:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار العراق و العالم, العام » عاجل/ المجرم جورج بوش الأب … مشوار سياسي باهر إنتهى بخطأ فادح

بوفاة بوش الأب لا يزال أربعة رؤساء أميركيين سابقين على قيد الحياة

نينوى.نو/عن/ايلاف جواد الصايغ :حقق بوش الأب الذي توفي اليوم خلال حياته السياسية مكاسب خارجية عدة حيث انفرط الاتحاد السوفياتي في عهده وكذلك جدار برلين وأنهى الحرب على الكويت، إلا أنه داخليًا عانى حين خالف وعود الاقتصادية ورفع الضرائب.

إيلاف من نيويورك: رحل الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش الأب، عن أربعة وتسعين عامًا، بعد مشوار حافل بدأه في الحرب العالمية الثانية وأنهاه في البيت الأبيض عام 1992.

بوفاة بوش الأب، الذي يعد الرئيس الحادي والأربعين للولايات المتحدة، لا يزال أربعة رؤساء اميركيين سابقين على قيد الحياة، أقدمهم جيمي كارتر، ثم بيل كلينتون، وجورج بوش الابن، والرئيس السابق باراك أوباما.

من الحرب إلى السياسة
ولد الرئيس الراحل عام 1924، وانضوى في البحرية الأميركية، حيث شارك في الحرب العالمية الثانية. دخل عالم السياسة عام 1963 بعد توليه منصب رئاسة مقاطعة هاريس في تكساس، ثم خاض انتخابات مجلس الشيوخ، وخسر أمام منافسه الديمقراطي رالف ياربورو.

الوصول إلى واشنطن
وفي عام 1967 دخل العاصمة الأميركية للمرة الأولى بصفة نائب عن الدائرة الانتخابية السابعة في ولاية تكساس، واستمر في واشنطن إلى عام 1971، لينتقل بعدها إلى نيويورك، بعد تعيينه على رأس البعثة الدبلوماسية الأميركية إلى الأمم المتحدة من قبل الرئيس ريتشارد نيسكون.

بعد عامين تقريبًا تقلد رئاسة اللجنة الجمهورية الوطنية، ثم عاد إلى العمل الدبلوماسي من بوابة جمهورية الصين الشعبية، ولكن غيابه عن بلاده لم يطل كثيرًا، فالرئيس جيرالد فورد اختاره لقيادة الاستخبارات المركزية.

دخول البيت الأبيض
اختاره رونالد ريغان في بداية الثمانيات ليكون نائبًا له في حملته الانتخابية، وأصبح نائب الرئيس رسميًا، بعد الفوز الذي حققه ريغان على الرئيس جيمي كارتر، وحافظ على هذا المنصب لولاية ثانية عام 1984، قبل أن يأخذ زمام المبادرة ويترشح لمنصب الرئاسة عام 1988.
 
قيادة أميركا
انتصر بوش الأب في معركته الانتخابية على منافسه مايكل دوكاكيس، ليصبح قائد البلاد، وخلال فترة حكمه شهد العالم تحولات سياسية كبيرة، فانفرط عقد الاتحاد السوفياتي، وانهار جدار برلين، وعاد صدام حسين يجرجر أذيال الهزيمة من الكويت بعد هزيمته أمام التحالف الدولي.

نجاحات خارجية ومعاناة داخلية
وعلى الرغم من النجاحات الكبيرة في السياسة الخارجية، غير أن الرئيس بوش عانى كثيرًا في الداخل، خصوصًا في الملف الاقتصادي، فهو لم يلتزم بوعده في عدم رفع الضرائب، مما أدى إلى سخط كبير في أوساط المحافظين، الذين دعموا وصوله إلى البيت الأبيض.

طريق شائك
طريق الترشح لولاية ثانية كان شائكًا منذ البداية، وبدلًا من التركيز على الانتخابات العامة، فُرض عليه خوض انتخابات تمهيدية داخل الجمهوري في وجه الإعلامي المحافظ بات بوكانان، وعضو مجلس النواب في ولاية لويزيانا، ديفيد ديوك القيادي في منظمة كلو كلوكس كلان، ومرشحين آخرين.

خطأ فادح
نجح بوش بالفوز بترشيح الحزب لينتقل إلى مواجهة الديمقراطي بيل كلينتون، الذي لعب ورقته الرابحة، عبر التركيز على الركود الاقتصادي، والمرشح المستقل روس بيرو. 

وفي الوقت الذي كان الأميركيون يدرسون خياراتهم، اقترف الرئيس خطأ فادحًا خلال المناظرة الرئاسية، حيث التقطته عدسات الكاميرا وهو ينظر إلى ساعته أثناء توجيه أحد الحاضرين سؤالًا إليه يتعلق بالاقتصاد، وقد فُسرت حركته على أنها تظهر مدى التباعد بينه وبين الشعب الأميركي العادي، وذهب البعض إلى القول إنها دلت على عدم الاحترام، لتسجل في نهاية المطاف كواحدة من أسوأ اللحظات لمرشح رئاسي خلال المناظرات.

الابن عاد بالعائلة إلى واشنطن
ورغم النجاحات الخارجية، غير أن عام 1992 شهد خروج بوش الأب من البيت الأبيض، بعدما أمضى فيه اثنا عشر عامًا، غير أن مشوار عائلته السياسي استكمل مع نجليه جورج وجيب، اللذين خاضا عام 1994 معركة الحكام في ولايتي تكساس وفلوريدا في وقت واحد. 

وأظهرت النتائج انتصار الأول، وهزيمة الثاني، الذي عاد عام 1998، وفاز بمنصب حاكم فلوريدا، قبل أن يمهد شقيقه الأكبر جورج، إلى عودة العائلة إلى البيت الأبيض مجددًا عام 2000.

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی