:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » د. خليل جندي : الشيخ حسن بن آدي الثاني و الشيخ فخرالدين بين التاريخ المكتوب والشفاهي؟

د. خليل جندي :

إستناداً إلى المصادر والمراجع التاريخية الموثقة ومن أجل إزالة الالتباس في تداخل أسماء سلالة الشيخ آدي بن مسافر وخلفائه من بعده، ومن أجل وضع حد للإجتهادات والتحليلات العقيمة لهذه الشخصية أو تلك، نقوم بتثبيت أهم الأسماء التي لعبت دوراً فعالاً في تاريخ الايزيدية منذ نهاية القرن الحادي عشر وما بعده، كما يلي:

1- الشيخ آدي بن مسافر، الملقب بشرف الدين أبو الفضائل (ولد عام 1073 أو 1075م)، ناهز عمره التسعون عاماً وانتقل إلى جوار ربه بحدود عام (1163 أو 1165م).

2- الشيخ صخر بن صخر بن مسافر الملقب أبو البركات، رافق عمه الشيخ آدي وكان خليفته ودفن بجانب عمه في لالش.

3- الشيخ آدي الثاني بن أبي البركات الملقب بأبي المفاخر والمشهور بالكردي (ت 615ه-1217م).

4- الشيخ حسن بن آدي الثاني الملقب بشمس الدين “تاج العارفين” شيخ الأكراد (ولد عام 591ه-1154م) (ت 644ه-1246م).

5- الشيخ فخرالدين بن عدي الثاني أخو الشيخ حسن. (نعود لشرح ذلك أكثر تفصيلاً)

6- الشيخ شرف الدين محمد (قتل عام 655ه-1257م) وهو في طريقه إلى السلطان عزالدين السلجوقي.

7- الشيخ زين الدين يوسف بن شرف الدين محمد، سافر إلى مصر ومات فيها سنة 725ه.

8- ظهر خلال تلك الفترة الشيخ زين الدين أبو المحاسن الذي يرتقي بنسبه إلى شقيق أبي البركات، عين أميراً للأيزيدية على الشام ثم اعتقله الملك سيف الدين قلاوون بعد أن اصبح خطراً لكثرة مؤيديه، ومات في سجنه أيضاً.

من هو الشيخ حسن إذن ؟

هو الإبن البكر للشيخ آدي الثاني بن أبي البركات صخر بن صخر بن مسافر، الملقب شمس الدين “تاج العارفين” شيخ الأكراد ووارث مشيخة الزاوية العدوية (نسبة إلى آدي) بعد أبيه آدي الثاني(1). ولد في بلاد الهكارية من أعمال الموصل آنذاك بين سنتي 592ه/1196م.

تجدر الإشارة إلى أن زوجة صخر الثاني أبو البركات (أي جدة الشيخ حسن) من بنات إحدى القبائل الكردية في قرية (زوق البورية/أو زوق البوزية- هكذا جاء الاسم في المصدر)، ولهذا لقب كل من الشيخ آدي الثاني، والد الشيخ حسن، بالكردي نتيجة ولادته في بلاد الهكارية من أم كردية. كما لقب الشيخ حسن من بعده بشيخ الأكراد(2).

أجمعت المصادر على ذكاء الشيخ حسن وفطنته، وأنه كان “من رجال العلم رأياً ودهاءً وله فضل وأدب.”(3) وقد جعلته الايزيدية في مصاف آلهتها السبعة، فقد ذكر في مصحف رش على أنه ثاني الآلهة السبعة ويسمى “دردائيل”.

ينسب بعض الكتاب إلى الشيخ آدي الكبير (آدي بن مسافر) تأسيس الفكر الصوفي أو الجماعة الصوفية التي عرفت بالعدوية، وينسب إلى الشيخ حسن شمس الدين تأسيس الايزيدية، أو بالأحرى إعادة إحياء المعتقد الايزيدي لهؤلاء الكرد(4). لهذا رجح البعض إتصال الشيخ حسن بالشيخ محي الدين العربي (قتل عام 1241م) عندما كان في زيارة إلى مناطق الموصل سنة 1214م، ونتج عن هذا الاتصال تأثر الشيخ حسن بفكر إبن العربي عن (وحدة الوجود).

إبن المستوفي كان قد إلتقى بالشيخ حسن في إربل عام 627هجرية، وقال فيه: وجدته شاباً جميل الصورة، كيس الأخلاق، حميد العشرة(5). ومن دهاة عصره، طليق اللسان، قوي الحجة، يستميل القلوب ويستهويها، وله تصانيف في التصوف والشعر على لسان القوم في وحدة الوجود والحب الإلهي والحنين إلى لالش وإلى مريديه الذين تعلقوا به أيما تعليق. وتذكر المصادر أيضاً أن الشيخ حسن اختلى ست سنوات صنف فيها كتاب “الجلوة لأرباب الخلوة”(6). وبعد أن اختلى الشيخ حسن في خلوته لتأليف كتاب الجلوة، عين أخاه فخرالدين نائباً عنه في امور الايزيدية الدينية وغيرها(7).

اشتغل الشيخ حسن بالمجالات الدينية، وغيبته عن أتباعه الأكراد ثم اشتغاله بالمصنفات الصوفية وإحتكاكه بكبار مشايخ عصره وأهمهم الشيخ محي الدين بن عربي، كما تمت الاشارة اليها فيما سبق، دفع في نفسه الاجتهاد خاصة وأن كتابه “الجلوة لأرباب الخلوة” وما تضمنه من مسائل صوفية متعمقة ومن تشديد صارم على أتباع مسلك عمه الشيخ آدي بن مسافر(8).

لقد آمن الشيخ حسن بـ (الحلول) وبفكرة (وحدة الوجود)، وإنفتح على التراث القديم والأخذ من أية مدرسة قديمة وبدون تحفظ، وأخذ بذور الزهد من جميع الأديان والعقائد، دون الالتزام بفكرة “الفرقة الناجية” لدى الديانات الكتابية: اليهودية، المسيحية والاسلامية، واستلهام أكثر متكلميها في تشييد أسس إنحصار الحقانية والنجاة بمعتقداتهم، وسعي كل منهم لاحتكار ذلك للفرقة الناطقة باسمها.

نظرية المعرفة في التصوف الفلسفي عند (محي الدين بن عربي) مثلاً، تبتني على نسبية المعرفة، وهو ما يسمع لها أن تقدم فهماً مختلفاً للتنوع والتعددية في الأديان بوصفها تجليات مختلفة للحقيقة الدينية، وصور متنوعة لوجوهها، وأساليب متعددة للتعبير عنها. وعلى أساس مفهوم المعرفة الدينية هذا خلص المتصوفة للقول بتنوع الاختلاف في المعتقد، الذي هو أساس قبول التعددية الدينية والعيش المشترك(9). والتصوف المتطور من الزهد بنظرياته الفلسفية نابع من الغنوصية الشرقية والغربية، التي تشمل نزعات مختلفة، حيث يلاحظ فيها تعدد الآلهة والوسطاء والتوحيد ونزعة الحلول والتناسخ ووحدة الوجود، ويلاحظ هذا بشكل خاص في اللاهوت الهندي(10).هذا التنوع والتعدد والاختلاف في العقائد كان مدخلاً إلى وحدة الأديان عند المتصوف الكبير حسين الحلاج والذي ذهب مذهبه محي الدين بن عربي وعبدالقادر الكيلاني والشيخ آدي بن مسافر. فتعدد الآلهة عند القدماء يقابله تعدد الأقطاب والصلحاء عند المتصوفة. فتناسخ الأرواح (الحلول والانتقال) الذي يقابله (كراسكوهورين) عند الايزيدية اعتمدها الشيخ حسن”تاج العارفين” بشكل أساسي، ذات المصدر الهندي الذي يسمح بالعقائد المختلفة. حيث ترى الديانة الهندوسية أن الحياة هي رحلة من البحث عن براهمن عبر تكرّر ولادات عديدة ، وذلك للتخلص من الجهل الروحي المحيط بكل شخص والاتحاد ببراهمن في نهاية المطاف. ويتم تكرار الولادة بإنتقال روح الشخص الميت إلى جسد آخر ولد لتوّه، والولادات المتكرّرة هي قصاص للروح الشريرة التي تتجسد في طائفة أدنى، ثم أدنى، إلى أن تنتهي في جسد حيوان أو حشرة، وقد تستمر رحلة عقاب الروح حتى تنتقل إلى جماد، هذه المرحلة تشكّل أقصى عقوبة للشخص الشرير حيث تتعذّب روحه من تناسخ سيّئ إلى أسوأ حتى تهدأ وتتلمس طريق الخير والصلاح. أما الإنسان الصالح فتنتقل روحه إلى طفل مولود في طائفة أعلى كمكفأة حتى تصل إلى طبقة الكهنة البراهمة، ومن ثم ترتقى لتتحد مع الإله براهمن، وهذه النهاية التي يتمناها ويعمل لها كل هندوسي، حيث لا يوجد في معتقدهم لا جنّة ولا نار، إنما العقاب والثواب في عملية إنتقال الروح من جسد إلى آخر(11). الأرواح لا تموت ولا تفنى “لكنها تنتقل من بدن إلى بدن من الأرذل إلى الأفضل دون عكسه لتترقى النفس في الكمال حتى يتحقق شوقها”(12).

مفهوم الجنّة والنار غير وارد في الديانة الهندوسية، كما هو في الأديان الإبراهيمة، حيث أن وصول الروح إلى السماء ليست بالضرورة الهدف النهائي لديهم، الشيء الوحيد الذي يعدّ أبدياً في العقائد الهندوسية هو الإله والنفس “آتمان” ، ولهذا نجد الهندوس يجهدون بكل الطرق للوصول إلى الإله براهمن والإتحاد به. إضافة إلى ذلك لا تعرف الهندوسية النبوة، ولا تعترف بأي إنسان أو ملاك يكون واسطة بين الناس والإله، ويتجسد الرب عندهم في أشكال البشر لهدايتهم وتوجيههم(13). وهذا ما تتجلى بوضوح في عقائد الايزيدية التي تبناها الشيخ حسن بن آدي الثاني في وحدة الوجود والحلول (تناسخ الأررواح) ، والجنّة والنار والنبي (الوسيط) بين الانسان والإله، بل كثرة الأولياء والصالحين والأرباب (خودان) لهداية وتوجيه وشفاعة الناس. إضافة إلى تأثيرات العقائد الهندوسية على الديانة الايزيدية، لا ننسى التأثيرات الفارسية التي تعتبر هي الأخرى إحدى المؤثرات الأساسية على العقائد الايزيدية خاصة أن كلتا الأمتين الفارسية والكردية إعتنقت الديانة الزرادشتية والتي تركت تأثيرها الخاص في مجمل حركة التصوف الاسلامي.

في تلك الفترة التي إنقطع فيها الشيخ حسن شمس الدين “تاج العارفين” إبن الشيخ آدي الثاني عن قومه لستة سنوات لتأليف كتابه “الجلوة لأرباب الخلوة” ، اعتمد على أخيه (الشيخ فخرالدين بن آدي الثاني) وسلّمه تصريف شؤون الايزيدية (زاوية لالش)، فأصبح الشيخ فخرالدين المرجع الروحي ونائباً للشيخ الأكبر اخوه الشيخ حسن شمس الدين، لذلك عدّه الايزيديون من الآلهة المقدسة عندهم وقد ورد اسمه في كتاباتهم المقدسة واعتبروا يوم السبت هو يوم خلق الملك نورائيل (فخرالدين)(14). وكان الشيخ فخرالدين ينور الايزيدية ويشرح لهم تعاليم الشيخ حسن في طور “الغيبة والإحتجاب”(15) ، التي دامت ست سنوات(16). وقد انحصرت الرئاسة الدينية في ذرية الشيخ فخرالدين بحكم دوره الكبير إبان غيبة الشيخ الأكبر حسن شمس الدين في شرح تعاليم وقواعد الطريقة فهو الناطق بلسان أخيه ومكمن أسرار الدعوة ولذلك حظي أولاده وذريته من بعده بمكانة عظيمة فحصروا منصب “بابا شيخ” فيهم فكانوا أصحاب المرجعية الفقهية،..وبعد وفاة الشيخ حسن الأليمة انقسمت أمور المشيخة، فالرئاسة الدنيوية بقيت في ذرية الشيخ حسن إلى منتصف القرن 11ه/17م(17) ، ومن ثم آلت إلى أولاد الشيخ أبو بكر، التي تراه بعض المصادر أنه أبو البركات بن صخر(18).

بعد هذا العرض التاريخي الموجز، يتضح لنا بأن الشيخ حسن والشيخ فخرالدين أخوين من أبناء الشيخ آدي الثاني إبن صخر (أبو البركات) والملقب بأبي المفاخر المشهور بالكردي المتوفي عام (615ه/1217م). أما الذاكرة الايزيدية الشفاهية/أو التاريخ الايزيدي الشفاهي يعطينا تصوراً غير الذي ذكره لنا التاريخ المكتوب، إلاّ أن هذا التصور الشفاهي لا يقدم لنا دليلاً مقنعاً بل ينقطع فيه حبل نسب الشيخ فخرالدين عند (شمس الدين) وفي أحسن الأحوال يمتد إلى الأمير ايزدين/أو عزالدين (ايزدينه مير).

من هو إذن (شمس الدين) والد الشيخ فخرالدين؟. هل هو إسم لشخصية معددة، أم هي كنية لشخص معين؟..إذا جارينا الذاكرة والتاريخ الشفاهي الايزيدي، وما يذهب اليه بعض الكتبة الايزيديون في السنين الأخيرة من دون أسانيد أو من منطلقات قومية ضيقة، ندخل في فراغ تاريخي ونغمط حق ومكانة الشيخ فخرالدين نفسه! بحيث لا يتحدى نسب الشيخ فخرالدين أبعد من (الأمير ايزدين/ايزدينه مير) فيما إذا كان هذا الأخير فعلاً والداً للشيخ شمس (الشيخ فخرالدين بن شمس الدين بن ايزدينة مير)!. هنا الدعوة موجهة للكتاب الايزيديين المحدثين المؤمنين باستقلالية العائلة الشمسانية عن العائلة الآدانية (نسباً/قربى الدم) والمدعين بتواجد هذه العائلة في المنطقة قبل مجئ الشيخ آدي بن مسافر، أن يذكروا لنا أربعة إلى خمسة من أجداد (ايزدينه مير)، علماً توجد في صفحات تاريخ أمهات الكتب ذكر لأولياء الايزيدية الذين عاشروا الشيخ آدي الأكبر وخلفائه من بعده أمثال: حسن ممان من عائلة خانزاد أمراء سهل حرير، ومحمد رشان، وقضيب البان..وغيرهم.

ما يعكسه الموروث الايزيدي الشفاهي وأدبه الديني عن الشيخ فخرالدين وإبنه مند، هو القول بـ الشيخ فخرالدين الآدياني (شيخ فه خرى ئاديا) وكذلك ابنه الشيخ مند الأدياني (شيخ مندى ئاديا) حيناً، وكذلك إظهار (الشيخ فخرالدين/أو ملك فخرالدين) كإله للقمر في الميثولوجيا الايزيدية.

لن أتكلم عن الجانب الميثولوجي وإنما أتوقف عند تسمية الشيخ فخرالدين بـ (الآدياني). سمعت من كبار السن وبعض رجال الدين الايزيديين قولهم بشئ من الحذر أن الشيخ فخرالدين وسجادين هم من أحفاد العائلة الآدانية/أي أبناء بناتهم (خوارزا). فهل أطلقت هذه التسمية إعتباطاً؟ لا أعتقد ذلك وإنما لها ما يبررها. وأن ما ذكر في بعض المصادر التاريخية التي تمت الإشارة اليه في هذا المقال في اخوة الشيخ حسن والشيخ فخرالدين ومن أبناء الشيخ آدي الثاني بن أبي البركات الملقب بأبي المفاخر والمشهور بالكردي، تحمل قدراً كبيراً من الحقيقة والمصداقية من خلال تسليم الشيخ حسن شؤون الايزيدية و (زاوية لالش) إلى أخيه الشيخ فخرالدين في فترة إنقطاعه عن قومه لستة سنوات لتأليف كتابه “الجلوة لأرباب الخلوة”، وأصبح الشيخ فخرالدين المرجع الروحي ونائباً لأخيه الشيخ الأكبر الشيخ حسن، والناطق بلسانه، ومكمن أسرار الدعوة، يشرح للايزيدية تعاليم الدين، وبعد مقتل أخيه الأليم على يد بدرالدين لؤلؤ انحصرت الرئاسة الدينية “بابا شيخ” في ذرية الشيخ فخرالدين بحكم دوره الكبير إبان غيبة الشيخ الأكبر حسن، ولذلك حظي أولاد الشيخ فخرالدين وذريته من بعده بمكانة عظيمة فكانوا أصحاب المرجعية الفقهية. يضاف إلى التوضيح أعلاه ، أن الشيخ فخرالدين حمل لقب الشمساني من أخيه الشيخ حسن الذي كان يطلق عليه (الشيخ حسن شمس الدين “تاج العارفين”)، و(شمس الدين) مصطلح ومرتبة عليا من مراتب التصوف، أي (الشيخ فخرالدين شمس الدين) والذي تحول في الموروث الشفاهي الايزيدي أنه (إبن شمس الدين)!. إضافة إلى هذا هناك رأي يقول حتى أن (الشيخ أبو بكر) ليس إلا (الشيخ أبو البركات صخر بن صخر). وإن صح هذا القول، فهذا يعني أن العوائل التي تصنف بـ (الآدانية – الشمسانية –القاتانية) ماهي إلا أغصان شجرة واحدة هي شجرة (الآدانية) لتنطبق عليها مقولة (عائلة آديان= مالا ئاديان)، أو مقولة (الشيخ والبير أزهار شجرة واحدة = شيخ و بير كوليت داره كينه). أما طبقات الزواج المختلفة فهي قضية أخرى يمكن تناولها في بحث آخر(19).

مانيلا في 24/11/2018

المراجع والمصادر

(1) ابن المستوفي(ت1239م)، تاريخ إربل، تحقيق وتعليق سامي خماس الصفار، دار الرشيد/بغداد 1980، ق1، ص116.

(2) النبهاني، جامع كرامات الأولياء، جII، ص299 (مقتبس: محمد الناصر صديقي، تاريخ اليزيدية، النشأة، الفكر والمعتقدات، العادات والطقوس، دار الحوار، اللاذقية/سوريا، الطبعة الثانية، ص197).

(3) إبن شاكر الكتبي (محمد)، (ت 764ه/1361م)، فوات الوفيات والذيل عليها، تحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت/لبنان،ج 1، ص 334.

(4) سبط إبن الجوزي، مرآة الزمان، حيدر آباد 1952، ج XIII، ص 736.

(5) إبن المستوفي، مصدر سابق، ص 116.

(6) إبن طولون الخنقي الصالحي، ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر. (نقلاً عن أحمد تيمور باشا، اليزيدية، ص 37)

(7) محمد ناصر صديقي، تاريخ اليزيدية/النشأة، الفكر والمعتقدات، العادات والطقوس، دار الحوار/سوريا، الطبعة الثانية 2015، ص213.

(8) Guest (J. S.), Survival Among The Kurds, p.19

(9) المفكر الدكتور عبدالجبار الرفاعي، إحتكار النجاة، مقال منشور بتاريخ 15/11/2018.

(10) عبد القادر محمود، الفلسفة الصوفية، مصادرها ونظريتها ومكانها من الدين والحياة، دار الفكر العربي/القاهرة، 1966-1967، ص 2.(نقلاً من محمد ناصر صديقي، مصدر سابق، ص218-219)

(11) الدكتور منذر الحايك، فيدا/نصوص هندوسية مقدسة/دراسة مقارنة، صفحات للدراسات والنشر، 2018، ص 30

(12) البيروني (أبو الريحان محمد بن أحمد الخوارزمي (ت 1048م)، كتاب: ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، كلكتا/الهند/ 1958، ص 32.(نقلاً عن محمد ناصر صديقي، مصدر سابق، ص 219)

(13) الدكتور منذر الحايك، مصدر سابق، ص27.

(14) مصحف رش: VIII، الديوه جي (سعيد)، اليزيدية، بغداد 1973، ص 92. 

(15) الديوه جي (سعيد)، نفس المصدر، ص 80.

(16) إبن طولون، ذخائر العصر، (نقلاً عن أحمد تيمور باشا، مصدر سابق، ص 37)

(17) الدملوجي (صديق)، اليزيدية، مطبعة الاتحاد، الموصل 1949، ص 100.

(18) جون غيست، مصدر سابق، الملاحق، صورة II، ص 38-39.

(19) عن طبقات الزواج يراجع كتابي: نحو معرفة حقيقة الديانة الايزيدية، طبعة السويد 1998، أو: الدين الايزيدي/المعتقدات، الميثولوجيا، الطبقات الدينية، تقديم سعد سلوم، مؤسسة مسارات-بغداد و دار الرافدين-بيروت،2018، ص 296-304.

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی