:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار العراق و العالم, العام » نائب شبكي يحذر القيادات السياسية من “المساومة” على أمن وحقوق مكونات سهل نينوى

نينوى.نو/ عن/السومرية نيوز/ بغداد
كشف النائب عن المكون الشبكي حنين القدو، السبت، عن محاولات يبذلها الحزب الديمقراطي الكردستاني لـ”العودة” الى سهلنينوى وفتح مقراته في القصبات المسيحية والشبكية، محذرا القيادات السياسية من الدخول في “مساومات وصفقات مشبوهة” على حساب أمن وحقوق مكونات سهل نينوى.

وقال القدو في حديث لـ السومرية نيوز، إن “هناك محاولات جارية تبذل من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني للعودة الى سهل نينوى من خلال فتح مقراته في قصبات المسيحيبن وقرى الشبك لاعادة نفوذه وهيمنته على المنطقة واستعباد ابنائه”، مبينا “اننا كأبناء الشبك نكن كل الاحترام والتقدير للشعب الكردي، لكننا نرفض رفضا قاطعا عودة وفتح المقرات الحزبية الخاصة للديمقراطي الكردستاني على الصعيد الرسمي والشعبي”.

واضاف القدو، أن “تجربتنا مريرة مع هذا الحزب الذي جند الكثير من الاشخاص من اجل إلحاق هذه المنطقة باقليم كردستان، وحاول جاهدا من خلال اعلامه واعضاء حزبه تغيير الهوية الشبكية من الشبك الى الكرد باستخدام ادواته القمعية للترويج الكاذب واختراع اسم جديد للشبك وتسميتهم بالشبك الكرد تمهيدا لاجراء تغيير ديموغرافي كبيرعلى مناطق الاقليات العراقية”.

وبين القدو، أن “ابناء القومية الشبكية عانوا من عمليات الاضطهاد الفاضح لهم وخاصة لمن كان يرفض تسمية الشبك بالشبك الكرد، وتم تجنيد المئات من الشبك في مقرات البارتي الحزبية التي انتشرت بشكل واسع في سهل نينوى للتجسس على الشبك وعلى ابناء المكونات الاخرى مدعومة بقوات البيشمركة والاسايش”، لافتا الى أن “الرعب والخوف هيمن على المنطقة من الاعتقال والاحتجاز وكما حدث للعشرات من ابناء الشبك المعارضين لسياسة التكريد”.

وحذر القدو القيادات السياسية من “الدخول في مساومات وصفقات مشبوهة على حساب امن واستقرار وحقوق ابناء المكونات في سهل نينوى وزمار وسنجار وكركوك وطوزخورماتو”، مشددا على ان “ثقتنا كبيرة بقوات الامن العراقية وقوات الحشد الشعبيفي القدرة على فرض سلطة القانون وهيبة الدولة على كل الاراضي العراقية”.

وكان رئيس كتلة الوركاء النيابية جوزيف صليوة اكد، الاثنين (26 اذار 2018)، ان هنالك محاولات يقوم بها بعض المستغلين لضعف القانون اضافة الى احزاب متطرفة مدعومة من جهات خارجية تسعى للتغيير الديمغرافي والقضاء على التلون العرقي بالعراق من خلال رصد اموال كبيرة بغية شراء اراضي وممثلكات ابناء المكون المسيحي في سهل نينوى.

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی