You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » من روائع تراث التسابيح لكنيسة المشرق: تسبحة ܐܘ ܠܟܝ ܢܦ̮ܫܐ التي ترافق سابوع القيظ الذي نستهله بعيد نوسرديل ܢܘܼܣܵܪܕܹܝܠ التراثي الجميل (عيد الرشاش)/ ليون برخو

ليون برخو

المشرق المجيدة(بشقيها الأشوري والكلداني) سابوع القيظ الذي نحن فيه بمناسبة تراثية من أجمل ما يكون هو الاحتفاء بعيد نوسرديل ܢܘܼܣܵܪܕܹܝܠ، وهو واحد من أجمل المناسبات التراثية الجميلة لشعبنا وكنائسنا المشرقية.

وبهذا المناسبة ارتأيت تقديم تسبحة ترافق هذه الفترة الطقسية مستفتحا بها وثم معرجا على تسبحة مار أفرام الخالدة الا وهي مارن إيشوع ܡܪܢ ܐܝܫܘܥ:

https://www.facebook.com/leon.barkho/posts/3752719098166199

ونوسرديل ܢܘܼܣܵܪܕܹܝܠ كان يجب كلنا ان نحتفي به سوية لأنه جزء مهم من تراثنا الغارق في القدم وفي عمق حضارة وادي الرافدين

لقد ترك لنا اجدادنا العظام تراثا غنيا بهذه المناسبة، وهو مجوعة أشعار وأناشيد ونثر موزون وألحان شجية يجب ان نحافظ عليها ونقوم بتأوينها أي إحيائها بلغتها ولحنها، والتطور التكنولوجي الرقمي والذكي يساعدنا على ذلك ويسهل الأمر لنا.
.
وترافق هذا السابوع، سابوع القيظ تسبحتان، واحدة لكل أسبوع حسب رقمه، المفرد (ܩܕܡܝܐ قذمايى، حيث يقف الشخص الأول والمقدم او الرئيس مع صفه من المنشدين على يسار المذبح) والزوجي (ܕܐܚܪܝܐ دحرايىى، حيث يقف الصف الثاني مع المنشدين علي يمين المذبح). وهذا تقليد تراثي وثقافي جميل له بعد وعمق في الكتاب المقدس والإنجيل.

لم أفلح في الحصول على كاتب التسبحتين الذي يبدو أنه شخص واحد، لتقارب الأسلوب بينهما. وأي تحليل للخطاب سيظهر ان التسبحتين كتبتا قبل القرن السادس لقربهما من أسلوب مار أفرام ومار نرساي أولا، واستخدامهما الأحرف الأبجدية السريانية في استهلال كل بيت ثانيا، وثالثا وهو الأهم لاتباعهما الشعر الموزون غير المقفى، هو سمة رافقت آدابنا وتراثنا السرياني حتى مقدم العرب المسلمين الى ديارنا وطردهم للفرس منها.

لن أستطرد رغم ان هناك الكثير مما يمكن قوله حول هاتين التسبحتين الرائعتين، بيد أنني أتذكر إنشادي لإحداهما مرة في كنيسة كلدانية وطلبت من الجوق مرافقة ذات اللحن عند إنشاد مارن إيشوع ܡܪܢ ܐܝܫܘܥ التي تشترك معهما في الوزن الشعري السرياني الثماني السلس والعذب.

بعد نهاية القداس ذهب أحد الشماسة من أصدقائي الحميين وأشتكى لدى القس قائلا: إن التسبحة واللحن لا يجوز انشادهما في الكنيسة الكلدانية لأن النص واللحن نسطوريان من الكنيسة الأشورية.

شرح له القس أن هذا خطأ جسيم وأن التسبحة واللحن جزء من التراث والثقافة الكلدانية، وكون معلوماته فقيرة جدا عليه أن يتعلم ويدرس لغته وتراثه كي يعرف من هو وما هي هويته وثقافته (أي قوميته).

بالمناسبة اللحن الذي أعزفه على آلة الكمان وأنشده هو الشائع في دير السيدة والأديرة الكلدانية برمتها وأظن في ألقوش أيضا، أي انه نص ولحن كلداني أصيل.

ولله في خلقه شؤون.

ܬܫܒܘܚܬܐ ܕܚܕܒܫܒܐ ܕܩܕܡܝܐ ܕܫܒܘܥܐ ܕܩܝܛܐ
البيت الذي نستهل فيه تسبحة سابوع القيظ في الأسابيع المفردة التي يقودها رئيس صف المنشدين على يسار المذبح
ܐܘ ܠܟܝ ܢܦ̮ܫܐ ܕܥܬܩܬ ܒܥܘܠܐ. ܩܘܡܝ ܐܬܚܕܬ ܒܬܝܒܘܬܐ* ܒܚܫܐ ܘܕܡܥܐ ܡܕܟܝ ܣܡܐ. ܘܥܨܘܒܝ ܬܒܪܐ ܕܨܠܡܟܝ ܕܢܦܠ

ܬܫܒܘܚܬܐ ܕܚܕܒܫܒܐ ܕܐܚܪܝܐ ܕܫܒܘܥܐ ܕܩܝܛܐ
البيت الذي نستهل فيه تسبحة سابوع القيظ في الأسابيع التي يقودها رئيس صف المنشدين على يمين المذبح
ܐܘ ܠܟܝ ܢܦ̮ܫܐ ܕܕܡܟܬ ܒܥܘܠܐ: ܩܘܡ ܘܐܬܢܦܨܝ ܡܢ ܕܡܟܘܬܟܝ* ܒܬܝܘܬܐ ܗܪܛܝ ܘܐܬܓܘܣܝ: ܕܕܡ ܢܬܪܥܐ ܟܐܢܐ ܒܕܡܥܝܟܝ

https://www.facebook.com/leon.barkho/posts/3752719098166199

© 2021 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی