You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » عن وفي المعنى الإنساني للاستشهاد والشهادة …د. المؤرخ حسن الزيدي

د. المؤرخ حسن الزيدي

1-من المؤسف والمحزن والمخزي ان تظهر أصوات غبية ورجعية ممن يدعون الفقه والتفقه تستكثر اطلاق صفة الاستشهاد على المواطنة الفلسطينية المقدسية النصرانية الأرثوذكسية التي اغتيلت في 2022.5.11 عن عم 51 منقبل جنود غزاة صهاينة يحتلون  بلادها وبلاد اجدادها (ارض فلسطين) التي يتباكى نفاقا عليها ممن يدعون بانهم مسلمين  .

2- ان مفهوم ومصطلح الاستشهاد والشهادة .ليس حكرا على قومية اودين او مذهب .كما انها غير مرتبطة بمكان و زمان .بل تنطبق على كل (امرئ امرأة ورجل ) يقتل  ويغتصب بسبب عقيدته الروحية والسياسية او ان يدافع عن  وطنه وبلاده  ارضه وشعبه وأهله وماله وعرضه وكرامته  واغتصابه جنسيا.

3- هذا التعريف ينطبق ويشمل(كل امرأة ورجل ) قتلوا او اغتصبوا من قبل كل الغزاة والفاتحين والمستعمرين في كل العصور بدأ من الأشوريين والعموريين والاراميين والفراعنة  والحيثيين والحوريين  والبيتاين والفرس(العيلامين اللخميين والساسانيين ) والمقدونيين والرومان الغربيين والشرقيين والعرب المسلمين والمغول والصينيين والبرتغاليين والاسبان والهولنديين والفرنسيين والروس والعثمانيين والالمان والامريكان واليابانيين والصهاينة والصربيين والدواعش وغيرهم ممن  سوف يمارس ادوارهم المقيتة . أي ان الاستشهاد والشهادة تنطبق على كل النساء اللواتي رفضن ان  يتم اغتصابهن من قبل كل الغزاة تحت اية ذريعة وفي أي مكان وزمان وبغض النظر عن  معتقداتهن او اديانهن سواء كن يدينن  ب مردوخ او عشتار في بلاد الرافدين او امون او اتون الفرعونية او النار المجوسية  او الاهات اليونان الاثني عشر خاصة زيوس  او جوبيتر أي أبو السماء  او البقرة في الهند او عبدة  الرياح او فروج النساء.. او ارباب العرب   ال 360 الذين منهم هبل واللات والعزة  ومن يعبد الاها معنويا او يعبد بشرا  او من لا يعبد أي شي بل يعبد كل شي

4- شيرين أبو عاقلة هي شهيدة بامتياز لأنها كانت تعمل في بلادها صحفية وشاهدة على جرائم محتليها واغتيلت من قبل جنودهم وميليشياتهم.. فهل يحتاج بعض فقهاء المسلمين والمسيحيين  واليهود وغيرهم المعاصرين تعريفا افضل لمعنى الشهادة والاستشهاد الذي حصروا معنى الاستشهاد بالغزوات والفتوحات والتبشير الديني والاستعمار بالقوة  وهو ليس استشهادا بلموتا  لغزاة وقتلة.

د. حسن الزيدي

2022.5.12

© 2022 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی