صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار النوادي والجمعيات, اخبارالرياضة, العام » ليفربول يصدم برشلونة برباعية ويتأهل إلى نهائي أبطال أوروبا

ليفربول يقلب الطاولة على برشلونة ويتأهل إلى نهائي أبطال أوروبا

ليفربول يقلب الطاولة على برشلونة ويتأهل إلى نهائي أبطال أوروبا

(نينوى.نو/عن/ايلاف)سطَر لاعبو ليفربول الانكليزي فصلا جديدا من أسطورة ملعب “انفيلد” عندما نجحوا في تحقيق المعجزة المتمثلة بقلب تخلفهم صفر-3 ذهابا امام برشلونة الاسباني ونجمه الارجنتيني ليونيل ميسي الى انتصار مدو برباعية نظيفة إيابا الثلاثاء ليبلغوا المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم للمرة الثانية تواليا.

ونجح ليفربول في انجاز المهمة بثنائية لكل من البلجيكي ديفوك اوريجي (7 و79) والهولندي جورجينيو فاينالدوم (54 و56) ملحقا الخسارة الاولى بمنافسه في المسابقة القارية هذا الموسم.

وسيلتقي ليفربول الفائز باللقب القاري خمس مرات اخرها عام 2005، في النهائي المقرر في الاول من حزيران/يونيو المقبل على ملعب “واندا متروبوليتانو” الخاص بنادي اتلتيكو مدريد الاسباني، مع الفائز من المواجهة الاخرى الاربعاء بين اياكس امستردام الهولندي وتوتنهام الانكليزي (1-صفر ذهابا).

وكان ليفربول حقق انجازا مماثلا في نهائي عام 2005 عندما قلب تخلفه صفر-3 في الشوط الأول أمام ميلان الايطالي قبل ان يدرك التعادل 3-3 في نهاية المباراة ثم يحسم النتيجة في صالحه بركلات الترجيح محرزا لقبه الخامس الأخير في المسابقة العريقة.

وبلغ ليفربول النهائي مرتين بعد ذلك وخسر أمام ميلان بالذات عام 2007، وريال مدريد الإسباني العام الماضي.

وقال كلوب بعد المباراة “لقد واجهنا افضل فريق في العالم ربما. الفوز صعب لكن تحقيق الانتصار من دون ان يدخل مرمانا اي هدف امر لا يصدق، لا ادري ما قام به هؤلاء الشباب. انهم عمالقة”.

واضاف “لقد شاهدت مباريات عدة خلال حياتي لكن لا اذكر مباراة مماثلة”.

اما قائد الفريق جوردان هندرسون فقال “لا أعتقد بان كثيرين آمنوا بحظوظنا لقلب الامور في صالحنا. كنا ندرك بان المهمة صعبة لكنها ممكنة بالنسبة الينا”.

واضاف “الروح العالية التي تمتع بها اللاعبون مدهشة. كنا نؤمن بقدرتنا على تحقيق امر مميز في ملعب انفيلد”.

وتابع “كنا نريد تحقيق بداية سريعة ونجحنا في تسجيل هدف مبكر ساعدنا كثيرا. كنا ندرك باننا اذا اظهرنا شجاعة وشخصية نملك الفرصة”.

-برشلونة ضحية ريمونتادا جديدة-

وكان برشلونة ضحية ريمونتادا ايضا الموسم الماضي عندما تقدم على روما 4-1 على ملعبه ذهابا قبل ان يخسر صفر-3 ايابا في ربع النهائي.

وفشل ميسي في بلوغ النهائي واحراز اللقب القاري للمرة الخامسة في مسيرته والسادسة في تاريخ النادي والذي كان سيفتح له بلا شك باب احراز الكرة الذهبية للمرة السادسة.

كما تبخر حلم الثلاثية بالنسبة الى برشلونة بعد الخروج من الباب الضيق، وسيسعى الى التعويض من خلال الاكتفاء بالثنائية، فبعد حسمه الدوري المحلي سيخوض نهائي الكأس ضد فالنسيا في 25 ايار/مايوة الحالي.

وعلق مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي على خروج فريقه بقوله “لقد حدث الامر ذاته كما العام الماضي. بدأوا المباراة بشكل جيد، ثم قمنا بردة فعل جيدة ثم منيت شباكنا بهدفين في مدى دقيقتين. انها نتيجة مخيفة لنا ولانصار الفريق”.

واضاف “لقد ضغط علينا الفريق المنافس عاليا واتخذ الكثير من المخاطرة. نشعر باحباط كبير حاليا. الايام المقبلة ستكون صعبة للغاية. خسرنا بطريقة مؤلمة جدا. انها خسارتنا الاولى في دوري الابطال لكننا خرجنا منها”.

ولم يكن اشد انصار ليفربول تفاؤلا بقدرة فريقه على تحقيق المعجزة لا سيما بان فريقهم خاض المواجهة من دون مهاجميه الاساسيين المصري محمد صلاح لاصابته بارتجاج دماغي والبرازيلي فيرمينو لمعاناته في المحالب، فحل بدلا منهما اوريجي والسويسري شيردان شاكيري.

لكن الهدف المبكر الذي سجله اوريجي بعد مرور 7 دقائق، ساهم في منح حافز قوي لليفربول الذي اجهز على منافسه بثلاثية جديدة في الشوط الثاني.

ولم يفز برشلونة سوى خمس مرات في اخر 19 مباراة خاضها خارج ملعبه في المسابقة القارية لكنه نجح في ذلك اربع مرات في مواجهة فرق انكليزية امام مانشستر سيتي مرتين ومرة واحدة ضد ارسنال ومانشستر يونايتد، اما الخامسة فكانت ضد باريس سان جرمان في نيسان/ابريل 2015.

-البداية الحلم-

وحقق ليفربول البداية التي كان يحلم بها عندما منحه اوريجي التقدم بعد كرة رأسية للمدافع جوردي البا خطفها السنغالي ساديو مانيه ولعبها لقائده جوردان هندرسون الذي توغل داخل المنطقة وسددها زاحفة بيسراه تصدى لها مارك-اندريه تير شتيغن وارتدت الى الدولي البلجيكي الذي تابعها داخل الشباك (7).

وفي غمرة سيطرة ليفربول على مجريات اللعب، قام برشلونة بهجمة مرتدة سريعة وبعد لعبة مشتركة بين البرازيلي فيليبي كوتينيو والاوروغوياني لويس سواريز وصلت الكرة الى ميسي والمرمى مشرع امامه لكنه حاول تخطي الكاميروني جويل ماتيب الذي قطع الكرة في اللحظة الاخيرة (17).

ثم سدد كوتينيو كرة زاحفة ابعدها مواطنه اليسون بيكر احد نجوم المباراة (18)، واخرى تسديدة على الطاير من ميسي من مشارف المنطقة مرت بجوار القائم (19).

وابعد تير شتيغن كرة قوية سددها المدافع الاسكتلندي أندرو روبرتسون (23).

وانقذ اليسون مجددا مرماه من هدف اكيد من هجمة مرتدة سريعة مرر فيها ميسي الكرة باتجاه ألبا المنسل وراء دفاع ليفربول في الوقت بدل الضائع من الشوط الاول فسددها بيمناه ابعدها الحارس تصدى لها الحارس البرازيلي على دفعتين.

واضطر مدرب ليفربول الالماني يورغن كلوب الى اشراك لاعب الوسط الهولندي جورجينيو فاينالدوم في مطلع الشوط الثاني بدلا من الظهير الايسر روبرتسون لاصابة الاخير، فتراجع جيمس ميلنر ليشغل مكان الاخير.

واستهل ليفربول هذا الشوط بصورة سريعة ايضا ما اربك دفاع برشلونة في التعامل مع تحركات الخط الامامي. وانقذ تير شتيغن مرماه من هدف اكيد عندما تصدى لتسديدة المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك بالكعب اثر ركلة ركنية (48)، ثم تدخل نظيره في الطرف الاخر ليبعد تسديدة سواريز (50).

واخطا ألبا مرة ثانية في السيطرة على الكرة فانتزعها ترينت الكسندر ارنولد ومررها عرضية ليتابعها فاينالدوم قوية من داخل المنطقة داخل الشباك (54).

ولم يكد برشلونة يستيقظ من صدمة الهدف الثاني حتى اضاف فاينالدوم الثاني الشخصي والثالث للفريق الانكليزي بكرة راسية بتمريرة عرضية من شاكيري لتشتعل مدرجات ملعب انفيلد.

وكسر ميسي مصيدة التسلل على الجهة اليمنى وسيطر على الكرة بصدره قبل ان يطلق كرة قوية بيسراه كان لها اليسون بالمرصاد (63).

وجاءت الضربة القاضية عندما احتسب الحكم ركلة ركنية لصالح ليفربول، لعبها الكسندر ارنولد على غفلة من دفاع برشلونة ومررها باتجاه اوريجي المتربص امام المرمى ليتابعها الاخير في الزاوية العليا لمرمى برشلونة رغم تدخل جيرار بيكيه في اللحظة الاخيرة ليجهز على برشلونة تماما (79).

وحاول برشلونة تسجيل هدف وينتزع بطاقة التأهل بفضل التسجيل خارج القواعد لكن ليفربول سد جميع المنافذ المؤدية الى مرمى اليسون.

ملخص المباراة:

دوري أبطال أوروبا: توتنهام يلحق ليفربول في النهائي بعد فوزه على أياكس بثلاثة أهداف

(نينوى.نو/عن/ايلاف)حطم البرازيلي لوكاس مورا آمال أياكس باستعادة أمجاد الماضي، وذلك بعدما حول تخلف فريقه توتنهام الإنكليزي أمام مضيفه الهولندي الى فوز قاتل 3-2 وقاده الى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه بتسجيله الأهداف الثلاثة الأربعاء في اياب نصف النهائي.

وبدا أياكس في طريقه للتأهل الى النهائي للمرة الأولى منذ 1996 والسابعة في تاريخه المرصع بأربعة ألقاب آخرها في 1995، وذلك لفوزه ذهابا خارج ملعبه 1-صفر ثم تقدمه ايابا بهدفين عبر ماثييس دي ليخت (5) والمغربي حكيم زياش (35).

لكن توتنهام عاد في الشوط الثاني بفضل ثنائية لمورا (55 و59) الذي قال كلمته في الوقت القاتل بتسجيله ايضا الهدف الثالث (90+6)، مانحا فريقه بطاقة التأهل الى النهائي القاري الأول له منذ أن توج بكأس الاتحاد الأوروبي للموسم الثاني تواليا عام 1984.

بالنسبة للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي كان متأثرا جدا بعد المباراة، فأن لوكاس مورا “بطل خارق. يستحق ذلك، نحن جميعا نستحق ذلك”، فيما طالب زميله الدنماركي كريستيان إريكسن ببناء “تمثال” له.

أما “البطل” نفسه الذي أصبح خامس لاعب يسجل ثلاثية في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الإيطالي أليساندرو دل بييرو والكرواتي ايفيتسا أوليتش والبولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرتغالي كريستيانو رونالدو بحسب “أوبتا” للاحصاءات، فهذه “هي اللحظات التي ننتظرها. أنا سعيد للغاية، فخور للغاية بفريقي. لا توجد هناك كلمات (لوصف مشاعره). أنا فخور بالجميع، الأمر لا يتعلق بي وحسب بل بالفريق بأكمله”.

وعن اعتباره قد فشل في تجربته السابقة مع باريس سان جرمان الفرنسي، رأى لوكاس أن ما قدمه الأربعاء “ليس جوابا، الانتقاد جزءا من كرة القدم. كنت أعلم أنه باستطاعتي اللعب في فريق كبير، أنه بإمكاني أن ألعب في نصف نهائي دوري الأبطال”.

وسيكون النهائي المقرر في الأول من حزيران/يونيو على ملعب “واندا متروبوليتانو” الخاص بأتلتيكو مدريد الإسباني، إنكليزيا بالكامل لأن توتنهام سيتواجه مع ليفربول الفائز الثلاثاء على برشلونة الإسباني 4-صفر بعد خسارته ذهابا صفر-3.

وهي المرة الثانية التي تقام المباراة النهائية للمسابقة القارية بين فريقين إنكليزيين بعد عام 2008 حين توج مانشستر يونايتد باللقب على حساب تشلسي بركلات الترجيح.

ومن المؤكد أن الخيبة الهولندية كانت كبيرة الأربعاء، بعد أن كانت بطاقة النهائي بين يدي لاعبي أياكس قبل أن يخطفها منهم لوكاس مورا ورجال بوكيتينو الذين حرموا أحفاد يوهان كرويف من مواصلة المغامرة التي قادتهم هذا الموسم لتجريد ريال مدريد من اللقب باكتساحه في معقله 4-1 في اياب ثمن النهائي بعد الخسارة ذهابا 1-2، ثم التأهل الى دور الأربعة على حساب يوفنتوس ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بالفوز عليه 2-1 في تورينو بعد التعادل ذهابا 1-1.

– أياكس يضرب باكرا –

وبدأ أياكس اللقاء ضاغطا بحثا عن اراحة أعصاب جمهوره وكان الصربي دوشان تاديتش قريبا من افتتاح التسجيل بعد أقل من 4 دقائق على البداية، لكن الحارس الفرنسي هوغو لوريس تألق وأنقذ فريقه، محولا الكرة الى ركنية جاء منها هدف التقدم لأصحاب الأرض بكرة رأسية للقائد ماتييس دي ليخت (5).

وحاول توتنهام العودة سريعا وكان قريبا من تحقيق مبتغاه لولا لم يعاند الحظ الكوري الجنوبي سون بعدما ارتدت محاولته من القائم الأيمن لمرمى الكاميروني أندريه أونانا (6).

وواصل توتنهام محاولاته إن كان عبر سون الذي سدد كرة ضعيفة بين يدي أونانا بعد تمريرة متقنة من ديلي آلي (23)، أو الدنماركي كريستيان إريكسن الذي سدد كرة قوية من مشارف منطقة صدها الحارس الكاميروني ببراعة (24)، قبل أن يرد تاديتش بمحاولة خطيرة لكن الكرة مرت قريبة جدا من القائم الأيسر (30).

ثم تعقدت مهمة الضيف اللندني كثيرا عندما اهتزت شباكه للمرة الثانية بهدف رائع للمغربي زياش الذي وصلته الكرة من الجهة اليسرى عبر تاديتش، فأطلقها قوية في الزاوية اليسرى لمرمى لوريس (36).

– توتنهام يرد في الشوط الثاني –

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ثم حاول المدرب الأرجنتيني ماورتيسيو بوكيتينو تدارك الموقف بادخاله لورنتي في بداية الشوط الثاني على حساب الكيني فيكتور وانياما بحثا عن العودة الى اللقاء.

وكان الفريق اللندني قريبا من تحقيق ما يريده لولا تألق أونانا في صد محاولة من مسافة قريبة جدا لديلي آلي بعد تمريرة متقنة من إريكسن (53)، لكن رجال بوكيتينو عوضوا هذه الفرصة وقلصوا الفارق عبر البرازيلي لوكاس مورا الذي تبادل الكرة مع آلي ثم شق طريقه الى المنطقة قبل أن يسددها أرضية على يسار الحارس الكاميروني (55).

واشتعلت المواجهة عندما أدرك توتنهام التعادل في الدقيقة 58 اثر محاولة من لورنتي صدها أونانا لكن حصل سوء تفاهم بينه وبين دفاعه، فأفلتت منه الكرة ووصلت الى لوكاس مورا الذي تلاعب بالمدافعين ثم سدد في الزاوية اليمنى.

وعاد أياكس ليهدد مرمى لوريس في محاولة للقضاء على معنويات ضيفه، وهدد دالي بليند وزياش مرمى الحارس القائد لكن دون الوصول الى الشباك بعدما مرت محاولة الأول فوق العارضة بقليل (62) والثاني بجانب القائم الأيسر (63)، قبل أن يتدخل الفرنسي للوقوف في وجه محاولة مزدوجة لمزرواي ودي ليخت (69).

وتدخل القائم الأيسر لانقاذ توتنهام من التخلف مجددا، وذلك بصده لتسديدة أرضية بعيدة من زياش (79)، ثم اندفع سبيرز في الدقائق الأخيرة لخطف هدف التأهل وكان قريبا من ذلك إلا أن العارضة وقفت في وجه رأسية فيرتونغن إثر ركلة ركنية، ثم سقطت الكرة أمام البلجيكي الذي حاول متابعتها لكن البديل جويل فيلتمان تدخل في الوقت المناسب (87).

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وجه مورا الضربة القاتلة لتوتنهام بتسجيله هدف التأهل التاريخي عندما وصلته الكرة بعد لعبة رائعة من لورنتي وتمريرة متقنة من آلي، تابعها البرازيلي على يسار الحارس (6+90).

ملخص المباراة:

دوري أبطال أوروبا: توتنهام يلحق ليفربول في النهائي بعد فوزه على أياكس بثلاثة أهداف

 

2 تعليقان

  1. يقول Ayad:

    كرة القدم الأنكليزيه رجعت لأمجادها ودمرت آمال برشلونه وآياكس في التسّيد على الكره الأوربيه والعالميه..خيبة أمل للجماهير اللي شجعت البرشا والأياكس.. مو بس كلبوا الطاوله وكلبوا الجدر الحار عليهم.. هذا أكبر درس لازم ما ينسوا أبداً.. مبرووووك للفربول وتوتنهام هوتسبر.. لعبوا حلو وأستحقوا الفوز بجداره.. وبطل المباريات كلها (((لوكاس))) البرازيلي.. أمهر لاعب

  2. يقول Gabriel:

    يقال: لكل حصان كبوة
    ونقول: لكل فريق كبوة … بس كبوة برشلونة هالمرة ما صايرة … 4 فعين اللي مايصلي عالنبي !!! مووو شماشة ويوبي ؟؟

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی