:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار النوادي والجمعيات, اخبارالرياضة, العام » نتائج المباريات اليومية لبطولة كأس العالم التي تجري وقائعها حاليا في روسيا

(نينوى.نو/متابعات)

إنكلترا تنتزع الفوز من تونس في الوقت القاتل

أنقذ قائد المنتخب الانكليزي لكرة القدم هاري كاين فريقه من بدء مشواره في مونديال روسيا 2018 بتعادل مع تونس، بتسجيله ثنائية (2-1) منها هدف الفوز في الوقت القاتل، في المباراة التي أقيمت الاثنين في فولغوغرادفي ختام الجولة الاولى للمجموعة السابعة.

وتقدم “الأسود الثلاثة” بهدف في الدقيقة 11 عبر كاين بعد ركلة ركنية، وعادل الفرجاني ساسي النتيجة (35 من ركلة جزاء)، قبل ان يقول هداف توتنهام كلمته الأخيرة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بهدف رأسي بعد ركلة ركنية أيضا.

وألحق كاين (24 عاما) بالمنتخب التونسي خسارة هي الثالثة لمنتخب عربي في الوقت القاتل في مونديال 2018، بعد مصر أمام الأوروغواي (1-صفر)، والمغرب أمام إيران بهدف من نيران صديقة (صفر-1)، بينما كان المنتخب السعودي الوحيد الذي تلقى خسارة قاسية، وذلك بنتيجة صفر-5 أمام المضيفة روسيا في المباراة الافتتاحية.

وقال كاين بعد تسجيله أول هدفين له لصالح انكلترا في بطولة كبيرة “أنا فخور بالشباب (…) واصلوا اللعب، واصلوا اللعب حتى الثانية الأخيرة”.

وأضاف المهاجم الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، “انا مغتبط، الجميع في الجهاز التدريبي كذلك. تنفيذ المطلوب منا يظهر شخصية جيدة”.

ويخوض المدرب الانكليزي غاريث ساوثغيت مونديال 2018 بتشكيلة شابة بمعظمها وتنقصها الخبرة الدولية. وبحسب شركة “أوبتا” للاحصاءات الرياضية، خاض لاعبو التشكيلة الحالية في ما بينهم 248 مباراة دولية، وهو أقل عدد اجمالي من المباريات الدولية لمنتخب انكليزي مشارك في بطولة عالمية، منذ حزيران/يونيو 1962.

الا ان هذه التشكيلة قدمت بداية قوية أمام المنتخب التونسي الذي يشرف عليه المدرب نبيل معلول، والذي يعتمد بشكل كبير على تشكيلة عمادها لاعبون في أندية أوروبية، اضافة الى بعض اللاعبين المحليين. الا ان المنتخب فقد حارس مرماه معز حسن بعد وقت قصير من انطلاق المباراة بسبب تعرضه لاصابة في الكتف الأيسر.

وفي غياب القائد يوسف المساكني الذي تعرض لاصابة قوية في الركبة قبل أسابيع من انطلاق المونديال، حمل شارة القيادة وهبي الخزري.

وبدأ المنتخب الانكليزي ضاغطا منذ البداية، وسط تراجع وإرباك واضحين من نسور قرطاج.

وصنع “الأسود الثلاثة” أول خطورة على مرمى حسن بعد مرور دقيقتين على البداية، بعدما وصلت الكرة الى جيسي لينغارد اثر خطأ من الدفاع في إبعادها داخل منطقة الجزاء، فسددها أرضية قوية أبعدها حسن لركنية.

وتصاعد الضغط الانكليزي تدريجا، مع اعتماد المنتخب على التمريرات الأرضية السريعة والتحرك بطول الملعب وعرضه.

وفي الدقيقة الرابعة، تعرض حسن حارس مرمى نادي شاتورو الفرنسي (درجة ثانية) الى اصابة في كتفه الأيسر عندما حاول قطع محاولة خطرة من لينغارد الذي انفرد بعد تمريرة متقنة من ديلي آلي. وحول لينغارد لاعب مانشستر يونايتد الكرة الى رحيم سترلينغ لاعب جاره وغرميه سيتي الذي لم يحسن التعامل معها، قبل ان يعلن الحكم وجود تسلل على لينغارد.

وتمكن حسن بداية من مواصلة اللعب، لتصل المباراة الى الدقيقة 11 مع ركنية لانكلترا نفذها أشلي يونغ، وحولها المدافع جون ستونز رأسية في اتجاه المرمى التونسي أبعدها حسن بأعجوبة من باب المرمى، الا ان الكرة تهادت أمام كاين غير المراقب والبعيد سنتيمترات عن خط المرمى، ليتابعها بسهولة الى داخل الشباك.

وكان هذا الهدف الأول لكاين في بطولة كبرى مع المنتخب، ليكرر ما حققه النجم السابق ألن شيرر الذي سجل أول أهدافه في المونديال في مرمى تونس أيضا، وذلك في مباراته الأولى في مونديال فرنسا 1998.

وبعد أقل من دقيقتين، تلقى نسور قرطاج نبأ سيئا بسقوط حسن أرضا من الألم، وبدا واضحا انه غير قادر على مواصلة اللعب. وغادر الحارس أرض الملعب ليترك حماية المرمى في عهدة فاروق بن مصطفى (16). وظهر حسن مجددا على مقاعد البدلاء في نهاية المباراة، وقد ربط كتفه.

– صمود في الشوط الثاني –

ولم يتأخر المنتخب الانكليزي في اختبار بن مصطفى، بتسديدة قوية بعد نحو دقيقة لجوردان هندرسون، أمسكها الحارس.

وهيمن المنتخب الانكليزي بقوة في النصف الأول من الشوط الأول، وسط غياب شبه كامل لثنائي المقدمة التونسي الخزري ونعيم السليتي. وحصل نسور قرطاج على أول ركنية لهم في الدقيقة 22 بعد تقدم على الجهة اليمنى من ديلان برون. ووصلت الركنية الى السليتي الذي سددها عاليا.

وبدا الدفاع التونسي ضائعا في بعض مراحل الشوط الأول، لاسيما في مواجهة التمريرات العرضية التي كانت غالبا ما تجد لاعبا غير مراقب يخطىء التعامل معها، مثل جيسي لينغارد في الدقيقة 23 الذي سدد كرة عالية رغم غياب الرقابة الدفاعية.

وبقي الوضع على حاله حتى ما قبل عشر دقائق من نهاية الشوط، حين حصل فخر الدين بن يوسف على ركلة جزاء اثر ما بدت انها ضربة بالكوع من المدافع كايل ووكر. وانبرى ساسي للركلة وسددها قوية على يمين الحارس جوردان بيكفورد الذي لمسها بأطراف أصابعه دون ان يتمكن من إبعادها.

وتحسن الأداء التونسي بعد الهدف، حيث وجد النسور الجرأة للتقدم نحو المنطقة الانكليزية. رغم ذلك، واصل الانكليز الضغط، وكادوا ان يتقدموا مجددا قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول، بعدما أفلت لينغارد من الدفاع وحول الكرة أسفل بن مصطفى في اتجاه المرمى، الا انها ارتدت من القائم.

وفي الشوط الثاني، تابع النسور الصمود أمام ضغط الانكليز الذين عولوا بشكل كبير على الضربات الثابتة، وصولا الى الركنية التي أتى منها الهدف الثاني. فمع نهاية الوقت الأصلي، نال المنتخب الانكليزي ركلة ركنية بعد خروج الكرة من اللاعب محمد أمين بن عمر الذي حل بديلا للسليتي.

ووصلت الركنية التي نفذها آشلي يونغ الى رأس المدافع هاري ماغواير الذي حولها بدوره الى كاين. ووجد الأخير نفسه – كما الهدف الأول – من دون أي رقابة دفاعية على بعد أمتار من خط المرمى، ليحول الكرة في مرمى بن مصطفى ويطلق فرحة انكليزية كبيرة على أرض الملعب.

مباراة تونس وانكلترا في سطور:

المباراة: انكلترا – تونس 2-1

الملعب: فولغوغراد أرينا في فولغوغراد

الجمهور: 41064 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: السابعة

الحكم: الكولومبي رولدان فيلمار

– الأهداف:

انكلترا: هاري كاين (11، 90+1)

تونس: الفرجاني ساسي (35)

– الانذارات:

انكلترا: كايل ووكر (33)

– التشكيلتان:

* انكلترا: جوردان بيكفورد، كايل ووكر وهاري ماغواير وجون ستونز، كيران تريبييه وآشلي يونغ وجوردان هندرسون وجيسي لينغارد (إريك داير، 90+3) وديلي آلي (روبن لوفتس-تشيك، 80)، هاري كاين ورحيم سترلينغ (ماركوس راشفورد، 68)

المدرب: غاريث ساوثغيت

* تونس: معز حسن (فاروق بن مصطفى، 16)، صيام بن يوسف وياسين مرياح وديلان برون وعلي معلول، الياس السخيري وأنيس البدري والفرجاني ساسي، فخر الدين بن يوسف ووهبي الخزري (صابر خليفة، 85) ونعيم السليتي (محمد أمين بن عمر، 74).

المدرب: نبيل معلول

شاهد ملخص المباراة:

بلجيكا تكرم وفادة بنما بثلاثية بينها ثنائية للوكاكو

أكرم المنتخب البلجيكي لكرة القدم وفادة نظيره البنمي، الضيف الجديد على النهائيات، باكتساحه 3-صفر الاثنين في سوتشي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة لمونديال 2018.

وخلافا للمنتخبات الأخرى المرشحة للفوز باللقب، على رأسها ألمانيا بطلة 2014 التي خسرت أمام المكسيك (صفر-1)، والبرازيل التي سقطت في فخ التعادل مع سويسرا (1-1) أو الأرجنتين التي تعادلت مع ايسلندا (1-1)، ارتقت بلجيكا الى مستوى التوقعات في مباراتها الأولى وخرجت بالنقاط الثلاث.

ويدين “الشياطين الحمر” الذين لم يتعرضوا للهزيمة في مبارياتهم العشرين الأخيرة على الصعيدين الرسمي والودي، بفوزهم الكبير الى روميلو لوكاكو صاحب ثنائية (69 و75) ودرايس مرتنز (47) الذي فك شيفرة الدفاع البنمي بعد أن عانت بلاده للوصول الى الشباك طيلة الشوط الأول.

وتضم المجموعة انكلترا وتونس اللتين تتواجهان لاحقا في فولغوغراد.

وبعدما عجزوا عن تقديم أداء يلاقي التوقعات في مشاركتيهما الأخيرتين (مونديال البرازيل 2014 وكأس أوروبا 2016 في فرنسا حيث انتهى مشوارهم عند ربع النهائي)، يأمل “الشياطين الحمر” رد الاعتبار في المونديال الروسي والذهاب بعيدا هذه المرة وربما تكرار سيناريو 1986 حين حلوا في المركز الرابع في أفضل نتيجة لهم حتى الآن.

وكما كان متوقعا، بدأ امارتينيز المباراة باشراك ديرديك بوياتا في الدفاع الى جانب يان فيرتونغن وتوبي الدرفيريلد في ظل غياب القائد فنسان كومباني وتوماس فيرمايلن اللذين لم يتعافيا كاملا من الاصابة.

وضغط “الشياطين الحمر” منذ البداية وهددوا مرمى الحارس خايمي بينيدو في أكثر من مناسبة عبر يانيك كاراسكو ومرتنز ثم ادين هازار الذي لم يستغل خطأ فادحا من الدفاع في اعادة الكرة لحارسه وسدد في الشباك الجانبية اليمنى (12)، ثم اهتزت الجهة اليسرى الخارجية للشباك بمحاولة من مرتنز (19).

وتواصلت المحاولات البلجيكية دون جدوى بعدما نجح المنتخب الأميركي الشمالي في احباط جميع الهجمات عند مشارف منطقته، وحتى عندما نجح لاعبو مارتينيز في تخطي الدفاع والتوغل في المنطقة كان الحارس بينيدو على الموعد كما فعل في مواجهة انفرادية للوكاكو (40).

وبعدما عجزوا طيلة 45 دقيقة عن الوصول الى الشباك، لم ينتظر البجيكيون سوى دقيقتين فقط على بداية الشوط الثاني لافتتاح التسجيل بهدف رائع لمرتنز الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى بعد عدة محاولات من الدفاع لابعادها من منطقته، فأطلقها “طائرة” من فوق الحارس والى الشباك (47).

وأصبح لاعب وسط نابولي الإيطالي أول لاعب بلجيكي يسجل في نسختين من كأس العالم منذ مارك فيلموتس عامي 1998 و2002.

لكن عوضا عن استغلال الوضع المعنوي المهزوز لمنافسيهم، كادت شباك “الشياطين الحمر” أن تهتز عبر مايكل إمير مورييو لولا الحارس تيبو كورتوا الذي اضطر للتدخل لأول مرة منذ صافرة البداية (54).

وعادت بعدها بلجيكا لفرض هيمنتها مجددا ووجهت الضربة القاضية لبنما اثر لعبة جماعية وتمريرة متقنة من دي بروين الى القائم الأيسر حيث لوكاكاو الذي طار لها وحولها برأسه في الشباك (69).

ولم ينتظر مهاجم مانشستر الإنكليزي طويلا لاضافة هدفه الشخصي الثاني والثالث لبلاده اثر هجمة مرتدة سريعة بدأها اكسل فيتسل الذي مرر الكرة للقائد إدين هازار فتقدم بها قبل أن يمررها خلف الدفاع الى لوكاكو الذي سددها بيمناه على يسار الحارس (75).

وتراخى البلجيكيون بعد الهدف الثالث وسمحوا لمنافسيهم في الانطلاق الى الأمام وهددوا مرمى كورتوا دون أن يتمكنوا من تسجيل هدفهم الأول في النهائيات.

مباراة بلجيكا وبنما في سطور:

المباراة: بلجيكا – بنما 3-صفر

الملعب: فيشت اولمبيك ستاديوم في سوتشي

الجمهور: 43257 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: السابعة

الحكم: الزامبي جاني سيكازوي

– الاهداف:

بلجيكا: درايس مرتنز (47) وروميلو لوكاكو (69 و75)

– الانذارات:

بلجيكا: توماس مونييه (14) ويان فيرتونغن (59) وكيفن دي بروين (88)

بنما: ايريك ديفيس (18) وادغار بارسيناس (45) وارماندو كوبر (49) ومايكل أمير مورييو (51) وانيبال غودوي (57)

– التشكيلتان:

* بلجيكا: تيبوا كورتوا- يان فيرتونغن، ديدريك بوياتا، توبي الدرفيريلد- توماس مونييه، اكسل فيتسل (ناصر الشاذلي، 90) ، كيفن دي بروين، يانيك كارسكو (موسى ديمبيلي، 74)- درايس مرتنز (تورغان هازار، 83)، إدين هازار- روميلو لوكاكو

المدرب: الاسباني روبرتو مارتينيز

* بنما: خايمي بينيدو- مايكل أمير مورييو، فيديل ايسكوبار، رومان توريس، ايريك ديفيس- غابريال غوميز، انيبال غودوي، ارماندو كوبر، ادغار بارسيناس (غابريال توريس، 63)، خوسيه لويس رودريغيز (اسماعيل دياز، 63)- بلاس بيريز (لويس تيخادا، 73)

المدرب: الكولومبي هرنان داريو غوميز

شاهد ملخص المباراة:

السويد تكلل عودتها بفوز ثمين على كوريا الجنوبية

كلل المنتخب السويدي لكرة القدم عودته الى نهائيات كأس العالم في كرة القدم بعد غياب 12 عاما، بفوز ثمين على نظيره الكوري الجنوبي 1-صفر الاثنين في نيجني نوفغورود في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة لمونديال روسيا 2018.

وسجل مدافع كراسنودار الروسي القائد أندرياس غرانكفيست هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65 من ركلة جزاء احتسبت بعد الاحتكام الى تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم.

وهي المشاركة الاولى للسويد منذ مونديال 2006 في ألمانيا عندما خرجت من ثمن النهائي على يد البلد المضيف بثنائية نظيفة.

ويأتي فوز السويد التي بلغت المونديال الروسي بإقصائها ايطاليا، حاملة اللقب 4 مرات، في الملحق الاوروبي، قبل قمتها المرتقبة أمام ألمانيا حاملة اللقب السبت في سوتشي.

وتقاسمت السويد صدارة المجموعة مع المكسيك التي حققت مفاجأة كبيرة الاحد بتغلبها على ألمانيا بالنتيجة ذاتها على ملعب لوجنيكي في موسكو.

-فك عقدة المباراة الاولى-

وضربت السويد التي تخوض العرس العالمي في غياب نجمها زلاتان ابراهيموفيتش الذي اعتزل اللعب دوليا عقب كأس اوروبا 2016 في فرنسا عندما خرجت من الدور الاول، أكثر من عصفور بحجر واحد، فهي حققت الاهم بكسب النقاط الثلاث وعززت حظوظها في حجز احدى بطاقتي المجموعة الى الدور الثاني.

وفكت السويد عقدة المباراة الافتتاحية في النهائيات، وخرجت منتصرة من مباراتها الافتتاحية لأول مرة منذ مونديال 1958 على ارضها عندما تغلبت على المكسيك 3-صفر.

كما هو الهدف الاول للسويد في النهائيات منذ 20 حزيران/يونيو 2006 عندما أدرك هنريك لارسون التعادل في مرمى انكلترا (90) في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول، قبل ان تخرج على يد المانيا صفر-2. والهدف الاول لها في المونديال من ركلة جزاء منذ 2002 عندما ترجم هنريك لارسون بالذات ركلة جزاء في مرمى نيجيريا.

واستحق المنتخب السويدي الذي غاب عنه مدافع مانشستر يونايتد الانكليزي فيكتور ليندلوف بسبب المرض، الفوز لانه كان الاخطر فرصا، فيما كان الكوريون اكثر نشاطا بقيادة نجم توتنهام الانكليزي هيونغ مين سون لكنهم فشلوا في اللمسة الاخيرة، وتعرضوا للخسارة السادسة في مبارياتهم العشر الاخيرة في المونديال (حققوا خلال هذه السلسلة فوزا واحدا فقط).

وكانت أول وأخطر فرصة في المباراة في الدقيقة 21 عبر مهاجم العين الاماراتي ماركوس بيرغ بتسديدة من مسافة قريبة ابعدها الحارس هيون-وو تشو بركبته اليمنى، ثم تدخل المدافع يونغ-غوون كيم في توقيت مناسب لابعاد تسديدة بيرغ من مسافة قريبة (29)، قبل ان يختم القائد غرانكفيست الشوط الاول بتسديدة من داخل المنطقة بين يدي الحارس جون هيون-وو (44).

وكادت كوريا الجنوبية تعاقب السويد برأسية جا-تشيول كو من داخل المنطقة لكنها مرت بجوار القائم الايمن (52). وتصدى الحارس الكوري لرأسية مهاجم تولوز الفرنسي اولا تويفونن (56).

وحصلت السويد على ركلة جزاء بعدما تم إبلاغ حكام تقنية المساعدة بالفيديو الحكم الرئيسي السلفادوري جويل اغيلار بخطأ ارتكبه المدافع مين-وو كيم بحق فيكتور كلايسون داخل المنطقة، فانبرى لها غراكفسيست على يسار الحارس (65).

وكاد هي-تشان هوانغ يدرك التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بضربة رأسية مرت بجوار القائم الايمن.

مباراة السويد وكوريا الجنوبية في سطور:

المباراة: السويد – كوريا الجنوبية 1-صفر

الملعب: نيجني نوفغورود

الجمهور: 42300 متفرج

الدور: الأول

المجموعة: السادسة

الحكم: السلفادوري جويل أغيلار

– الهدف:

* السويد: أندرياس غرانكفيست (65 من ركلة جزاء)

الانذارات:

السويد: فيكتور كلايسون (61)

كوريا الجنوبية: شين-ووك كيم (12) وهي-تشان هوانغ (55)

– التشكيلتان:

* السويد: روبن أولسن- ميكايل لوستيغ، أندرياس غرانكفيست، لودفيغ اوغوستينسون، بونتوس يانسون- سيباستيان لارسون (غوستاف سفنسون ،81)، ألبين ايكدال (اوسكار هيلييمارك ، 71)، اميل فورسبرغ، فيكتور كلايسون- ماركوس بيرغ، أولا تويفونن (ايزاك كيسي-ثيلن، 77).

المدرب: يان أندرسون

* كوريا الجنوبية: هيون-وو تشو- يونغ لي، جو-هو بارك (مين-وو كيم، 28)، يونغ-غوون كيم، هيون-سوو جانغ- جا-تشيول كو (سونغ-وو لي، 72)، سونغ يونغ كي، جاي-سونغ لي- هيونغ-مين سون، شين-ووك كيم (وو-يونغ جونغ، 66)، هي-تشان هوانغ.

المدرب: تاي-يونغ شين

ملخص المباراة:

البرازيل تسير على منوال الكبار وتخيب الآمال

سار المنتخب البرازيلي لكرة القدم على منوال المنتخبات الكبيرة المرشحة لاحراز لقب المونديال الروسي، بسقوطه في فخ التعادل امام نظيره السويسري 1-1 الاحد في روستوف ضمن الجولة الاولى من منافسات المجموعة الخامسة.

بعد سقوط اسبانيا بطلة 2010 في فخ التعادل امام جارتها البرتغال 3-3 الجمعة ضمن المجموعة الثانية، والارجنتين حاملة اللقب مرتين عامي 1978 و1986 امام ايسلندا 1-1 السبت ضمن الرابعة، جاء الدور الأحد على المانيا حاملة اللقب 4 مرات اخرها النسخة الاخيرة إذ خسرت امام المكسيك صفر-1 ضمن المجموعة السادسة، وصولا الى تعادل البرازيل المرصع سجلها بخمسة القاب في العرس العالمي امام سويسرا.

ووحدها فرنسا بطلة 1998 ووصيفة بطلة اوروبا قبل عامين، نجحت في تحقيق الفوز وكان بصعوبة 2-1 على استراليا، احد اضعف المنتخبات التي واجهها الكبار حتى الان في الدور الاول.

بكرت البرازيل بالتسجيل عبر نجم برشلونة الاسباني فيليبي كوتينيو بتسديدة رائعة من خارج المنطقة (20) واعتقد الجميع ان السيليساو سيفرض سيطرته على مجريات المباراة ويزيد غلته في طريقه الى فوز سهل يكشر به عن انيابه في سعيه الى محو خيبة النسخة التي استضافها قبل 4 اعوام وودعها بخسارتين مذلتين، الاولى امام المانيا 1-7 في دور الاربعة، والثانية امام هولندا صفر-3 في مباراة المركز الثالث.

-عرض مخيب-

لكن وخلافا لعروضها في المباريات الودية الاعدادية حيث تألقت بشكل لافت، قدمت البرازيل عرضا مخيبا ولم تبادر الى حسم نتيجة المباراة بعد افتتاحها التسجيل بداية الشوط الاول، ولا حتى عندما استقبلت شباكها هدف التعادل مطلع الشوط الثاني برأسية مهاجم هوفنهايم الالماني ستيفن تسوبر (50).

كما ان نجمها نيمار العائد الى الملاعب مؤخرا بعد غياب 3 أشهر بسبب كسر في مشط قدمه اليمنى، بدا بعيدا عن مستواه وباءت جميع محاولاته بالفشل ان كان في صناعة اللعب او التسديد نحو المرمى، الا ما ندر.

وكان مدرب البرازيل تيتي أعلن السبت ان نجم باريس سان جرمان الفرنسي “ليس جاهزا بنسبة 100%، لكن بإمكانه اللعب”.

ولم تشهد تشكيلة تيتي اي مفاجأة حيث اشرك ثياغو سيلفا وجواو ميراندا في قلب الدفاع والى جانبهما الظهيرين الايمن دانيلو والايسر مارسيلو. ولعب باولينيو وكاسيميرو وفيليبي كوتينيو في الوسط، فيما جاور نيمار في الهجوم كل من ويليان وغابريال جيزوس.

وحمل مارسيلو شارة القائد بحسب نظام المداورة الذي يستخدمه تيتي منذ استلامه المهمة في 2016.

من جهته، دفع مدرب سويسرا فلاديمير بتكوفيتش ايضا بتشكيلته المنتظرة مفضلا تسوبر على مهاجم شالكه الالماني بريل ايمبولو في الجهة اليسرى، فكان الاول عند حسن ظنه بتسجيله هدف التعادل، مكفرا عن ذنبه في هدف البرازيل عندما ابعد كرة برعونة برأسه استغلها كوتينيو لافتتاح التسجيل.

كانت اول محاولة لسويسرا عندما مرر شيردان شاكيري كرة عرضية تابعها بليريم دزيمايلي فوق العارضة (4).

واهدر باولينيو فرصة افتتاح التسجيل اثر تلقيه تمريرة عرضية من نيمار امام المرمى سددها بيسراه بجوار القائم الايسر (12).

ومنح كوتينيو التقدم للبرازيل عندما استغل كرة ابعدها تسوبر برأسه عند حافة المنطقة فهيأها صانع العاب برشلونة لنفسه وسددها قوية رائعة بيمناه ارتطمت بالقائم الايسر البعيد لمرمى الحارس يان سومر (20).

وانتظرت الجماهير الدقيقة الثانية الاخيرة من الوقت بدل الضائع من الشوط الاول لمشاهدة فرصة خطيرة أخرى عندما طار ثياغو سيلفا لكرة اثر ركلة ركنية وتابعها برأسه فوق العارضة بسنتمترات قليلة.

ونجحت سويسرا في ادراك التعادل من ركلة ركنية انبرى لها شاكيري وتابعها تسوبر برأسه من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي، وسط احتجاجات البرازيليين كون اللاعب السويسري دفع ميراندا قبل ارتقائه لمتابعة الكرة (50).

واستيقظت البرازيل عقب الهدف بحثا عن التقدم مجددا، وكاد نيمار يمنحها التقدم مجددا اثر تلقيه كرة من مارسيلو داخل المنطقة فتلاعب بستيفان ليختشتاينر وسددها قوية من مسافة قريبة ارتطمت بقدم الاخير وتحولت الى ركينة لم تثمر (58).

ومرر نيمار كرة على طبق من ذهب الى كوتينيو داخل المنطقة فهيأها لنفسه على صدره وسددها بيمناه بجوار القائم الايسر (70)، ثم اختبر حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها سومر (78).

وأهدر مهاجم ليفربول الانكليزي روبرتو فيرمينو، بديل جيزوس، فرصة تسجيل هدف الفوز من أول كرة عندما تهيأت امامه داخل المنطقة فسددها برعونة فوق الخشبات الثلاث (82).

وكاد نيمار يفعلها بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية لويليان بين يدي الحارس سومر (88)، وانقذ الاخير هدفا محققا بابعاده رأسية فيرمينو من مسافة قريبة (90)، ثم سدد ميراندا كرة قوية من نقطة الجزاء بجوار القائم الايمن (90+1).

مباراة البرازيل وسويسرا في سطور:

المباراة: البرازيل – سويسرا 1-1

الملعب: روستوف ارينا في روستوف

الجمهور: 43109 متفرجين

الدور: الأول

المجموعة: الخامسة

الحكم: المكسيكي سيزار ارتورو راموس بالاسويلوس

– الأهداف:

البرازيل: فيليبي كوتينيو (20)

سويسرا: ستيفن تسوبر (50)

الانذارات:

البرازيل: كاسيميرو (47)

سويسرا: ستيفان ليختشتاينر (31) وفابيان شار (65) وفالون بهرامي (68)

– التشكيلتان:

* البرازيل: ابيسون- دانيلو، ثياغو سيلفا، جواو ميراندا، مارسيلو- كاسيميرو (فرناندينيو، 60)، باولينيو (ريناتو أغوستو، 67)، فيليبي كوتينيو- ويليان، غابريال جيزوس (روبرتو فيرمينو، 79)، نيمار.

المدرب: تيتي

* سويسرا: يان سومر- ستيفان ليختشتاينر (ميشال لانغ، 87)، فابيان شار، مانويل أكانجي، ريكاردو رودريغيز- فالون بهرامي (دينيس زكريا، 71)، غرانيت تشاكا- شيردان شاكيري، بليريم دزيمايلي، ستيفن تسوبر- هاريس سيفيروفيتش (بريل إمبولو، 80).

المدرب: فلاديمير بتكوفيتش

في ما يأتي ترتيب المجموعة الخامسة بعد الجولة الأولى:

البرازيل 1 سويسرا 1

كوستاريكا 0 صربيا 1

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

صربيا 1 1 0 0 1 0 3

البرازيل 1 0 1 0 1 1 1

سويسرا 1 0 1 0 1 1 1

كوستاريكا 1 0 0 1 0 1 0

في ما يأتي ترتيب الهدافين بعد اختتام مباريات اليوم الرابع:

– 3 أهداف –
كريستيانو رونالدو (البرتغال)

– هدفان –
دييغو كوستا (اسبانيا)

دينيس تشيريشيف (روسيا)

– هدف واحد –
ناتشو فرنانديز (اسبانيا)

خوسيه خيمينيز (الأوروغواي)

إيوري غازينسكي (روسيا)

أرتيم دزيوبا (روسيا)

ألكسندر غولوفين (روسيا)

سيرخيو أغويرو (الأرجنتين) (ركلة جزاء)

ألفريد فينبوغاسون (ايسلندا) (ركلة جزاء)

انطوان غريزمان (فرنسا) (ركلة جزاء)

ميلي يديناك (استراليا) (ركلة جزاء)

يوسف بولسن (الدنمارك)

لوكا مودريتش (كرواتيا) (ركلة جزاء)

ألكسندر كولاروف (صربيا)

هيرفينغ لوسانو (المكسيك)

فيليبي كوتينيو (البرازيل)

ستيفن تسوبر (سويسرا)

– خطأ في مرمى فريقه –
عزيز بوحدوز (المغرب)

أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)

عزيز بهيش (استراليا)

شاهد ملخص المباراة:

ألمانيا “السيئة” تمنى بخسارة تاريخية أمام المكسيك

تلقى المنتخب الألماني حامل اللقب، خسارة تاريخية أمام المنتخب المكسيكي في أولى مبارياته في مونديال روسيا 2018، دفعت مدربه يواكيم لوف للإقرار بأداء “سيء” في بدء مسعاه للاحتفاظ باللقب.

وعلى ملعب لوجنيكي في موسكو وضمن مباراة في المجموعة السادسة، اكتفى المكسيكيون بهدف هيرفينغ لوسانو في الدقيقة 35، ليكبدوا المانشافت خسارته الثانية في تاريخ مبارياته الأولى في كأس العالم، والأولى منذ العام 1982 عندما خسر الألمان أمام الجزائر 1-2.

واعتمد المنتخب الأميركي على فرض طوق دفاعي صارم أمام الهجوم الألماني والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والمباغتة، بينما فشل المنتخب الالماني في فك العقدة الدفاعية المكسيكية وكان سرابا للمنتخب الذي توج قبل أربعة أعوام بلقبه الرابع في كأس العالم.

وقال لوف “في الشوط الأول لعبنا بشكل سيء جدا (…) لم نكن قادرين على فرض أسلوب لعبنا المعتاد، ولم نكن فعالين في هجومنا وتمريراتنا”.

أضاف “في الشوط الثاني ضغطنا بشكل أكبر، الا ان المكسيك تراجعت (الى الدفاع). حظينا ببعض تسديدات على المرمى الا انه بدا وكأن النحس يلاحقنا. الكرة لم تكن تدخل وأحيانا لم نحافظ على هدوئنا في إنهاء الهجمات. غدا علينا ان نتطلع قدما ونضع ما جرى خلفنا”.

وأوضح “من المخيب للأمل ان نخسر المباراة الأولى، هذا وضع لم نعتد عليه على الاطلاق”.

ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع فوز المكسيك وتمكنها من ان تجعل ألمانيا ثالث منتخب حامل للقب يفشل في الفوز بمباراته الأولى في المونديالات الثلاث الأخيرة، بعد ايطاليا التي تعادلت مع الباراغواي (جنوب افريقيا 2010)، واسبانيا التي خسرت أمام هولندا (1-5) في البرازيل 2014.

وقال مسجل الهدف لوسانو “لا أعرف اذا كان هذا الفوز الأكبر في تاريخ المكسيك، الا انه من الأكبر بالتأكيد (…) اعتقد انه بالتأكيد أفضل هدف سجلته في حياتي، نحلم جميعا بأن نلعب في كأس العالم”.

– “كما لعبنا” ضد السعودية –

وفرض المنتخب المكسيكي نفسه خصما قويا من البداية على ملعب لوجنيكي الذي يأمل الألمان في ان يعودوا اليه في 15 تموز/يوليو لموعد المباراة النهائية، في مسعاهم لأن يصبحوا أول منتخب يتمكن من الاحتفاظ بلقبه منذ البرازيل (1958 و1962).

ولم يتوقف آلاف المشجعين المكسيكيين عن الهتاف والاحتفال منذ الدقيقة الخامسة والثلاثين، عندما توج لوسانو المجهود الدفاعي لزملائه، بهدف أتى من هجمة سريعة انطلقت بعد قطع المكسيك محاولة هجومية ألمانية.

ووصلت الكرة الى خافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” الذي تقدم بها قبل تمريرها أرضية نحو لوسانو المتقدم سريعا من الخلف. ومن لمسة بالقدم اليسرى، تلاعب لوسانو، لاعب ايندهوفن الهولندي، بلاعب أرسنال الانكليزي مسعود أوزيل، وسدد الكرة بيمناه قوية على يمين مانويل نوير الذي كان يخوض أول مباراة رسمية منذ عودته من إصابة في القدم أبعدته منذ أيلول/سبتمبر.

وضغط الألمان بشكل مكثف بعد الهدف، وكادوا ان يعادلوا سريعا عبر ركلة حرة مباشرة نفذها طوني كروس، الا ان الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا تمكن من إبعادها بأطراف أصابعه لترتد بعدها من العارضة (37).

وفي ما تبقى من المباراة، عجز المنتخب الألماني عن إيجاد نجاعة هجومية، لاسيما عبر توماس مولر والمهاجم الشاب تيمو فيرنر. وفشل المنتخب في إيصال الكرة بشكل مركز الى منطقة الجزاء، واعتمد على تسديدات من كروس ويوليان دراكسلر، وحتى الظهير الأيمن يوشوا كيميش.

وبدا كأن الألمان توجوا مسارا انحداريا منذ المباريات الودية التحضيرية، اذ فازوا مرة واحدة في أربع منها، وذلك على حساب السعودية 1-2.

وقال قلب الدفاع الألماني ماتس هوميلس “الأمر بسيط: لعبنا كما لعبنا ضد السعودية، ولكن هذه المرة كانت ضد خصم أفضل (…) تحدثنا مسبقا عن إضاعة الكرة وسوء التغطية (الدفاعية). للأسف، لم نقم بالبناء على ذلك”.

وأكد ان المكسيك “استحقت الفوز”.

– عقم هجومي واستهجان –

ولم يتأخر المنتخب المكسيكي في إعطاء الاشارة انه لن يكون لقمة سائغة، وذلك بعد اختراق للوسانو في الدقيقة الأولى تطلب تدخل حاسما من بواتنغ لقطع تسديدته من داخل منطقة الجزاء.

وسارع المنتخب الألماني لمحاولة الضغط لاسيما من الجهة اليمنى عبر كيميش الذي سعى مرارا لايصال الكرة الى فيرنر بتمريرات من خلف المدافعين، كانت معظمها تقطع قبل ان تصل الى مرمى أوتشوا.

وبعد مرور 20 دقيقة، أفاد فيرنر مهاجم لايبزيغ من تمريرة لكيميش في منطقة الجزاء، فالتف على نفسه وسددها بيسراه بين يدي أوتشوا.

وفي الدقيقة 33، كاد المنتخب المكسيكي يباغت الألمان مرة أولى في ما لو تمكن ليون المتقدم منفردا، من اللحاق بتمريرة قاتلة من كارلوس فيلا. الا ان المنتخب الأميركي عوض هذه الفرصة سريعا بهدف ليون بعد دقيقتين.

وكثف الألمان الضغط في الشوط الأول، وبدوا متسرعين في التمرير.

ولم يجر لوف ونظيره المكسيكي خوان كارلوس أوسوريو أي تبديل بين الشوطين. وسجلت صافرات استهجان من المشجعين الألمان في مطلع الشوط الثاني، لاسيما بعد تسديدة عالية من كيميش، في ظل عقم هجومي.

ودفع لوف بماركو رويس في الدقيقة 60 بدلا من سامي خضيرة سعيا الى زيادة الفعالية الهجومية، الا ان خطوته لم تثمر فعليا. وتقدم كيميش بشكل أكبر لتعويض النقص الهجومي، وكانت له محاولة عبر ركلة مقصية (64)، الا ان تسديدة لاعب بايرن ميونيخ علت العارضة بقليل.

ودفع لوف بكامل أوراقه الهجومية، فأدخل ماريو غوميز بدلا من الظهير الأيسر مارفين بلاتنهاردت (79)، ويوليان براندت بدلا من تيمو فيرنر (86). وأتيحت لبراندت مهاجم بايرن ليفركوزن، أخطر الفرص الألمانية في الشوط الثاني، عندما سدد كرة بعيدة “على الطاير”، ارتدت من القائم.

واضطر نوير في الوقت بدل الضائع، للتقدم الى المنطقة المكسيكية لمتابعة ركنية أملا في الحصول على هدف التعديل، لكن دون جدوى.

أما أسوريو، فكان تبديله الأبرز الدفع في الدقيقة 74 برافايل ماركيز بدلا من أندريس غوادرادو، ليصبح رابع لاعب يخوض المونديال للمرة الخامسة، بعد مواطنه انطونيو كارباخال، والالماني لوثار ماتيوس، والحارس الايطالي جانلويجي بوفون (كان ضمن تشكيلة مونديال 1998 لكن لم يشارك عمليا).

مباراة ألمانيا والمكسيك في سطور:

المباراة: ألمانيا – المكسيك صفر-1

الملعب: لوجنيكي في موسكو

الجمهور: 78011

الدور: الأول

المجموعة: السادسة

الحكم: الايراني علي رضا فغاني

– الأهداف:

* المكسيك: هيرفينغ لوسانو (36)

الانذارات:

ألمانيا: توماس مولر (83)، ماتس هوميلس (84)

المكسيك: هكتور مورينو (40)، هكتور هيريرا (90)

– التشكيلتان:

* ألمانيا: مانويل نوير، يوشوا كيميش وماتس هوميلس وجيروم بواتنغ ومارفين بلاتنهاردت (ماريو غوميز، 79)، سامي خضيرة (ماركو رويس، 60) وطوني كروس، مسعود أوزيل وتوماس مولر ويوليان دراكسلر، تيمو فيرنر (يوليان براندت، 86)

المدرب: يواكيم لوف

* المكسيك: غييرمو أوتشوا، هوغو أيالا وكارلوس سالسيدو وهكتور مورينو، خيسوس غاياردو، هكتور هيريرا وأندريس غواردادو (رافايل ماركيز، 74) وميغيل ليون، كارلوس فيلا (إدسون ألفاريز، 58) وخافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” وهيرفينغ لوسانو (راوول خيمينيز، 66)

المدرب: خوان كارلوس أوسوريو

شاهد ملخص المباراة:

صربيا تقتنص فوزا ثمينا من كوستاريكا في المونديال

أهدى مدافع روما الإيطالي الكسندر كولاروف منتخب بلاده صربيا النقاط الثلاث في مستهل مشوارها في منافسات المجموعة الخامسة من مونديال روسيا 2018، بتسجيله هدف الفوز على كوستاريكا 1-صفر الاحد في سامارا.

وسجل المدافع السابق لمانشستر سيتي الإنكليزي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 56 من ركلة حرة رائعة، مانحا بلاده التي تشارك في النهائيات للمرة الثانية منذ الاستقلال عن مونتينيغرو (خرجت في 2010 من الدور الاول)، فوزا ثمينا في مجموعة تضم البرازيل المرشحة للقب والتي تلتقي لاحقا مع سويسرا في روستوف-اون-دون.

وقال كولاروف الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة: “جاءت الركلة الحرة في وقت صعب من المباراة وكنت أدرك أن بمقدوري تولي زمام الأمور وتغيير الوضع. وهذا بالضبط ما فعلته”.

وتعقدت مهمة كوستاريكا التي فاجأت العالم قبل أربعة أعوام حين وصلت الى ربع النهائي قبل أن تخرج على يد هولندا بركلات الترجيح، وهو ما اعترف به مدربها اوسكار راميزيز الذي تحدث عما ينتظر فريقه في مباراتيه ضد البرازيل وسويسرا، قائلا “نلعب ضد ثاني وسادس منتخبين في التصنيف العالمي. سيكون الوضع صعبا لكني قلت لفريقي: +الأمور لم تنته+”.

وبطبيعة الحال، كان مدرب صربيا ملادن كرستاييتش سعيدا بالفوز الذي حققه لاعبوه الذين “تمتعوا بالسلوك والمقاربة المناسبين: وحدة الصف. كان علينا أن نكون وحدة مدمجة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، وهذا الأمر الأهم”.

والى جانب اشراكه سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش اساسيا، خلافا لسلفه سلافو موسلين الذي همش لاعب وسط لاتسيو الايطالي في التصفيات، قرر كرستاييتش الاعتماد على عامل الخبرة باشراكه نيمانيا ماتيتش في الوسط ومن خلفه في خط الدفاع القائد كولاروف وبرانيسلاف ايفانوفيتش الذي انفرد بالرقم القياسي من حيث عدد المباريات الدولية (104)، متفوقا على ديان ستاكوفيتش.

أما من جهة اوسكار راميريز، ففضل ابقاء مهاجم ارسنال الإنكليزي جويل كامبل على مقاعد البدلاء، كما حال مدافع سندرلاند الإنكليزي براين اوفييدو.

ولم يقدم الطرفان شيئا يذكر في الدقائق الأولى التي ظهر خلال المنتخب الكوستاريكي أفضل من خصمه إن كان من ناحية تناقل الكرة أو المحاولة على مرمى الحارس فلاديمير ستويكوفيتش، لكن دون توفيق.

وتحسن الاداء الصربي بعدها وفرض لاعبو كرستاييتش أفضليتهم الميدانية تدريجيا، لكن دون خطورة ايضا حتى الدقيقة 27 عندما وصلت الكرة داخل المنطقة الى ميلينكوفيتش-سافيتش بعد تمريرة طويلة من كولاروف، لكن نجم لاتسيو سددها ضعيفة بين يدي الحارس كيلور نافاس.

وعادت الأفضلية في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكوستاريكا التي كانت قريبة من افتتاح التسجيل بتسديدة ارضية بعيدة لفرانسيسكو كالفو لكن محاولته مرت بجانب القائم الأيمن (42).

وفي بداية الشوط الثاني، حصلت صربيا على فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما وجد الكسندر ميتروفيتش نفسه أمام المرمى، لكن كيلور نافاس تألق وأنقذ الموقف (49).

وواصلت صربيا ضغطها حتى نجحت في افتتاح التسجيل من ركلة حرة رائعة لكولاروف اطلقها بيسراه من حوالي 25 مترا الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى نافاس (56).

وتحرك بعدها المنتخب الكوستاريكي بقيادة البديلين كامبل وكريستيان بولانيوس سعيا خلف التعادل لكن لاعبيها عانوا في وجه التكتل الدفاعي الصربي الذي نجح في نهاية المطاق بقيادة المباراة الى منطقة الأمان رغم احتكاك غير مبرر بين ماتيتش واحد اعضاء الطاقم التدريبي لكوستاريكا في الوقت بدل الضائع دون أن ينجم عنه أي عواقب تأديبية.

مباراة كوستاريكا وصربيا في سطور:

المباراة: كوستاريكا – صربيا صفر-1

الملعب: سامارا ارينا

الجمهور: 41432 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الخامسة

الحكم: السنغالي مالانغ دييدهيو

– الاهداف:

صربيا: الكسندر كولاروف (56)

الانذارات:

كوستاريكا: فرانسيسكو كالفو (22) ودافيد غوزمان (56)

صربيا: برانيسلاف ايفانوفيتش (59)

– التشكيلتان:

* كوستاريكا: كيلور نافاس- جوني اكوستا، جيانكارلو غونزاليز، اوسكار دوارتي، فرانسيسكو كالفو- كريستيان غامبوا، سيلسو بورغيس، براين رويز- دافيد غوزمان (دانيال كوليندريس، 73)، يوهان فينيغاس (كريستيان بولانيوس، 60)، ماركو اورينيا (جويل كامبل، 66)

المدرب: اوسكار راميريز

* صربيا: فلاديمير ستويكوفيتش- دوسكو توزيتش، برانيسلاف ايفانوفيتش، الكسندر كولاروف- نيكولا ميلينكوفيتش، لوكا ميليفوييفيتش، دوسان تاديتش (انطونيو روكافينا، 82) سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش، نيمانيا ماتيتش – ادم لياييتش (فيليب كوستيتش، 70)، الكسندر ميتروفيتش (الكسندر بريوفيتش، 90)

المدرب: ملادن كرستاييتش

شاهد ملخص المباراة:

كرواتيا تتخطى نيجيريا بثنائية في كأس العالم

فاز المنتخب الكرواتي لكرة القدم على نظيره النيجيري 2-صفر السبت في كالينينغراد في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة من مونديال روسيا 2018.

وسجل أوغينيكارو ايتيبو (32 خطأ في مرمى منتخب بلاده) ولوكا مودريتش (71 من ركلة جزاء) هدفي كرواتيا.

وشهدت المجموعة في وقت سابق السبت، سقوط الأرجنتين في فخ التعادل 1-1 مع ايسلندا، في مباراة أهدر فيها النجم ليونيل ميسي ركلة جزاء في الشوط الثاني.

وقطعت كرواتيا شوطا كبيرا في سعيها لفك نحس الخروج من الدور الأول منذ مونديال 1998 في فرنسا عندما بلغت نصف النهائي وخرجت أمام المنتخب المضيف الذي توج باللقب، قبل ان تنهيه في المركز الثالث.

وتصدرت كرواتيا المجموعة برصيد 3 نقاط وشحذت معنوياتها قبل القمة المرتقبة أمام الارجنتين في الجولة الثانية الخميس، فيما تلقت نيجيريا التي تشارك في النهائيات للمرة السادسة، نكسة في سعيها على الاقل لتكرار إنجاز أعوام 1994 و1998 و2014 عندما بلغت ثمن النهائي.

ولم يجد المنتخب الكرواتي صعوبة وحسم النتيجة في الشوط الاول بافتتاحه التسجيل بفضل النيران الصديقة، ولعب باقتصاد كبير في الثاني قبل ان يوجه الضربة القاضية لممثل القارة السمراء من ركلة جزاء.

وهي المرة الاولى التي تحقق فيها كرواتيا الفوز في مباراتها الأولى في المونديال منذ 1998 (تغلبت على جامايكا 3-1)، قبل ان تخسر بنتيجة صفر-1 أمام المكسيك (2002)، وبالنتيجة نفسها أمام البرازيل (2006) ومرة ثانية بنتيجة 1-3 في 2014.

ولعب مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بتشكيلته الاساسية بقيادة نجمي ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين مودريتش وايفان راكيتيتش في خط الوسط الى جانب لاعب وسط انتر ميلان ايفان بيريزيتش وهداف يوفنتوس ماريو ماندزوكيتش في الهجوم.

في المقابل، اعتمد مدرب نيجيريا الالماني غرنوت روهر على ترسانته صاحبة الخبرة في الدوري الانكليزي الممتاز: القائد جون أوبي ميكل (تشلسي سابقا وتيانجين تيدا الصيني حاليا) وفيكتور موزيس (تشلسي) وأليكس أيوبي (ارسنال) ووليفريد نديدي (ليستر سيتي) وأوديون ايغالو (واتفورد سابقا وتشانغتشون ياتاي الصيني حاليا).

ومالت الكفة نسبيا لكرواتيا في الشوط الاول واستحوذ لاعبوها على الكرة، وكانت أول واخطر فرصة في المباراة تسديدة قوية لبيريزيتش من خارج المنطقة مرت فوق العارضة بقليل (14)، واخرى لمهاجم هوفنهايم الالماني أندري كراماريتش بجوار القائم الايمن (16).

وأثمر الضغط الكرواتي هدفا اثر ركلة ركنية انبرى لها مودريتش حولها مهاجم اينتراخت فرانكفورت الالماني انتي ريبيتش برأسه امام المرمى فتابعها ماندزوكيتش بارتماءة برأسه لتصطدم بقدم ايتيبو وتعانق الشباك (32).

وكاد كراماريتش يضيف الثاني بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من راكيتيتش لكنها مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (39).

وضغطت نيجيريا في بداية الشوط الثاني وحصلت على 3 ركلات ركنية متتالية دون جدوى، قبل ان يسدد موزيس كرة قوية من داخل المنطقة بجوار القائم الايسر لحارس مرمى موناكو الفرنسي دانيال سوباسيتش (49).

وجرب راكيتيتش حظه من تسديدة بعيدة فوق المرمى (50)، ثم رأسية أوديون ايغالو بين يدي سوباسيتش (59)، قبل ان يحصل منتخب بلاده على ركلة جزاء اثر خطأ للمدافع وليام تروست-ايكونغ على ماندزوكيتش، فانبرى لها مودريتش بنجاح على يمين الحارس (71).

وكاد لاعب ريال ماتيو كوفاسيتش، بديل ريبيتش، يسجل الهدف الثالث من انفراد في الوقت بدل الضائع بيد ان الحارس فرنسيس أوزوهو أنقذ الموقف.

المباراة في سطور:

المباراة: كرواتيا – نيجيريا 2-صفر

الملعب: كالينغراد

الجمهور: 31136 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الرابعة

الحكم: البرازيلي ساندرو ريكي

– الاهداف:

كرواتيا: أوغينيكارو ايتيبو (32 خطأ في مرمى منتخب بلاده) ولوكا مودريتش (71 من ركلة جزاء)

الانذارات:

كرواتيا: ايفان راكيتيتش (30) ومارسيلو بروزوفيتش (89)

نيجيريا: وليام تروست-ايكونغ (70)

– التشكيلتان:

* كرواتيا: دانيال سوباشيتش- شيمي فرساليكو، ديان لوفرن، دوماغوي فيدا، ايفان سترينيتش- ايفان راكيتيتش، لوكا مودريتش، ايفان بيريشيتش، أنتي ريبيتش (ماتيو كوفاسيتش، 78)، اندري كراماريتش (مارسيلو بروزوفيتش، 60)- ماريو ماندزوكيتش (ماركو بياتسا، 86).

المدرب: زلاتكو داليتش

* نيجيريا: فرنسيس أوزوهو- شيهو عبدللاهي، ليون بالوغون، وليام تروست-ايكونغ، براين ايدوو- أوغينيكارو ايتيبو، جون أوبي ميكل (سيميون كوانكوو، 88)، وليفريد نديدي، فيكتور موزيس، أليكس ايوبي (أحمد موسى، 62)- أوديون ايغالو (كيليشي ايهياناتشو، 72).

المدرب: الالماني غرنوت روهر

في ما يأتي ترتيب المجموعة الرابعة بعد الجولة الاولى:

كرواتيا 2 نيجيريا 0

الارجنتين 1 ايسلندا 1

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

كرواتيا 1 1 0 0 2 0 3

الارجنتين 1 0 1 0 1 1 1

ايسلندا 1 0 1 0 1 1 1

نيجيريا 1 0 0 1 0 2 0

في ما يأتي ترتيب الهدافين في كأس العالم في كرة القدم 2018:

– 3 أهداف –

كريستيانو رونالدو (البرتغال)

– هدفان –

دييغو كوستا (اسبانيا)

دينيس تشيريشيف (روسيا)

– هدف واحد –

ناتشو فرنانديز (اسبانيا)

خوسيه خيمينيز (الأوروغواي)

إيوري غازينسكي (روسيا)

أرتيم دزيوبا (روسيا)

ألكسندر غولوفين (روسيا)

سيرخيو أغويرو (الأرجنتين) (ركلة جزاء)

ألفريد فينبوغاسون (ايسلندا) (ركلة جزاء)

انطوان غريزمان (فرنسا) (ركلة جزاء)

بول بوغبا (فرنسا)

ميلي يديناك (استراليا) (ركلة جزاء)

يوسف بولسن (الدنمارك)

لوكا مودريتش (كرواتيا) (ركلة جزاء)

– خطأ في مرمى فريقه –

عزيز بوحدوز (المغرب)

أوغينيكارو ايتيبو (نيجيريا)

شاهد ملخص المباراة:

الدنمارك تعاقب البيرو وتنتزع 3 نقاط ثمينة

عاقب المنتخب الدنماركي لكرة القدم نظيره البيروفي عندما تغلب عليه 1-صفر الاحد في سارانسك وانتزع ثلاث نقاط ثمينة في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مونديال روسيا، في مباراة أضاع فيها المنتخب الأميركي الجنوبي العديد من الفرص بينها ركلة جزاء.

وسجل مهاجم لايبزيغ الالماني يوسف بولسن اثر تمريرة من نجم توتنهام الانكليزي كريستيان إريكسن (59) الهدف الوحيد في المباراة التي شهدت اللجوء الى تقنية مساعدة التحكيم بالفيديو لاحتساب ركلة جزاء للبيرو في الشوط الاول أهدرها كريستيان كويفا.

وكانت فرنسا تغلبت على استراليا 2-1 اليوم في قازان ضمن المجموعة ذاتها، في مباراة شهدت أيضا استخدام تقنية الفيديو لاحتساب ركلة جزاء.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني لكون المنتخبين هما المرشحين البارزين للبطاقة الثانية خلف فرنسا المرشحة بقوة للصدارة، بينما تلقت البيرو ضربة موجعة في اول مباراة لها في المونديال بعد 36 عاما.

وتلعب الدنمارك مع استراليا في الجولة الثانية التي تشهد مواجهة فرنسا مع البيرو الخميس المقبل، على ان تقام الجولة الثالثة الاخيرة في 26 حزيران/يونيو الحالي بمباراتي الدنمارك مع فرنسا، واستراليا مع البيرو.

وكان المنتخب البيروفي صاحب الافضلية اغلب فترات المباراة وسنحت له فرص عدة نجح حارس مرمى الدنمارك كاسبر شمايكل في التصدي لها، بينما نجحت الدنمارك في تكتيتها الدفاعي المنظم واقتنصت هدف الفوز.

وجلس قائد البيرو باولو غيريرو الذي سمح له بخوض غمار المونديال بقرار قضائي سويسري علق عقوبة الايقاف المفروضة بحقه على خلفية فحص منشطات أظهر وجود آثار كوكايين في جسمه، على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 63 عندما دفع به المدرب الارجنتيني ريكاردو غاريكا دون جدوى.

– تقنية الفيديو –

وهددت البيرو كثيرا مرمى شمايكل الذي كان يخوض المونديال الاول له بعد 20 عاما على مشاركته والده العملاق بيتر مع المنتخب الاسكندينافي، وتصدى لمحاولتين من يوشيمار يوتون (8) واندري كاريو (13).

في المقابل، كاد لاس شون، بديل وليام كفيست المصاب في عضلات الصدر، يمنح التقدم للدنمارك من تسديدة قوية من خارج المنطقة (39).

ولجأ الحكم الغامبي باكاري غاساما الى تقنية الفيديو لمنح البيرو ركلة جزاء اثر مخالفة من بولسون بحق كويفا بعدما أمر بداية بمواصلة اللعب. وانبرى اللاعب نفسه للركلة وأطاح بها فوق الخشبات الثلاث (45+1).

وهي المرة الثانية في اليوم نفسه التي يتم فيها اللجوء الى تقنية الفيديو، بعد أولى في مباراة المجموعة نفسها بين فرنسا واستراليا، وأيضا لاحتساب ركلة جزاء ايضا منح بها انطوان غريزمان التقدم لمنتخب “الديوك”.

وكان استخدام التقنية في مباراة فرنسا واستراليا، الأول في تاريخ المونديال.

ودفعت البيرو غاليا ثمن الفرص الضائعة عندما منح بولسن التقدم للدنمارك اثر هجمة مرتدة منسقة قادها سيستو الذي مررها الى اريكسن في منتصف الملعب فانطلق وهيأها لبولسن المتوغل من الجهة اليسرى فهيأها لنفسه بيمناه وسددها بيسراه على يمين الحارس (59).

وأنقذ شمايكل مرماه من هدف التعادل مرات عدة ابرزها انفراد كويفا (60) ورأسية غيريرو (64) وتسديدة قوية لجيفرسون فارفان (84)، فيما مرت رأسية القائد ألبرتو رودريغيس بجوار القائم الايمن (69)، وكرة غيريرو بالكعب بجوار القائم الايسر (78).

وحذا بدرو غاييسي حذو شمايكل بتصديه لتسديدة إريكسن من انفراد (86).

مباراة البيرو والدنمارك في سطور:

المباراة: البيرو – الدنمارك صفر-1

الملعب: موردوفيا ارينا في سارانسك

الجمهور: 40000

الدور: الأول

المجموعة: الثالثة

الحكم: الغامبي باكاري غاساما

– الهدف:

الدنمارك: يوسف بولسن (59)

الانذارات:

البيرو: ريناتو تابيا (38)

الدنمارك: توماس ديلاني (86) ويوسف بولسن (90+3)

– التشكيلتان:

* البيرو: بيدرو غاييسي- لويس أدفينكولا، كريستيان راموس، ألبرتو رودريغيس، ميغيل تراوكو- يوشيمار يوتون، ريناتو تابيا (بدرو أكينو، 87)- إديسون فلوريس (باولو غيريرو، 63)، كريستيان كويفا، أندري كاريو- جيفرسون فارفان (راوول رويدياس، 85).

المدرب: الارجنتيني ريكاردو غاريكا

* الدنمارك: كاسبر شمايكل- هنريك دالسغارد، أندرياس كريستنسن (ماتياس يورغنسن، 81)، سايمون كياير، ينس لارسن- وليام كفيست (لاس شون، 36)، توماس ديلاني، كريستيان إريكسن- نيكولاي يورغنسن، يوسف بولسن، وبيوني سيستو (مارتن برايثوايت، 67).

المدرب: النروجي أوغه هاريده

في ما يأتي ترتيب المجموعة الثالثة:

بيرو 0 الدنمارك 1

فرنسا 2 استراليا 1

الترتيب (لعب، فاز، تعادل، خسر، له، عليه، نقاط):

فرنسا 1 1 0 0 2 1 3

الدنمارك 1 1 0 0 1 0 3

استراليا 1 0 0 1 1 2 0

بيرو 1 0 0 1 0 1 0

شاهد ملخص المباراة:

أيسلندا تحقق المفاجأة الأولى وتُسقط الأرجنتين في فخ التعادل

عجزت الترسانة الهجومية الأرجنتينية بقيادة ليونيل ميسي الذي أضاع ركلة جزاء، عن التعامل مع صلابة الـ”فايكينغز” والروح القتالية لايسلندا، فاكتفت بالتعادل 1-1 السبت في موسكو، في مستهل مشوارها في مونديال 2018.

وفشل الأرجنتينيون في استغلال خبرتهم الكبيرة التي قادتهم الى المباراة النهائية في آخر ثلاث بطولات كبيرة خاضوها (دون الفوز بأي لقب)، لتخطي عقبة المنتخب الاسكندنافي الذي يشارك في النهائيات للمرة الأولى.

الا ان أبطال العالم 1978 و1986، تجنبوا على الأقل سيناريو 1990 حين خسروا مباراتهم الأولى أمام الوافد الجديد المنتخب الكاميروني (صفر-1)، دون ان يمنعهم ذلك من بلوغ النهائي للمرة الثانية تواليا بقيادة الاسطورة دييغو مارادونا، قبل ان يتنازلوا عن اللقب لصالح الألمان.

وتحت أنظار مارادونا في ملعب سبارتاك في موسكو، كانت اللحظة الحاسمة في المباراة الأولى للمجموعة الرابعة إضاعة ميسي ركلة جزاء في الدقيقة 64، كانت لتمنح بلاده الأفضلية وتكسر التعادل (1-1).

وتصدى الايسلندي هانيس هالدورسون لركلة أفضل لاعب في العالم خمس مرات. ولم يخف الحارس فرحته، معتبرا انه “حلم يتحول الى حقيقة بأن أتمكن من إنقاذ ركلة جزاء ينفذها ميسي، لاسيما أن ذلك ساعدنا للحصول على نقطة قد تكون هامة جدا بالنسبة لنا لمحاولة التأهل عن المجموعة”.

أضاف “راجعت الكثير من ركلات الجزاء التي نفذها ميسي” قبل المباراة، مضيفا “راودني شعور جيد بأنه سيسدد بهذه الطريقة”.

وحرم هالدورسون ميسي (31 عاما) الذي قد يكون مونديال 2018 الأخير له، من تسجيل هدفه السادس في مشاركته الرابعة في كأس العالم (هدف في 2006، لم يسجل في 2010 و4 في 2014).

كما أتت إضاعة ميسي لركلة الجزاء غداة تحقيق غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب خمس مرات أيضا، بداية مثالية للمونديال بتسجيله ثلاثية في مرمى اسبانيا منحت منتخب بلاده التعادل 3-3.

وكان نجم فريق برشلونة الاسباني يمني النفس بأن يبدأ النهائيات من حيث أنهى التصفيات حين سجل ثلاثية الفوز على الاكوادور (3-1) في الجولة الأخيرة لمنطقة أميركا الجنوبية وقاد بلاده الى النهائيات.

الا ان ميسي اختبر عمليا واقعية التصريح الذي أدلى به قبل المباراة، عندما حذر من ان ايسلندا “أظهرت أن بإمكانها مقارعة أي منافس خلال كأس أوروبا الأخيرة”، في إشارة منه لبلوغ الـ”فايكينغز” ربع نهائي كأس أوروبا 2016 في مشاركتهم الأولى وتخطيهم العملاق الإنكليزي في ثمن النهائي.

– تجاهل ديبالا –

وبدا لاعبو المدرب خورخي سامباولي عاجزين في مواجهة القوة البدنية والروح القتالية لمنافسيهم الذين لم يهتزوا حتى عندما افتتح سيرخيو اغويرو التسجيل للأرجنتين (19)، وردوا سريعا عبر ألفريد فينبوغاسون (23).

وسيكون على الأرجنتين وميسي انتظار المباراتين المقبلتين ضد كرواتيا (21) ونيجيريا (26) لإعادة الزخم الى مسيرتهم في المونديال الذي ترتدي نسخته الحالية أهمية خاصة لنجم برشلونة، لأنها قد تكون الأخيرة له، وفرصته لاحراز لقبه الأول مع المنتخب الذي خسر معه أربع مباريات نهائية (كوبا أميركا 2007 و2015 و2015، ومونديال 2014).

وعلى الجهة الايسلندية، أثبت رجال المدرب-الطبيب هيمير هالغريمسون أنهم قادرون على خلق المفاجأة وقهر الكبار كما في كأس أوروبا 2016.

وعلى رغم صعوبة اختراق الدفاع الايسلندي، تجاهل سامباولي مهاجم يوفنتوس الايطالي باولو ديبالا الذي لم يكن ضمن التبديلات الأرجنتينية الثلاثة في اللقاء، بانتظار التوصل الى “تفاهم” حول كيفية اشراكه الى جانب ميسي بحسب ما أشار سامباولي عشية النهائيات.

وأقر سامباولي السبت ان “وضع ليونيل ميسي لم يكن مريحا في اللقاء لأن منتخب ايسلندا لعب بطريقة دفاعية جدا. لم يحصل على المساحات التي يحتاج اليها لكن ما لا زلنا نؤمن بأنفسنا ونعلم أنه لدينا ما هو لازم من أجل النجاح”.

وعكر الإيسلنديون على الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو احتفاله السبت بانفراده بالرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع بلاده بعدما خاض مشاركته الـ144، متقدما بفارق مباراة على خافيير زانيتي.

وكما كان متوقعا، اندفع الارجنتينيون منذ البداية بقيادة الثلاثي انخيل دي ماريا واغويرو وميسي، لكن الخطر كان ايسلنديا مرتين بسبب خطأين من ماركوس روخو، دون أن ينجح ألفريد فينبوغاسون (9) وبيركير بيارناسون (10) في وضع الكرة داخل الشباك.

وانتظر ميسي حتى الدقيقة 17 ليسجل حضوره بتسديدة بعيدة صدها هالدورسون الذي انحنى في الفرصة التالية عندما وصلت الكرة الى أغويرو بعد تسديدة خاطئة من روخو، فسيطر عليها هداف مانشستر سيتي الإنكليزي داخل المنطقة والتف على نفسه قبل ان يطلقها قوية في سقف الشباك (19).

وهو الهدف الأول لأغويرو في النهائيات في مباراته التاسعة ومشاركته الثالثة.

لكن الهدف لم يحبط عزيمة الوافدين الجدد، بل ردوا سريعا عبر فينبوغاسون الذي سقطت الكرة أمامه عند نقطة الجزاء بعدما اعترضها الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو اثر عرضية من غيلفي سيغوردسون، فتابعها في الشباك ليصبح أول إيسلندي يسجل في كأس العالم (23).

وأقفلت ايسلندا بعد ذلك المنافذ على ميسي ورفاقه ومنعتهم حتى من الوصول الى منطقة الجزاء، ما اضطرهم للتسديد من خارجها دون نجاح.

ولم يتغير الوضع في بداية الشوط الثاني، ما اضطر سامباولي الى الزج بايفر بانيغا بدلا من لوكا يبليا (54). واعتقد الأرجنتينيون أنهم حصلوا على فرصتهم عندما احتسبت لهم ركلة جزاء في الدقيقة 64 انتزعها ماكسيميليانو ميزا من هوردور ماغنوسون، لكن ميسي اصطدم بتألق هالدورسون.

ورغم دخول كريستيان بافون ثم غونزالو هيغواين، عجز الأرجنتينيون عن الوصول الى الشباك واكتفوا بنقطة في نهاية المطاف.

مباراة الأرجنتين وايسلندا في سطور:

المباراة: الارجنتين – ايسلندا (1-1)

الملعب: سبارتاك موسكو ستاديوم في موسكو

الجمهور: 40,000

الدور: الأول

المجموعة: الرابعة

الحكم: البولندي سيمون مارسينياك

– الهدف:

الارجنتين: سيرخيو اغويرو (19)

ايسلندا: ألفريد فينبوغاسون (23)

– التشكيلتان:

* الارجنتين: ويلي كاباييرو- ادواردو سالفيو، نيكولاس اوتاميندي، ماركوس روخو، نيكولاس تاليافيكو- لوكاس بيليا (ايفر بانيغا د.54)، خافيير ماسشيرانو- ليونيل ميسي، ماكسيميليانو ميزا (غونزالو هيغواين د.84)، انخل دي ماريا (كريستيان بافون د.75) – سيرخيرو اغويرو

المدرب: خورخي سامباولي

* ايسلندا: هانيس هالدورسون- بيركير سايفارسون، كاري ارناسون، راغنار سيغوردسون، هوردور ماغنوسون- ارون غونارسون (آري سكولاسون د.76)، ايميل هالفريدسون- يوهان غودموندسون (روريك جيسلاسون د. 63)، غيلفي سيغوردسون، بيركير بيارناسون- الفريد فينبوغاسون (بيورن سيغورداسون د.89)

المدرب: هيمير هالغريمسون

شاهد ملخص المباراة:

تقنية الفيديو تساعد فرنسا على تخطي أستراليا بصعوبة

للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم في كرة القدم اعتمدت تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم، وساعدت فرنسا بطلة 1998 في تخطي عقبتها الاولى في مونديال روسيا 2018، بشق النفس ضد استراليا 2-1 الجمعة في قازان ضمن الجولة الاولى من المجموعة الثالثة.

وأوقف الحكم الاوروغوياني أندريس كونيا اللعب بعد عرقلة لم يحتسبها من المدافع جوشوا ريسدون على الفرنسي أنطوان غريزمان، قبل ان يعيد النظر بقراره ويمنح ركلة جزاء ترجمها مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني بنجاح، مفتتحا التسجيل في الدقيقة 58. الا ان المنتخب الاسترالي سارع الى معادلة النتيجة عبر ركلة جزاء أيضا نفذها قائده ميلي يديناك في الدقيقة 62، بعدما لمس المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي الكرة بيده في منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 81، عاود المنتخب الفرنسي التقدم (2-1) عبر بول بوغبا.

وهي المرة الأولى تستخدم فيها تقنية “في ايه آر” في كأس العالم، بعدما أقر الاتحاد الدولي (فيفا) في وقت سابق من هذا العام، اعتماد التقنية المثيرة للجدل في أبرز بطولاته، بدعم مباشر من رئيسه السويسري جاني انفانتينو.

ويمكن استخدام تقنية التحكيم بالفيديو في أربع حالات مؤثرة: بعد هدف مسجل، عند احتساب ركلة جزاء، عند رفع بطاقة حمراء مباشرة او في حال وقوع خطأ بالنسبة الى هوية لاعب تم انذاره أو طرده.

– “بالاذن، بالانف، بالقدم…” –

وقال بوغبا بعد الفوز لقناة “تي اف 1” الفرنسية “هذه مباراة في كأس العالم ولا توجد منتخبات صغيرة. دافعت استراليا جيدا، هو فريق جميل وستكون الامور مماثلة في كأس العالم”.

تابع “لم نستسلم ونجحنا بالتسجيل في النهاية. ساعدني كثيرا المدافع الاسترالي لكن الكرة دخلت. التسجيل بالاذن او بالانف او بالقدم، المهم ان تدخل” الكرة.

وتقام في وقت لاحق السبت المباراة الثانية ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، وتجمع منتخبي البيرو والدنمارك في سارانسك.

ودفع المدرب ديدييه ديشان بالثلاثي الهجومي انطوان غريزمان وكيليان مبابي وعثمان دمبيلي، مبقيا على اوليفييه جيرو على مقاعد البدلاء. وفي الدفاع، فضل الظهيرين بنجامان بافار ولوكاس هرنانديز على جبريل سيديبيه وبنجامان مندي.

واصبح كيليان مبابي مهاجم باريس سان جرمان بعمر 19 عاما و6 اشهر، اصغر لاعب فرنسي يخوض بطولة كبرى (كأس العالم أو كأس اوروبا).

وبمعدل بلغ 24 عاما و6 اشهر، تكون هذه أصغر تشكيلة لفرنسا في مباراة افتتاحية في المونديال منذ 1930 (23 عاما و11 شهرا ضد المكسيك).

ورأى ديشان “لم تكن الامور بسيطة، الفوز في المباراة الاولى هام جدا ويصعب شرح ما حصل… الامور صعبة على الجميع (في المونديال) باستثناء الروس. يجب ان تقاتل لان الفرق كلها تستعد جيدا”.

– شوط أول مخيب لفرنسا –

وجاء الشوط الاول مخيبا بالنسبة للفرنسيين، فبعد بداية واعدة وكرة خطيرة لمبابي من تسديدة قريبة ابعدها الحارس ماتيو راين الى ركنية (2)، بقي المنتخب الأزرق صائما عن تهديد مرمى المنتخب الاوقياني-الاسيوي الذي سنحت له فرصة صدها الحارس هوغو لوريس اثر كرة مشتركة بين آرون موي وماتيو ليكي (17)

وفي الشوط الثاني، قالت تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم كلمتها عندما قلبت قرار الحكم اثر عرقلة ريسدون لغريزمان، فحصلت فرنسا على ركلة جزاء ترجمها مهاجم اتلتيكو مدريد بنجاح.

ورفع غريزمان (27 عاما)، أفضل لاعب وأفضل هداف (6 أهداف) في كأس أوروبا 2016، رصيده الى 21 هدفا في 55 مباراة دولية.

لكن بعدها بقليل حصلت استراليا على ركلة جزاء أخرى للمسة يد من أومتيتي ترجمها ميلي يديناك الى يسار لوريس (62).

وقال اومتيتي مدافع برشلونة الاسباني لقناة “بي ان”: “ارتقيت وصدمت يدي الكرة، هكذا امور تحصل وتعين علينا التركيز بسرعة على المباراة.. افتقدنا قليلا للايقاع، ويمكننا التحسن في مجال نقل الكرة وفي السباقات ايضا.. “.

وحاول ديشان استدراك الامور، فدفع بجيرو ولاعب الوسط نبيل فقير على حساب غريزمان ودمبيلي (70) ثم بليز ماتويدي بدلا من توليسو (78).

وأثمرت تعديلاته عن هدف الفوز لفرنسا بكرة مباغتة من لاعب وسط مانشستر يونايتد الانكليزي بوغبا، لعبها ساقطة بمساعدة من عزيز بهيش ارتدت من العارضة الى داخل مرمى استراليا (81).

وكان ديشان قد استدعى مجموعة تضم 14 لاعبا لم يسبق ان خاضوا أي بطولة دولية بينهم جيل شاب من المواهب لا سيما في خطي الوسط الهجومي والهجوم على غرار توما ليمار وفقير وفلوريان توفان ودمبيلي ومبابي. وتضم تشكيلة ديشان ستة لاعبين فقط ممن شاركوا في مونديال البرازيل 2014، بينهم القائد لوريس وبوغبا وغريزمان.

أما استراليا، بطلة اسيا 2015، والتي تشارك في المونديال للمرة الرابعة تواليا والخامسة في تاريخها، فقد حققت افضل نتائجها في 2006 عندما بلغت دور الـ16. ويقودها المدرب الهولندي فان مارفيك المعين في 24 كانون الثاني/يناير الماضي خلفا لآينج بوستيكوغلو المستقيل من منصبه.

مباراة فرنسا وأستراليا في سطور:

المباراة: فرنسا – استراليا (2-1)

الملعب: قازان أرينا في قازان

الجمهور: 41279 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الثالثة

الحكم: الاوروغوياني اندريس كونيا

– الاهداف:

فرنسا: انطوان غريزمان (58 من ركلة جزاء)، بول بوغبا (81)

استراليا: ميلي يديناك (62 من ركلة جزاء)

– الانذارات:

فرنسا: كورنتان توليسو (76)

استراليا: ماتيو ليكي (13)، جوشوا ريسدون (57) عزيزي بهيش (87)

– التشكيلتان:

* فرنسا: هوغو لوريس- بنجامان بافار، رافايل فاران، صامويل اومتيتي، لوكاس هرنانديز- نغولو كانتي، بول بوغبا، كورنتان توليسو (بليز ماتويدي 78)، عثمان دمبيلي (نبيل فقير 70)، كيليان مبابي، انطوان غريزمان (اوليفييه جيرو 70)

– المدرب: ديدييه ديشان

* استراليا: ماتيو راين- مارك ميليغان، عزيز بهيش، جوشوا ريسدون، ترنت ساينزبوري- ارون موي، ميلي يديناك، توم روغيتش (جاكسون ايرفاين 72)- ماثيو ليكي، روبي كروز (دانيال ارزاني 84)، اندرو نابوت (تومي يوريتش 64)

– المدرب: الهولندي بيرت فان مارفيك

شاهد ملخص المباراة:

رونالدو ينقذ البرتغال ويفرض التعادل على إسبانيا

تعادلت البرتغال بطلة اوروبا مع جارتها اسبانيا 3-3 الجمعة في سوتشي في قمة “ايبيرية” كان بطلها نجم الأولى كريستيانو رونالدو الذي سجل ثلاثية في مستهل مشواره في كأس العالم في كرة القدم 2018.

وجاءت المباراة قمة في الاثارة والتنافس الهجومي، بين رونالدو الذي سجل في الدقائق (4 من ركلة جزاء و44 و88)، ودييغو كوستا مسجل الثنائية (24 و55)، بينما سجل ناتشو آخر أهداف أبطال العالم 2010 في الدقيقة 58.

ملخص المباراة:

هدف عكسي يمنح إيران فوزا قاتلا على المغرب

دفع المنتخب المغربي لكرة القدم ثمن فرصه المهدرة ووضع نفسه أمام مهمة شبه مستحيلة لبلوغ الدور ثمن النهائي، بخسارته القاتلة الجمعة أمام المنتخب الايراني 1-صفر بهدف من نيران صديقة في ختام الوقت بدل الضائع، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في مونديال روسيا 2018.

وعلى ملعب “كريستوفسكي” في سان بطرسبورغ، دفع أسود الأطلس غاليا ثمن عدم استثمار سيطرتهم على المباراة، عندما سجل مهاجمهم البديل عزيز بوحدوز هدف المباراة خطأ في مرماه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع من المباراة الاولى بين المنتخبين في مختلف المسابقات.

وبهذه الخسارة المؤلمة، بات المنتخب المغربي في وضع صعب للتأهل الى الدور المقبل، لاسيما وان الطرفين الآخرين في المجموعة الثانية هما اسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012 والمرشحة القوية للقب المونديال الحالي، والبرتغال بطلة أوروبا 2016.

وكان المنتخب المغربي الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة والأقرب الى تحقيق الفوز بالنظر الى الفرص الكثيرة التي خلقها وتناوب مهاجموه على إهدارها، فدفع الثمن غاليا في الوقت القاتل بهدف بوحدوز الذي حاول ابعاد كرة من ركلة حرة جانبية بالارتماء نحوها، الا انها تابعها على يمين حارس مرماه منير المحمدي قبل دقيقة واحدة من انتهاء الوقت بدل الضائع.

– هدف من محاولة يتيمة –

وكان المغرب يمني النفس بكسب النقاط الثلاث في مباراته الاولى “الأسهل” ضمن مجموعة تعد الأصعب في المونديال الروسي، بيد انه خرج خالي الوفاض وصعب جدا مهمته في عبور الدور الأول للمرة الثانية في تاريخه بعد الاولى عام 1986.

ويلاقي المغرب البرتغال في الجولة الثانية في 20 حزيران/يونيو، ثم اسبانيا في الجولة الثالثة الاخيرة في 25 منه.

في المقابل، اقتنصت ايران فوزا غاليا من محاولتها الوحيدة بين الخشبات الثلاث في الشوط الثاني، لتصبح أول منتخب يسجل هدفا في هذا الشوط من محاولته الوحيدة، للمرة الأولى في المونديال منذ 1966. كما بات بوحدوز أول لاعب بديل يسجل هدفا في مرماه منذ مونديال 2006.

وشرب المنتخب المغربي من نفس الكأس التي شرب منها نظيره المصري الذي خسر امام الاوروغواي صفر-1 في الدقيقة 89 ضمن المجموعة الأولى. وكانت خسارة المغرب الثالثة للعرب في المونديال الروسي، بعد الاولى للسعودية أمام روسيا صفر-5 الخميس في المباراة الافتتاحية.

ويخوض المنتخب التونسي الممثل العربي الأخير في روسيا مباراته الاولى الاثنين المقبل امام انكلترا ضمن منافسات المجموعة السابعة.

– فرص بالجملة –

وأجرى مدرب المغرب الفرنسي هيرفيه رونار تبديلين على تشكيلته المعتادة، فدفع بهداف كأس الامم الافريقية للاعبين المحليين أيوب الكعبي ولاعب وسط شالكه الالماني أمين حارث على حساب مهاجم مالاتيا سبور التركي خالد بوطيب ومدافع ليل الفرنسي حمزة منديل، بينما غاب مدافع فنربغشة التركي نبيل درار بسبب الاصابة فلعب مكانه مدافع ريال مدريد الاسباني أشرف حكيمي الذي شغل الجهة اليسرى، فيما لعب مهاجم ليغانيس نور الدين أمرابط على اليمنى.

في المقابل، دفع البرتغالي كارلوس كيروش بتشكيلته الايرانية الأساسية.

وكان المنتخب المغربي الافضل منذ بداية المباراة وضغط بقوة على دفاع الايرانيين وسنحت لمهاجميه أكثر من فرصة لافتتاح التسجيل دون جدوى.

في المقابل، ركن المنتخب الايراني الى الدفاع منتظرا الاخطاء في وسط الملعب للانقضاض في هجمات مرتدة التي كان على قلتها قاب قوسين او ادنى من افتتاح التسجيل قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول عبر هدافه سردار آزمون لولا تدخل بارع لحارس المرمى منير المحمدي على دفعتين كونه أبعد الكرة المرتدة منه والتي سددها علي رضا جهانبخش.

ولم تتغير الحال في الشوط الثاني، حيث واصل المنتخب المغربي بحثه عن الهدف، كاد يحققه من تسديدة قوية للاعب وسط اياكس امستردام الهولندي حكيم زياش من خارج المنطقة أبعدها الحارس علي رضا بيرانفاند (80).

– إصابة أمرابط –

وعلى مر الشوطين، كاد المغرب يفتتح التسجيل مرات عدة، منها عبر تسديدة على الطائر لحارث مرت بجوار القائم الايسر (2)، ثم رأسية ليونس بلهندة فوق العارضة (4)، وتسديدة للكعبي من حافة المنطقة بجوار القائم الايمن (8).

وكانت أخطر فرصة تسديدة للقائد مدافع يوفنتوس الايطالي المهدي بنعطية اثر دربكة امام المرمى ارتدت من الحارس بيرانفاند قبل ان يشتتها الدفاع الى ركنية (19). وكانت اول واخطر فرصة لايران تسديدة اثر هجمة مرتدة أبعدها سايس في توقيت مناسب (20).

وانقذ حارس مرمى نومانسيا الاسباني منير المحمدي مرماه من هدف محقق بتصديه بقدمه اليمنى لانفراد مهاجم روبن قازان الروسي آزمون اثر هجمة مرتدة فتهيأت الكرة أمام مهاجم ألكمار وهداف الدوري الهولندي هذا الموسم جهانبخش الذي سددها من مسافة قريبة فأبعدها المحمدي الى ركنية (43).

وتبقى المغرب ضربة موجعة بإصابة قوية في الرأس لظهيره أمرابط الذي كان نشطا في الجهة اليمنى وذلك عندما سقط على وجهه اثر احتكاك مع لاعب إيراني، فترك مكانه لشقيقه لاعب وسط فيينورد الهولندي سفيان (76)، قبل ان رونار يدفع بمهاجم سانت باولي الالماني بوحدوز بدل الكعبي (77).

ولسخرية القدر، تسبب البديلان في هدف الفوز الايراني حيث ارتكب سفيان خطأ في الجهة اليمنى سجل منه بوحدوز. وهو الهدف الاول الذي يدخل مرمى المغرب في المباريات الرسمية بعد 6 مباريات في التصفيات التي كان المنتخب الوحيد الذي ينهيها دون ان تهتز شباكه.

كما بات بوحدوز اول لاعب يسجل بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في المونديال منذ سجل البرتغالي بوتي في مرماه أمام المانيا (1-3) في مباراة المركز الثالث في مونديال 2006.

مباراة المغرب وإيران في سطور:

المباراة: المغرب – ايران (صفر-1)

الملعب: كريستوفسكي في سان بطرسبورغ

الجمهور: 62560 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الثانية

الحكم: التركي جنيات شكير

– الهدف:

ايران: عزيز بوحدوز (90+5 خطأ في مرمى منتخب بلاده)

– الانذارات:

المغرب: كريم الاحمدي (34)

ايران: مسعود شجاعي (10) وعلي رضا جهانبخش (47) وكريم أنصاري فرد (90+2)

– التشكيلتان:

* المغرب: منير المحمدي – أشرف حكيمي، المهدي بنعطية، رومان سايس- نور الدين أمرابط (سفيان أمربط، 76)، كريم الاحمدي، مبارك بوصوفة، أمين حارث (مروان دا كوستا، 82)- حكيم زياش، يونس بلهندة وأيوب الكعبي (عزيز بوحدوز، 77).

– المدرب: الفرنسي هيرفيه رونار

* ايران: علي رضا بيرانفاند – مرتضى بورعليغنجي، روزبه جشمي، إحسان حاجي صفي، رامين رضائيان- أميد ابراهيمي (بجمان منتظري، 79)، مسعود شجاعي (مهدي طارمي، 68)، وحيد أميري – كريم أنصاري فرد، علي رضا جهانبخش (سامان قدوس، 85)، سردار آزمون.

– المدرب: البرتغالي كارلوس كيروش

شاهد ملخص المباراة:

مصر دون صلاح تسقط أمام الأوروغواي في اللحظات الأخيرة

قدم منتخب مصر من دون نجمه المصاب محمد صلاح أداء رجوليا قبل ان يخسر في اللحظات القاتلة أولى مبارياته في كأس العالم منذ 28 عاما، وذلك أمام الاوروغواي صفر-1 الجمعة في ايكاترينبورغ ضمن الدور الاول للمجموعة الاولى لمونديال روسيا 2018.

وسجل قلب دفاع الأوروغواي خوسيه خيمينيز هدف الفوز القاتل برأسية قوية اثر ضربة حرة (89)، ليحصد المنتخب الاميركي الجنوبي فوزه الاول في المونديال، على غرار روسيا المضيفة التي تصدرت المجموعة الاربعاء باكتساحها السعودية 5-صفر.

وتعرض صلاح الذي احتفل اليوم بعيده السادس والعشرين، لاصابة قوية بكتفه في نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم في 26 ايار/مايو الماضي، خلال مواجهة فريقه ليفربول الانكليزي ضد ريال مدريد الاسباني، وحل بدلا منه عمرو وردة نجم اتروميتوس اليوناني في الموسم الماضي.

وبقي صلاح على مقاعد البدلاء في المباراة، وحظي بتصفيق حار من المشجعين كلما ظهرت صورته على الشاشة العملاقة في الملعب.

وحول غياب صلاح عن المباراة، قال المدرب الارجنتيني هكتور كوبر في المؤتمر الصحافي “انا اتخذ قرار المشاركة دوما. أمس كنا متأكدين انه سيكون قادرا على اللعب. في نهاية التمرين فحصه الاطباء وكانت هناك شكوك حول سقوطه ارضا او تعرضه لضربة من الخصم. لم نرد المخاطرة لأننا نريه في كامل لياقته في مباراتي روسيا والسعودية”.

وكانت التقديرات الاولية اشارت الى غياب صلاح، صاحب 44 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم مع ليفربول والمصاب بالتواء في المفصل الاخرمي الترقوي، لفترة “لن تزيد” عن ثلاثة اسابيع، أي بعد مباراة الاوروغواي بيوم واحد.

وقبل سفر مصر من معسكرة في غروزني الى ايكاتيرنبورغ الاربعاء، ظهر صلاح للمرة الاولى في تمرين جماعي، بدأه مع زملائه قبل ان ينهيه مجددا مع معالج نادي ليفربول روبن بونس، ثم تدرب مع زملائه جزئيا الخميس في ايكاترينبورغ.

وفي حراسة المرمى، اعتمد كوبر على محمد الشناوي كحارس أساسي عوضا عن عصام الحضري الذي سيصبح في حال مشاركته مع المنتخب، أكبر لاعب في تاريخ المونديال عن عمر 45 عاما.

ونال الشناوي جائزة أفضل لاعب في المباراة.

– الشناوي والقائم –

وتميز منتخب مصر في الشوط الاول بتنظيم وانضباط كبيرين، فعجز مدافعو ولاعبو وسط الاوروغواي عن ايصال الكرات للنجمين ادينسون كافاني (42 هدفا دوليا) ولويس سواريز (51 هدفا دوليا) الذي اهدر أخطر فرص الشوط، بتسديدة ارضية يمينية قريبة اثر ركنية هزت الشباك الجانبي الايمن لمرمى الشناوي (24).

وبرزت لمسات المدرب كوبر عندما طبق الفراعنة ضغطا عاليا أبعد الخطر عن دفاعه، فيما شارك الجناحان محمود حسن “تريزيغيه” ووردة في مساندة الدفاع لدى استحواذ الاوروغواي على الكرة، في ظل قلق واضح من مدرب الاوروغواي اوسكار تاباريز.

لكن المنتخب المصري لم يستفد من هجماته في الثلث الاخير، حيث لم يحصل مروان محسن على أي فرصة خطيرة، ولم يستفد زملاؤه من عرضيات الظهير القائد احمد فتحي.

وفي الشوط الثاني، خرج لاعب وسط مصر طارق حامد مصابا ونزل بدلا منه سام مرسي لاعب ويغان الانكليزي (50).

ودانت السيطرة للاوروغواي التي اهدر لها المخيب سواريز منفردا امام الشناوي (73)، وادينسون كافني الذي صد له الشناوي كرة صاروخية ببراعة (83) ثم ارتدت ركلته الحرة القوية من القائم (88). وبعد دقيقة، سجلت الاوروغواي هدف الفوز من رأسية للمدافع خيمينيز اثر ضربة حرة، اذ قفز عاليا فوق محمد النني وأحمد حجازي وارسلها في الزاوية اليسرى البعيدة لمرمى الشناوي (89).

ورأى كوبر ان فريقه حاول “ايقاف مهاجمي الاوروغواي ولم نفكر فقط في الدفاع. صنعوا فرصا جيدة ونحن ايضا، لكننا لم نكن جيدين في انهائها”.

وغرد اللاعب الدولي السابق احمد حسام “ميدو” بعد اللقاء “مباراة جيدة جدا لمنتخبنا بها الكثير من الايجابيات التي يجب ان نبني عليها (في) المباراتين القادمتين.. التأهل مازال بالإمكان!”.

وكسرت الاوروغواي، بطلة 1930 و1950 والتي تشارك للمرة الـ13 في النهائيات، نحس المباراة الافتتاحية فحققت فوزها الاول فيها منذ 1970.

وقال مدربها تاباريز الذي يقودها للمرة الرابعة في المونديال “لحسن الحظ، تغلبنا اليوم على إحصائية أخرى. هذه التجربة تجعلنا نتعلم ونتطور”.

– أين الجماهير؟ –

بدوره، قال حارس مصر الشناوي في المؤتمر الصحافي”أود أن أشكر كل اللاعبين في الفريق. لقد قاموا بكل ما يمكن القيام به ونفذوا الخطة التي وضعها المدرب هكتور كوبر. كان يمكن أن نخرج بنتيجة أفضل”.

وتلعب في الجولة الثانية مصر مع روسيا في سان بطرسبورغ في 19 حزيران/يونيو والاوروغواي مع السعودية في 20 منه في روستوف اون دون.

وعلى هامش المباراة، أعلن الاتحاد الدولي (فيفا) انه سيحقق في بقاء آلاف المقاعد في المدرجات خالية، باستثناء تلك الواقعة خلف المرميين.

والمقاعد الخالية يفترض ان تكون مباعة لاشخاص من الجنسية الروسية. واشار فيفا الى فتح تحقيق وان تذاكر المباراة بمعظمها قد تم بيعها “نؤكد ان 32278 تذكرة قد تم بيعها لمباراة مصر والاوروغواي” من اصل 33061، بحسب ما قال متحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس.

وبحسب الاتحاد، تم عرض 2,5 مليون بطاقة في المونديال الذي يختتم في 15 تموز/يوليو. ويؤكد المنظمون المحليون ان معظمها تم بيعه للمشجعين، ومنهم 46% من الروس.

المباراة في سطور:

المباراة: مصر – الاوروغواي (صفر-1)

الملعب: ايكاتيرينبورغ ارينا في ايكاتيرينبورغ

الجمهور: 27015 متفرجا

الدور: الأول

المجموعة: الأولى

الحكم: الهولندي بيورن كايبرس

– الاهداف:

الاوروغواي: خوسيه خيمينيز (89)

– الانذارات:

مصر: أحمد حجازي (90+6)

– التشكيلتان:

* مصر: محمد الشناوي- أحمد فتحي، علي جبر، أحمد حجازي، محمد عبد الشافي- محمد النني، طارق حامد (سام مرسي 50)، عبد الله السعيد، محمود حسن “تريزيغيه”، عمرو وردة (رمضان صبحي 82) – مروان محسن (محمود عبد المنعم “كهربا” 63)

– المدرب: الارجنتيني هكتور كوبر

* الاوروغواي: فرناندو موسليرا- مارتين كاسيريس، دييغو غودين، خوسيه ماريا خيمينيز، غييرمو فاريلا- جيورجيان دي اراسكاييتا (كريستيان رودريغيز 59)، ماتياس فيسينو (لوكاس توريرا 87)، رودريغو بنتانكور، ناهيتان نانديس (كارلوس سانشيس 58)- ادينسون كافاني، لويس سواريز

– المدرب: أوسكار تاباريز

ملخص المباراة:

بعد أعوام من التحضير ومليارات الدولارات التي أنفقت على الملاعب والمنشآت، تنفس الروس الصعداء بعدما افتتح منتخبهم الوطني نهائيات مونديال 2018 بفوز احتفالا كبير على السعودية 5-صفر، ما يمهد الطريق له لبلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.

وجاء الفوز الروسي، وهو الأكبر في المباراة الأولى لبلد مضيف منذ أن تغلبت ايطاليا على الولايات المتحدة 7-1 عام 1934، أمام قرابة 80 الف متفرج احتشدوا في مدرجات ملعب “لوجينكي” في موسكو لمتابعة المباراة الأولى في المجموعة الأولى التي تضم مصر والأوروغواي، وفي مقدمتهم رئيس البلاد فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس فيفا السويسري جاني إنفانتينو.

وترتدي النقاط الثلاث أهمية بالغة لأصحاب الأرض الذين دخلوا النهائيات وهم في المركز 70 في التصنيف العالمي خلف السعودية بثلاثة مراكز.

ولم تكن المؤشرات مشجعة قبل المباراة التي كرست تقليد عدم خسارة المضيف المباراة الافتتاحية في تاريخ النهائيات، إذ لم يفز منتخب المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف سوى مرة واحدة في مبارياته العشر الأخيرة منذ مباراته الأولى له في كأس القارات صيف 2017 ضد نيوزيلندا (2-صفر)، وكانت ضد كوريا الجنوبية في السابع من تشرين الأول/اكتوبر(4-2).

وكان التعادل ضد تركيا (1-1) الأسبوع الماضي في موسكو تاريخيا بالمعنى السلبي للكلمة، إذ أصبح تشيرتشيسوف أول مدرب روسي أو سوفياتي يفشل في تحقيق أي فوز في سبع مباريات متتالية.

وفي معسكر السعودية التي تعود للنهائيات للمرة الأولى منذ 2006، تعقدت الأمور على فريق المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي الطامح الى قيادة “الأخضر” الى ثمن النهائي على الأقل، وهي أفضل نتيجة حققها في تاريخ مشاركاته في كأس العالم (1994).

– مشاركة تاريخية لايغناشيفيتش –

وبعدما عاد عن اعتزاله الدولي لمحاولة مساعدة روسيا وسط أزمة الاصابات التي يعاني منها المضيف، أصبح مدافع سسكا موسكو المخضرم سيرغي ايغناشيفيتش أكبر لاعب في تاريخ روسيا أو الاتحاد السوفياتي يشارك في النهائيات عن 38 عاما و335 يوما، بمشاركته أساسيا في المباراة الافتتاحية.

كما أصبح ايغناشيفيتش أكبر لاعب ميدان (ليس حارس مرمى) يشارك في النهائيات العالمية منذ الكاميروني روجيه ميلا عام 1994 (42 عاما).

وعزز ايغناشيفيتش ايضا رقمه القياسي لعدد المباريات الدولية مع المنتخب الروسي بـ121 مباراة، وهو وصل الى مباراته المئة في المباراة الأخيرة لبلاده في مونديال البرازيل 2014 ضد الجزائز في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وحصل ايغناشيفيتش الذي قال قبيل النهائيات “أعتقد أنه من الملائم أن أشارك في كأس العالم هذه، نظرا لأنها تقام في بلدنا”، على فرصة تعزيز رقمه القياسي بعدما استدعي مجددا الى المنتخب لتعويض مدافع روبن قازان المصاب روسلان كامبولوف.

وفي الجهة السعودية، كان بارزا قرار المدرب بيتزي اشراك محمد السهلاوي، صاحب 16 هدفا في التصفيات الآسيوية، أساسيا رغم صيامه عن التهديف لتسع مباريات متتالية، وذلك على حساب فهد المولد الذي سجل هدف تأهل بلاده الى النهائيات في مرمى اليابان (1-صفر) خلال الجولة الأخيرة من الدور الحاسم لتصفيات آسيا،

وضغط الروس منذ صافرة البداية ونجحوا في افتتاح التسجيل في الدقيقة 12 برأسية من إيوري غازينسكي إثر كرة ركنية عجز السعوديون عن ابعادها فوصلت الى رومان زوبنين الذي عكسها عرضية أثمرت عن الهدف.

وهو الهدف الأول في سابع مباراة دولية يخوضها لاعب وسط كراسنودار البالغ 28 عاما.

ولم ينعم الروس طويلا بفرحة الهدف، إذ تعرضوا لضربة قاسية باصابة ألان دزاغوييف في فخذه دون أن أي احتكاك بلاعب منافس، ما اضطر لاعبب وسط سسكا موسكو الى ترك مكانه لصالح لاعب فياريال الاسباني دينيس تشيريشيف (24).

– اسرع هدف لبديل منذ 2002 –

لكن الحظ لعب دوره لأن تشيريشيف مهد الطريق امام بلاده لتحقيق الفوز باضافة الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول اثر هجمة مرتدة سريعة، ومجهود فردي رائع من لاعب فياريال الذي تلاعب بالدفاع السعودي بحنكة قبل أن يطلق الكرة في سقف الشباك (43).

وبهدفه الأول في مباراته الـ12 مع المنتخب، أصبح تشريشيف أول بديل يسجل هدفا في تاريخ المباريات الافتتاحية للمونديال.

ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني حيث واصل الروس أفضليتهم، ما دفع بيتزي الى الزج بمولد بدلا من عبدالله عطيف (64)، لكن دون أن يطرأ أي تعديل على أداء الفريق الذي وجهت الضربة القاضية عندما نجح ارتيم دزيوبا وبعد ثوان على دخوله كبديل من اضافة هدف ثالث بكرة رأسية رائعة بعد عرضية من الكسندر غولوفين (71).

وأصبح لاعب ارسنال تولا صاحب أسرع هدف لبديل (بعد 89 ثانية) منذ مونديال 2002 حين سجل مارسين زيفلاكوف لبولندا في مرمى الولايات المتحدة بعد 64 ثانية على دخوله.

لكن المهرجان الروسي لم ينته إذ اضاف غولوفين الهدف الخامس من ركلة حرة رائعة في الوقت بدل الضائع (5+90)، مانحا بلاده أكبر فوز منذ تغلبها على الكاميرون 6-1 عام 1994.

شاهد ملخص المباراة:

اكتب تعليق

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی