:المنتديات اتصل بنا

 
 



صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » ** منفذ مجزرة نيوزيلندا … داعشي مسلم أردوغاني **سرسبيندار السندي

سرسبيندار السندي

المقدمة
في علم الجريمة أول مدخل لها {من المستفيد … ولماذا ألان} ؟

المدخل
لم يتساءل أي مسلم منصف وعاقل {لماذا أراد قتل أردوغان وليس الخامنئي أو البغدادي ، ولماذا تاريخ دون على سلاحه هزائم الدولة العثمانية ، ومن أين يعرفها} ؟

الموضوع

أثبت التحقيقات مع منفذ مجزرة نيوزيلندا أنه ملحد ، وقد إنتمى لاحقاً للدواعش في تركيا بعد إشهار إسلامه على يد أحد الدواعش الأتراك ( بالتأكيد عنصر مخابرات) بعد تشبعه بالفكر الاسلامي الإرهابي ؟

والمفاجأة الصادمة للإخوة المسلمين والعالم ، تكمن في أن مجزرة نيوزيلندا كانت من تخطيط وتنفيذ داعش ضد جماعه الاحمديه والتي زعيمها “ميرزا غلام أحمد”  ؟

والذي كان قد إدعى أنه المهدي الذي ينتظره الشيعة ، والمسيح الذي ينتظره المسيحيون عودته ثانية ، كما إدعى النبوة وأنه خاتم الانبياء ، حيث أن المسجدين الذين تمت فيهما المجزرة تابعين لاصحاب الديانه الأحمدية ؟

والمثير في التحقيق أكثر حصول المخابرات الغربية على صورة له مع قيادة الدواعش وتحت العلم التركي في تركياً ، وبعد شيوع هذه الأخبار المفاجئة يحاول أردوغان بشتى الوسائل للتغطية عليها وتعتيمها بإلقاء اللوم على حكومة نيوزلندا ؟

والتحقيق في سبب تواجد هذا المجرم الداعشي في تركيا ، والسبب لإشاعة اخبار كاذبة مستخدماً حيلة (خير وسيلة للدفاع هو الهجوم) ؟

والغريب أن الحادث الإرهابي في نيوزيلندا حصل بمسجد اسمه “مسجد النور” وهو نفس اسم المسجد الذي حصل ضده الهجوم الإرهابي عام 2010 في باكستان ، والمجزرتين حصلتا في يوم الجمعة وبنفس الأسلوب ، إلا أن الفرق يكمن بأن عدد شهداء الجماعة ، وقتها قارب 100 شهيد بينما شهداء نيوزيلندا قارب ال 50 شهيد ، وذالك لإستخدام الارهابيين في الباكستان القنابل اليدوية بالاضافة إلى الأسلحة الرشاشة ، بينما إرهابيي نيوزيلندا لم يتمكن من إستخدامها ؟

أما عن رد الفعل في الشارع الإسلامي ، فاليوم الجميع يندد ويشجب هذا العمل الجبان ويطلب الثأر لهم بسبب وقوعها في دولة غربية ، بنما نفس هذا العمل الجبان عندما حصل بوحشية أكبر ضد مساجد الجماعة الإسلامية الأحمدية عام 2010  فكان رد فعل الشارع الإسلامي المنافق وقتها الرضا والقبول والاستحسان بشكل عام ، وفي أحسن الأحوال عدم الاكتراث ؟

وكثير من الأمبراطوريات الإعلامية العربية المنافقة هى ألاخرى إكتفت فَقَط بذكر الخبر على أنه هجوم على “معبد للقاديانية” في باكستان راح ضحيته 100 أحمدي ولم يقولوا مسلم ؟

والغريب ذكرهم كلمة مسجد في النسخة الانكليزية من القناة (كالجزيرة الناطقة بالانكليزية مثلاَ ) بينما حافظوا على كلمة معبد في النسخة العربية (كالجزيرة الناطقة بالعربي) ؟

وأخيراً …؟
يبقى الاٍرهاب الاسلامي داء وعلاجه الكي ، لان أكثر ضحاياه من الابرياء وحتى الحي ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

مقال منقولة عن موقع عنكاوا

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی