:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » (  ان ،المسيحييون ، الناطقون باللغات السامية  ، اغلبيتهم كانوا من الاقوام الاشورية والارامية ، وصار المسيحيون العرب يسمون انفسهم سريان ) اخيقر يوخنا 

اخيقر يوخنا 

الثقافة هي الوسيلة الوحيدة لوحدة شعبنا حيث بها نغربل كل المفاهيم  والافكار والمعتقداتالمتداولة بين ابناء شعبنا وننتقى منها  الصحيحة اعتمادا على مصادر اكاديمية تاريخية معترف بها

وبامكان الباحث في يومنا هذا ان يجد كل الكتب والمصادر المهمة حول الموضوع الذي يرغب في البحث عنه

ولكي يكون المثقف معاصرا لوقته عليه ان يواصل البحث كل يوم ليطلع على الجديد وعدا ذلك فانه يبقى اسير معلومات قديمة ربما لم تعد مقبولة حاليا

ولذلك فان على مثقفي شعبنا الاستمرار في البحث حيث هناك العشرات ان لم نقل المءات من الكتب المجهولة والتي تتعلق بتاريخ  شعبنا
وشخصيا لدي اعداد كبيرة منها واحاول بين حين واخر ان انقل قسم منها للقاريء

وبتلك الكتب الجديدة نستطيع ان نغذي شعبنا بما هو صحيح  وبها كذلك نستطيع ان ننبذ ونبعد  عن ساحة شعبنا كل  الاقلام التي تروج للمعلومات الخاطءة
حيث كما اوضحنا في مقالات سابقة وردود بان هناك من يعتمد التحريف في الترجمة او النقل بدون خجل او حياء حيث ان الذين يزوالون تلك الاعمال غير المحترمة ليسوا اهلا بالاحترام

ولذلك  نجد ان بعض من تلك الاقلام تحارب كل المعلومات الجديدة التي تثبت عقم ما كانوا يدعون اليه

ويمكننا تشبية الذين يخافون ويرتعبون من كل كتاب جديد ناتي لذكره هم اشبة ما يكونون بالقرود التي حالما تسمع صوت الاسد تراها تقفز فوق الاغصان عاليا هاربه مرتجفه

وكما يقال ان الجدل او النقد او الحوار  البناء والمتمدن وفق المعايير العصرية
مع اي كاتب يجب ان يكون بمقارعة الحجة بالحجة بعيدا عن الشخصنة حيث ان الذين يلجاوءن الى تلك الاساليب السوقية من نباح  وعويل ليسوا على خلق سليم
وقد فندنا في مقالات سابقة ادعاءات واباطيل زمرة حاقدة كانت تروج لاكاذيب بان الانكليز هم الذين الطقوا على الاشوريين اسمهم القومي الاشوري
حيث وجدنا قاموسا يذكر  اسم الاشوريين كقوم قبل وجود البعثات الانكليزية بما يقارب قرن كاملا

واليوم سوف اخذ القاريء الكريم في جولة قصيرة مع كتاب جديد
(مسيحيو العراق ١٩٥٨ -١٩٦٨ دراسة تاريخية
حسين شاكر الشباني كلية التربية/جامعة القادسية)

وفي هذا الكتاب معلومات تاريخية مهمة بالنسبة للمسيحيين العراقيين
وبدورنا نقتبس فقرات من الكتاب  ونرفق مع المقال صور  لمحتويات الكتاب وبعض من الصفحات المهمة وندعو القراء الى قراءة الكتاب كمصدر لثقافة عامة لتاريخ شعبنا كما يراه هذا الاكاديمي

ونبدا اقتباساتنا كالاتي :

)ٗ)السريانية:- هو الاسم الديني للكنيسة  الانطاكية، وهذا  الاسم لا يحمل مدلول سياسي أو قومي، ولم يُكن اٍلاسم السرياني يوما ما ما ُيشير إلى أمة بل إلى الديانة المسيحية، ولا يزال المسيحيون الناطقون باللغة السريانية من سريان وكلدان واثوريين حيثما وجدوا لا يتّخذون لفظة سرياني للدلالة على الجنسية بل على الديانة المسيحية، فيقولون”سو اريي” فإن هذا عندهم مرادف لاسم مسيحي  من أي أمة وجنس كان، للمزيد  من التفاصيل ُينظر: فيليب  دي طرزاي ، عصر السريان الذهبي مؤسسة ص ٢٤+

( كانت اللغة والثقافة السريانية فالارامية هي الدعامة الاساسية للكنيسة الشرقية وكان جميع الذين اعتنقوا الديانة المسيحية ، سواء ا كانوا  من العرب ام من الفرس ام من الهند ام من الصين قد تعلموا اللغة السريانية ، ومع مرور الوقت اصبحت اللغة السريانية مرادفة للمسيحية وصار المسيحيون العرب يسمون انفسهم بالسريان )ص ٢٥
وصار المسيحيون العرب يسّمون انفسيم بالسريان،

ص٢٦
كانت اللغة السامية هي اللغة الاخرى التي اعتنقها مسيحيو العراق ، وان الناطقين باللغات السامية لم يكونوا ينتمون لمجموعة اثنولوجية معينة بل كانوا يمثلون بقايا شعوب مختلفة الا ان اغلبيتهم كانوا من الاقوام الاشورية والارامية وكانوا يستوطنون على نحو الخصوص القسم الشمالي الغربي من العراق وحوض دجلة الاعلى<span style=”font-family: “.SFU

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی