You Are Here: Home » العام, بيئة & علوم &طرائف وغرائب » “النبي يونس” مبني على قصر آشوري، علماء آثار يكتشفون ذلك

نينوى.نو/ وكالات

اكتشف علماء آثار ألمان عاملون في العراق، خلال دراستهم لأنقاض مسجد النبي يونس الذي فجره االإرهابيون في مدينة الموصل، قصرا قديما بحالة جيدة يعود تاريخه إلى عهد الامبراطورية الآشورية.

وقالت الجريدة الرسمية لجامعة هايلبرغ الالمانية ان علماء الآثار الذين سمح لهم بدراسة أنقاض جامع في مدينة الموصل شمال العراق، اتضح انهم فوق مبنى قديم، كان قصرا اشوريا.

وكان هذا المكان موقعا أثريا وحضاريا، ولكن اتضح أنه مبني على مبنى أقدم، حيث ان المبنى المكتشف حديثا هو قصر يعود لزمن الامبراطورية الآشورية.

وقد اكتشف علماء الآثار فعلا بوابات القصر التي يبلغ ارتفاعها عدة أمتار. هذه البوابات مجهزة بعتبات صخرية عالية ومزينة برسوم الثور المجنح. وقد تحولت غرف وقاعات القصر إلى منظومة أنفاق تحت الأرض، اكتشف الباحثون فيها كنوزا أثرية نادرة، كما اكتشفوا قاعة العرش التي طولها 55 مترا.

وعثر علماء الآثار في هذا القصر على عدد من النقوش الجدارية ونصوص، يذكر أحدها اسم الملك الآشوري أسرحدون (680-669 سنة قبل الميلاد).

وكما هو معلوم، كانت مدينة نمرود عاصمة الامبراطورية الآشورية تقع في هذه المنطقة قبل نحو 3000 سنة، وترتبط بمكان القصر أسطورة أخرى. فجر الإرهابيون مسجد النبي يونس الذي يعلو المنطقة.

ويقول البروفيسور بيتر ميغلوس أستاذ علم الآثار في الجامعة الألمانية، يمكن القول إن القصر المكتشف احتفظ بعض الشيء بحالة جيدة، مع أن الإرهابيين ألحقوا به أضرارا بليغة، ومع ذلك حصلنا على فكرة جيدة عن القصر.

جدير ذكره ان دائرة الاثار اكتشفت عام 2017 ممرات تحت انقاض مسجد النبي يونس واستعانت بجامعة هايلبرغ للمباشرة في دراسة الانقاض والممرات .

  

© 2020 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی