صفحتنا على فيسبوك

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » وقالت. الكتب عن اشتقاق  اسم  (السريان )اخيقر يوخنا

ابو سنحاريب

مع اعتزازنا بكل التسميات الحضارية التي تسمى  بها شعبنا عبر الزمان وحسب المناطق الجغرافية التي عاش فيها ،،،فاننا ومن اجل نشرالثقافة ،،نزود القاريء الكريم بمصادر اكاديمية وتاريخية حول الموضوع. من اجل انهاء الجدل وفسح الطريق للوصول الى حل يرضي كلالاطراف .
ونظرا  لكثرة المصادر  فاننا سوف ناتي بها على اجزاء .
الجزء الاول :

اولا
– من كتاب نصارى العراق روفائيل بابلو ( تعنى كلمة السريان باللاتينية واليونانية – اهل الشام – راجع مغجم اللاتيني والفرنسي ص 16
ومن ص ز نقرا 0 هذه وفي مطاوى  المائه الرابعة عشرة للميلاد هبط هذة الديار المبشرون العربيون فتبعت جماعات من النساطرة واليعاقبةالكنيسة الكاثوليكية فاسمى اذ ذاك النساطرة نفوسهم كلدانا واليعاقبة سريانا وهم لا يزالون الى اليوم يعرفون بهذا الاسم 9

[cثانيا
olor=red]ومن كتاب قرقرش ص78 [/color]
( وكانت مطرانيتها قبل ذلك النسطورية —- وقد وردت شهادة تاريخية بعدم دخول اسم السريان الى هذة البلاد حتى حدود القرن العاشرالميلادي تقريبا وان اسم السريان قد اقتصر على نصارى بلاد الشام فقط      وان السريانية لم تنتشر الامع اليغاقبة وهذة جاءت الى قرهقوش بعد نهاية القرن العاشر )

ثالثا :
من كتاب تاريخ سوريا والعراق وفلسطين  ص 185 ( وفي التعبير الحديث تقتصر كلمة سريانية – على لهجات اديسا والمناطق المجاورة )

رابعا :
– ومن كتاب السريانية والعربية الجذور والامتداد – سمير عبده  قال المطران يوسف داود في كتابه اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانيةص47 ( واما اسم الاراميين فلا يصح عند حصر الكلام للسريان الشرقيين لانهم في الحقيقة ليسوا من بنى ارام ولكن من بنى اشور اخيه )
ومن ص 48 نقرا ( واذا اعتبرنا الجيل الثاني الذي نشا فيه الجنس السرياني هو اشور او اثور الذي على الخصوص ابو السريان الشرقيينالذي يقال لهم الاثوريون والبابليون والكلدان    )

ومن ص 51 (علما ان الكلدانية كتسمية لطائفة ظهرت عام 1445 ))

خامسا :
– كتاب ذخيرة الاذهان القس بطرس نصري الذي يقول ( لفظ سواريا مأخوذ بلا شك من اشورايا )
اسقف اورميا – ايران توما اددو 1855-1915 في كتاب بلغة الام  من نحن اذ يعتبر ان كلمة سورايا جاءت من كلمة اشورايا اي الاثوريين ،

سادسا :
كتاب اللمعة الشهية ( ان اسم السريانية لم يكن الااختصارا لكلمة اشورية

سابعا :
كتاب ادي شير تاريخ كلدو واثور جزء الثاني المقدمة ج ( كذلك تحقق ان السريان اليعاقبة ايضا اقروا ان اصلهم كلدان اثوريون جنسا ولغةوان اسم السريان هو يوناني خارجي اطلق غلطا وزورا عليهم )

ثامنا :

من كتاب  المناهج في النحو والمعاني عند السريان 0 ( جاءت التسمية نقلا عن تسمية الاشوريين باللغة اليونانية ويقول المؤرخ الاعريقيهيروديت ان جميع الشعوب البربرية تسمى هذا الشعب المقاتل بالاشوريين الا اننا نحن الاعريق نسميهم سريانا ) فالسريان تسمية مرادفةلغويا لتسمية الاشوريين ولكن باليونانية هذة المرة -ص5
ومن ص 4 ( اطلقوا عليها اسم اسوريا وقد اخذوه من اسور وهو اسم مملكة نينوى ومنشها ثم اختصروه سوريا ) وتسمية اهلها بالسريانييناو السوريين او كراهة لاسمى اراميين

ص185 ( تقتصر كلمة السريانية على لهجات اديسا والمناطق المجاورة )

تاسعا :

كتاب سوريا نبع الحضارات -ص 86 ( انتهى الاراميون عام 732 ق م غلى يد الاشوري تغلات فلاسر الثالث واصبحوا ضمن الامبراطوريةالاشورية )
ص 90 ( استولى كورش على بابل واعاد اليهود من بابل الى بلادهم وقضى على الكلدانيين نهائيا حوالى 538 ق م )

عاشرا :
من كتاب اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية -ص 8 ( الربانيين يسمون لغة اليهود منذ ذلك الزمن ارامية او سريانية وربما سموها اثورية)

الحادي عشر :
من ( دراسة شاملة عن الاراميين بقلم سانت باتريشيا )
ونبدا  اقتباسنا من الصفحة 58  وما تليها من صفحات  الدراسة . حيث نقرا الاتي :
في هذة الجزئية لا بد ان نشير الى انه هناك عدة اراء حول معنى واصل التسمية السريانية بين المعنى الديني والقومي ونبرز اقوى الاراء :
الراي الاول 😐
متاتية من اسم اشور :
– حسب راي المؤرخ اليوناني الشهير هيروديت 484-425 ق م  الملقب ب ابو التاريخ :
” ان جميع الشعوب البربرية تسمي هذا الشعب المقاتل بالاشوريين الا اننا نحن الاغريق نسميهم سريانا ”
– المفكر الفرنسي ريبانسن دوفان :
” كلمة سرياني وضعها اليونان وهي مشتقة من كلمة اشوري ”
– الملفونو فريد الياس نزهه محرر ( الجامعة السريانية )

” كل من له اطلاع في اللغة والتاريخ يعرف ان كلمة سريان اصلها Assyrian
وهي لفظة يونانية منحوته عن اشوريان ”
– وثيقة المطران افرام برصوم البطريرك فيما بعد الى مؤتمر سان ريمو 23 شباط 1920 م :
” لنا الفخر ان نحيط مؤتمر السلام علما بان بطريرك انطاكيا للسريان الارثوذكس قد عهد الي مهمة وضع معاناة واماني امتنا الاشورية فيوديان دجلة  والفرات العليا  ببلاد ما بين النهرين امام المؤتمر ”
– المطران توما اودو قال في معجمه السرياني :
ان لفظ سرياني وسورية صاغه اليونان من اشور
– الدكتور يوسف حبي في بحث عنوانه ” اصالة السريان ومساهمتها في البناء الحضاري :
( ولنعزز تصريحاتنا هذة برائ القائلين ان التسمية السريانية مشتقة من اسم (اسور) اسيريا باليونانية سيريا -سوريا – سورايا – سرياني – سريانية ) ( المطران صليبا شمعون – اللغة السريانية – مجلة بين النهرين السنة 1 -1973
– الملفونو عزيز احي في كتابه – نضال امة – الصفحة 192 :
” وان التسمية السريانية هي اشتقاق مأخوذ منها ( من اشور/ اثور ) حسب قواعد ومنطق اللغة السريانية والعربية وترجمتها من Assyrian
اليونانية التي اطلقها اليونان على سكان بلاد اشور وبلاد الشام منذ عهد الاسكدر المكدوني من Achorian
وذلك لعدم وجود حرف الشين في اللغة اليونانية ومنه جاء اشتقاق التسمية السريانية ( اسرييا ) والسريان بالعربية فبالسريانية تحذف الالفمن بداية الكلمة قواعديا ويستعاض عنها ( ياْ) في نهاية الكلمة وفي العربية الللام شمسية تكتب ولا تلفظ ”
وغيرهم الكثيرون فبحسب راي هذا الفريق ان اليونان اطلقوا على الاشوريين الحاكمين للمنطقة اسم Assyrian
وذلك لعدم وجود حرف الشين في لغتهم اليونانية اشوريين = اسوريين
وفي السريانية نقول ( اسريويه = السريان )
اشوريون = اسوريون
وعندما لفظها العرب قالوا : سوريون -سوريين وذلك لان الالف همزه وصل تكتب ولا تلفظ
– اشوريين = Assyrian
= اسريان = سريان
فاصل التسمية حسب راي هذا الفريق هي تسمية قومية مطلقة من قبل اليونان على الاشوريين
– كما نستطيع التاكد من معنى كلمة ( سورايا ) في عدة معاجم سريانية منها قاموس يعقوب اوجين منا ( ان لفظ السرياني على راي اغلبالمحققين متأتية من لفظة الاثوري )
كما اود ان اشير الى اخر اكتشاف حديث بخصوص هذة المسألة وهو (
الاكتشاف التاريخي الجديد حول التسميتين – السرياني والاشوري – ” الذي كلل فرحة اصحاب هذا الفريق وهذة مقتطفات من الترجمةالعربية للنص الهولندي من موقع حويودو www.Hujada.com
” كتابة على صخرة عمرها 2800 سنة القت الضؤ من جديد على المصطلح الحالي الاشوري Assyrian والعلاقة بينه وبين -المصطلحاتالاخرى سورويو suroyo
حيث يرى البروفيسور روبرت رولينغر ان اللغز قد حل اخيرا فالمصطلحات سورويي
او سوريويي لا تعني سوى الاشوريين
وذلك في حديث له لموقع حويودو – الصخرة المكتشفة مع الكتابة الهامة وجدت مؤخرا في جنوب شرق تركيا وبالتحديد في cineky
بالقرب من مدينة اضنة
وقد تمت ترجمة الكتابة بنجاح من قبل الاثريين وفيها يظهر ان الملك المحلي  اوريكي من منطقة سنكي يتحدث عن علاقته مع الامبراطوريةالاشورية
ففي الكتابة  الفينيقية وردت التسمية  اشور بالصيغة assur
بينما في النص اللوفياني والذي هو ذات النص الفينيقي وردت التسمية ذاتها باللفظ سور  سور sur

هاتان اللفظتان اللتان كان يقصد بهما اشور assyria
جذبتا انتباه الباحثين واوجدتا نهاية للجدال الذي جرى حول التسميتين : اشور Assyria  وسوريا Syria
وان البروفيسور روبرت رولينغر اكد ان الكتابه غلى صخرة Cineky
اعطت جوابا نهائيا على السؤال المثير للجدل منذ القرون الوسطى
وبدون ادنى شك تؤكد ان الاسم سوريا syria  هو مجرد نسخة مختصرة من الاسم اشورAssyria
الرابط لتحميل الدراسة
http://www.father-bassi

الثاني عشر :

من  كتاب – اوروسيوس – تاريخ العالم –  – للمؤسسة العربية للدراسات والنشر الطبعة الاولى 1982
الترجمة العربية القديمة ( منصف القرن الرابع الهجري ) حققها وقدم لها د عبد الرحمن بدوي
ومؤلف الكتاب  هو بول اوروسيوس اصله اسباني ويحتمل ان يكون قد ولد فيما بين سنه 375 و380 بعد الميلاد  ودرس اللاهوت حتى تخرجقسيسا
وقد كلفه اوغسطين مؤلف كتاب – مدينة الله — بكتابه مختصر للتاريخ العام للانسانية منذ البداية حتى سنه 416 م يبين فيه ما اصابالانسانية من كوارث ومصائب على مدى تاريخها وقد اتم اوروسيوس هذة المهمة ونشر كتابه في سنة 417-418 م
ولم يكن اوروسيوس اول من كتب تاريخيا عاما للانسانية كلها فقد سبقه الى ذلك العالم اليوناني والروماني على الاقل ثلاثة هم اولا  افورسالمؤرخ اليوناني الذي ازدهر في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد والف كتابا في التاريخ العام من سنة 1100 الى سنة 340 قبل الميلاد وقداستعان به كثيرون منهم بولوبيوس حوالي 204 -122 ق م
والثاني هوديودورس الصقلي الذي كان معاصرا ليوليوس قيصر واوغسطس والثالث هو بومبليوس صاحب كتاب التواريخ الفيليبية وقد عنونهبهذا العنوان لان غرضه الاصلي كان كتابه تاريخ الملكية المقدونيه ولكنه استطرد كثيرا جدا الى درجه انه جعل تاريخه هذا تاريخا عاماللانسانية منذ اشور حتى غزو الرومان للمشرق   ويعد هذا الكتاب الاخير من المصادر الرئيسية لاروسيوس وان تروجوس يرى ان التاريخ يتموفقا لخطة محددة ومن ابرز سماتها مصير الامبراطوريات العظمى – امبراطورية اشور والميديين والفرس والمقدونيين
وقد كان لكتاب اوروسيوس انتشار واسع جدا في اواخر العصر القديم وطوال العصور الوسطى في اوربا وحتى عصر النهضة واستهان بهالكثير من المؤرخين فيما بعد (اقتباس من مقدمه الكتاب )
ومن صفحه 55 نقتبس ما يلي ( قال هروشيش رحمه الله – وقد وجدنا فلاسفة المجوس الذين وضعوا الكتب من اهل اللسان الرومي اللطينيواليوناني الغريقي انما ابتدوا وصف قصص الملوك وحكاية اخبار الامم من زمان نين -نينوس –  بن بالي امير السريانيين

© 2020 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی