(نينوى.نو/عن/كووورة)تصدر المنتخب العراقي، المجموعة الأولى من بطولة غرب آسيا، بعد فوزه الصعب على فلسطين، اليوم الجمعة، بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي جمعهما على ستاد كربلاء، ضمن الجولة الثانية.

وسجل هدفي العراق اللاعبان مهند كرار وحسين علي، فيما سجل هدف فلسطين الوحيد، اللاعب إسلام البطران.

ورفع العراق رصيده إلى 6 نقاط من انتصارين، حققهما بعد الفوز السابق على لبنان في الافتتاح، فيما توقف رصيد فلسطين عند 3 نقاط في المركز الثاني.

هدف مُباغت

باغت المنتخب الفلسطيني نظيره العراقي بهدف أول مع الدقيقة الثانية بالمباراة، من ركلة جزاء بعد عرقلة لاعب الوسط محمد يامين، انبرى لها بنجاح اللاعب إسلام البطران المحترف في صفوف الجزيرة الأردني، ووضع الكرة على يمين الحارس جلال هاشم.

أشعل هذا الهدف اللقاء منذ البداية، وبالتالي فرض المنتخب العراقي إيقاعه السريع وهجومه المشدد، فتوالت الفرص تباعًا عن طريق رأسية محمد كرار، وتسديدات حسين علي المتنوعة على مرمى الحارس رامي حمادة.

عودة سريعة

المنتخب العراقي واصل هجومه، وبحثه عن التعادل ونجح في الدقيقة 21 من ركنية لعبها حسين علي وتابعها مهند كرار مباشرة على يمين الحارس رامي حمادة في القائم الأيمن والمرمى مدركًا التعادل.

المنتخب الفلسطيني كاد يلدغ العراق مرة ثانية، من كرة مرتدة سريعة، بدأها عدي الدباغ ومررها إلى محمد بلح، الذي مرر بدوره لصاحب الهدف الأول إسلام البطران انفرد بها ووضعها في العارضة، مضيعًا فرصة مهمة للفدائي للتقدم ومفاجأة العراق مرة ثانية.

استمر تفوق العراق في الاستحواذ والانتشار والتحرك الهجومي من خلال الثنائي همام طارق في المحور الأيمن، وحسين علي من اليسار، ونجحا تمامًا في تشكيل الخطورة على المرمى الفلسطيني.

وفي المقابل منع تقدم الظهيرين عبد الله جابر وموسى فيراوي، لينتهي الشوط الأول 1-1.

تغيير عراقي

مع بداية الشوط الثاني أجرى سريتشكو كاتانيتش، المدير الفني للمنتخب العراقي، تغييره الأول بدخول اللاعب علاء عباس، مكان طارق همام، لتتحول طريقة اللعب إلى 4/4/2، مع تواجد عباس إلى جانب كرار كمهاجم ثانٍ.

تغيرت الطريقة صحيح، لكن بلا أي أنياب هجومية حقيقية، ليعود مدرب أسود الرافدين ويجري تغييره الثاني باشراك مازن فياض مكان محمد قاسم، لتعزيز الهجوم عبر تحركه في الجناح الأيمن.

رد المنتخب الفلسطيني بتغييره الأول عبر إشراك المهاجم رامي مسالمة مكان زميله محمد بلح المصاب.

ولم تتوقف المحاولات العراقية، إلى أن نجح في الحصول على ركلة جزاء بالدقائق الأخيرة، نفذها بنجاح حسين علي وأحرز منها الهدف الثاني وهدف التقدم، لينتهي اللقاء بفوز صعب للعراق 2-1.

منتخب لبنان يهزم سوريا في غرب آسيا

نجح منتخب لبنان  بقلب الطاولة، أمام نظيره السوري، فهزمه 2-1، اليوم الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الأولى، من بطولة غرب آسيا، التي تستضيفها العراق.

سوريا سجلت اولاُ عبر  احمد الدوني، فيما نادر مطر وحسن شعيتو موني سجلا هدفي لبنان.

منتخب لبنان حصد اول 3 نقاط في البطولة بعد هزيمته 1-0، أمام العراق في مباراة الافتتاح.

المنتخب السوري لعب بغياب عدد كبير من نجومه وفي مقدمتهم عمر السومة وعمر خريبين ومؤيد الخولي ومحمود المواس، فيما قدم منتخب لبنان اداء كبير وملفت واكد تطوره وتصاعد خطه البياني.

فرص بالجملة

الشوط الأول شهد بداية قوية من منتخب لبنان الذي تسيد وسط الملعب، مع تركيز كبير وتمريرات جيدة، وانسجام مثالي بين الخطوط الثلاث، وانتفاضة وانتشار ملفت، فيما المنتخب السوري، ظهر بأسوأ حالاته وخاصة الانسجام بين لاعبيه.

حسن علي سعد كاد ان يفتتح التسجيل لمنتخب لبنان حين سدد كرة بعيدة نجح حارس مرمى سوريا بالتصدي لها، ليرد عمرو جنيات بتسديدة قوية تألق مهدي خليل بإبعادها، فيما قذيفة خالد مبيض جاورت القائم الأيمن لمرمى لبنان، بدوره حاول محمد المرمور مباغتة خليل بتسديدتين من بعيد، الأول حولها الدفاع لركنية والثانية جاورت المرمى، ليعود منتخب لبنان لتكثيف هجومه فتألق العالمة مرتين من تسديدتين لحسن علي سعد وحسن معتوق.

شوط متكافئ

المنتخب السوري دخل الشوط الثاني بثقة وتركيز أكبر، فقدم أداء أفضل وبطموح الخروج بالنقاط الكاملة، فنجح احمد الدولي بافتتاح التسجيل، في الدقيقة 46 من تمريرة ذكية لمحمد المرمور، ليرد منتخب لبنان سريعاً بهجوم مكثف ومنظم ولكن بدون فاعلية وتركيز.

فجر إبراهيم مدرب سوريا كثف هجومه بدخول باسل مصطفى بديلاً لورد السلامة.

علي حسن سعد يهدر فرصة ذهبية للبنان حين انفرد بالعالمة الذي أنقذ نسور قاسيون من هدف التعادل، فيما فراس الخطيب سدد كرة قوية وخادعة جاورت القائم الأيمن لمرمى لبنان، الدفاع السوري بقيادة احمد الصالح وعبد الله الشامي نجح بتأمين المنطقة بشكل جيد من خلال انضباط كبير.

المنتخب السوري واصل هجومه مع دخول مارديك مرديكيان بديلاً لأحمد الدوني، فيما منتخب لبنان افتقد الاستحواذ والانتشار والتحرك الهجومي، مع محاولات هجومية خجولة.

ولم تتوقف المحاولات السورية فأهدر مرديكان فرصة كبيرة وذهبية حين أرسل كرة من فوق حارس لبنان ولكن كرته علت العارضة

نادر مطر خدع عالمة بتسديدة بعيدة سكنت الشباك السورية، ليعيد الثقة والروح لمنتخب الأرز فواصل هجومه السريع والمكثف لينجح وحسن شعيتو موني بتسجيل الهدف الثاني وسط تراخي كبير من دفاع سوريا وتراجع مخيف في الحالة البدنية والذهنية.