صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار النوادي والجمعيات, العام » ألى … الاعلامي علي موسى الموسوي ……عصام محمد جميل مروّة

بقلم الكاتب اللبناني

عصام محمد جميل مروّة

لم تكن مفاجأة لنا أبداً نحن الذين نتابع ونراقب ونقرأ ونكتب عن كل الذين يهتمون بالشؤون الثقافية المتعددة الأدوار . للحقيقة عندما إلتقيت الاستاذ علي الموسوي لأول مرة منذ خمسة أعوام في احتفال نظمه مجموعة من المثقفين كان بمثابة فتح المجال للعمل المشترك العام لكى نبني ونرفع شعار لا مثيل لَهُ في التاريخ “من لا يعمل لا يُخطيئ” . لكن تلك المرحلة عرفتني كذلك بالكثير من الكوادر التي أحببتها وأكن لها كل التقدير والإحترام دون تفرقة بين شاعر او أديب او كاتب او إعلامي في كل المجالات من ابناء واحفاد العراق الذين كانوا خير سفراء للجالية العراقية بل للجالية العربية أيضا كذلك تعرفت عن كثب عن إمكانيات الاصدقاء في الكفائة التي كانت مميزة لدى الجميع دون استثناء. لكن اليوم إطلعتُ على نشاطات الاستاذ علي الموسوى ورأيت الإمكانية والهمة العالية والفورة والنهضة المتطورة في تقديم الجديد ثم الأجدد. ليس على ارض العراق فحسب بل في موطننا المرحلى المملكة النرويجية وفي عاصمتها اوسلو ، بعد اكثر من أمسية وندوة كان تنظيمها يعود الى خبرة الاستاذ علي الموسوي بعد كل أكتشاف للخبرات الثقافية لأبناء الجالية العراقية في اوسلو . كما نحن نشهد لَهُ لدعم الجيل الجديد من الشباب الناشئ الذي يهتم بالرياضة وفنون اخرى . كما ان الاهتمام بالناشطة الأزيدية “ناديا مراد “، التي نالت جائزة نوبل للسلام كان هو من دعاها إلى اوسلو في ندوة تعريفية على قاعة سينما اردورادو في أوسلو وكنت اول الذين ناقشته في موضوعها الاحق خاصة بعد التكريم لها وكان يؤكد على حصولها على جائزة نوبل …….. اما اليوم ما شاهدناه يُثلجُ القلوب من موقع النشاط على كافة المواقع التي تهتم بتاريخ العراق وبتاريخ ابنائه خارج الوطن .ان مجرد اللقاء الذي حصل مع منظمة اليونسكو في مدينة الحرية باريس في فرنسا التي تستقبل كل المبدعين مهما كانت اصولهم او ألوانهم او ديانتهم. اذا العراق في ايادي امينة مهما إبتعد مثقفيه عن ارضهِ. ها هو علي الموسوى في باريس يناقش ويتابع كافة الأمور المهمة التى ترفع من شأن العراق معتبراً ان للمنظمة تلك الدوافع من اجل جمع الثقافات لذلك الموسوى كان متأهباً لكافة الحوارات. كذلك رأيناه في عاصمة العرب الاولى القاهرة التي خرجت الكتاب والشعراء والاُدباء وكان لأهل بلاد الرافدين مكانةً تستحق التوقف عندها . كما كانت الصور اصدق من الواقع بحد ذاتها بعد الاجتماعات مع اركان وممثلين للعراق في مكاتب وأروقة جامعة الدول العربية ولقاء رئيس هيئة الاعلام الوطني ورئيس المجلس الأعلى للثقافة ونقابة الصحفيين المصريين ….. كذلك اللقاء مع إذاعة صوت العرب من القاهرة لَهُ اهمية في الحديث عن متطلبات وهموم الاعلام والصحافة العربية والعراقية تحديداً في المهجر. شكراً لك إستاذ علي على تمثيل العراق المشرف والذي تحملهُ معك أينما حللت. الف تحية لاتكفي الى إعطاءك شهادةً على تحركاتك الإعلامية الفذة دمت شعلة وقادة .
عصام محمد جميل مروّة .. اوسلو في/ ٢٤/ ايلول/ ٢٠١٩٩

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی