صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » اخبار العراق و العالم, العام » اهم ما جاء في خطاب عبدالمهدي بخصوص التظاهرات الاخيرة

وجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الجمعة، خطابا حول الاحتجاجات التي انطلقت في الايام الثلاثة الماضية، مؤكدا عدم وجود “حل سحري” لمشكلات الحكم واستغلال السلطة في العراق، محذرا بالقول “نحن امام خيارين الدولة او اللادولة”، مطالبا مجلس النواب بإجراء “تعديلات وزارية بعيدا عن المحاصصة السياسية”.

وقال عبد المهدي في خطاب متلفز فجر اليوم (4 تشرين الثاني 2019) ان “العراق يمر الان في ظرف حساس نسعى لعدم انزلاقه من الاخلال بالامن إلى تدمير الدولة وهي مسؤولية تقع على عاتقنا محذرا بالقول “نحن امام خيارين الدولة او اللادولة”.

وأشار إلى عدم وجود حلول سحرية لكل مشاكل البلاد خلال سنة واحدة “لان الارث قديم وثقيل”.. مشددا بالقول “أني اتحمل قيادة دفة البلاد في هذه المرحلة الحساسة”.

ووعد عبد المهدي بالعمل على اصلاح المنظومة السياسية للبلاد وشدد على المتظاهرين بضرورة عدم السماح للغة التصعيد ان تعلو في اجواء حساسة غير آمنة.

ودعا المتظاهرين لعدم الالتفات “إلى دعاة اليأس ودعوات العودة إلى الوراء”، لافتا إلى أن “بعض الشعارات المرفوعة كشفت عن محاولات لركوب المظاهرات وتضييعها”، وأن التصعيد في التظاهر “بات يؤدي إلى خسائر وإصابات”.

وتعهد بأن حكومته لن تعد “وعودا فارغة أو تقدم حلولا ترقيعية”، مؤكدا ضرورة إعادة الحياة للمحافظات واحترام سلطة القانون، وأشار إلى أن “الخيارات الأمنية كحظر التجول لا غنى عنها فهي كالدواء المر”.

وأشار إلى أن حكومته شرعت باصلاحات سياسية واقتصادية وخدمية واسعة وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد، مشددا على ضرورة اعادة الحياة إلى طبيعتها في جميع المحافظات واحترام سلطة القانون.

وطالب عبد المهدي مجلس النواب “بإجراء تعديلات وزارية بعيدا عن المحاصصة السياسية”، وقال “اتفقنا مع مجلس القضاء على إطلاق المحتجزين ممن لم يرتكبوا أعمالا جنائية”، معربا عن أسفه لنجاح البعض في “إخراج المظاهرات عن مسارها السلمي”.

وحذر من “جهات قال انها تحاول تسييس التظاهرات واختطافها واخراجها عن اهدافها المشروعة”، وأقر بانه “مطلوب منه الضرب بيد اقسى على الفساد”.

وأشار عبد المهدي إلى أن “التصعيد في التظاهر بدأ يرفع وتيرة الخسائر في الارواح لكننا وضعنا خططا صارمة بعدم استخدام القوة المفرطة”.

وقال انه “تقرر اطلاق سراح جميع المتظاهرين المعتقلين واعتبار الضحايا منهم ومن ورجال الامن شهداء ولهم حقوقهم”.

وقال للمتظاهرين “مطالبكم بالإصلاح ومكافحة الفساد وصلتنا، حاسبونا عن كل ما نستطيع القيام به في الأجل المباشر”.

وأضاف أن البطالة “لم نصنعها وأن مصالح الحكومة بدأت بتوزيع الأراضي على شرائح الشعب المستحقة”.

وتابع “يخطىء من يظن أنه بعيد عن المحاسبة ونحن متمسكون بالدستور”، معربا عن شكره “للشباب من المتظاهرين والقوات الأمنية الذين حافظوا على سلمية التظاهرات”.

وقال “إن الاجراءات الامنية التي نتخذها ومنها حظر التجول هي امور مضطرون لها وهي كالدواء المر فالامن يقع على على رأس مسؤولياتنا للمحافظة على ارواح وممتلكات ومصالح المواطنين” محذرا من خروج المظاهرات عن السلمية.

© 2019 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی