:المنتديات اتصل بنا

 
 



صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » الصحة & المطبخ, العام » الحمضيات تحمي من السمنة

(نينوى.نو /وكالات )أثبت علماء جامعة سان باولو البرازيلية أن تناول الحمضيات يحمي من مضاعفات خطرة ناتجة عن السمنة، لأنها تحتوي على مركبات فلافونويد التي تمنع تلف الخلايا بسبب السمنة.

وخلال التجارب التي أجراها الباحثون، تم تقسيم الفئران المخبرية إلى مجموعات، الأولى تناولت أطعمة دهنية فقط، والثانية أطعمة تقليدية. أما الثالثة فأكلت أطعمة دهنية مع مواد محتوية على مركبات الحمضيات: هسبيريدين وإريوسترين وإيروديكتيول، بحسب “ميديك فوروم”.

واكتشف الباحثون أنه في جسم الفئران التي تغذت على أطعمة دهنية، يزداد خطر تلف الخلايا بسبب زيادة تركيز حمض ثيوباربيتوريك في الدم، بالتزامن مع زيادة الوزن. ولم يلاحظ الباحثون هذا الأمر في المجموعة التي تغذت على أطعمة تقليدية.

أما في المجموعة التي تناولت أطعمة دهنية مع مركبات الحمضيات، فقد لاحظ الباحثون انخفاضا ملموسا في تركيز حمض ثيوباربيتوريك.

كما وجد فريق البحث أن تناول مركبي إريوسترين وإيروديكتيول يبطئ عملية تراكم الدهون في الجسم.

لماذا تهدد السمنة الأطفال الأكثر سعادة؟

توصلت دراسة جديدة، أجرتها جامعة ولاية بوفالو في نيويورك، إلى أن الرُضع السعداء يحتمل أن يصبحوا أطفالا يعانون من السمنة المفرطة.

وقال الباحثون إنه كلما تمكن الوالدان من تهدئة وإرضاء طفليهما، زاد خطر تعرضه للسمنة في سن الخامسة.

ومن المعروف أن أسباب السمنة معقدة، حيث تتضمن عوامل وراثية وبيئية على حد سواء، وأحد هذه العوامل قد يكون أن الأمهات والآباء يكافئون أطفالهم الذين يتصرفون جيدا بالعصائر والوجبات الحلوة منذ الصغر.

ووجد الباحثون أن المزاج الجيد عند الرُضع مرتبط بكل من السمنة لدى الأطفال والإدخال المبكر للعصائر المحلاة في نظامهم الغذائي.

وهذا ما قد يعني أن الأطفال الذين كانوا أكثر عرضة لمزاجات جيدة هم من حصلوا على عصائر الفاكهة الحلوة في وقت مبكر، أو يمكن أن يعني أن الأطفال غالبا ما يكافأون بالعصائر الحلوة لأنهم لم يكونوا سريعي الغضب.

وتشير جمعية الأطباء إلى أنه يجب على الآباء الانتظار حتى يبلغ عمر أطفالهم سنة واحدة على الأقل، لإعطائهم العصائر.

وبينما تحتوي عصائر الفواكه مثل عصير البرتقال، على بعض الفيتامينات والمعادن التي تعود بالنفع على الأطفال الأكبر سنا، أثبتت الأبحاث الجديدة أن هذه المشروبات لا تقدم أي فوائد غذائية للأطفال دون سن 12 شهرا، حيث أنها تفتقر إلى الألياف الغذائية الموجودة في الفاكهة والتي تبطئ من امتصاص السكر. لذا يشبه العصير جرعة مباشرة من الغلوكوز للرضع، ما يعرضهم لخطر زيادة الوزن.

ولا تعد هذه الدراسة الأولى التي تربط مزاج الأطفال بالسمنة، ولكنها توضح علامة سهلة للآباء والأمهات، يمكنهم من خلالها مراقبة صحة أطفالهم في عمر مبكر.

هل كل الدهون ضارة بالصحة ؟

يسود لدى الكثيرين اعتقاد بأن كل الدهون ضارة بالصحة. فما مدى صحة هذا الاعتقاد؟

للإجابة على هذا السؤال قالت خبيرة التغذية الألمانية داجمار فون كرام إن هذا الاعتقاد خاطئ؛ حيث يتوقف الأمر على نوع الدهون: فبعض الدهون ضارة، ألا وهي الدهون المشبعة، وأخرى غير ضارة، ألا وهي الدهون غير المشبعة.

وأوضحت فون كرام أن الدهون المشبعة توجد في الأغذية الحيوانية كالزبدة ومنتجات الألبان واللحوم والنقانق، وبعض الدهون النباتية مثل زيت جوز الهند والزيوت النباتية المهدرجة، والتي تدخل في صناعة الحلوى والمخبوزات والوجبات الجاهزة والوجبات السريعة.

وتتسبب الدهون المشبعة في إبطاء عملية الأيض وترفع مستوى الكوليسترول الضار LDL، ما يمهد الطريق للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وكذلك الأمراض الروماتيزمية. ولتجنب هذه المخاطر، لا يجوز أن تشكل الدهون المشبعة أكثر من ثلث الاحتياج اليومي للدهون.

أما الدهون غير المشبعة فتنقسم إلى أحادية ومتعددة. وتعمل الدهون غير المشبعة الأحادية على خفض مستوى الكوليسترول الضار LDL وزيادة مستوى الكوليسترول المفيد HDL. وتتمثل مصادر هذه الدهون في زيت الزيتون وزيت اللفت، وبعض الأغذية النباتية كالزيتون والأفوكادو والمكسرات.

وتعد الدهون غير المشبعة المتعددة مفيدة لبنية الخلايا، وتحمي الجسم من الالتهابات كالأمراض الروماتيزمية. وتشمل هذه الدهون أوميجا 3 وأوميجا 6 ، وتتمثل مصادرها في الأسماك البحرية كالسلمون والرنجة والماكريل والتونة وزيت الصويا وزيت دوار الشمس.

وبشكل عام ينبغي تناول الدهون باعتدال بغض النظر عن نوعها سواء كانت مشبعة أو غير مشبعة. 

أصبح مسألة وقت.. تحذير من انتشار حتمي لـ”وباء قاتل”

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن العالم سيواجه حتما انتشار موجة جديدة لفيروس الإنفلونزا، ويحتاج للاستعداد للدمار المحتمل الذي يمكن أن يسببه ذلك مع عدم الاستهانة بالمخاطر.

وقالت المنظمة لدى استعراضها خطة عالمية لمكافحة المرض الفيروسي واتخاذ التدابير الوقائية قبل انتشار عالمي محتمل، إن ظهور وباء جديد “أصبح مسألة وقت” وليس مجرد احتمال.

وأضاف المدير العام للمنظمة في بيان: “التهديد بوباء الإنفلونزا حاضر جدا. يتعين أن نكون يقظين ومستعدين، فتكلفة انتشار واسع للإنفلونزا ستفوق بكثير ثمن إجراءات الوقاية”.

ونتج أحدث انتشار للإنفلونزا عن فيروس (إتش1 إن1) الذي انتشر في أرجاء العالم عامي 2009 و2010، وأظهرت دراسات عن هذا الانتشار أن واحدا من كل 5 من سكان العالم أصيب به في العام الأول، وبلغ معدل الوفيات 0.02 بالمئة.

ويحذر خبراء الصحة العالميون والمنظمة من خطر تحور فيروس أكثر خطورة من فيروسات الإنفلونزا، وانتقاله من الحيوانات إلى البشر ليصيب مئات الآلاف.

وفيروسات الإنفلونزا عديدة ومتغيرة وتصيب نحو مليار شخص كل عام في موسم انتشارها، ومن بين حالات الإصابة هناك ما بين 3 و5 ملايين حالة خطيرة تؤدي إلى وفاة ما بين 290 و650 ألفا كل موسم.

وتمنع الأمصال إصابة البعض، وتوصي منظمة الصحة العالمية بالتحصين السنوي خاصة للعاملين في قطاع الرعاية الصحية والأكثر عرضة للمرض، مثل الأطفال وكبار السن.

وتتضمن خطة المنظمة، التي توصف بأنها الأكثر شمولا حتى الآن، إجراءات لمحاولة حماية السكان قدر الإمكان من الانتشارات السنوية للإنفلونزا والاستعداد لمواجهة الوباء.

وقالت المنظمة إن هدفيها الرئيسيين هما تحسين القدرات العالمية على المراقبة والاستجابة، من خلال حث جميع الحكومات على وضع خطة وطنية لمكافحة الإنفلونزا، وتطوير أدوات أفضل للوقاية من المرض ورصده واحتوائه وعلاجه، مثل أمصال أكثر فاعلية وأدوية مضادة للفيروسات.

ما خطورة ورق النعناع على الرجال
لأوراق النعناع فوائد عديدة ومعروفة منذ قديم الزمان، وتستخدم في علاج الكثير من الأمراض مثل الصداع وحالات الأرق والغثيان، كما أنها تساعد في تنظيم ضربات القلب وتنعش التنفس.

وتحتوي أوراق النعناع المستخدمة في العلاج على العديد من المواد والعناصر المفيدة للجسم مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمنغنيز والفسفور وفيتامينات:A وB وC وPP. كما تحوي حمض الفوليك وأليافا غذائية وأحماضا دهنية مشبعة وزيوتا متطايرة.

ويلاحظ أن كبار السن يتناولون كوبا من مغلي النعناع من أجل نوم هادئ، كما كان أسلافنا يعتبرون النعناع نباتا نسائيا لأنه يزيد من أنوثة المرأة، لذلك يجري علماء أتراك حاليا اختبارات على مجموعة من النساء، اكتشف ارتفاع هرمون الذكورة “التستوستيرون” في دمهن، حيث بعد مضي فترة على تناولهن عدة أكواب من مغلي النعناع يوميا، انخفض مستوى هذا الهرمون كثيرا، كما أن اللواتي كن يعانين من كثافة الشعر في أجسامهن تخلصن من نسبة عالية منه.

وأجرى علماء من الولايات المتحدة تجارب على الجرذان المخبرية، حيث بدأوا بإعطائها مغلي النعناع بدلا من الماء. وبعد مضي فترة زمنية قصيرة، لاحظ العلماء انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون في دم هذه الجرذان، إضافة إلى أنها أصبحت تعاني من اضطرابات في وظائف الخصيتين غير قابلة للعلاج.

من جانبهم، يؤكد أطباء المعهد الروسي للطب التناسلي على أن النعناع يمكن أن يسبب انخفاض الشهوة الجنسية وضعف الانتصاب بسبب خصائصه المهدئة، وبالطبع يسبب انخفاض مستوى التستوستيرون في الدم.

أما الأمريكيون فيقولون إذا كان الرجل يفرط في تناول مغلي النعناع خلال فترة زمنية طويلة، فإن هذا يؤدي إلى انخفاض نسبة الشعر في جسمه، وظهور علامات الأنوثة عنده. كما أثبتت نتائج دراسات عديدة انخفاض نشاط الحيوانات المنوية بسبب النعناع.

ومع كل هذا، يؤكد الأطباء على أن تناول مغلي النعناع بصورة معتدلة لا يؤثر في الذكورة، مع أن فرصة الرجل في الإنجاب تنخفض جدا.

لذلك، يشير الأطباء إلى أن تناول شاي النعناع باعتدال مفيد جدا، لأنه يحتوي على المنثول الذي يشكل أساس الزيوت الطيارة، التي تنعش التنفس وتقلل من التعرق، وتزيد من نضارة البشرة.  

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی