You Are Here: Home » المقالات ادبية-وثقافية » إعادة قراءة كتاب ” الأكراد في بهدينان” تأليف انور مائي/نبيل يونس دمان

نبيل يونس دمان

إعادة قراءة كتاب ” الأكراد في بهدينان” تأليف انور مائي


في عام 2002 سافرت الى العراق وإقتنيت الكتاب المذكور من إحدى مكتبات مدينة دهوك، طالعته بعد عودتي وسجلت الملاحظات، بعد مدة اكتشفت ضياع الكتاب. في سفرتي الأخيرة عثرت في مكتبة خاني بدهوك ايضاً على ضالتي فاصبح الآن يركن من جديد في مكتبتي، طالعته مرة اخرى فتكونت لدي فكرة عن الكتاب لأكتب ما يجول بخاطري إضافة الى اقتباس نصوص جلبت انتباهي. الكتاب من 361 صفحة من القطع الكبير فيه إهداء ومقدمات الطبعات الاولى والثانية والثالثة ثم ادرج الكتاب مواضيع متفرقة جذابة منها جغرافية المنطقة، تاريخها، عاداتها وتقاليدها، وافرد فصلين عن الأيزدية والتياريون.
اليكم اعزائي القراء جميل ما اقتبسته من نصوص في هذا الكتاب، متمنيا ً ان تستمتعوا في قطف ازهار من حديقة المؤلف البرواري الراحل استاذ انور مائي:

1- يدّعي المستر اولمستيد أن المزوريين منحدرون من سلالة ميسوري- مسيري الآشورية، ثم يخصص هذا الرأي بعشيرة ( مزورى زيري) مزوري السفلى….. ص 80
2- في أيام قباد بك الثاني 1662م ثار الملك آزيز أحد رؤساء التياريين في وجه الأمير الهكاري خالد بك بن عماد الدين بك، ولكنه لم يفلح في ثورته، فهاجر مع ابنائه السبعة الى آميدي- العمادية وأعلنوا أسلامهم، فكلفه قباد بك بأن يتولى أمر آفدل بالوكي أمير برواري بالا الذي شق عصا الطاعة على قباد بك وانضم مع عشيرته الى أمير هكاريا، فذهب ملك آزيز الذي سمى نفسه بعد إسلامه عبد العزيز ليلاً الى قرية بالوكا، وأظهر للأمير أفدل بالوكي انه قصده بغية ان يتوسط له عند خالد بك لكي يتجاوز عن خطيآته وذنوبه ويعفو عنه، فيعود الى بلاده. فاقتنع الامير البرواري واطمأن الى صدقه حتى زحف الظلام ونام الناس، فقصد هو وأبناءه الامير البرواري أفدل وقتلوه، ثم استولى على قصره، فانعم عليه قباد بك وجعله مديراً على برواري بالا، ومنحه لقب الأمير، ثم لم يزل أعقابه يتولون المنصب ورئاسة هذه العشيرة الى سنة 1923 حيث كان آخر امير من اعقابه هو الحاج رشيد بك احد اعضاء المجلس التأسيسي العراقي وقد ذكرنا امراء هذه الاسرة التي كانت تدعى ” مه لكائزى” في كتابنا ( تاريخ برواري بالا) مفصلاً. ……… ص 205- 206
3- ….. فقد كسر الجيش الباديناني بعد ان صمد يومين فقط امام الجيش السوراني، وأسر علي بك أمير اليزيدية بعد ان قتل من اليزيدية ما لا يعد ولا يحصى، أحدث فيهم المظالم ما يندي له جبين التاريخ. ………. ص 229
4- …. اما محمد باشا فقد هاجم بنفسه على العمادية، واما اخوه رسول بك فقد رجع بأمر من أخيه الى راوندوز ومعه علي بك امير اليزيدية لا يزال اسيراً في قبضته، ثم قتله بمضيق راوندوز الذي اشتهر فيما بعد ب ” گه لى على به گێ” نسبة اليه. ….. ص 230
5- … وفي الليلة التي استولى فيها السورانيون على العمادية، استطاع اسماعيل بك بفضل شجاعته وذكائه، ان يفلت في هذه المرة ايضاً مع رفقائه الذين أتوا معه من عقرة انفسهم، وان يسلك الجبال والوهاد، فوصل نيروه ريكان واعتصم بقلعتها ردحاً من الزمن، ولكن مع الأسف فقد احد رفاقه الشجعان وهو حسين بك اليزيدي حيث كبا به جواده عند عبوره بالزاب فغرق فيه. …. ص 233- 234
6- عندما احس العلامة ملا يحيى بدخول جيش اسماعيل باشا القلعة وسقوطها بيدهم بادر الى الفرار قاصداً محمد باشا في حصن كيفا ولكن ألقي القبض عليه في سنديا كما القي القبض على تلميذه ملا قاسم المايي وسملت عيناه. ….. ص 234- 235

7- ولما سمع اسماعيل باشا بذلك اضطر الى ان يستعد لمنازلة الجيش العثماني والتقى الجمعان بالقرب من قرية أيتوت ودارت بينها رحى معركة شديدة أسفرت عن اندحار الجيش الباديناني، فأحدث جيش أنجه براقدار انواعاً من المظالم والمذابح والنهب والسلب في قرى بادينان لا سيما في القوش مما لا يمكن وصفه. ….. ص 236
8- وكانت ضمن ادارة بادينا إمارتان صغيرتان يطلق على رئيسها اسم الأمير اولاهما ” إمارة برواري بالا” التي كانت يحكمها احد امراء مه لكائزيا وقد دامت هذه الامارة الى سنة 1922 حيث اخر امرائها الحاج رشيد بك احد اعضاء المجلس التأسيسي العراقيالمتوفي عام 1930م ، وثانيتهما إمارة شيخان اليزيدية التي لا يزال رئيسها يحمل لقب الأمير ليومنا هذا، وهذا الأمير يستعمل سلطتين مزدوجتين، الروحية والادارية. ….. ص 238
9- كانت من أهم العقوبات التي تنزل بمرتكبي الجرائم الجنسية حلق رأس المجرم ذكراً أو أنثى وشواربه ولحيته، ثم صبغ وجهه بالسخام والدهن وحمله على حمار بصورة معكوسة، بحيث يكون ظهره بطرف رأس الحمار ووجهه بطرف ذيله، ثم يطاف به في القرى وبين الجماعات لمدة محدودة، وينادي الموكل به والأولاد ” هێ: ئه ڨى ئه ڤ گونه يا كري” – اعلموا ايها الناس: ان هذا مرتكب الجريمة الفلانية- وكانت هذه العقوبة أخزى وأمر من الموت والقتل. ….. ص 240
10- حمه كور….. وكان الامير قباد بك بن السلطان حسين امير بادينا قد اتخذ هذا الشاعر نديماً ومطرباً للاسرة الحاكمة، وله اشعار رومانسية كثيرة اهمها: سينموك- سينميات- نسبة الى الأميرة سينه م خان اخت الامير قباد وحه موك – حمويات – نسبة اليه حيث خاطب فيها نفسه، و – وه روه روك- وشاهين آغا وبلبوك وبابيزوك وغيرها. ….. ص 267
11- الحاج رشيد بك*، وآخر امراء اسرة مه لكا ئزيا الشهيرة في برواري بالا.
* اشتهر رشيد بك الأمير البرواري، بالحزم، والدهاء، ورجاحة العقل، هابه كافة رؤساء وزعماء بادينا وهكاريا على السواء، حتى انه كان يمثل دور الحاكم العام الباديناني، وكان قد تعين بعنوان، مدير ناحية برواري بالا من الحكومة العثمانية، ولكنه اشتهر بلقب الامير بين العشائر، وهندما تاسست الحكومة العراقية كان المذكور من اعضاء المجلس التاسيسي العراقي وتوفي بالسلطان عام 1928. ….. ص 299
12- في سنة 1692م كان اول من نزل هذه القرية هو مار دنخا المار شمعون الثالث عشر فهو اول بطريرك اسس في قوجانس البطريركية النسطورية……… المار شمعون التاسع عشر المار بنيامين الذي اغتاله غدراً ” سمائيل ( سمكو) أغا ” الشكاكي في سلامست بأيران سنة 1918…….. فتولى بعده هذا المنصب المار شمعون الحادي والعشرين المار ايشا، وكان عمره حينذاك لا يزيد عن تسع سنوات، …….. ص 311- 312
خاتمة: هكذا انتهينا من اقتباس نصوص من الكتاب، وعند انتهاء السرد التاريخي اضيف اليه المصادر التي استقى المؤلف معلوماته، ثم اورد فهرست معجم الاعلام، ثم ملحق الصور والوثائق، واخيرا مؤلفاته الاخرى. لمن يريد قراءة الكتاب فهو متوفر في مكتبة خانى بمدينة دهوك تلفون 07504570454.
سان دييغو كاليفورنيا 18- تموز 2021

© 2021 جمعية نينوى في النرويج · اشترك في : الموضوعات التعليقات · | تصميم الموقع : | : متین جمیل بناڤی