:المنتديات اتصل بنا

 
 



صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبارالرياضة, العام » اخبار رياضية بطولة جنوب امريكا وافريقيا

نقطة تاريخية لموريتانيا وتعادل سلبي بين الكاميرون وغانا.

 

(نينوى.نو /ايلاف) انتهى اليوم التاسع من منافسات بطولة الأمم الإفريقية في كرة القدم المقامة في مصر، بتسجيل ثلاثة تعادلات سلبية في ثلاث مباريات أبرزها اللقاء المنتظر بين الكاميرون حاملة اللقب وغانا.

وفي ختام منافسات الجولة الثانية، لم يتمكن أي منتخب من الانضمام الى مصر ونيجيريا والجزائر والمغرب في بلوغ الدور ثمن النهائي، ليكون ذلك رهن مباريات الجولة الثالثة الأخيرة في المجموعات الست، والتي تنطلق الأحد وأبرزها مباراة المضيفة مصر وأوغندا في المجموعة الأولى.

وبعدما اهتزت الشباك في المباريات الـ 21 التي أقيمت حتى مساء الجمعة ضمن الجولتين الأولى والثانية، سيطر التعادل السلبي على المباريات الثلاث االسبت، وأبرزها بين الكاميرون وغانا ضمن المجموعة السادسة في الاسماعيلية، والتي تلتها مباراة غينيا بيساو وبنين في المجموعة ذاتها، وسبقتهما في السويس ضمن الخامسة مباراة أنغولا وموريتانيا، علما بأن الأخيرة حققت نقطة تاريخية في مشاركتها الأولى.

– تأهل كاميروني مؤجل –

واقتربت الكاميرون المتوجة عام 2017 في الغابون، من التأهل الى ثمن النهائي من دون حسم ذلك حسابيا، مع مواصلة صدارتها للمجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، بفارق نقطتين عن كل من غانا وبنين، وثلاث نقاط عن غينيا بيساو صاحبة المركز الرابع الأخير.

وعلى ملعب الاسماعيلية، غابت النجاعة التهديفية عن مباراة تشكل عنوانا بارزا في المنافسات الإفريقية، لكنها شهدت ندية وقوة بدنية من الطرفين، الكاميرون المتوجة خمس مرات في 1984، 1988، 2000، 2002 و2017 وغانا المتوج أربع مرات في 1963 و1965 و1978 و1982.

وعجز منتخب غانا المكنى “بلاك ستارز” (“النجوم السوداء”) في فك عقدته مع منافسه “الأسود غير المروضة”، ففي أربع مواجهات في البطولة منذ عام 1982، اكتفى الأول بتحقيق تعادلين في دور المجموعات، وخسارتين في نصف النهائي آخرها بثنائية نظيفة في 2017.

وقال لاعب الوسط الكاميرون جورج ماندجيك لقناة “بي ان سبورتس”: “قدمنا مباراة جيدة جدا، حصلنا على بعض الفرص لم نترجمها وهم حصلوا على فرصهم نتيجة اخطائنا الدفاعية. اردنا الفوز وكنا نستحق الافضل. سنسعى للفوز في المباراة المقبلة”.

بدوره، قال الغاني بابا رحمن “جئنا للحصول على النقاط لكن الكاميرون من أصعب المنتخبات المتواجدة في هذه النسخة (…) وضعنا صعب اذ نملك نقطتين من مباراتين ونحتاج الى الفوز في المباراة الأخيرة”.

وتابع “كانت المباراة تكتيكية بنسبة 100%. الجميع كان مدركا لصعوبتها. حصلنا على فرص ولم نسجلها”.

وفي ظل انتقادات تعرض لها المدرب كويسي أبياه واصابات وايقاف بعض لاعبيه، دفع بكوادوو اسامواه بدلا من المصاب توماس اغييبونغ على الجناح الايسر وبابا رحمن في الظهير الأيسر بدلا من لومور أغبينيينو غير المقنع في أول مباراة، فيما ترك المهاجم التاريخي المخضرم جيان أسامواه على مقاعد البدلاء للمباراة الثانية.

كما دفع بقلب الدفاع جوناثان منساه بدلا من المدافع جون بوي المطرود في المباراة الاولى ضد بنين.

في المقابل، ترك مدرب الكاميرون الهولندي كلارنس سيدورف، مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي إريك ماكسيم تشوبو موتينغ على مقاعد البدلاء لاصابته فلعب كلينتون نجيي (مرسيليا الفرنسي) بدلا منه، وأبقى على كارل توكو ايكامبي (فياريال الاسباني) وكريستيان باسوغوغ (هينان جيانيي الصيني).

وقال سيدورف “أنا راضٍ من النتيجة. كنا نريد الفوز لكن في نهاية المطاف كان تعادلا جيدا. أنا واثق مما يتبقى، وسعيد بالدفاع والهجوم”.

وجاء الشوط الاول أقل من التوقعات، فلعبت غانا وكأن الخسارة ممنوعة عليها فيما اختارت الكاميرون اللجوء الى الهجمات المرتدة. لكن غانا التي كانت أفضل في البداية، تعرضت لضربة باصابة اتسو لاعب نيوكاسل الانكليزي بعضلات فخذه فدخل صامويل أووسو بدلا منه (15).

وكان حارس غانا ريتشارد اوفوري بطل أخطر فرصة في الشوط الاول، عندما صد كرة رائعة من تسديدة يسارية قوية لباسوغوغ من داخل المنطقة بعد جملة فنية كاميرونية على الجهة اليمنى (41).

وفي الشوط الثاني، لعب الفريقان أوراقهما الهجومية، فدخل تشوبو موتينغ وستيفان باهوكن في الكاميرون، وجيان أسامواه للمرة الاولى مع غانا.

وبعد خطأ من الظهير جان-آرميل كانا-بييك اقتنصه البديل أووسو كوابينا الكرة وانطلق بسرعة متوغلا ليسدد من حافة المنطقة كرة صاروخية أنقذتها عارضة الكاميرون في أخطر الفرص الغانية (87)، ثم اخترق أندي ييادوم وسدد أرضية التقطها اونانا (89).

ملخص مباراة الكاميرون وغانا:

– الفوز البنيني في الانتظار –

وبنتيجة المباراة الثانية ضمن المجموعة، لا تزال بنين تنتظر تحقيق فوزها الأول في البطولة القارية بعد 11 مباراة على التوالي منذ 2004. وبدأت بنين البطولة الحالية بتعادل إيجابي مع غانا 2-2، لكنها فشلت في انتزاع النقاط الثلاث اليوم، لتصبح على بعد مباراة واحدة من معادلة الرقم القياسي الذي تحمله موزمبيق بـ12 مباراة دون فوز في كأس الأمم.

في المقابل، انتزعت غينيا بيساو التي تشارك للمرة الثانية في تاريخها (بعد 2017)، النقطة الأولى في مسيرتها هذا العام بعد خسارتها بثنائية نظيفة أمام الكاميرون في الجولة الأولى.

وندرت الفرص الخطرة بين الجانبين في المباراة التي شهدت عودة ستيفان سيسينيون الى صفوف بنين بعد غياب بسبب الإيقاف.

ملخص مباراه بنين وغينيا بيساو:

– نقطة موريتانية للتاريخ –

وكان الأبرز اليوم انتزاع موريتانيا أول نقطة لها في أمم إفريقيا، وذلك في مشاركتها الأولى في البطولة بتعادلها مع أنغولا سلبا، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الخامسة التي افتتحت الجمعة بتعادل تونس ومالي 1-1.

وتتصدر مالي الترتيب برصيد 4 نقاط أمام تونس بنقطتين والتي تتقدم على أنغولا بفارق الاهداف فيما بقيت موريتانيا رابعة بنقطة واحدة.

وغلب الحذر على تحركات اللاعبين على الرغم من إدراكهم بأن الفوز ضرورة لاستكمال المشوار في البطولة وإن من بوابة المركز الثالث.

وبعد مرور خمس دقائق، بدا “المرابطون”، وهو لقب منتخب موريتانيا، الأكثر إصرارا مع نسبة 58 في المئة استحواذاً على الكرة، لكنها ما لبثت ان انتقلت الى أنغولا العائدة الى البطولة بعد غياب عن 2015 و2017.

واستحوذت أنغولا على 59 في المئة لكن من دون خطورة فعلية على مرمى الحارس براهيم سليماني الذي ارتكب خطأ فادحا في الدقيقة 10، عندما وصلته كرة عالية وهو متقدم عن مرماه فقفز لالتقاطها لكنها تجاوزته في طريقها الى خارج الملعب.

وتهيأت أخطر فرص المباراة لموريتانيا عندما مرر اسماعيل جياكيتي عرضية من الجهة اليمنى كان أداما با ينتظرها داخل المنطقة فسددها بيد أن الدفاع تصدى لها في الوقت المناسب (59).

ملخص مباراة موريتانيا وانغولا:

البيرو تفاجىء الأوروغواي بركلات الترجيح وتبلغ نصف النهائي

أ. ف. ب.

فجرت البيرو مفاجأة كبيرة واقصت الاوروغواي من ربع نهائي بطولة كوبا اميركا لكرة القدم، بفوزها عليها بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما سلبا السبت في سالفادور.

وبعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل احتكم الفريقان الى ركلات ترجيحية، كان نجم الاوروغواي وهدافها لويس سواريز الوحيد الذي يهدر فيها من التسديدة الاولى.

وتلتقي البيرو في نصف النهائي مع تشيلي حاملة اللقب في آخر نسختين التي أقصت كولومبيا بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما سلبا صفر-صفر. وفي نصف النهائي الثاني، يلعب في مباراة قمة الارجنتين والبرازيل المضيفة.

وهذه المباراة الثالثة في ربع النهائي تحسم بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي، ووحدها الارجنتين سجلت هدفين في مرمى فنزويلا.

وخاضت البيرو ربع النهائي للمرة التاسعة تواليا منذ 1997. وبلغت في هذه الفترة نصف النهائي ثلاث مرات في 1997 و2011 و2015. وتملك الاوروغواي الرقم القياسي بعدد مرات احراز اللقب (15 آخرها في 2011)، بفارق لقب عن الارجنتين، فيما توجت البيرو مرتين في 1939 و1975.

وخاضت الاوروغواي المواجهة بعد صدارة مجموعتها بفوزين على الاكوادوار (4-صفر) وتشيلي (1-صفر) وتعادل مع اليابان (2-2). أما البيرو فكانت احد منتخبين احتلا المركز الثالث وتأهلا الى ربع النهائي، بفوز على بوليفيا (3-1)، تعادل مع فنزويلا (صفر-صفر) وخسارة أمام البرازيل صفر-5.

وقال قائد الاوروغواي دييغو غودين “افتقدنا للهدف. نفكر بكل من شجعنا وعائلاتنا. لم ننجح برغم تقديمنا مستوى لافتا في هذه البطولة. لقد اقصينا بطريقة غير عادلة. وهذا اسوأ ما يمكن ان يحصل لنا”.

أما زميله المدافع خوسيه خيمينيز فقال “سجلنا اهداف الغاها فار. نشكر الناس الذين قاموا بتشجيعنا في مختلف الظروف. نؤكد لهم اننا قدمنا كل شيء”.

بدوره، رأى نجم البيرو خوسيه باولو غيريرو “هذا فخر كبير لنا. الكلمات لا تعبر عن فرحتنا. البعض حاول ضرب توازن هذه المجموعة حتى من الداخل، لكن الان افضل السكوت في ظل التأهل. نجحنا بالفوز على الاوروغواي التي تعد من افضل عشرة منتخبات عالمية”.

وعول مدرب الاوروغواي الخبير اوسكار تاباريز كالعادة على الثنائي الهجومي الضارب سواريز (32 عاما و58 هدفا دوليا) مهاجم برشلونة بطل إسبانيا وادينسون كافاني (32 عاما و48 هدفا دوليا) مهاجم باريس سان جرمان بطل فرنسا.

وبرغم تعافيه من وعكة صحية ابعدته عن مباراة تشيلي الاخيرة، بقي لاعب وسط ارسنال الانكليزي لوكاس توريرا على مقاعد البدلاء قبل ان ينزل في الشوط الثاني، ليلعب فيديريكو فالفيردي ورودريغو بنتانكور في وسط الاوروغواي.

في المقابل، أجرى المدرب الارجنتيني ريكاردو غاريكا الذي قاد البيرو الى مونديال 2018 بعد غياب 36 عاما، ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي سقطت بخماسية امام البرازيل، فدفع بالخبير كارلوس زامبرانو في خط الدفاع بدلا من ميغل أراوجو، فيما لعب أندريه كاريو بدلا من الجناح المخضرم جيفرسون فارفان الذي ترك الفريق للخضوع لجراحة بركبته، وبقي معولا على مهاجمه المخضرم باولو غيريرو.

وكانت الاوروغواي الطرف الافضل في الشوط الاول لكن دون نجاعة، وأهدر لها كافاني اخطر فرصه بتسديدة عشوائية على باب المرمى والشباك تحت رحمته (24).

وفي الثاني هزت الاوروغواي الشباك مرتين عبر كافاني وسواريز، لكن تقنية الفيديو لمساعدة التحكيم (في ايه آر) ألغتهما بداعي التسلل وسمحت للبيرو في الابقاء على آماله.

وافتتح سواريز الركلات بكرة قوية صدها الحارس بيدرو غالييسي. سجل بعدها خوسيه باولو غيريرو وراوول رويدياز ويوشيمار يوتون ولويس ادفينكولا واديسون فلوريس للبيرو، وللاوروغواي كافاني وكريستيان ستواني ورودريغو بنتانكور ولوكاس توريرا، لتتأهل البيرو على وقع احتفالات لاعبيها وبكاء سواريز.

ملخص المباراة:

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی