:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » العام, بيئة & علوم &طرائف وغرائب » خسوف القمر: العالم يترقب ظاهرة “القمر الدامي” النادرة

(Nineveh.no/BBC)يشهد العالم مساء الجمعة أطول خسوف للقمر خلال القرن الحادي والعشرين، فيما يعرف بـ”القمر الدامي”.

وسيتسنى رؤية ظلا أحمر أو بُني اللون للقمر خلال خسوفه الكلي، وذلك في بعض المناطق داخل أوروبا، والشرق الأوسطـ، وأستراليا، وأغلب أجزاء آسيا وأمريكا الجنوبية.

وفي نفس الليلة ينتظر أن يكون كوكب المريخ عند أقرب نقطة من الأرض منذ عام 2003، ويتوقع استمرار ذلك لعدة أيام. وسيظهر المريخ في شكل “نجم أحمر مشرق” حين تكون السماء صافية.

لماذا يستمر الخسوف لوقت طويل؟

سيمر القمر بمركز ظل الأرض عند النقطة الأوسع على الإطلاق من مساحة الظل، وهو يجعله أطول خسوف للقمر، وفقا لتيم أوبرين، أستاذ الفيزياء الفلكية بجامعة مانشستر.

ولا يقتصر الأمر على الخسوف الكلي للقمر واقتراب المريخ من الأرض، بل يحدث ما وصفه أوبرين بأنه “مسيرة الكواكب” أيضا، إذ تصطف الكواكب في المجموعة الشمسية بطريقة تسمح لمراقبي النجوم بالاستمتاع بمشهد رائع لكواكب الزهرة، والمشترى، وزُحَل، والمريخ.

كواكب

SPL
سيتسنى رؤية مشهدا رائعا لكواكب الزهرة، والمشترى، وزُحَل، والمريخ في بعض المناطق

وقال أوبرين إن “المريخ سوف يظهر وكأنه نجم جميل أحمر اللون ساطع يبعد عن القمر”.

وأضاف “كل عدة سنوات يصل المريخ أثناء دورانه حول الشمس إلى نقطة تجعله أمام الأرض، ما يسمح لنا برؤيته عن قرب”.

أين يُظهر الخسوف؟

يظهر الخسوف بوضوح في المناطق التي تكون فيها السماء صافية ليتمكن الجميع من مشاهدة هذه الظاهرة في جميع أنحاء العالم باستثناء أمريكا الشمالية. ويبدأ بظهور القمر في بريطانيا وغرب أوروبا.

وتكون الرؤية الأوضح للظاهرة في شرق أوروبا، ووسط وشرق أفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وهي المناطق التي يُشاهد فيها خسوف القمر الكلي إذا جاءت حالة الطقس مواتية.

وعلى ذلك، يكون المكان الأفضل في بريطانيا وأوروبا لمشاهدة القمر الدامي هو المنطقة الجنوبية الشرقية.

كما يظهر قريبا من القمر كوكب المريخ الذي يبدو كنجم ساطع أحمر اللون. ويظهر كوكب المشترى جنوب أوروبا بينما يظهر الزهرة في الغرب.

وقالت إيميلي براندسين، مديرة مركز أستروكامباس لدراسات الفلك في جامعة يورك، إن ما سنراه الليلة “نموذج مصغر للقمر الدامي”.

وأضافت أنه “خسوف كلي للقمر في وقت يكوف القمر تقريبا أبعد نقطة عن الأرض، وهو ما يجعل القمر يبدو أصغر حجما مما اعتاد الناس على رؤيته”.

ماذا حمل القمر الدموي إلى عالمنا؟

صحافيو إيلاف

لندن: يعتقد كثير من الناس ان الظواهر الفلكية التي تحدث في عالمنا تحمل معها تغييرات تؤثر على الارض وسكانها، ويذهب كثيرون إلى ابعد من ذلك، معتقدين انها نذير حروب ودمار للعالم وأحيانا نهايته، فهل حقاً تحمل هذه الظواهر تأويلات بعيدا عن العلم؟

تحول القمر مساء الجمعة الى اللون الاحمر الارجواني في ظاهرة فلكية استثنائية انتظرها سكان الارض في انحاء العالم، وتمكن العديد من مشاهدتها بالعين المجردة، تمثلت في أطول خسوف كلي للقمر في القرن الحادي والعشرين.

أصبح لون القمر، الذي حجب كوكب الأرض عنه ضوء الشمس تدريجيًا، أحمر في ظاهرة بدأت عند الساعة 17:14 وانتهت عند الساعة 23:28 بتوقيت غرينتش. أما الخسوف الكامل للقمر فقد استمر حوالى الساعة و43 دقيقة (103 دقائق)، وهو الأطول في القرن الحادي والعشرين.

تحدث ظاهرة خسوف القمر عندما يقع على خطّ واحد مع الشمس والأرض. وكان القمر الجمعة بدرًا، ودخل في ظلّ الأرض جزئيًا، ثم كليًّا، ثم خرج منه تدريجيًا. وتابع العديد من المهتمين الظاهرة في جميع أنحاء العالم.

قالت ماريون روتيش ربة العائلة التي كانت تراقب الخسوف مع ابنتيها في نايفاشا في جنوب كينيا “من المهم جدًا أن نرى القمر أحمر، كما لو أنه مغطّى بالدم”.

واستخدم العديد من المهتمين المناظير لمتابعة الخسوف، بينما اكتفى آخرون بالتقاط صور عبر هواتفهم النقالة. وبالقرب من القمر، ظهر كوكب المريخ، الذي كان على بعد 56.7 مليون كيلومتر. وقد بدا للعين المجردة نقطة مشعة، لكن بوساطة منظار كان يمكن مراقبة تفاصيله. وهو ثاني خسوف كلي للقمر في 2018، بعدما حدثت هذه الظاهرة في 31 يناير.

المريخ يسطع

وبالتزامن مع هذا الحدث تشكلت ظاهرة فلكية أخرى، تمثلت بواجهة بين الكوكب الاحمر والشمس، حيث اقترب المريخ من الأرض وبدى ساطعا.

بعيدا عن العلم

وبعيدا عن التفسير العلمي الفلكي لهذه الظواهر النادرة، يعتقد البعض أن هذه الظاهرة تحمل تأثيرا مباشر على سلوك الانسان وصحته، ويذهب الكثير من الناس إلى تحليلات اعمق في علم التنجيم، بحسب تقارير إعلامية.

من جهته قال أستاذ الفيزياء الفلكية بجامعة بيرمينغهام إيليا ماندل، إن بعض الأشخاص، الذين يؤمنون كثيرا بعلم التنجيم، هم نفسهم الذين يعتقدون أن “قمر الدم يؤثر على أفعالنا وسلوكاتنا”.

التنجيم

ويعرف التنجيم على أنه مجموعة من الأنظمة، والتقاليد، والاعتقادات حول الأوضاع النسبية للأجرام السماوية والتفاصيل التي يمكن أن توفر معلومات عن الشخصية البشرية وشؤونها وغيرها من الأمور الدنيوية.

ولعب التنجيم دوراً هاماً في تشكيل الثقافة وعلم الفلك الأول على مر التاريخ.

دراسة

وفي العصر الحديث، حاولت بعض الدراسات الربط بين سلوك البشر والدورات القمرية، الا انها توصلت إلى نتائج ضعيفة مع شح في الادلة التي تدعم هذه النظرية.

من جهتهم توصل باحثون في جامعتي أكسفورد البريطانية و لودفيج ماكسيميليان الألمانية خلال دراسة اجروها في عام 2008 إلى أن “هناك اعتقاد منذ القدم بأن القمر ودورانه يؤثر على مزاج الكائنات الأرضية”.

واكدوا أنه “إلى حدود اللحظة لا يوجد دليل قوي على صحة هذه الفكرة”.

مؤيدون ومعارضون

بدورهم يقول المدافعون عن التنجيم إن “جاذبية القمر قوية بما فيه الكفاية لتؤثر على المد والجزر في الأرض، كما أنها قادرة على التأثير على الشخص”، في حين لا يعتقدون بوجود شيء عشوائي في العالم،

يعتبرون أن “الأحداث التي يمكن التنبؤ بها والتي لا يمكن التنبؤ بها لها دائما نمط محدد”.

في المقابل يرى معارضو التنجيم أن هذه النظرية تحمل شيئا من المتعة والضرر في آن، إذ تؤثر على “عقلية التفكير”.

تأثيرها على الصحة والمناخ

ويؤكد خبراء فلكيون على أن ظاهرة خسوف القمر الكلي أو الجزئي، وغيرها من الظواهر، ككسوف الشمس واصطفاف الكواكب، ليس لها أي تأثير على صحة البشر أو تغير المناخ.

واشاروا إلى أن هذه العمليات الفريدة، لا تتخطى كونها انعكاس لأشعة الشمس على سطح القمر، وفي حالة الخسوف يظهر مظلما ليس إلا.

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی