:المنتديات اتصل بنا

 
 



صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار العراق و العالم, العام » سافر من لندن إلى نيويورك بأقل من ساعة

المحاولات مستمرة منذ زمن لإيجاد وسيلة نقل سريعة

المحاولات مستمرة منذ زمن لإيجاد وسيلة نقل سريعة

(نينوى.نو/عن/ايلاف)اجتازت طائرة فضائية تزيد سرعتها 25 مرة على سرعة الصوت مرحلة مهمة في الاختبارات التي تُجرى عليها.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست في تقرير عن هذه الطائرة أنها ذات سرعة فائقة بحيث تستطيع ان تقطع المسافة من لندن الى نيويورك في أقل من 60 دقيقة وتنقل المسافر من بريطانيا إلى أستراليا في أربع ساعات.

وأشار التقرير إلى أن شركة رياكشن انجينز التي يوجد مقرها في مدينة اوكسفورد جنوب انكلترا تتعاون مع وكالة الفضاء الاوروبية ووكالة الفضاء البريطانية وشركة بي أي إي سيستمز المتخصصة بالصناعات الجوية ـ الفضائية لإنتاج هذه الطائرة فائقة السرعة.

وبدأت الشركة البريطانية مؤخرا اختبار تكنولوجيا التبريد المسبق للطائرة التي تمكنها من بلوغ سرعة غير مسبوقة.  ويتسم جهاز التبريد المسبق بأهمية بالغة لتطوير الطائرة لأنه يمنع المحرك من الانصهار بخفض حرارة الهواء المضغوط فيه من أكثر من 1000 درجة مئوية الى درجة حرارة الجو في 0.05 ثانية.

وتحوي آلاف الأنابيب التي يقل سمكها عن سمك الشعرة داخل جهاز التبريد المسبق غاز الهليوم السائل الذي يبرد الهواء حين يمر بها.

وتعتبر الحرارة أحد العوامل التي تحدد سرعة الطائرات بما في ذلك الكونكورد التي كانت تحلق بسرعة تفوق مرتين سرعة الصوت.

ويمكن ربط تكنولوجيا التبريد بالمحرك التجريبي للطائرة الفضائية الذي أُطلق عليه اسم سيبر (السيف) وسيكون أخف بكثير من المحرك الصاروخي التقليدي لأنه سيحمل قدرأ أقل من الوقود المؤكسد.

ويجري تصميم المحرك لسحب الاوكسجين الى داخله واستخدامه للاحتراق من الاقلاع الى ان تبلغ سرعة الطائرة أكثر من 4000 ميل في الساعة.  وعند هذه النقطة سيحتاج المحرك الى حرق اوكسجين سائل وهيدروجين سائل من خزانات وقود على متن الطائرة.

وسيتعين الاستمرار في هذه العملية إلى أن تبلغ سرعة الطائرة 25 مرة سرعة الصوت لدخول الفضاء.

وتهدف الشركة إلى إنتاج طائرة قابلة للاستعمال أكثر من مرة ذات كفاءة في استهلاك الوقود تعادل كفاءة محرك نفاث بقوة صاروخ.

ولا تهدف خطط إنتاج الطائرة الفضائية الى نقل المسافرين حول العالم بسرعة قياسية فحسب بل نقل اشخاص أو شحن امدادات الى الفضاء والعودة بجزء من التكاليف الحالية.

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی