:المنتديات اتصل بنا

 
 



صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار العراق و العالم, العام » البابا فرانسيس يقر باعتداء قساوسة جنسيا على راهبات في الكنيسة الكاثوليكية

البابا فرانسيس أقر باستمرار الانتهاكات الجنسية حتى الآن

البابا فرانسيس أقر باستمرار الانتهاكات الجنسية حتى الآن

(Nineveh.no/BBC)أقر البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، بارتكاب رجال دين في الكنيسة الكاثوليكية اعتداءات جنسية على راهبات، وأنه في إحدى الحالات تم احتجاز راهبات كعبيد جنس.

وعن حالة الاستعباد الجنسي، قال فرانسيس إن سلفه البابا السابق بنيديكت، أُجبر على إغلاق المجمع الذي وقعت فيه الاعتداءات الجنسية للكهنة على الراهبات.

ويُعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها البابا فرانسيس بتورط رجال دين في الاعتداء الجنسي على الراهبات.

وقال فرانسيس، في تصريحات للصحفيين أثناء زيارته التاريخية للشرق الأوسط من الإمارات، إن الكنيسة كانت تحاول معالجة المشكلة، لكنه أقر بأن (الانتهاكات) “ما زالت مستمرة”.

واعترف بأن الكهنة والأساقفة قد أساءوا معاملة الراهبات، لكنهم قالوا إن الكنيسة كانت على علم بهذه القضية و”تعمل على حلها”.

وأضاف: “إنه طريق كنا نسير عليه”.

وتابع: “كان لدى البابا بنيديكت الشجاعة لحل الإبراشية التي خدمت فيها الراهبات بسبب استعبادهن حتى وصل الأمر إلى الاستعباد الجنسي من رجال الدين”.

وفي وقت لاحق، قال أليساندرو جيسوتي، من المكتب الصحفي للفاتيكان إن المكان المذكور كان مقره فرنسا.

وقال البابا فرانسيس إن الاعتداء الجنسي على الراهبات كان مشكلة مستمرة، لكنه حدث إلى حد كبير في “تجمعات معينة، بعضها جديد”.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، شجبت المنظمة الكاثوليكية العالمية للراهبات “ثقافة الصمت والسرية” التي منعتهم من التحدث علانية.

قبل أيام فقط أدانت مجلة النساء في الفاتيكان، نساء الكنائس في العالم، هذه الإساءات، وذكرت إنه في بعض الحالات تم إجبار الراهبات على إجهاض حملهن بأطفال من الكهنة، وهو أمر تحرمه الكاثوليكية.

وقالت المجلة إن حركة #MeToo، حركة عالمية لمقاومة التحرش والاعتداء على النساء، تعني أن المزيد من النساء يكشفن الآن ما تعرضن له.

1 تعليقات

  1. يقول Selma:

    التّحرّش الجنسي بحد ذاته
     هو مس بكرامة الانسان، بحريته، بخصوصيته وبحقه
      بالمساواة. فما بالك ان يكون التحرش من قبل الكهنة  والرهبان!!؟
    الرَّهبانية: هي التخلي عن أشغال الدنيا، وترك ملاذِّها، والزُّهد
     فيها، والعزلة عن أهلها، مع الاستغراق في العبادة

    والمسيحية براء من أمثال هؤلاء الكهنة ذوي النفوس الضعيفة  ويرجى معاقبتهم بأشد العقوبة اولا لعدم احترامهم للنذور التي نذروا بها أنفسهم واسائتهم للراهبات ولدينهم ولتعاليم السيد المسيح السامية.

    وعلى كل راهب أو كاهن الذي لا بجد نفسه اهلا لمسيحته ونذوره ان
    يتخلى عن منصبه لانه ليس من السهل حمل هذا المنصب

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی