صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » قصة المذابح التي حصلت في مدينة أدنة التركية على المسيحيين الأرمن وبقية الشعوب المسيحية في العام 1909 ترجمها من السورث/ صبري يعقوب إيشو

صبري يعقوب إيشو

في العام 1909 ميلادية وبعد عيد قيامة المسيح حصلت قلاقل في أدنة
في شهر نيسان المبارك وفي الرابع عشر منه حصل هذا الأمر الذي اشتعل كما يفعل النار بالعشب

هكذا بدأ الحادث بدكان صغير بين أرمني ومسلم على سعر طاق شعر
عندما لم يرضى المسلم بالسعر بدأ يكيل السباب النابية
فتعصب الأرمني وبدا العراك بقلب جرئ وفداء حتى قتل رجلين
جن جنون المسلمين المتوحشين وهجموا على هؤلاء المساكين وحاصروا المسيحيين في الكنيسة
صار المسيحيون في داخل الكنيسة والأبواب أغلقت من الخالرج محاصرين بالغرباء
تم محاصرتهم وضربهم بالسلاح والبنادق حتى تكدست الجثث بيد هؤلاء الحاقدين
عندما رأى المسلمون ما حصل للمسيحيين الأرمن هكذا بدأو التشاور فيما بينهم وأوقفوا القتال
لكن دبروا مكيدة حيث إتصلوا تلغرافيا بالحكومة الغير العادلة وأخبروها بما جرى
عندذاك تألمت الحكومة وضاقت ذرعا وأخذت مشورتها من الشيطان المدبر أمرها

حيث زرع الشر في قلبها وأرسلت العساكر من أجل التصالح والتفاهم لكن نيتها هي الضرب بالسيف
إجتمعت العشائر ووصلت العساكر في العشرين من نيسان وقتلت النساء والرجال
هؤلاء المسلمون نالوا من رجال المنطقة وبكت الجبال والوديان على من وقعوا في الأسر
ألقوا بالبعض على أفواههم وتم ذبحهم من رقبتهم وتوسلوا بهم لكن لم يرحموا أحدا منهم
منهم من إختبأ في البيوت من الخوف وكالخراف ذبحوا جميعا وغطت الدماء أجسادهم

بسب القتل الذي جرى سالت الدماء ألى الركب كان يوما مرا على الآباء الذين فقدوا أبناءهم
لا المتعلمون ولا المفسرون ولا العقلاء والأذكياء يستطيعوا تحديد عدد القتلى الأبرياء
إسمعوا أيها السورايي ما جرى للغرباء المساكين التلكيفيين الذين كانوا ينادون يا بابا ويا ماما

واه على القتل الذي جرى للشباب القوي الغيور بدون سبب أو ذنب وتيتم أولادهم
وا أسفاه على النفس المسيحية التي كانت هناك في تلك الساعة والتي طلبت من الحمامة المسالمة أن تحمل رسالة إلى البيت
من الألم والضيق كان على الأرض يسقط ويبكي أولاده الذين لم يراهم قط
القس اسطيفان الشجاع كتب رسالة مستعجلة وحزينة للبطريركية
القس هو الأب ووكيل المسيح على الأرض وهو من قرية ألقوش من بيت مكسابو
قال كنت أتجول سمعت صوتا وضوضاءا ذهبت لأعرف ما جرى للشعب المنهوب المقتول
محاصر في داخل كنيسة صغارا وكبارا وبناتا وعددهم ثلاثة عشر الفا يبكون ويولولون
كانت اصوات مؤلمة لا يتصورها عقل; تبكي الصخور وحتى القبور
إمتلأت السماء حزنا وبعد ثلاثة ايام لم يحركوا ساكنا وأحرقت الكنيسة
أضرم الظالمون المسلمون النار بالحيطان التي لا تشبه الصخور بل كالخشب المصبوغ
جاء هناك رئيس الرهبان وعندما شاهد هذا المنظر وضع منديلا على عينيه وبدا يصلي للرب
قال بصوت حزين للشعب المسيحي لقد جاء وقت الضيق ولا دواء لجروحنا
يا أخوة اقول لكم واوصيكم أن تندموا على خطاياكم لكي يغفرها لكم الله
في هذا الوقت بالذات وقت الضيق والمصائب وضعنا كل املنا بالمخلص فلا نخاف السلطان
ففي تلك الدقيقة التي فيها يذبحونا يظنوا انهم يتغلبوا علينا بل منحونا هدية دخول الجنة
بدأوا بصلاة الوردية حتى بكت لهم السماوات. يا بتول البتولات انقذي هؤلاء الناس
إحترقت ثلاثة أذرع من عقد السقف، يا مريم اعملي أعجوبة واطفي اللهيب
عندما انطفأت النار, منح الله الرحمة , وذهب الأب اسطيفان وحصل على عساكر من الوالي
وأرسل إلى الوالي رسالة يخبره فيها الحرب قامت لكن هل الفرمان يخصنا ام يخص الأرمن؟
قال ليس عليكم ,إذهبوا إلى الموصل وخذوا العساكر معكم لئلا يعتدى عليكم
أتت العساكر معهم حتى وصلوا عتبة الكنيسة , ليس لهم نية الحرب بل من أجل نقل الناس
عندما تيقن الجميع بأن العساكر أتت لمعاونتهم فرحوا كثيرا وشكروا لهم فضلهم
عندما خرجوا في الطريق صاروا كالسكارى,كأولاد يعقوب العبري الذين سجنوا بالمصريين
منهم من هرب على الجسور,واصوات السيوف يسمعون ومن الخوف تركوا أولادهم لينقذوا انفسهم
منهم من هرب ليلا,تركوا البيوت والأملاك,الصغار والأطفال غرقوا ,وفي طريق ترسيس ساروا
هرب المسيحيون من هؤلاء الناس الغرباء,الذين يحملون السيوف ويقتلون الشبان اليافعين
عندما حصلت الضوضاء هذه,وصلت جريدة من هناك إلى  تلكيف وخلقت المشاكل فيها
آه من هذا الحدث القاسي,المر والصعب ,الشباب الذين فقدوا آباءهم وامهاتهم اعالوهم باعمال الغزل
هذه الأم التي فكرت بعقلها وإلى ذاتها نظرت وبالصخرة ضربت رأسها وألحان حزينة رتلت
يا عزيزي يا وحيدي النار في قلبي تستعر ودوائي هو الرماد والأوساخ حيث قتلت دون علمي
تبكي وتذرف دموع الحزن وتنتف شعرها ولم تبقى لنا السلوى ولا رسالة ومعلومة تصلنا
ألشباب والشابات من قرية إلى قرية يهربون وآلاف العرسان يقتلون بعيدا عن أهاليهم
المساكين تفرقوا للبحث عن وسائل عيش, ورهنوا بيوتهم لتوفير المأكل لأولادهم
من يمكنه تحمل ما فعله الكفار بقتل الشبان اليافعين من دون أن يتم دفنهم
ألأب في الحزن غارق خلف الأبواب الموصودة ,يارب ما هذه الحال ربما هي خطايانا
وا أسفاه على شباب تلكيف اليافعين الذين تم ذبحهم أحياءا أمام انظار المتفرجين
وكان الشاب ينادي أين أمي لترويني ماءا فقلبي يحترق وأنا ملقى دون ناحبات
أخ يرى أخاه, يتركه ويمضي من دون أي كلام ولخوفه كان يخفي نفسه
أخي لا تتركني في ضيقي,داوي جروحي الدامية فأنا شاب أموت في غير وقتي
وصلت حد الموت ومرمي من دون أحد بقربي وتم قتلي من دون أن تواسيني أمي
يا أمي ويا إخواني يا أهلي وخلاني ,قتلت في الغربة بعيدا عن إخواني
عندما أرادوا قتلي توسلت بالسيد المسيح لينقذني من النارولم أتنكر لديني
كتفوا يداي ورجلاي ,وأعصبوا عيناي وعندما سحبوا السيف على رقبتي إحترق قلبي وفؤادي
كم قاس هو هذا الموت في الغربة ليس كالموت العادي إلا أنه موت الظلم بالسيف
يا أهلي أقول لكم وأنا لا أراكم , لتقوى قلوبكم والله يواسيكم
هكذا تم قتل الناس بدون رحمة , بدون عدالة بعيدا عن أهاليهم وعن امهاتهم ونساءهم
أهتزت أدنة اهتزازا بمقتل الشمامسة الأقرباء ميخا , حنا وقرياقوس
كذلك شمعون ووالده يوسف قتلا دون رحمة ولم يهم القتلة شبابهم ولا حتى عزوبيتهم
ماذا أقول عن حنا شمامي وابن عمه هرمز كلهم بالدم جبلوا ونالوا الشهادة
ما أقول عن الأخوين العزيزين يلدا وياقو انهما من القوش قتلا بعيدا عن اهلهما
اوف على ما حل بنا ,ضربة قوية ضربنا وبعدما تم قتل كبيرنا عوديش فلم يخلفه احد
وعندما قتل الشاب الصالح يوسف أورو الكاتب وكالحيوان تم ذبحه وأفنيت حياته
قتل وجبل بدمه ولم يهتموا لشبابه ولا الى قامته وشكله الجميل
قتلوا ألأخين روفا الجميل الهيئة وججو صاحب الجرأة والغيرة وهما من بيت أيار
عندما القي القبض على حنا ظن أنه سيطلق سراحه لكن قتل مباشرة بعيدا عن أبيه وامه
عندما القت العساكرالقبض على هرمز توسل بشدة اليهم أنا غريب هنا لكنهم ذبحوه رأسا
ماذا احكي وماذا أقول عن حنا من بيت ابونا كان شجاعا وقوي الجسم تم تغطية جماله بالغطاء
يا رب وكل القديسين ارحموا والده عوديش فعندما تم قتله وقطع رأسه فلم يبقى مكان لجسده
أيها الشهيد اسطيفان ومار جرجيس القديس ارحما زيا والقس كيوركيس اللذان قتلا بلا حق
لما تم قتل القس شمعون كان يتوسل بهم أنا وحيد هنا دعوا اهالينا يفرحوا
كما قتلوا هؤلاء الكفار آخرين كثيرين وتم حصار آخرين في الجبل وصاروا أكلا للنمور
ماذا أقول عن الألقوشيين الشباب الأقوياء واأسفاه لأهل بيقوفا, جعلوهم فرجة لكل الناس
عدا آخرين غرباء الذين لا يحصون مساكين من أهل الجبال قتلوا بعيدا عن اهاليهم
لن نعود للتفاصيل لنحكي عن كل القرى كقرية تللسقف الصغيرة اربعة من شبابها الأصدقاء
ثلاثة منهم  كانوا اخوة تم قتلهم قبل المعارك فور دخولهم المدينة قبل يومين او ثلاثة أيام
واأسفاه على ثلاثتهم شعيا وحنا وصديقهما قبل أن يفرحوا بذواتهم حصل هذا لهم
آباؤنا القدامى المسيحيون الأبرياء ظنوا بذهابنا الى الخارج سوف لن نعود أحياء
لذا هربنا من بلادنا تاركين الأحضان الحارة وشددنا أيدينا على المحاريث وأملنا بالله وضعنا
خفنا من  الحروب والقتل الحاصل في القرى على يد خمسة وعشرين الف كافر وهؤلاء الناس الجدد
لم يعرف أعداد القتلى من الشعب المسيحي ليقولوا بلسان واحد من الشعب المسلم
نطلب رحمة الله لأنه القادر على ألأفناء والأعلاء ورفع  سبطه الذي لا تتضخم جذوره في الأرض
بالرجاء من الطوباوية ملكة وسيدة الكون لترفعهم من هذه الأرض ألى ملكوت السماء
أيها السامعون صلوا واطلبوا جميعكم لهؤلاء قتلاكم ليرحمكم الله
يا ألهي ارحمهم واشفي عبدك الخاطئ ولكاتب هذه النسخة واذكره في ملكوتك

أنتهيت من كتابة هذه القصة بشهر نيسان من العام 1974
يوسف بولس نجار من القوش

سأكتب ما رواه الناس الذين كانوا قد ذهبوا إلى أدنة وما لاقوه من عذاب في الطريق عدا الجوع والعطش.
خرجنا من ألقوش سيرا على الأقدام وصلنا زاخو ومن زاخو ذهبنا إلى الجزيرة ومن هناك إلى مدينة تل أرمن ومن هناك وصلنا الرها وبعدها إلى فيرخوكي ومنها إلى عين تاب وهناك رأينا أناسا يحرثون الأرض بالجمال ومن هناك سرنا حتى وصلنا جبل السورايي لكن لم نجد ولا سورايا لأنهم كانوا قد ضربوا بالسيف بالكفار الأتراك ومنذ زمن بعيد , هناك وجدنا آثار قبور نحتت عليها الصلبان .
هناك شاهدنا المان يثقبون جبل كاوارداغ لفتح طريق إلى شندفير ,وأثناء سيرنا في الطريق لم نشبع من خبز استجديناه ,وعند جبل كورداغ حصلنا على الصمون من الألمان صمون أبيض كالثلج ,سرنا من هناك حتى وصلنا أوصمانيا ومن أوصمانيا إلى أدنة التي وصلناها عند الغروب.
قصدنا كنيسة السورايي الكلدان وكانت صغيرة يخدمها القس اسطيفان الألقوشي وهو من عائلة مكسابو ,ولما زلنا نهم بالجلوس على الأرض في فناء الكنيسة لنيل قسطا من الراحة خرج الينا القس اسطيفان حزين ومتألم وقال لنا لماذا اتيتم يا أبنائي لماذا ؟ أجبناه أبونا دعنا نستريح قليلا من تعب الطريق الطويل وسننام هنا في فناء الكنيسة وغدا صباحا مبكرا سنذهب ونبحث عن عمل. حينها تبسم القس لكنه حزين وهز رأسه وقال لا يا أبنائي أهلا بكم وهذا هو بيتكم لكنكم لا تعلمون ماذا حصل هنا,لقد صدر فرمان وغدا سيضرب مسيحيو المدينة بالسيف.صلوا واطلبوا من الله ربما يستجيب لصلواتكم وصلواتي معكم.
هكذا بالأضافة لتعب السفر لمدة خمسة وعشرين يوما في الطريق مع الجوع والعطش ,حفاة عراة يستجدون من دار لدار ,كتب هذا لنا هربنا من الجوع في الغربة التقينا بالسيف والموت .
في اليوم التالي من قبل شروق الشمس وقفت عربة مهيبة وجميلة أمام باب المركز حيث كان يجلس الوالي لمدينة أدنة ونزل منها ثلاثة أشخاص أوروبيين ذوي هيبة دخلوا المركز وبعد فترة قصيرة خرجوا الثلاثة وركبوا المركبة وغادروا,وبعد ذهابهم بفترة وجيزة تم إعلان الفرمان الجديد في المدينة الصادر من السلطان في إسطنبول والقاضي بإلغاء الفرمان ضد كل المسيحيين الكلدان والأرمن وكل الطوائف المسيحية ,إنتشرت فرحة عارمة في جميع أنحاء مدينة أدنة.
هكذا تبددت الغيوم السوداء من على رؤوسنا , حينها نلنا العون والمساعدة من الألقوشيين الذين كانوا هناك وبالأخص من قبل جبو آغا كاوكا ومن عائلة بتي عجيل .
تفرقنا في المدينة نبحث عن العمل ,عملنا في بيوت الفلاحين الكبار كخدم ومربين , وكنا نحصل على جزء بسيط من محصول الزرع , وصاحب الدار كان يرسلنا إلى الأراضي الزراعية والسهول وكنا نبقى هناك في الليل رجالا ونساءا حتى أن كانت الحقول تنمو وترتفع عاليا وكان عددنا كبيرا وحتى كانوا  يبنون بيتا ثابتا  لنا هناك .
كان منا من يزرع ومنا من يبذر وقطع الحشائش ومنا من يحصد ونقوم بأعمال أخرى في السهل وكان معنا أناس  للخبز والطبخ والأخوات من النساء الألقوشيات معنا كن يقمن بالغسيل والتنظيف واعمالا منزلية أخرى, هكذا كانت السنة تمر ونحن في السهل . وكان بالعادة أن يتم الحصد بالمنجل والطارا.
عندما عدنا الى ألقوش أخذ الياس بتوزا طارا معه وكان يحصد به في أراضي القوش الزراعية وكان الألقوشيون يتعجبون به .
كان لأدنة ارضا زراعية جيدة وخصبة وكل مزارعها كانت تسقى بالمطر,إلا أنه في الليل كان يكثر الطل والناس هناك لم يكونوا يناموا على السطوح لأن  فرش المنام كانت تتبلل وكأنها غمست بالماء لذا كانوا ينامون في الداخل صيفا وشتاءا . كان الألقوشيون هناك يعملون خدم ومربين عدا عائلة بيت جبو كاوكا وإخوانه كانوا يعملون بالزراعة بأرض خاصة يملكونها.وبيت بتي عجيل كانوا يزرعون في أرض ناس آخرين ,وكان هناك حانوت للبقالة لأحد الألقوشيين يدعى ميخا سيدي ,وعائلة جبو آغا كاوكا كانت معروفة بالرجولة والشجاعة وخاصة شجاعة أخيه الصغير غريبو لأنه كان رجلا شجاعا والناس تهابه ولأجل ذلك كانوا يحترمونه.
كان مسيحيوا أدنة  ومنهم الألقوشيين  يعيشون بحرية ورفاهية بين الأتراك ولم يلاقوا الضيق والمشاكل عدا بعض الحالات حيث كان الأرمن في المدينة يلاقون مصاعب .
هكذا مرت علينا أيام بسلام إلى ان حصل السفر برلك حينها تفرق مسيحيو أدنة في بلدان أخرى وتم تجنيد أعداد كبيرة منا  وقسم آخر منا عاد إلى ألقوش وآخرون ذهبوا إلى حلب وآخرون الى بيروت وكثيرون منهم ماتوا في الطرقات وعائلة جبو كاوكي هربت إلى مدينة أزمير , وتم قتل هذا الأغا الألقوشي في أزمير مع إبنه ,وبعضا من أبناءه وأولاد أخيه هربوا إلى لبنان وهناك بسبب الجوع والضيق صاروا سراقا ولصوصا في الطرقات ولعدة سنين .

نذكر أسماء بعض الألقوشيين الذين ذهبوا إلى أدنة بسبب الضيق والجوع.
قس اسطيفان ماكسابو                      عبوكا                           مسو سيفو
جبو آغا كاوكي                              توما كريش                     زورا سيفو
غريبو كاوكي                                سطيفو شنكا                    توما دبي بطرك
عبو شهرا                                    بطرس جودي                   ياقو كاوكي
ألياس تاديزا                                  ديكو حيدو                       رزقو كاوكي
توما حنا جورو                               براهيم متوما                    الياس بتوزا
صادق بابا عربيا                              ميخا سيبو                      أوريكا توتك
شكري كاوكي                                منصور خال الياس               عيسى تولا
متي جونا مالا                                شمو ميزا كاوكي                 متيكا غزالة
ياقو يوسب نكارا                             ساكا حكيم                        جبو حيدو
جونا كريش                                   موقا جوارا                     قسطي مقدسي
سرائيل ياقو سموقا                           ميدا عنطون                صادق جبو مقدسي
صادق حيدو                                   متى مكسابو                 قيو زورا بتوزا
بهنان متوتا                                    نوح قاشا منصور           وحيدو
منصور سيفو                                  جوكا غزالة
شابا خال الياس                                كوريئيل مقدسي
سليمان خوبر                                   ميخا كجو                  يوسف بولس نكارا
آسي ميزا كاوكي                                بيو صليوو جلو               1ـ11ـ1995
ممو حكيم                                        متيكا سرسروكا
أيسف بتوزا                                     بطروس طويل
عبو كورا                                        توما شهرا
توما متيكا غزالة                                ياقو تراسا
بحو توسا                                        عبو حنا جورو
بحو مقدسي                                      ميخا سيدا
يلدا خال سيفو                                   غريبو حيدو
بتي عجيل                                         شابي جوكا ملا
ميخا دقيقا                                         زورا شنكا
أسطيفو تديزا                                      نونا كريش
عبو ميخائيل إيليا                                 ممو كورتا
حنا كاوكي                                         جرجيس شابا كرا
دودي كاوكي                                       صادق عجيل

© 2020 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی