صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » الصراع الاقليمي والدولي في البحر المتوسط  / شهاب وهاب رستم  

شهاب وهاب رستم

الضربة الامريكية ومقتل قائد جيش القدس الإيراني في العراق ادخل العالم في دوامة صعب الخروج منها بسهولة ، ومن ثم الرد الإيراني واطلاقهم للصواريخ على القواعد الأمركية كرد فعل والتهيديات المتبادلة بين الطرفين اشعل العالم وكأن بركان انفجر تحت اقدام دول العالم . لقاءات مكوكية لقادة ورؤوساء الدول العشرقية والغربية ، الروس يدخلون على الساحو بقوة وهذا معروف مسبقاً بسبب اطماعهم في حوض بحر المتوسط ، تركيا وحكومة ليبيا يوقعون اتفقية مشتركة يرفضها مصلر وتونس والجيش الوطني الليبي ودول اخرى ، رؤوساء دول عربية وملوك يطيرون للغرب والمسؤوين من الغرب يصلون الشرق ، محادثات سريعة وتخطيط بينهم في الغرف المظلمة .  قد لا يكون الأمر غريباً جداً لمن يتابع الاخبار الدولية ويعرف مكنونات مصالح الدول الغربية الكبرى وكذلك الولايات المتحدة الامريكية التي تريد حصة الاسد من نتائج ثمار الصراعات في الشرق . العراق ساحة الصراع الأمريكي حكومته وسلطاته الثلاث مكبلين لا حول لهم ولا قوة .

الوضع الحالي يذكرنا باحداث ما قبل الحرب العالمية الأولى حيث كان هناك دول المحور ( المانيا ، النمسا المجرية ، بلغاريا والدولة العثمانية ) مقابل دول التحالف ( بريطانيا العظمى ، فرنسا ، ايرلندا والامبراطورية ااروسية ) ، وبسبب الخلافات بين القطبين اندلعت شرارة الحرب بعد مقتل ولي عهد النمسا فرديناند ، والحقيقة كان الوضع قد وصل الى درجة ليصبح مقتل الامير سبباً لحرب كونية ، حرب انتصر فيها الجلفاء على دول المحور وقتل فيها الملايين من الجيوش من المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة ولا دخل في الحرب .

تراجع الوضع العالمي اليوم الى تلك الوقت ليكون الجو ضبابياً وقادم على ما لا يعرف عقباه ، هل هناك عقلاء يتمكنون من التقريب بين وجهات النظر ، المختلفة ، الامريكية ، الايرانية ، التركية ، الليبية العراقية  ، السورية اللبنانية والدول الغربية لتهدا’ الوضع وإعادة الهدوء الى المنطقة ام سعلنون الحرب للسيطرة على المنطقة ويفعلون ما يفعلون وفق ما يوجب في جعبتهم السياسية والاقتصادية ، بكلمة يقومون بما قاموا به بعد الحرب العالمية الاولى بتقسيم املاك الرجل المريض … لتحصل امريكا على حصة الاسد .  

© 2020 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی