين أيوب الكعبي ولاعب وسط شالكه الالماني أمين حارث على حساب مهاجم مالاتيا سبور التركي خالد بوطيب ومدافع ليل الفرنسي حمزة منديل، بينما غاب مدافع فنربغشة التركي نبيل درار بسبب الاصابة فلعب مكانه مدافع ريال مدريد الاسباني أشرف حكيمي الذي شغل الجهة اليسرى، فيما لعب مهاجم ليغانيس نور الدين أمرابط على اليمنى.

في المقابل، دفع البرتغالي كارلوس كيروش بتشكيلته الايرانية الأساسية.

وكان المنتخب المغربي الافضل منذ بداية المباراة وضغط بقوة على دفاع الايرانيين وسنحت لمهاجميه أكثر من فرصة لافتتاح التسجيل دون جدوى.

في المقابل، ركن المنتخب الايراني الى الدفاع منتظرا الاخطاء في وسط الملعب للانقضاض في هجمات مرتدة التي كان على قلتها قاب قوسين او ادنى من افتتاح التسجيل قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول عبر هدافه سردار آزمون لولا تدخل بارع لحارس المرمى منير المحمدي على دفعتين كونه أبعد الكرة المرتدة منه والتي سددها علي رضا جهانبخش.

ولم تتغير الحال في الشوط الثاني، حيث واصل المنتخب المغربي بحثه عن الهدف، كاد يحققه من تسديدة قوية للاعب وسط اياكس امستردام الهولندي حكيم زياش من خارج المنطقة أبعدها الحارس علي رضا بيرانفاند (80).

– إصابة أمرابط –

وعلى مر الشوطين، كاد المغرب يفتتح التسجيل مرات عدة، منها عبر تسديدة على الطائر لحارث مرت بجوار القائم الايسر (2)، ثم رأسية ليونس بلهندة فوق العارضة (4)، وتسديدة للكعبي من حافة المنطقة بجوار القائم الايمن (8).

وكانت أخطر فرصة تسديدة للقائد مدافع يوفنتوس الايطالي المهدي بنعطية اثر دربكة امام المرمى ارتدت من الحارس بيرانفاند قبل ان يشتتها الدفاع الى ركنية (19). وكانت اول واخطر فرصة لايران تسديدة اثر هجمة مرتدة أبعدها سايس في توقيت مناسب (20).

وانقذ حارس مرمى نومانسيا الاسباني منير المحمدي مرماه من هدف محقق بتصديه بقدمه اليمنى لانفراد مهاجم روبن قازان الروسي آزمون اثر هجمة مرتدة فتهيأت الكرة أمام مهاجم ألكمار وهداف الدوري الهولندي هذا الموسم جهانبخش الذي سددها من مسافة قريبة فأبعدها المحمدي الى ركنية (43).

وتبقى المغرب ضربة موجعة بإصابة قوية في الرأس لظهيره أمرابط الذي كان نشطا في الجهة اليمنى وذلك عندما سقط على وجهه اثر احتكاك مع لاعب إيراني، فترك مكانه لشقيقه لاعب وسط فيينورد الهولندي سفيان (76)، قبل ان رونار يدفع بمهاجم سانت باولي الالماني بوحدوز بدل الكعبي (77).

ولسخرية القدر، تسبب البديلان في هدف الفوز الايراني حيث ارتكب سفيان خطأ في الجهة اليمنى سجل منه بوحدوز. وهو الهدف الاول الذي يدخل مرمى المغرب في المباريات الرسمية بعد 6 مباريات في التصفيات التي كان المنتخب الوحيد الذي ينهيها دون ان تهتز شباكه.

كما بات بوحدوز اول لاعب يسجل بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في المونديال منذ سجل البرتغالي بوتي في مرماه أمام المانيا (1-3) في مباراة المركز الثالث في مونديال 2006.

مباراة المغرب وإيران في سطور:

المباراة: المغرب – ايران (صفر-1)

الملعب: كريستوفسكي في سان بطرسبورغ

الجمهور: 62560 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الثانية

الحكم: التركي جنيات شكير

– الهدف:

ايران: عزيز بوحدوز (90+5 خطأ في مرمى منتخب بلاده)

– الانذارات:

المغرب: كريم الاحمدي (34)

ايران: مسعود شجاعي (10) وعلي رضا جهانبخش (47) وكريم أنصاري فرد (90+2)

– التشكيلتان:

* المغرب: منير المحمدي – أشرف حكيمي، المهدي بنعطية، رومان سايس- نور الدين أمرابط (سفيان أمربط، 76)، كريم الاحمدي، مبارك بوصوفة، أمين حارث (مروان دا كوستا، 82)- حكيم زياش، يونس بلهندة وأيوب الكعبي (عزيز بوحدوز، 77).

– المدرب: الفرنسي هيرفيه رونار

* ايران: علي رضا بيرانفاند – مرتضى بورعليغنجي، روزبه جشمي، إحسان حاجي صفي، رامين رضائيان- أميد ابراهيمي (بجمان منتظري، 79)، مسعود شجاعي (مهدي طارمي، 68)، وحيد أميري – كريم أنصاري فرد، علي رضا جهانبخش (سامان قدوس، 85)، سردار آزمون.

– المدرب: البرتغالي كارلوس كيروش

شاهد ملخص المباراة:

مصر دون صلاح تسقط أمام الأوروغواي في اللحظات الأخيرة

قدم منتخب مصر من دون نجمه المصاب محمد صلاح أداء رجوليا قبل ان يخسر في اللحظات القاتلة أولى مبارياته في كأس العالم منذ 28 عاما، وذلك أمام الاوروغواي صفر-1 الجمعة في ايكاترينبورغ ضمن الدور الاول للمجموعة الاولى لمونديال روسيا 2018.

وسجل قلب دفاع الأوروغواي خوسيه خيمينيز هدف الفوز القاتل برأسية قوية اثر ضربة حرة (89)، ليحصد المنتخب الاميركي الجنوبي فوزه الاول في المونديال، على غرار روسيا المضيفة التي تصدرت المجموعة الاربعاء باكتساحها السعودية 5-صفر.

وتعرض صلاح الذي احتفل اليوم بعيده السادس والعشرين، لاصابة قوية بكتفه في نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم في 26 ايار/مايو الماضي، خلال مواجهة فريقه ليفربول الانكليزي ضد ريال مدريد الاسباني، وحل بدلا منه عمرو وردة نجم اتروميتوس اليوناني في الموسم الماضي.

وبقي صلاح على مقاعد البدلاء في المباراة، وحظي بتصفيق حار من المشجعين كلما ظهرت صورته على الشاشة العملاقة في الملعب.

وحول غياب صلاح عن المباراة، قال المدرب الارجنتيني هكتور كوبر في المؤتمر الصحافي “انا اتخذ قرار المشاركة دوما. أمس كنا متأكدين انه سيكون قادرا على اللعب. في نهاية التمرين فحصه الاطباء وكانت هناك شكوك حول سقوطه ارضا او تعرضه لضربة من الخصم. لم نرد المخاطرة لأننا نريه في كامل لياقته في مباراتي روسيا والسعودية”.

وكانت التقديرات الاولية اشارت الى غياب صلاح، صاحب 44 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم مع ليفربول والمصاب بالتواء في المفصل الاخرمي الترقوي، لفترة “لن تزيد” عن ثلاثة اسابيع، أي بعد مباراة الاوروغواي بيوم واحد.

وقبل سفر مصر من معسكرة في غروزني الى ايكاتيرنبورغ الاربعاء، ظهر صلاح للمرة الاولى في تمرين جماعي، بدأه مع زملائه قبل ان ينهيه مجددا مع معالج نادي ليفربول روبن بونس، ثم تدرب مع زملائه جزئيا الخميس في ايكاترينبورغ.

وفي حراسة المرمى، اعتمد كوبر على محمد الشناوي كحارس أساسي عوضا عن عصام الحضري الذي سيصبح في حال مشاركته مع المنتخب، أكبر لاعب في تاريخ المونديال عن عمر 45 عاما.

ونال الشناوي جائزة أفضل لاعب في المباراة.

– الشناوي والقائم –

وتميز منتخب مصر في الشوط الاول بتنظيم وانضباط كبيرين، فعجز مدافعو ولاعبو وسط الاوروغواي عن ايصال الكرات للنجمين ادينسون كافاني (42 هدفا دوليا) ولويس سواريز (51 هدفا دوليا) الذي اهدر أخطر فرص الشوط، بتسديدة ارضية يمينية قريبة اثر ركنية هزت الشباك الجانبي الايمن لمرمى الشناوي (24).

وبرزت لمسات المدرب كوبر عندما طبق الفراعنة ضغطا عاليا أبعد الخطر عن دفاعه، فيما شارك الجناحان محمود حسن “تريزيغيه” ووردة في مساندة الدفاع لدى استحواذ الاوروغواي على الكرة، في ظل قلق واضح من مدرب الاوروغواي اوسكار تاباريز.

لكن المنتخب المصري لم يستفد من هجماته في الثلث الاخير، حيث لم يحصل مروان محسن على أي فرصة خطيرة، ولم يستفد زملاؤه من عرضيات الظهير القائد احمد فتحي.

وفي الشوط الثاني، خرج لاعب وسط مصر طارق حامد مصابا ونزل بدلا منه سام مرسي لاعب ويغان الانكليزي (50).

ودانت السيطرة للاوروغواي التي اهدر لها المخيب سواريز منفردا امام الشناوي (73)، وادينسون كافني الذي صد له الشناوي كرة صاروخية ببراعة (83) ثم ارتدت ركلته الحرة القوية من القائم (88). وبعد دقيقة، سجلت الاوروغواي هدف الفوز من رأسية للمدافع خيمينيز اثر ضربة حرة، اذ قفز عاليا فوق محمد النني وأحمد حجازي وارسلها في الزاوية اليسرى البعيدة لمرمى الشناوي (89).

ورأى كوبر ان فريقه حاول “ايقاف مهاجمي الاوروغواي ولم نفكر فقط في الدفاع. صنعوا فرصا جيدة ونحن ايضا، لكننا لم نكن جيدين في انهائها”.

وغرد اللاعب الدولي السابق احمد حسام “ميدو” بعد اللقاء “مباراة جيدة جدا لمنتخبنا بها الكثير من الايجابيات التي يجب ان نبني عليها (في) المباراتين القادمتين.. التأهل مازال بالإمكان!”.

وكسرت الاوروغواي، بطلة 1930 و1950 والتي تشارك للمرة الـ13 في النهائيات، نحس المباراة الافتتاحية فحققت فوزها الاول فيها منذ 1970.

وقال مدربها تاباريز الذي يقودها للمرة الرابعة في المونديال “لحسن الحظ، تغلبنا اليوم على إحصائية أخرى. هذه التجربة تجعلنا نتعلم ونتطور”.

– أين الجماهير؟ –

بدوره، قال حارس مصر الشناوي في المؤتمر الصحافي”أود أن أشكر كل اللاعبين في الفريق. لقد قاموا بكل ما يمكن القيام به ونفذوا الخطة التي وضعها المدرب هكتور كوبر. كان يمكن أن نخرج بنتيجة أفضل”.

وتلعب في الجولة الثانية مصر مع روسيا في سان بطرسبورغ في 19 حزيران/يونيو والاوروغواي مع السعودية في 20 منه في روستوف اون دون.

وعلى هامش المباراة، أعلن الاتحاد الدولي (فيفا) انه سيحقق في بقاء آلاف المقاعد في المدرجات خالية، باستثناء تلك الواقعة خلف المرميين.

والمقاعد الخالية يفترض ان تكون مباعة لاشخاص من الجنسية الروسية. واشار فيفا الى فتح تحقيق وان تذاكر المباراة بمعظمها قد تم بيعها “نؤكد ان 32278 تذكرة قد تم بيعها لمباراة مصر والاوروغواي” من اصل 33061، بحسب ما قال متحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس.

وبحسب الاتحاد، تم عرض 2,5 مليون بطاقة في المونديال الذي يختتم في 15 تموز/يوليو. ويؤكد المنظمون المحليون ان معظمها تم بيعه للمشجعين، ومنهم 46% من الروس.

المباراة في سطور:

المباراة: مصر – الاوروغواي (صفر-1)

الملعب: ايكاتيرينبورغ ارينا في ايكاتيرينبورغ

الجمهور: 27015 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الأولى

الحكم: الهولندي بيورن كايبرس

– الاهداف:

الاوروغواي: خوسيه خيمينيز (89)

– الانذارات:

مصر: أحمد حجازي (90+6)

– التشكيلتان:

* مصر: محمد الشناوي- أحمد فتحي، علي جبر، أحمد حجازي، محمد عبد الشافي- محمد النني، طارق حامد (سام مرسي 50)، عبد الله السعيد، محمود حسن “تريزيغيه”، عمرو وردة (رمضان صبحي 82) – مروان محسن (محمود عبد المنعم “كهربا” 63)

– المدرب: الارجنتيني هكتور كوبر

* الاوروغواي: فرناندو موسليرا- مارتين كاسيريس، دييغو غودين، خوسيه ماريا خيمينيز، غييرمو فاريلا- جيورجيان دي اراسكاييتا (كريستيان رودريغيز 59)، ماتياس فيسينو (لوكاس توريرا 87)، رودريغو بنتانكور، ناهيتان نانديس (كارلوس سانشيس 58)- ادينسون كافاني، لويس سواريز

– المدرب: أوسكار تاباريز

ملخص المباراة:

بعد أعوام من التحضير ومليارات الدولارات التي أنفقت على الملاعب والمنشآت، تنفس الروس الصعداء بعدما افتتح منتخبهم الوطني نهائيات مونديال 2018 بفوز احتفالا كبير على السعودية 5-صفر، ما يمهد الطريق له لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.

وجاء الفوز الروسي، وهو الأكبر في المباراة الأولى لبلد مضيف منذ أن تغلبت ايطاليا على الولايات المتحدة 7-1 عام 1934، أمام قرابة 80 الف متفرج احتشدوا في مدرجات ملعب “لوجينكي” في موسكو لمتابعة المباراة الأولى في المجموعة الأولى التي تضم مصر والأوروغواي، وفي مقدمتهم رئيس البلاد فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس فيفا السويسري جاني إنفانتينو.

وترتدي النقاط الثلاث أهمية بالغة لأصحاب الأرض الذين دخلوا النهائيات وهم في المركز 70 في التصنيف العالمي خلف السعودية بثلاثة مراكز.

ولم تكن المؤشرات مشجعة قبل المباراة التي كرست تقليد عدم خسارة المضيف المباراة الافتتاحية في تاريخ النهائيات، إذ لم يفز منتخب المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف سوى مرة واحدة في مبارياته العشر الأخيرة منذ مباراته الأولى له في كأس القارات صيف 2017 ضد نيوزيلندا (2-صفر)، وكانت ضد كوريا الجنوبية في السابع من تشرين الأول/اكتوبر(4-2).

وكان التعادل ضد تركيا (1-1) الأسبوع الماضي في موسكو تاريخيا بالمعنى السلبي للكلمة، إذ أصبح تشيرتشيسوف أول مدرب روسي أو سوفياتي يفشل في تحقيق أي فوز في سبع مباريات متتالية.

وفي معسكر السعودية التي تعود للنهائيات للمرة الأولى منذ 2006، تعقدت الأمور على فريق المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي الطامح الى قيادة “الأخضر” الى ثمن النهائي على الأقل، وهي أفضل نتيجة حققها في تاريخ مشاركاته في كأس العالم (1994).

– مشاركة تاريخية لايغناشيفيتش –

وبعدما عاد عن اعتزاله الدولي لمحاولة مساعدة روسيا وسط أزمة الاصابات التي يعاني منها المضيف، أصبح مدافع سسكا موسكو المخضرم سيرغي ايغناشيفيتش أكبر لاعب في تاريخ روسيا أو الاتحاد السوفياتي يشارك في النهائيات عن 38 عاما و335 يوما، بمشاركته أساسيا في المباراة الافتتاحية.

كما أصبح ايغناشيفيتش أكبر لاعب ميدان (ليس حارس مرمى) يشارك في النهائيات العالمية منذ الكاميروني روجيه ميلا عام 1994 (42 عاما).

وعزز ايغناشيفيتش ايضا رقمه القياسي لعدد المباريات الدولية مع المنتخب الروسي بـ121 مباراة، وهو وصل الى مباراته المئة في المباراة الأخيرة لبلاده في مونديال البرازيل 2014 ضد الجزائز في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وحصل ايغناشيفيتش الذي قال قبيل النهائيات “أعتقد أنه من الملائم أن أشارك في كأس العالم هذه، نظرا لأنها تقام في بلدنا”، على فرصة تعزيز رقمه القياسي بعدما استدعي مجددا الى المنتخب لتعويض مدافع روبن قازان المصاب روسلان كامبولوف.

وفي الجهة السعودية، كان بارزا قرار المدرب بيتزي اشراك محمد السهلاوي، صاحب 16 هدفا في التصفيات الآسيوية، أساسيا رغم صيامه عن التهديف لتسع مباريات متتالية، وذلك على حساب فهد المولد الذي سجل هدف تأهل بلاده الى النهائيات في مرمى اليابان (1-صفر) خلال الجولة الأخيرة من الدور الحاسم لتصفيات آسيا،

وضغط الروس منذ صافرة البداية ونجحوا في افتتاح التسجيل في الدقيقة 12 برأسية من إيوري غازينسكي إثر كرة ركنية عجز السعوديون عن ابعادها فوصلت الى رومان زوبنين الذي عكسها عرضية أثمرت عن الهدف.

وهو الهدف الأول في سابع مباراة دولية يخوضها لاعب وسط كراسنودار البالغ 28 عاما.

ولم ينعم الروس طويلا بفرحة الهدف، إذ تعرضوا لضربة قاسية باصابة ألان دزاغوييف في فخذه دون أن أي احتكاك بلاعب منافس، ما اضطر لاعبب وسط سسكا موسكو الى ترك مكانه لصالح لاعب فياريال الاسباني دينيس تشيريشيف (24).

– اسرع هدف لبديل منذ 2002 –

لكن الحظ لعب دوره لأن تشيريشيف مهد الطريق امام بلاده لتحقيق الفوز باضافة الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول اثر هجمة مرتدة سريعة، ومجهود فردي رائع من لاعب فياريال الذي تلاعب بالدفاع السعودي بحنكة قبل أن يطلق الكرة في سقف الشباك (43).

وبهدفه الأول في مباراته الـ12 مع المنتخب، أصبح تشريشيف أول بديل يسجل هدفا في تاريخ المباريات الافتتاحية للمونديال.

ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني حيث واصل الروس أفضليتهم، ما دفع بيتزي الى الزج بمولد بدلا من عبدالله عطيف (64)، لكن دون أن يطرأ أي تعديل على أداء الفريق الذي وجهت الضربة القاضية عندما نجح ارتيم دزيوبا وبعد ثوان على دخوله كبديل من اضافة هدف ثالث بكرة رأسية رائعة بعد عرضية من الكسندر غولوفين (71).

وأصبح لاعب ارسنال تولا صاحب أسرع هدف لبديل (بعد 89 ثانية) منذ مونديال 2002 حين سجل مارسين زيفلاكوف لبولندا في مرمى الولايات المتحدة بعد 64 ثانية على دخوله.

لكن المهرجان الروسي لم ينته إذ اضاف غولوفين الهدف الخامس من ركلة حرة رائعة في الوقت بدل الضائع (5+90)، مانحا بلاده أكبر فوز منذ تغلبها على الكاميرون 6-1 عام 1994.

شاهد ملخص المباراة:

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی