:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » اين نحن من المسيحية! ومن تعاليم الرب يسوع

عيد الشكر وكلام الرب 

سلمى ميرو

” كنت جائعا فأطعمتموني كنت عطشناً فسقيتموني ، كنت غريباً فآويتموني ، كنت مريضاً فزرتموني …
متى رأيناك جائعاً فأطعمناك ، متى رأيناك عطشاناً فسقيناك، متى رأيناك غريباً فآويناك أو عرياناً فكسوناك ومتى رأيناك مريضاً أو محبوساً فجئنا إليك ؟ فيقول ” كل مافعلتموه بإخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتموه “(متى 35:25-40)

هذا هو كلام الرب يسوع إلينا في يوم الحساب ، يوم الدينونة ، اليوم الأخير . هو يوحد نفسه مع الجائع، مع العطشان ،مع الغريب،مع المريض، ومع السجين لقد أصبح فقيراً من أجلنا ، محتاجًا إلينا هو الإله الخالق كل حاجة وكل شيء .إلى هذا الحد كان تنازله بداعي محبته للبشر . عندما نخدم أخانا المحتاج نخدم المسيح نفسه.

هذا شيء فريد في الدنيا، فريد في الأديان :صار الله المحب البشر بشراً محتاجاً إلى محبتنا. نخدم الآخر ، نخدم القريب نخدم المسيح في الآخر،نخدم المسيح في القريب. وسوف نحاسب على ذلك ، على محبتنا للآخر المحتاج إلينا . خلاصنا،سعادتنا ، حياتنا متعلقة بالآخر : أأسعفناه أم لا؟؟؟
يلتهم الأميركيون في عيدي الشكر والكريسماس أكثر من 11 مليون  ديك رومي وآلاف الأطنان من اللحوم الحمراء ومختلف أنواع الجبن والمخللات، ثم يستيقظون باكرا في اليوم الموالي للوقوف أمام المحلات التجارية الكبرى من أجل الاستفادة من التخفيضات الكبيرة التي تعلنها تلك المحلات بمناسبة “الجمعة السوداء” التي تعد أشهر مناسبة للتسوق في أميركا طوال العام.

وتقام احتفالات وأعياد مشابهة في أماكن مختلفة من العالم وفي أوقات مختلفة.

اااااين نحن من تعاليم اااالمسيح ؟!!!!

2 تعليقان

  1. يقول Gabriel:

    الاخت العزيزة سلمى ميرو المحترمة
    تحية طيبة
    ذكرني مقالك هذا بالممثل الهندي اميتاب، الذي ذكرت الصحافة عنه انه قد تبرع باطفاء ديون 1400 فلاح هندي، واميتاب هو احد مشاهير السينما الهندية وبالتاكيد هو احد اغنياء الهند.
    الذي اود قوله انه بالرغم من عدم معرفتي للخلفية الدينية لهذا الممثل الا انه قام بعمل انساني يتماشى وتعاليم المسيح. وسواء كان اميتاب مسيحياً ام بوذيا ام مسلما ام هندوسياً، الا انه احسن الى الفقراء هؤلاء من نظرة انسانية قد لا يكون الدين له اي تاثير في هذه المبادرة. كذلك لو لاحظت المساعدات التي تجمعها النروج للدول الفقيرة بين آونة واخرى من قبل جمعياتها تجدينها ليست نابعة من اي مذهب ديني بقدر ما هو احساس انساني، هذا الاحساس الانساني الطيب كان يسوع المسيح ينادي به لاجل خير الانسان قبل اكثر من الفي عام. بكلام آخر ليس بالضرورة ان يكون الانسان تابع لاي دين حتى يكون انسانياً محباً للبشر يشعر بمعاناتهم وفقرهم وقهرهم. الانسانية موجودة في البشر، لكن يبقى كيف يستطيع هذا البشر يكتشفها داخله، ويستغلها لاجل الانسانية … اعتقد ان احد العوامل، وليس الكل، هو الدين، لكن هذا العامل يجرنا الى موضوع اخر هو موضوع استغلال الدين من خلال هكذا مساعدات لاجل مكاسب سياسية، وهذا ما لا اود الدخول اليه … تحياتي

    • يقول Selma Miro:

      اخي العزيز جبرائيل
      تحية واحترام
      جميل ماذكرته عن الممثل الهندي الهندوسي اميتاب كمثال للانسان الذي يتصف بالاخلاق الحميدة واقباله على مساعدة اامحتاجبن ورسم الابتسامة على وجوههم فطوبى لمن كان مبدعا باعماله وهنالك الكثير منالناس الطيبيين من امثاله ومن كافة الديانات واللادينين.
      ولكن سؤالي هنا اين نحن من المسيحية ومن كلام الرب يسوع وهذا السؤال موجه الى المسيحيين بالاسم !الذي يقع على عاتقهم تطبيق كلام المسيح وتعاليمه السامية التي ذكرت في الكتاب المقدس
      ولكن مع الاسف لم تتطبق فنرى البعض منهمكين في ملذاتهم وفي طقوس ليس لها صلة بالمسيحية والبذخ من اجل هذه الطقوس التي بمكن بثمنها اشباع الملايين من الاطفال الجياع واكسائهم ورسم
      .الابتسامة على وجوههم بذلك نكون قد طبقنا كلام المسيح حين قال كنت جائعا فاطعمتنموني كنت عطشا فسقيتموني ….والخ
      تحياتي اخي العزيز
      .

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی