:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار الكنسية & ومواضيع دينية, العام » ماذا قال الرب عن الغفران؟سلمى ميرو/

ماذا قال الرب عن الغفران؟
وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ، فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ،
لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَّلاَتِكُمْ. (مر25:11)
الغفران ليس سهلا أبدا، لكنه أول خطوة نحو الشفاء. 
كنت اظن ان الغفران لشخص اساء الى تعنى اننى لا انتقم منه و اتوقف عن ان اتمنى له الشر و هذا فى حد ذاته كان تحدى صعب. عندما تتأمل فى كلمة الله تجد ان هناك مفهوم مختلف تماما عن هذا المفهوم. 

الله يطلب انك تحب عدوك، و ان تصلى من اجل المسيئين لك. فان جاع عدوك فاطعمه.وان عطش فاسقه.لانك ان فعلت هذا تجمع جمر نار على راسه. . رو 12:20 

المسيح التمس العذر للذين صلبوه و طلب لهم الفغران فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون لو 23:34

الله يقول لك ان مهما كانت قسوة و عناد الانسان، فامام المحبة و الغفران يستسلم و يضعف و تخور قوته. اى ان المحبة تقوى على كل جبروت.
لن تستطيع ان تغفر و ان تسامح من القلب الا اذا طلبت المساعدة من الله لانك فى الحقيقة امامك عدو اخر سيعمل جاهدا ان يوحى لك بان الاهانة كبيرة…. اين الكرامة….. انت هو المجنى عليك……

فاهزم عدوك الحقيقى اولا بطلب القوة من الله. 

عندما تغفر للاخر هناك تاثير عليك انت ايضا لا يقل قوة عن تاثيره على هذا الشخص. عندما تغفر من القلب بقوة من الله، فستتمتع بشعور جديد لم تحسه من قبل. هو شعور بانك فعلا تحب هذا الشخص و على استعداد لمساعدته….فرح عجيب، نصرة و احساس بانك تحلق فوق الارض بحرية…… شعور تعجز الكلمات عن وصفه….. 

يا يسوع المسيح انت المعلم الصالح، انت علمتنا الغفران فى الموعظة على الجبل، انت بذلت ظهرك للسياط من اجلى و تحملت اكليل لشوك و صلبت و سفك دمك كى تغفر خطيتى.
اعطنى ان ادرك هذه المحبة و ان احيا حياة الغفران دائما….. أمين

سلمى ميرو

2 تعليقان

  1. يقول Selma Miro:

    شكرا لمداخلتك أخ جبرائيل
    سماع كلام يسوع والعمل به هو كالبناء على الصخر. إذا كنت تسمع ولا
    تعمل فإنك تبني على الرمل
    فالمحبة التي حثّ عليها والتعزية التي منحها والصلاح الذي صنعه والامل والفرح اللذان بثّهما في النفوس هي امور لم يضاهه فيها احد في التاريخ البشري.‏ وبين العظماء والخيِّرين الذين انجبهم البشر،‏ لم يكن احد كيسوع او حتى يشابهه من حيث تأثيره في الناس حول العالم وانجذابهم اليه.‏ فقد اصبح الشخصية الاكثر جاذبية في التاريخ».‏ وقال الزعيم الهندوسي موهانداس ك.‏ غاندي:‏ «ما من احد على حد علمي صنع خيرا الى الانسانية اكثر من يسوع.‏ حقا،‏ لا عيب مطلقا في المسيحية».‏ ولكنه اضاف:‏ «العيب هو فيكم انتم المسيحيين.‏ فأنتم لا تعيشون البتة بموجب تعاليمكم».‏

  2. يقول Gabriel:

    الست سلمى ميرو المحترمة
    تحية طيبة
    هنالك في الحياة فلسفتان في ما يخص معالجة اخطاء الغير، وهي اما الغفران او الثأر. وهذه الفلسفتان عادة ما تكون نابعة من عادات وتقاليد الشعوب، لكنها تتأثر ايضاً تاثيرا كبيرا بعقائد او بديانة الشعوب. فمثلاً تأثير الدين على تصرفات شعبنا الكلدوآشوري السرياني (المسيحي) لا يكون عنيفا الى درجة الثأر الدموي العنيف عندما يخطأ المقابل، بل يحل الجفاء محل هذا العنف، وهذا بالطبع عائد الى العادات والتقاليد ومدى تأثيرها، بالاضافة الى طبيعة الانسان نفسه. اما في حالة المسيحيين الاقباط والذين يعيشون في صعيد مصر نرى تأثير العادات والتقاليد يفوق الايمان الديني، ويكون الثأر دموياً.
    ما اود قوله انه ليس بالضرورة ان يغفر الانسان الى اخيه الانسان بسبب انتمائه الديني، وانما الغفران يجب ان يكون على اساس انساني، فالمسيح عندما جاء، جاء انساناً وبشر بتعاليم المحبة كأنسان قبل كل شيء. وقصة المرأة الفاجرة خير دليل عندما قال: من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر،لانه بهذا القول تجاوز شريعة موسى والدين اليهودي في طريقة معاقبة هذه المرأة وكان فلسفة هذه المقولة هو التركيز على حماية الانسان نفسه وبالتالي اضاف مفهوم الانسانية الى الانسان. بكلام اخر الدين جاء لخدمة وتعليم الانسان ولم يأتِ الانسان ليخدم الدين ويطبق حرفياً وبدون استخدام العقل ما مكتوب في الكتب التي تدعى مقدسة… وشكراً لهذه المساهمة الجميلة

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی