في المباراة الأولى، استفاد سيتي من الطرد المبكر الذي تعرض له الضيوف وتحديدا مدافعه الأميركي تيم ريم في الدقيقة السادسة اثر خطأ على البرازيلي غابرييل جيزوس داخل المنطقة متسببا في ركلة جزاء انبرة لها الالماني ايلكاي غوندوغان بنجاح مفتتحا التسجيل (8).

وضاعف البرتغالي برناردو سيلفا التقدم بعد ثماني دقائق بعد ان التف حول نفسه وسدد الكرة بيسراه من خارج المنطقة في أسفل الزاوية اليسرى (19).

وصمد فولهام ما يقارب الساعة، الا ان رأسيتين من جيزوس في غضون ثلاث دقائق (72 و75)، الاولى من عرضية للبرتغالي جواو كانسيلو، والثانية متابعا تصديا للحارس السلوفاكي ماريك روداك اثر تسديدة لفيل فودن، منحتا سيتي الفوز برباعية نظيفة.

وحقق فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا الانتصار السابع عشر على التوالي في مسابقتي الكأس محليا (كأس انكلترا وكأس الرابطة)، الا ان غوارديولا لم يكن راضيا عن المقاعد الفارغة في ملعب الاتحاد حيث تابع اللقاء 40 الف متفرج فقط.

وقال بعد اللقاء “آمل أن يأتي مناصرون أكثر من اليوم (في المرة المقبلة)، نأمل أن يدعموننا أكثر…لا أعرف ما هي الاسباب ولكن (الملعب) لم يكن ممتلئا”.

وقام غوارديولا بثمانية تعديلات على التشكيلة التي فازت 1-صفر على شيفيلد يونايتد في الدوري منتصف الاسبوع، واعتمد على الخصوص على مواطنه دافيد سيلفا وبرناردو سيلفا وغوندوغان والجزائري رياض محرز، قبل أن يشرك رحيم سترلينغ مكان الاخير في الدقيقة 53.

– البديل كامينغز يحرج ليفربول-

وفرض شروسبيري تاون مباراة اعادة على ليفربول الذي لعب بفريقه الرديف، عندما عاد من تأخر بهدفين لمعادلة النتيجة 2-2 بفضل البديل الاسكتلندي جايسون كامينغز.

ورغم استحواذ ليفربول الذي خاض المباراة في غياب جميع نجومه، على الكرة الا ان الفريق المضيف كان الاخطر في اللقاء من خلال اعتماده على المرتدات.

ودفع الالماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بالعائدين من الاصابة البرازيلي فابينيو والكرواتي ديان لوفرن والكاميروني جويل ماتيب في التشكيلة الاساسية الى جانب البديل البلجيكي ديفوك اوريغي.

وافتتح اليافع كورتيس جونز النتيجة للضيوف عندما وصلته كرة بينية رائعة طويلة من الاسباني بيدرو شيريفيا الى داخل المنطقة فتابعها بيسراه اسفل الزاوية اليسرى (15).

وأتيحت عدة فرص لأصحاب الارض لمعادل الارقام لا سيما عن طريق شون والي الذي انفرد بالحارس الاسباني أدريان، الا ان الاخير تصدى برجله للمحاولة (24)، قبل أن تمر كرة الانكليزي بجانب القائم الايسر (40).

وسجل دونالد لوف هدفا عكسيا في مرمى فريقه عندما وصلت كرة عرضية الى داخل المنطقة وحين حاول تشتيتها أسكنها في الشباك (46).

وكان أدريان المنقذ مجددا عندما تصدى ببراعة لتسديدة كالوم لانغ الذي انفد به امام المرمى (58).

الا ان دخول كامينغز في الدقيقة 60 غيّر مجريات اللقاء، اذ ترجم بعد عشر دقائق بنجاح ركلة الجزاء التي تحصل عليها جوش لورانت (64).

وحين حاول ليفربول تسجيل هدف الاطمئنان، كان الحارس ماكس اوليري في المرصاد لتسديدة البليجكي ديفوك اوريغي القوية من خارج المنطقة (75).

وأدرك كامينغز التعادل بعد أن وصلته كرة طويلة من الحارس أوليري، فراوغ المدافعين وأسكن الكرة على يمين أدريان (75).

ودفع كلوب بالمصري محمد صلاح (79) والبرازيلي روبرتو فيرمينو (85) مكان ماتيب والياباني تاكومي ميناميتو على التوالي لحسم النتيجة دون جدوى.

ومع صافرة النهاية، نزلت الجماهير الى ارض الملعب احتفالا بالنتيجة الايجابية امام بطل اوروبا ومتصدر الدوري الممتاز بفارق 16 نقطة عن سيتي.

– خمسة أهداف ليونايتد في الشوط الاول-

وحذا يونايتد حذو جاره بإسقاطه ترانمير روفرز من الدرجة الثانية بسداسية نظيفة خارج ارضه بينها خمسة أهداف في الشوط الاول وحده.

وهي المرة الاولى التي يسجل فيها يونايتد خمسة اهداف في الشوط الاول منذ شباط/فبراير 2001 أمام ارسنال في منافسات الدوري (6-1)، وللمفارقة سجل حينها النروجي اولي غونار سولسكيار، مدرب الفريق الحالي، الهدف الخامس.

كما حقق يونايتد فوزه الاكبر خارج الديار في جميع المسابقات منذ فوزه على نوتنغهام فوريست 8-1 في شباط/فبراير 1999، في مباراة سجل خلالها سولسكاير اربعة اهداف، وفق موقع اوبتا للاحصاءات.

وافتتح المدافع هاري ماغواير التسجيل للضيوف بتسديدة رائعة من على بعد 25 مترا استقرت في الزاوية العليا على يسار الحارس سكوت دايفس (10)، قبل أن يسجل البرتغالي ديوغو دالوت أول أهدافه مع الفريق منذ انضمامه اليه في حزيران/يونيو 2018 عندما استلم كرة على الجهة اليمنى وتوغل بها داخل المنطقة مراوغا بيسراه قبل ان يسدد بيمناه كرة قوية على يمين الحارس (13).

وسجل بعدها جيسي لينغارد أول أهدافه في المنافسات المحلية مع الفريق منذ 366 يوما، عندما سدد كرة بيمناه من على مشارف المنطقة على يسار الحارس (16)، وأضاف فيل جونز الهدف الرابع برأسية من ركنية نفذها البرازيلي أندرياس بيريرا (41).

وختم الفرنسي أنطوني مارسيال مهرجان الاهداف في الشوط الاول حين سدد كرة من على حدود المنطقة استقرت في اعلى الزاوية اليسرى (45).

وسجل اليافع مايسون غرينوود الهدف الاخير للضيوف عندما ترجم بنجاح ركلة الجزاء التي تحصل عليها البديل الهولندي تاهيت تشونغ اثر عرقلة من الحارس (56).

وهي المرة الاولى التي يسجل ستة لاعبين مختلفين اهداف يونايتد في مباراة واحدة منذ تشرين الاول/اكتوبر 1892 حين تغلبوا على ولفرهامبتون 10-1 في الدوري.

ملخص مباراة مانشستر سيتي وفولهام:

مانشستر يونايتد وترانمير روفرز:

ملخص مباراة شروسبري تاون وليفربول: