You Are Here: Home » اخبار العراق و العالم, العام » محتجز الرهائن داخل كنيس يهودي في تكساس يدعى مالك أكرم

(BBC/Nineveh.no)كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي، هوية محتجز الرهائن مؤكدا أنه حاصل على الجنسية البريطانية ويدعى مالك فيصل أكرم ويبلغ من العمر 44 عاما.

وقد وصف الرئيس الأمريكيـ جو بايدن، عملية احتجاز الرهائن في كنيس يهودي في ولاية تكساس بأنها “عمل إرهابي”، قائلا إن المهاجم، المقتول لاحقا، كان يطالب بالإفراج عن الباكستانية المدانة بالإرهاب والمسجونة في أمريكا عافية صديقي.

وقال بايدن في تصريحات للصحفيين خلال زيارة لمنظمة إغاثة الجوع في فيلادلفيا بصحبة زوجته جيل بايدن،”كان هذا عملا إرهابيا” يتعلق بـ “شخص اعتقل قبل 15 عاما”.

كما تناول الرئيس الأمريكي قضية الإجراءات اللازمة لوقف العنف باستخدام الأسلحة النارية.

قال: “فكرة التحقق من خلفيات الشخص (تاريخه) أمر بالغ الأهمية، لكن لا يمكنك إيقاف شراء الأسلحة إذا كان شخص ما في الشارع يشتري شيئًا من شخص آخر في الشارع”.

انتهاء الأزمة

أُطلق سراح أربعة رهائن دون أن يمسهم أذى بعد احتجازهم في كنيس يهودي بضاحية بمدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، في أزمة مع الشرطة استمرت نحو 10 ساعات.

واحتجز الرهائن صباح السبت أثناء مراسم دينية في الكنيس بمنطقة كوليفيل.

ونشرت الشرطة فرق أسلحة خاصة، بينما أمضى مفاوضو مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) ساعات في التحدث مع محتجز الرهائن.

وسُمع دوي انفجارات وإطلاق نار قبل انتهاء الحادث. وتقول الشرطة إن محتجز الرهائن مات منذ ذلك الحين.

وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن حاخام الكنيس كان بين الرهائن الأربعة.

وكانت المراسم الدينية داخل الكنيس مذاعة عبر بث حي بالإنترنت عندما بدأ الحادث. وأُطلق سراح أحد الرهائن بعد نحو ست ساعات دون أن يتعرض لأذى. وبعد عدة ساعات، قادت الشرطة الثلاثة الآخرين إلى مكان آمن.

عربات الشرطة في مكان الكنيس

وتمكنت فرقة إنقاذ من دخول الكنيس، لكن لم يتضح على الفور كيف مات محتجز الرهائن أو من كان.

وبدأ الحادث في حوالي الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش) يوم السبت عندما استدعيت الشرطة إلى كنيس “بيت إسرائيل”. وأجلت السلطات الناس من المنطقة بعد فترة وجيزة.

وأثناء بث حي عبر موقع فيسبوك للمراسم الدينية، سُمع رجل يتحدث بصوت عالٍ. وكان بالإمكان سماعه يقول: “اتصل بأختي على الهاتف”، و”سأموت”.

كما سُمع يقول: “هناك أمر خاطئ في أمريكا”. وقُطع البث بعد ذلك.

وسُمع محتجز الرهائن أيضا وهو يطالب بالإفراج عن عافية صدّيقي، وهي عالمة أعصاب باكستانية، وأُدينت في 2010 بمحاولة قتل ضباط في الجيش الأمريكي أثناء احتجازها في أفغانستان.

ذكرت صحيفة “فورت وورث ستار تليغرام” أن الرجل كان يصرخ ويتحدث عن الدين وشقيقته، وكان يكرر أنه لا يريد أن يرى أي شخص يتأذى.

صديقي محتجزة في سجن اتحادي في منطقة فورت وورث. وقالت محامية صديقي، مروة البيالي ، لشبكة سي إن إن في بيان إن الرجل لم يكن شقيق صديقي وأن عائلة صديقي أدانت أفعاله “الشائنة”.

على الرغم من أن حالة الرهائن في تكساس كانت حادثة منعزلة، إلا أن المعابد اليهودية في نيويورك وأماكن أخرى في جميع أنحاء البلاد عززت الإجراءات الأمنية ردًا على ذلك.

وقال باري كلومبوس، الذي يرتاد الكنيس منذ عام 1999، إن شخصا آخر من مرتادي الكنيس أخبره بأمر الحادث، فسارع إلى مشاهدة البث المباشر إلى حين وقفه.

وقال كلومبوس لوكالة رويترز للأنباء: “كان من المروع الاستماع والمشاهدة، ومن المروع أكثر عدم معرفة ما حدث”.

وأخبرت امرأة تُدعى فيكتوريا فرانسيس وكالة أسوشيتد برس أنها سمعت الرجل أثناء البث المباشر يلوم الولايات المتحدة ويزعم أن بحوزته قنبلة.

© 2022 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی