صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » التعازي, العام » هكذا يرحلُ الطيبون والعظماء…دوماً يكون الرحيل بصمت!!!

هكذا يرحلُ الطيبون والعظماء…دوماً يكون الرحيل بصمت!!!

وداعاً عميد المسرح، وداعاً فنان الشعب، وداعاً أبو عطية، نَم قرير العين فتأريخك حافلٌ بالعطاء وأرثك الفني علامة بارزة في سجل الفن العراقي الأصيل،على المستوى الأكاديمي وقد تخرجت أجيال على يديك وأصبحوا بعد ذلك اسماءاً لامعة ليستمر عطاءك بعد الرحيل جاري وهو ينبع من روافد عديدة، وعلى المستوى العملي فأعمالك هي الشواهد الشاخصة بعد الرحيل كفيلةً بأن تخبر الأجيال عنك وتتحدث بصوتك الشجي.
الفنان سامي عبد الحميد، هو كاتب وممثل ومخرج من مواليد مدينة السماوة عام 1928، حاصل على ليسانس الحقوق ودبلوم من الأكاديمية الملكية لفنون الدراما في لندن وماجستير في العلوم المسرحية من جامعة اورغون الولايات المتحدة. رئيس اتحاد المسرحيين العرب وعضو لجنة المسرح العراقي، وهو أستاذ متمرس في العلوم المسرحية بكلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد.
ومنذ العام 1956، شارك عبد الحميد في عدة أفلام ومسرحيات منها “النخلة والجيران” للمخرج المسرحي الراحل قاسم محمد، إضافة إلى مشاركته في عدة مهرجانات مسرحية عربية ودولية ممثلا ومخرجا أو ضيفا، كما حصل على العديد من الجوائز والأوسمة منها جائزة التتويج من مهرجان قرطاج، ووسام الثقافة التونسي من رئيس جمهورية تونس، إضافة إلى جائزة الإبداع من وزارة الثقافة والإعلام العراقية وغيرها.
كان لي الشرف انني كنت في يومٍ من الأيام أحد تلاميذ الراحل في المرحلة الثانية والثالثة،وأنا أتذكر جيداً كيف كانت أطلالته عندما كان يَهِمِّ بالدخول الى قاعة الدرس وهو يتمايل بخطواته ولا تفارق وجهه الابتسامة وبصوته الشجي يلقي علينا التحية مشرعاً وبجدية لبداية درس مادة الإخراج.
رحمك الله استاذي الراحل وغفرَ لك ماتقدم من ذنبك وما تاخر وانا لله وانا اليه راجعون ..

عماد السامرائي
٣٠-٩-٢٠١٩
اوسلو النرويج

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی