:المنتديات اتصل بنا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » مخطوطة قديمةباللغةالسريانية ( المجوس ، ربما ، كانوا من الصين ،ونبوءة قديمة بان نجم ساطع يبشر بميلاد الله في شكل انسان )

ابو سنحاريب 

وصلني بالبريد الالكتروني  موضوعا  وجدته مهما  حول روءية جديدة لولادة المسيح والنجم المضيء في  السماء الذي كان الرعاة يتبعونه لمعرفة مكان ولادته (المسيح )
ووفق الترجمة لنص  قديم وجد في مكتبة الفاتيكان وباللغة السريانية ، ترجمت إلى اللغة الإنجليزية من قبل عالم الكتاب المقدس برنت لانداو، 
فان هناك معلومات جديدة تختلف عن المعلومات او التصورات التي  كانت شاءعة لدى المسيحيين عامة حول الموضوع ،
حيث تقول هذة المقالة بان الذين كانوا يتابعون.  النجم المضيء. لم يكونوا من البابليين ولا من الفرس بل كانوا من ارض بعيدة قد تكون الصين
ولتوضيح اهم ما جاء في المقال  نقتبس  الاتي :
( تعتبر الرواية التقليدية لقصة عيد الميلاد  ،في غاية الاهمية  ، حيث يعتقد عالم الكتاب المقدس برنت لانداو ،  أنه  قد وجد إجابة واحدة على الأقل لهذا السؤال القديم حول 
  من كان هوءلاء المجوس ، الحكماء ، القادمون من الشرق والذين كانوا يحملون الهدايا ، للمسيح ؟ 
والكتاب المقدس يخبرنا بمعلومات قليلة  جدا عن المجوس حيث يتم وصفهم بانهم زوار غامضين جاوءا من الشرق  متتبعين النجم ،الى اورشليم ، بحثا عن الطفل، حيث يركعون ويسجدون له ويقدمون له الهدايا  الثلاثة الشهيرة ( الذهب ، اللبان ، والمر ) ومن ثم يغادرون الى وطنهم دون ابلاغ هيرودس الذي كان ينوي قتل الطفل ، 
،   
وان هذة المخطوطة السريانية  المحفوظة في مكتبة الفاتيكان ، تعود الى القرن التاسع الميلادي ، فيما يعتقد  عالم الكتاب المقدس ، برنت لاند ، ان النسخ المبكرة للنص قد تمت كتابتها في وقت مبكر في منتصف القرن الثاني  الميلادي اي بزمن اقل من ماءة عام من انجيل  متي ، 
وحسب راوي  الوحي فان هناك معجزة النجم المضيء ورحلته بنفسه الى بيت لحم لعبادة الطفل ثم يعود المجوس الى الوطن ويكرز بالايمان المسيحي  لاخوانه وفي نهاية المطاف  يتم تعميذه من قبل الرسول توماس 

ويمضي الكاتب في الحديث عن الوحي حول ميلاد المسيح  بالقول :

( حينما يبرز  النجم الذي تم التبنا به منذ زمن بعيد ، لا يتم مشاهدة النجم بسهولة عند صعوده كما جاء في ماثيو ، بل يهوى  الى الارض ثم يتحول في نهاية الرحلة الى نجم طفل مضيء يرشد المجوس للسفر الى بيت لحم ليشهدوا الولادة في  صورة ،  بشري ، ثم يرشد النجم ، المجوس على مدى رحلتهم ويبعد عن طريقهم باعجوبة كل العقبات التي تعترضهم في السير ، ويزودهم بقدرة هاءلة للتحمل والحكمة ومن ثم ، في النهاية ، في داخل كهف في ضواحي بيت لحم يضهر النجم الى المجوس على انه طفل بشري مضيء ، والذي هو ، المسيح  الطفل ، والذي يطلب منهم ان يصبحوا شهودا للمسيح في بلدان الشرق ) 

ومن مقطع اخر للمقال نقراالاتي :

وحول الاجابة عن السوءال من هم المجوس ؟ 
ومن اين جاوءا وقصة لقاءهم الغامض مع النجم الذي ظهر لهم في بيت لحم في الوحي 
فالمجوس لم يكونوا فقط ثلاثة كما كان يصور في الكثير من الاحيان  في الرسو م. المسيحية  المبكرة ،
كما ان المجوس لم يكونوا من المنجميين البابليين او من الفرس الزرادشتيين او من التقاليد الاخرى انذاك 
حيث ان الاسطورة تسمى ، ،شير ، وربما الصين وهم من احفاد سيث ، والذي هو الابن الثالث الصالح لادم وتوصي النبوءة القديمة بان نجم ساطع لا يمكن وصفه سيظهر يوما ما يبشر  بولادة الله في صورة انسان ) 
للراغب بالقراءة للمزيد 
https://www.biblicalarchaeology.org/daily/people-cultures-in-the-bible/jesus-historical-jesus/bible-scholar-brent-landau-asks-who-were-the-magi/?mqsc=E4016090&utm_source=WhatCountsEmail&utm_medium=BHDDaily%20Newsletter&utm_campaign=ZE8ADXZ90

© 2018 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی