:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار كنسية, العام » الاجتماع الثاني عشر للكنائس الأرثوذكسية الشقيقة في العطشانة ناشد المجتمع الدولي بالعمل على كشف مصير مطراني حلب!

نينوى.نو/ وكالات

التأمت العائلة الارثوذكسية الشقيقة في اجتماعها الثاني عشر في المقر البطريركي_ العطشانة بحيث ضم الاجتماع كل من البابا تواضروس الثاني، البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني، والكاثوليكوس آرام الأول كيشيشيان، ومطارنة من سينودس الكنيسة السريانية الارثوذكسية في الهند، ومطارنة من الكنائس المشاركة.

بعد الانتهاء من الاجتماع المغلق، تلى المطران دانيال كورية بيان الاجتماع الذي تضمن عدة بنود في طليعتها: تدارس الموضوعات  التي تهم الكنيسة منها الوجود المسيحي في المنطقة، لان الوجود المسيحي هو ضرورة حتمية ويمثل سندا قويا للكنيسة في بلدان الانتشار.
كما قدمت العائلة الارثوذكسية التعازي لعوائل الشهداء ورفعت الصلاة من اجل لبنان الذي جسد مكونات العيش المشترك والذي يرزح اليوم تحت وطاة عبء النازحين بحيث ناشد المجتمعون الجهات المعنية بالعمل على  اعادة  النازحين الى اوطانهم بكرامة.
وفي ما خص قضية اختطاف مطراني حلب اكد المجتمعون ان هذه القضية هي غصة في قلوب الجميع وهي قضية المسيحية المشرقية عموما طالبين من المؤمنين مواصلة الصلاة لعودتهما سالمين
كما رحب المجتمعون بدعوة  البابا فرنسيس للصلاة في السابع من تموز في مدينة بالي_ ايطاليا.
كما تدارس الجميع مسألة الحوار مع الكنيستين الارثوذكسية  الكاثوليكية وغيرها من الموضوعات.
الى جانب الاجتماع أجرت تيلي لوميار باقة من اللقاءات مع الوفود الكنسية المشاركة التي  نوهت باهمية هذا الحدث التاريخي للكنيسة السريانية الارثوذكسية لا سيما انه يأتي بالتزامن مع الذكرى ال 1500 سنة على نفي البطريرك مار سويريوس الأنطاكي الى مصر.

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی