صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » من أرشيف المدارس القومية الآشورية في العراق-5 مدرسة نصيبين المتوسطة: سابقة تاريخية في التعلم بلغتنا القومية/أبرم شبيرا

أبرم شبيرا

توطئة:
يتضمن الرف الخامس من أرشيف المدارس القومية الآشورية في العراق مواضيع تشكل سابقة تاريخية في التعلم بلغتنا القومية في مدارس  علمانية منتظمة وعلمية. ويمكن تحديدها في تأسيس مدرسة تصيبين المتوسطة والمدارس الأخرى التي أعقبتها  وأقسامها الداخلية التي أوت الطلاب والطالبات ثم المناهج التعليمية العلمية. وبالنظر لكون هذه المواضيع تشكل سابقة تاريخية في أمتنا لذا فهي تتصف بعلو خاص ومتميز ليس بمقياس المسافة بل بالمقاييس الفكرية والعلمية والقومية والإدراكية التي يصعب على البعض من قصيري النظر أو المصابين بالأنيميا الفكرية والمختلين قومياً خاصة القابعين في خيامهم في المهجر والمتحجرين في مقالعهم البعيدة عن واقع الحال لأمتنا في أرض الوطن، فلهؤلاء صعوبة جداً من  الوصول إلى هذا الرف وفهم مواضيعه لأنها أعلى بكثير من مستوياتهم الفكري ويستحيل إستيعابه، فحالهم يشبه حال القط الذي لم يستطيع الوصول إلى اللبن، فقال لا يهم لأنه لبن حامض. هذه السوابق التاريخية ليست بفعل “فرسان” الإنترنيت ولا بفعل “المناضلين” الذين يسعون لتحرير آشور من خلال الكلام والورق وهم قابعون خلف شاشات الكومبيوتر ولا يجرأون أن يخطوا خطوة واحد نحو آشور لمعايشة أبناء آشور والإستماع إليهم. ولا هي هذه السوابق التاريخية من صنع الذين ينكرون أصالة أبائهم وأجداهم ولغتهم العظيمة، بل هي من نتاج كفاح أبطال حقيقيين يواجهون تحديات ماحقة يناضلون صامدين على أرض الوطن يفلحون حتى على الصخر لكي يزرعوا بذور نقية لإنبات شجرة لغة أمتنا وصيانتها من الضياع فكان لأعضاء القائمة الآشورية للحركة الديموقراطية الآشورية في برلمان الإقليم وقفة بطولية في إنتزاع قرار التعليم السرياني بقسميه الإبتدائي والثانوي والحقيقة تفرض علينا أن لا ننسى الدور الكبير الفاعل للمرحوم فرنسوا الحريري والسيد سركيس أغاجان عضوي البرلمان في الدفاع للحصول على هذا المكسب العظيم لأمتنا. من هنا أقول لمن يتوهم البعض بأن التعليم السرياني في شمال العراق كان كحق طبيعي على الدولة لمنحه لأبناء هذه اللغة، نعم هذا صحيح في الدول الديموقراطية التي تقر بحقوق الإنسان والأقليات وليس في دولة كدولة العراق بقسميه الشمالي والجنوبي، بل أقول لمن لا يعرف أو يحس بهذه الأدوار البطولية في الحصول على هذ المكسب العظيم بأنه هو نتاج كفاح أبناء أمتنا الخيرين وهذا ما سندركه من محتويات الرف الخامس من هذا الأرشيف الحاوي على السوابق التاريخية مبتدأ بـ:

مدرسة نصيبين المتوسطة ـ تواصل التعليم السرياني نحو مراحل متقدمة:

كانت البدايات الأولى تحديات مصيرية متعلقة بدخول طلاب الصف السادس الابتدائي للمدارس السريانية في  صيف عام 1998 الامتحانات النهائية “الوزارية” العامة وتخرجهم منها ومن ثم تحولهم إلى المرحلة المتوسطة، وهو التحدي الذي تمثل في بحث وإيجاد حل  لمشكلة تقوم على ركيزتين وهما:
الأولى : مشكلة عدم وجود بالأساس مدرسة سريانية في هذه المرحلة والمستلزمات العلمية من مناهج وكوادر وأبنية وتجهيزات مطلوبة لتأسيس مثل هذه المدرسة.
الثانية : المشكلة القانونية والتي تتمثل في عدم وجود تشريع خاص يقر بالتعليم السرياني للمرحلة المتوسطة ذلك لأن قانون وزارة التربية كان ينص على حق الآشوريين في التعليم بلغتهم القومية في المرحلة الابتدائية فقط.
على هذا الأساس كان يستوجب على القائمين بشؤون تعليم لغة الأم مواجهة هذه المشكلة عن طريق  توجيه اهتمامهم وجهودهم لخوض “المعركة” أن صح التعبير، على مستويين الأول: فكري وثقافي والثاني: سياسي وقانوني. فبخصوص المستوى الأول، يقول الأستاذ يونان هوزايا (رحمه الله) عضو لجنة الترجمة وتأليف المناهج في مقابلة خاصة، بأنه منذ إقرار البرلمان لحق أبناء أمتنا في التعلم في المدارس بلغتهم القومية بدأنا مع تشكيلات التعليم السرياني في المديرية العامة للتربية ثم مع مديرية التعليم السرياني والمركز الثقافي الآشوري وغيرهم من المؤسسات الثقافية والاجتماعية والمختصين في شؤون اللغة والمشرفين التربويين، بدأنا بمراقبة ومتابعة عملية التعليم السرياني مراقبة دقيقة ويومية وخطوة فخطوة من أجل معرفة مسيرتها الصحيحة وتذليل عقباتها وتوفير مستلزماتها بهدف إنضاج هذه التجربة وإنجاحها لتكون قاعدة لمرحلة متقدمة أخرى، وفعلاً بعد أن قطعت نصف الرحلة وأمضت ثلاث سنوات، أي في عام 1995، من مسيرتها تأكد نجاحها وبشكل ملفت للنظر، ليس للآشوريين وحدهم وإنما لغير الآشوريين أيضا بما فيهم المسؤولين في الدوائر والوزارات المعنية. لا بل وتأكد لنا جميعاً بأنه لا محال من استمرار مسيرة التعليم السرياني حتى وصول محطتها الأخيرة، أي الصف السادس الابتدائي واجتيازها بثقة عالية، ولكن كنا مترقبين وحريصين أشد الحرص على التحرك وعلى مختلف الجبهات وفي الوقت والظرف المناسبين وقبل وصول مسيرة التعليم السرياني محطته الأخيرة بفترة معقولة ومناسبة. لهذا  شرعنا في البدء مرحلة تهيأ الأجواء الفكرية والثقافية والفنية من خلال عقد مجموعة من الندوات والحلقات الدراسية واللقاءات من أجل الاستعداد لطرح موضوع مواصلة التعليم السرياني نحو المرحلة الثانوية على المسؤولين المعنيين ( مقابلة شخصية مع المرحوم يونان هوزايا في 21/2/1999 في عنكاوه) .

وفعلاً ومن خلال البحث والتقصي عن مرحلة هذا الاستعداد، نجد بأنه عدد من ندوات وحلقات دراسية عقدت بشأن التعليم السرياني، وهو في سنته الثالثة، أكدت على ضرورة مواصلته نحو المرحلة الثانوية شارك فيها عدد كبير من المختصين باللغة السريانية والمشرفين التربويين والمعلمين وعدد كبيرمن الكوادر المختصة والمدرسين والمشرفون التربويون وشخصيات علمية ودينية وثقافية وأعضاء برلمان ومسؤولون كبار في وزارة التربية توصلوا إلى قرارات وتوصيات أكد على أمكانية وضرورة مواصلة التعليم السرياني نحو المرحلة المتوسطة ثم الثانوية.
هكذا مع تواصل استمرار نجاح مسيرة التعليم السرياني واجتيازها السنة الخامسة ووصولها إلى سنة ما قبل الأخيرة من الدراسة الابتدائية، تواصلت أيضاً اللقاءات والاجتماعات الهادفة إلى إنضاج الظروف الفكرية والعلمية والفنية للمرحلة المقبلة من التعليم السرياني فعقدت العديد من الندوات والحلقات الدراسية توصلت في نهاية المطاف إلى ضرورة استمرار التعليم نحو المرحلة الثانوية وما يتطلب ذلك من فتح مدارس وتجميع الطلبة والحاجة إلى أقسام داخلية لهم وغيرها من المستلزمات الفنية والإدارية، لا بل وأكد المشاركون في الحلقات الدراسية على أهمية وجود أقسام لدراسة اللغة السريانية وآدابها في جامعات الإقليم وفي معاهد أعداد المعلمين، فعلى الرغم من أهمية هذه التوصيات والقرارات إلا أن  الذي يهمنا بهذا الخصوص هو قرار رفع توصية إلى وزارة التربية في الإقليم بضرورة إقرار تواصل التعليم السرياني نحو المرحلة الثانوية، وهو القرار الشجاع الذي يعكس تجاوز مرحلة التحضيرات الفكرية والثقافية ونقلها إلى المرحلة السياسية والقانونية فيما يخص تحول مسيرة التعليم السرياني نحو مراحل اكثر تقدماً .
فبعد انتهاء هذه الحلقة الدراسية انتقلت الحملة الداعية إلى مواصلة التعليم السرياني نحو المرحلة الثانوية من مرحلة الدراسات والمداولات ألى مرحلة اتخاذ القرار الرسمي بشأنها، أي تجاوز المهمة من المستوى القومي إلى المستوى الرسمي وانتقالها إلى أروقة الوزارات ورئاسة مجلس الوزراء والبرلمان،  حيث قامت وزارة التربية بتحويل التوصية التي أقرتها الحلقة الدراسية إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار اللازم بشأنها. غير أنه لأسباب سياسية تفاعلت مع التطورات التي سادت في المنطقة في تلك الفترة لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن مما أدى ذلك إلى قيام الكتلة الآشورية مع عشرين عضواً من أعضاء البرلمان المؤيدين لهذا المطمح الآشوري في مواصلة التعليم السرياني نحو المرحلة الثانوية بالتوقيع على التوصية ورفعها إلى رئيس البرلمان والذي بدوره رفعها إلى رئاسة مجلس الوزراء لإبداء الرأي واتخاذ القرار بخصوصها. غير أن المسألة تأخرت مرة أخرى في مجلس الوزراء بشكل لم تكن أبدا بعيدة عن التأثيرات السياسية والتي غلفت بحجة عدم توفر الكوادر اللازمة لهذه المرحلة وغيرها من الحجج التي لم تصمد أمام إصرار جميع الخيرين من الآشوريين على ضرورة تحقيق هذا المطلب القومي، وفعلا وفي نهاية الجولة تم حسم المسألة فقامت رئاسة مجلس الوزراء وفي بداية شهر تشرين الثاني 1988، أي بعد أن كان الموسم الدراسي مستمراً لمدة تجاوز الشهر، بإصدار القرار اللازم بهذا الشأن. ثم أعقب ذلك قرارها المؤرخ في 2 تشرين الثاني 1998 والقاضي بالموافقة على فتح مدرسة أهلية في دهوك للراغبين بالدراسة السريانية وبإشراف وزارة التربية وطبقاً لنفس مناهج المدارس الأخرى في الإقليم. وعلى أثر ذلك تحرك فوراً الخيرون والحريصون على استمرار تطوير لغتنا القومية نحو تهيئة المستلزمات القانونية والفنية والعلمية الضرورية لفتح مثل هذه المدرسة، وفعلا ففي الثامن من كانون الأول 1998 قدم كل من الشماس أندريوس يوخنا والأستاذان بهمود حنا ودنخا خيوسو طلبا بفتح مدرسة متوسطة أهلية سريانية في دهوك بأسم مدرسة نصيبين المتوسطة المختلطة ومثل الشماس أندريوس يوخنا، مدير الثقافة الآشورية، مقدمي طلب التأسيس وتم التوقيع في ديوان وزارة التربية للإقليم على عقد تأسيس مدرسة متوسطة أهلية سريانية في دهوك ومثل السيد أندريوس يوخنا، مدير الثقافة الآشورية، مقدمي طلب التأسيس على توقيع العقد. وففي العاشر من شهر كانون الأول 1998 تم افتتاح المدرسة رسمياً في مركز مدينة دهوك وبرعاية الأستاذ يونادم يوسف كنا وزير الاشغال والاسكان وكبار مسؤولي وزارة التربية  وسميت بأسم مدينتا التاريخية الخالدة نصيبين التي لعبت جامعتها المشهور في التاريخ دورها الكبير في تدريس العلوم وتطويرها، كما تم تعيين الأستاذ بهمود حنا مديراً لها وهو صاحب خبرة طويلة في حقل التدريس تزيد عن ربع قرن ويتمتع بمؤهلات جامعية وثقافية تؤهله لاعتلاء هذه المسؤولية الكبيرة. والمدرسة تكونت في البداية، أي في السنة الأولى، فقط من الصف الأول المتوسط (السنة السابعة ) ومن ستة شعب وكان عدد طلابها يقارب ( 136 ) طالب وطالبة. كانت المدرسة، كأي مؤسسة حديثة التكوين وضمن ظروف صعبة، قد مرت بتجربة فريدة من نوعها في تاريخ الآشوريين قاطبة أكتنفتها الكثير من الصعاب التي لايمكن وصفها إلا أنها تم تجاوزها بفعل تكاتف المدرسين والطلاب والإصرار على إكمال المنهاج المقرر خلال السنة الدراسية بالجد والمثابرة ومن دون أي تأخير. وفعلاً تحقق ما اصبوا إليه بنجاح منقطع النظر فتحول الطلاب إلى الصف الثاني المتوسط بعد إنقضاء السنة الدراسية ومن ثم بدأت تحديات أخرى تمثلت في زيادة عدد الطلاب ومضاعفتهما فأصبح للمدرسة خمسة شعب كاملة العدد للصف الأول مجموع طلابها (167) طالب وطالبة وأربعة شعب كاملة العدد للصف الثاني مجموع طلابها (152) طالب وطالبة، أي يكون مجموع طلاب مدرسة نصيبين في الصفين الأول والثاني (319) طالبة وطالبة. وحتما سيزداد هذا العدد في السنة الدراسية القادمة حيث سيتم أيضا فتح شعب عديدة للصف الثالث المتوسط . وهكذا يتضاعف عدد طلابها بتضاعف عدد الصفوف في كل سنة قادمة. إضافة إلى مدرسة نصيبين كان هناك قرار لاحقاً لرئاسة مجلس الوزارء والمرقم 22 في 5/1/1999 تقرر بموجبه أيضاً فتح  شعبة للأول المتوسط في منطقة ديانا غير أنه بسبب قلة عدد الطلاب، والذين كان عددهم سبعة فقط، تأجل أمر فتحها إذ كان يستجوب وجود خمسة عشرة طالب لفتح مثل هذه الشعبة لتكون كصف أول لمدرسة متوسطة، غير أنه كحل وسط تم فتح ملحق بمدرسة آشوربان الإبتدائية السريانية ليتم فيها تدريس المناهج المقررة في الصف الأول المتوسط لطلابها حيث أستمروا على الدراسة بشكل رسمي ومنهجي .

وأخير لم يبقى إلا أن نشير بخصوص مرحلة التحول والتطور الكبير الذي حصل في التعليم السرياني بانتقاله وبنجاح من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة إلى الدور العظيم والوقفة الشجاعة التي وقفتها معظم العائلات الآشورية وأولياء أمور الطلبة الذين أنهوا المرحلة الابتدائية. فهؤلاء جميعاً خاطروا بمستقبل أطفالهم من أجل إنجاح تعليم لغة الأم نحو مراحل متقدم وحققوا بعد صمود وشد الأعصاب من تحقيق هدفهم في استمرار أبنائهم الدراسة في المرحلة المتوسطة رغم تأخر افتتاح مدرسة نصيبين. فبعد أن تخرج هؤلاء من المرحلة الابتدائية في بداية صيف عام 1999 وانقضت العطلة الصيفية وشارفت على انتهائها وأستعد الطلاب الذهاب للمدارس في الأول من تشرين الثاني أصبح موقف هؤلاء محرج للغاية إذ لم تكن هناك مدرسة سريانية متوسطة لاستيعاب خريجي التعليم السرياني الابتدائي ولم تفتح أبواب هذه المدرسة، أي مدرسة نصيبين، إلا في العاشر من كانون الأول 1999 وبعد حصول الموافقة اللازمة لافتتاحها، كما سبق وأن نوهنا عنها. فطيلة هذه الفترة الحرجة والمقلقة لأولياء الأمور رفضوا إرسال أبنائهم إلى غير التعليم السرياني وأبقوا عليهم في بيوتهم منتظرين افتتاح المدرسة المتوسطة حتى أثمر صبرهم وصمودهم بشروع أبواب مدرسة نصيبين واستقبال طلابها. أنه حقاً موقفاً مشرفاً وقفه الجميع وقفة مسؤولة شجاعة لعب دوراً كبيرا في إنتاج مسيرة التعليم السرياني بثمار انعكست في الهمة والنشاط الذي أبداها الجميع حيال إنجاح هذه المدرسة. فألف تحية وتحية لجميع العائلات ولأطفالهم على هذا الموقف الشجاع فلولاهم لما كانت مدرسة نصيبين قائمة في هذا اليوم. أما بعض العائلات القليلة جداً والتي لم تستطيع الانتظار طويلاً خوفاً على مستقبل أطفالهم، وهو خوف مشروع لا غبار عليه، فقد أرسلوا أطفالهم بعد تخرجهم من الابتدائية إلى المدارس المتوسطة الأخرى واستمروا الدارسة فيها لسنة واحدة، أي الصف الأول المتوسط، ولكن سرعان ما أن نجحوا إلى الصف الثاني حتى أرسلوهم إلى مدرسة نصيبين مقتنعين كل الاقتناع بأن التعليم السرياني في المرحلة المتوسطة قد نجح واجتاز الصعوبات والتحديات وسوف يستمر حتى نهايته الأخيرة المقررة له.
وفي السنوات اللاحقة ازدادت المتوسطات والاعداديات في كل مناطق تواجد شعبنا، ثم بعد تغيير شكل التدريس من الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية أصبح على مرحلتين: مرحلة الأساس من 1 – 9  ومرحلة الإعدادية حيث أنفصلت المرحلة المتوسطة وأنظمت إلى الأبتدائي والباقي أصبحت مدارس أعدادية وتوسعت وأزداد عددها في الوقت الحاضر، كما أورده لنا الأستاذ نزار حنا مدير التعليم السرياني في وزارة التربية، وهذه الإعداديات هي:
اعدادية نصيبين السريانية – دهوك
اعدادية زاخوثا السريانية – زاخو – بيرسفي
اعدادية زهريرا السريانية – العمادية – ديرلوك
اعدادية اورهي السريانية – العمادية – سرسنك
اعدادية مركا السريانية – عقرة – نهلا
ثانوية شميرام السريانية – اربيل – ديانا
ثانوية اور السريانية – اربيل – عنكاوا
———————-
شكرا جزيلا أستاذ نزار حنا وشكرا لزملائك فرسان التعليم السرياني في الوطن ولكل الخيرين الذي ساهموا في هذا الإنجاز العظيم من نوعه في تاريخ أمتنا. ولنا لقاء على الرف السادس من أرشيف المدارس القومية الآشورية في العراق.

STAY SAFE MY FRIENDS

لمن لا يعرف القراءة ولا يفهم الحقائق الواقعية ولمن مصاب بالأنيميا القومية الفكرية نعرض له هذه الصور لعل قد تزيل غشاء الحقد والطائفية من عقله ويدرك الواقع كما هو… طلاب آشوريون بمختلف طوائفهم ومللهم وقراهم يوحدهم سقف تعليمي واحد… جيبو… جيبو لفرسان التعليم السرياني في الوطن.

زيارة لمدرسة نصيبين في دهوك في نهاية عام 1999  ويظهر في الصورة الأستاذ داود هيدو والمرحوم يونان هوزايا والسيد يوسف سميل مع مدرسة الصف.

© 2020 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی