:المنتديات اتصل بنا

 
 



صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار النوادي والجمعيات, العام » وفاة حنا ابلحد في استراليا الملقب( حنا فرنجي ) صاحب اول فرن صمون في زاخو

بسم‎الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد … آمين .
‎أنـا هو القيامة والحق والحياة من آمن بي وإن مـات فسيحيـا
ببالغ الاسى والحزن تلقينا نباْ وفاة المرحوم حنا ابلحد في استراليا ( حنا فرنجي )

صاحب اول فرن صمون في زاخو
‎عن هذا العالم الفاني الى مملكة الحياة وذالك بتاريخ(٢-٣-٢٠١٩) في ملبورن

‎دارالمحبة الدائمة والقداسة الروحية والنعم الألهية . حزناً في قلوبنا وأسفاً في نفوسنا ،

نبتهل إلى ربنا يسوع المسيح سلطان الكون ومخلص البشرية

أن يتغمد الفقيد بوافر رحمته ويسكنه في ملكوته السماوي مع القديسيين والصالحين

وستقبل التعازي من قبل ابن المرحوم ( سلام حنا )

واخوانة في قاعة كنيسة مار كوركيس اليوم السبت المصادف ٢-٣-٢٠١٩ من الساعة ٥-٨ مساء 

وكذالك الاحد المصادف ٣-٣-٢٠١٨من الساعة ٢-٥ مساء في قاعة كنيسة مار كوركيس .

نبذ عن حياة الفقيد
اشتهر السيد حنا ابلحد أيوب 
بعدة تسميات أهمها : حنو فرنجي 
باب پيرو، مامي حنو، مام هوستا
– مواليد قرية امرا (ديره شيش)، ١٩٢٩، نشأ وترعرع فترة طفولته في احضان جبالها الشاهقة،

ووديانها العميقة وينابيعها العذبة وثلوجها الكثيفة وابنائها الطيبين

عمل منذ صغره حاله حال معظم ابناء القرى في البساتين والكروم والرعي وجلب أخشاب

الحطب للتدفئة في موسم الشتاء حيث الثلوج الكثيفة والأمطار الغزيرة والبرد القارص

في قرية أمراً والقرى المجاورة لها سناط، يردا، الانش، شيش، افكويزى، قصروك، بهنونه، دشتتاخ…

– عام ١٩٤٣، هاجر الى مدينة الموصل عند شقيقه الكبير أيوب ابلحد ، تعلم من شقيقه

العديد من المهن منها صناعة رشتا، ثم العمل في أفران الصمون والمعجنات، 
– ١٩٤٥، حصل على عمل في مشفى عين زاله، عمل في المشفى ومع مفارزها الطبية

الجوالة صحبة الفرق الجيولوجية الباحثة عن النفط والغاز لمدة ١٢، اثنا عشرة سنة
– ١٩٥٠، تزوج من المرحومة مريم يونان
– ١٩٥٣، قتل شقيقه ايشو ابلحد،
(والد المهندس روفائيل، والمدرسة بهيجة )، من قبل مجموعة من الأكراد قطاع طرق

مجرمين حيث نصبوا له كمين بين قريتي امرا ، وسناط، من اجل أخذ بندقيته وبسبب دفاعه الشرس وعدم استسلامه قتل– ١٩٥٨، انتقل الى زاخو وأسس فيها اول فرن للصمون مع شقيقه أيوب 
ويذكر لنا: ان اول وجبات الصمون في زاخو وجميع قراها خرجت من الفرن صبيحة يوم ١٤ تموز ١٩٥٨،

وتم شراء اكثر من نصفها من قبل فوج الجيش المرابط في زاخو
– ١٩٦٨، قام بشراء ماكنة الطحن والتقشير من المرحوم حميد، لطحن الحنطة والشعير ،

والملح ، وعمل الجريش والبرغل بأحجامه المختلفة، وتقشير الرز ، والعدس…

لابناء زاخو وقراها وكانت تعمل ليل نهار لكثرة الزبائن من القرى وكان الكثيرون يضطرون للانتظار عدة ايّام 
– ١٩٧٦، أسس كازينو السعدون على ضفاف نهر الخابور مجاورة لجسر السعدون والقشلة (قائمقامية زاخو)،
ولاتزال من اشهر كازينوهات زاخو
– ١٩٩٥، هاجر الى استراليا /ملبورن
– له ستة أولاد وثمانية بنات وهم الاولاد: سمير، سالم، سلام، سامي ويسمى صباح ، سليم وسلوان
البنات: سلمى، سميرة، سهام، سلوى، سليمة، سامية، سهيلة، وساندو
إنسان تقي، محب لفعل الخير ، بل كان بيته مضيف …خاصة لابناء امرا حيث كانوا يأتون الى زاخو للتسوق

ولانجاز معاملاتهم الرسمية في تجنيد زاخو، ودائرة النفوس وغيرها من المعاملات وأيضاً الساكنين

في بغداد والموصل وكركوك، وكانت المرحومة زوجته مريم يونان تقدم لهم الخدمة بالترحيب والفرح،

وكانت تهتم بجارهم المعمر الذي كان يعيش لوحده العم يوسپ العجوز المثابر،

وأيضا كانت تقدم الطعام كل يوم للمرحوم ملكو الشهير 
(وكالة أنباء محلة النصارى)،
وسوف اذكر احدى قصص كرم الضيافة لهما مع والدي متي منصور
قدم المرحوم والدي من بغداد الى زاخو في بداية الثمانينات لإنجاز معاملة في دائرة النفوس ولمعرفته

المسبقة بكثرة الضيوف عندهم خاصة ابناء امرا المنتمين للأفواج الخفيف(جتا)، الهاربين من جحيم القادسية…

نزل والدي في (فندق ارارات)، وشاهده الأخ سلام في الفندق ليلاً يحتسي البيرة في الصالة ، فنقل الخبر لوالده حنا 
قال حنو لابنه: اذهب وأجلبه للبيت عندنا ورغم الحاح سلام عليه الا انه اعتذر لانه كان يرتدي البجامة..
عاد سلام للبيت وأخبر والده بأعتذاره المجيء 
فقال حنو :لاولاده اذهبوا واجلبوه وإذا رفض خذوا شنطة ملابسه وارموها في الخابور !

فأضطر الوالد الى المجيء والنوم مع اخوته من ابناء امرا 
عبارات يستخدمها كثيراً بالسورت: 
طوا لطاوى، اي طوبا للطيبين او الصالحين.
خوزي لموتا ولا لسيبوتا
اَي : يا ريت للموت ولا للشيخوخة
مقولات مصلاوية يستخدمها:
خنجرو بحزِمو. فجعنا وكفينا 
وعيش وشوف
في شيخوخته يعجز الدفاع عن نفسه بالكلام مع ابناء الجالية الذين يمزحون معه … فيلجأ الى ضربهم بعكازته 
وهم يفرحون بضربات بابپيرو

الراحة الابدية أعطه يارب ونورك الدائم

بقلم الياس منصور

2 تعليقان

  1. يقول Raphael:

    الي ذوي المرحوم حنا عبدالاحد المحترمين

    نشارككم احزانكم و عزائكم و نطلب من الرب ان
    يسكن المرحوم فسيح جناته و لكم جميعا الصبر و
    السلوان …..

  2. يقول Gabriel:

    تقبله الله في جناته … الى رحمة الله

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی